أعلن الجيش اللبناني، اليوم عبر منصة “إكس” عن أن: “بعد عمليات رصد وتتبُّع لحركة المطلوبين والمخلين بالأمن ومحاولات التسلل عبر الحدود الشمالية والشرقية، نفذت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات تدابير أمنية واسعة النطاق في مختلف المناطق اللبنانية، وأوقفت ٧٣ شخصًا وفقًا لما يلي:

توقيف المواطن (ع.ا.) المطلوب بجرم الاتجار بالأسلحة في بلدة عرسال – بعلبك، وضبط كمية كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر الحربية، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية.

توقيف السوريَّين (ع.ز.) و(ذ.ع.) في منطقتَي الميناء والتل – طرابلس، وضبط كمية من المخدرات.

توقيف ٧٠ سوريًّا في مناطق مختلفة من محافظة الشمال لتجوّلهم داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.

سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.

 لبنان ٢٤

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

“ضمن إطار مكافحة التهريب، أوقفت وحدتان من الجيش تؤازر كلًّا منهما دورية من مديرية المخابرات في منطقتَي وادي خالد – عكار وشبعا – حاصبيا 7 مواطنين، لمشاركتهم في تهريب مواد غذائية ومحروقات، وضبطت في حوزتهم كمية منها.

كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات في مدينة بعلبك السوريَّين (ع.ع.) و(ع.س.) لتأليفهما عصابة للاتجار بالمخدرات والأسلحة. وأثناء عملية المطاردة أطلق أحدهما النار على عناصر الدورية فردّوا بالمثل ما أدّى إلى إصابته. وضبطت في حوزتهما كميات كبيرة من المخدرات وحبوب الكبتاغون وآلات لتصنيع المخدرات وأسلحة وذخائر حربية وقذائف صاروخية.

كذلك نفّذت دورية من مديرية المخابرات عملية دهم في بلدة عين علق – المتن وأوقفت المواطن (ف.خ.)، لإطلاقه النار خلال إشكال وضبطت كمية من الذخائر الحربية والأعتدة العسكرية.

سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص” .

الوكالة الوطنية

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على منصة “تروث سوشال”، مقطع فيديو – بمثابة رسالة عن إعلان ضربة عسكرية ضد مهربي المخدرات، يُظهر سفينة تنفجر بالنيران بعد إصابتها بصاروخ.

المصدر: الجديد

شهدت منطقة شاتيلا، مساء اليوم الأربعاء، اشتباكات مسلحة تخللها إطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة.

وذكرت المعلومات أن الإشكال حصل بسبب تجارة المخدرات، ما أسفر عن سقوط جريح.

لبنان٢٤

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “في إطار المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتنفيذ عمليات سرقة من داخل السيارات، بعد كسر زجاجها في مناطق جبل لبنان.

وآخرها بتاريخ 03-09-2025، حيث أقدم على سرقة حقيبة وجهاز محمول “LAPTOP”، من داخل إحدى السيّارات بعد كسر زجاجها في محلة الزلقا.

على أثر ذلك، أعطيت الأوامر للقطعات المُختصّة في الشعبة للقيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية، لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات تمكّنت من تحديد هويته، وهو المدعو: إ. ف. (مواليد عام 1983، لبناني) بحقه خلاصتَي حكم بجرائم مخدِّرات، وإدخال ممنوعات إلى السجن، ومذكرة توقيف بجرم سرقة.

 بتاريخ 03-09-2025، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات شعبة المعلومات في محلة الدورة على متن دراجة آليّة نوع “سكاي ويف” لون أسود من دون لوحات تم ضبطها. بتفتيشه، ضبط بحوزته هاتف خلويّ.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ له لجهة قيامه بتنفيذ عمليات سرقة من داخل السيارات بعد كسر زجاجها في مناطق حبل لبنان، من بينها عملية السرقة المذكورة أعلاه في محلة الزلقا.

 أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوط المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

تنبيه: تتمنّى هذه المديريّة العامّة من المواطنين، عدم ترك الأمتعة أو الأغراض الخاصّة (جهاز خلوي، حاسوب محمول…) داخل سيّاراتهم، لحمايتها من السّرقة”.

الوكالة الوطنية

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيف مرتكبيها، توافرت معطيات لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدّرك الإقليمي حول:

– قيام شخص بترويج المخدرات في محلة بئر حسن – الرّحاب. وبنتيجة المتابعة وعملية رصد دقيقة، وبتاريخ 25-6-2025، أوقفته دوريّة من المفرزة في المحلّة المذكورة، وتبيّن أنّه يدعى: م. ع. (مواليد عام 1995، سوري الجنسيّة).

بتفتيشه، عُثر بحوزته على موادّ مخدّرة مختلفة الأنواع (الكريستال، السيلفيا، حشيشة الكيف، حبوب مخدّرة…) مقسّمة داخل أكياس من النايلون صغيرة الحجم، ومعدّة للتّرويج. 

قيام أحد الأشخاص بترويج المخدرات ضمن محلة الحدت – شارع الميكانيك.

بناءً عليه، وبعد عمليات رصد ومراقبة، نصبت قوة من المفرزة كمينًا محكمًا له بتاريخ 9-9-2025، أسفر عن توقيفه بعملية خاطفة. وقد تبيّن أنه يُدعى: أ. ع. (مواليد عام 1997، لبناني)، وذلك أثناء وجوده على متن دراجة آلية من نوع “JR” لون أزرق، دون لوحات. بتفتيشه، ضُبط بحوزته:

-/27/ علبة بلاستيكية تحتوي على مادة مخدّرة بيضاء اللون، كمية من مادّة حشيشة الكيف، مسدّس حربي مع ممشط و/4/ طلقات، مبلغ مالي من عملات متعدّدة وهاتفان خلويان.

تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى القطعات المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بناءً على إشارة القضاء المختص”.

الوكالة الوطنية للإعلام

 

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة، اليوم الخميس، بلاغا جاء فيه: “في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة عمليّات ترويج المخدّرات وتوقيف مرتكبيها، توافرت معلومات لمفرزة استقصاء جبل لبنان حول قيام شخصَين بترويج المخدّرات في محلّة الضاحية الجنوبية”.

وتابع، “على الأثر قامت دورية من المفرزة المذكورة بعملية أمنية أوقفت فيها كلّ من:

المدعو أ. م. غ. (مواليد 1999، لبناني) على متن درّاجة آلية نوع TV5

المدعو ح. ح. م. (مواليد 1990، سوري) على متن درّاجة آلية نوع سويت”.

وأشار البلاغ، إلى أن “بتفتيشهما، عثر بحوزتهما على:

/35/ كيسًا شفّافًا بداخلها مادة السالفيا

/8/ أكياس شفّافة بداخلها مادة الماريجوانا

/8/ أكياس بداخلها معجونة حشيشة الكيف

كيسَين من بودرة حشيشة الكيف

7 طبّات من مادّة الكريستال مجهّزة للترويج

مبلغ مالي من العملة الوطنية والدولار الأميركي.

هاتفَين خلويّين”.

وختم: “تمّ تسليمهما مع الدرّاجتَين والمضبوطات إلى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختصّ”.

ليبانون ديبايت

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:

“في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدّرات وتوقيفهم، وضمن إطار الخطّة الأمنيّة التي وضعتها للحدّ من انتشار هذه الآفّة في مختلف المناطق اللّبنانيّة.

وبنتيجة الجهود الاستعلاميّة والاستقصائيّة المكثّفة، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائيّة عن قيام شخصَين تابعَين لشبكة تهريب دوليّة بتنفيذ عمليّة تهريب كميّة كبيرة من الكوكايين، من خلال بلع كبسولات قبل السّفر من نيجيريا، مروراً بإثيوبيا، وصولًا إلى لبنان، عبر المطار.

بنتيجة المتابعة الاستخباريّة، تبيّن أنّ المشتبه بهما قد بدّلا الفندق الذي كانا ينويان الإقامة فيه (في منطقة المتن)، إلى فندق آخر في محلّة الحمراء، وذلك بعد أن وصلا إلى مطار بيروت فجر تاريخ 19-8-2025، وتوجّها إلى الفندق للمباشرة بإخراج الكبسولات بغية تسليمها إلى أحد التّجّار.

تم إلقاء القبض عليهما، بعمليّة متزامنة، وتبيّن، بعد إجراء صور رنين مغناطيسي لهما، أنّهما قد تمكّنا من إخراج الكبسولات وتسليمها الى التّاجر، باستثناء كبسولة واحدة علقت في أمعاء أحدهما، وهما من الجنسيّة النيجيريّة، ويُدعيان:

– ا. ش. (مواليد عام 1966)

– ش. و. (مواليد عام 1991)

تمّ استخراج الكبسولة من أمعاء الموقوف، بعمليّة طبيّة في أحد المستشفيات، حفاظا على حياته.

كما تمّ كشف سائر المتورطين في هذه العمليّة، والعمل جارٍ لتوقيفهم، بإشراف القضاء المختص.

تجدر الإشارة إلى أنّه بعد توقيف هذين الشّخصَين يكون عدد الموقوفين قد بلغ (6)، خلال فترة ثلاثة أشهر (أربعة موقوفين من الجنسيّة النيجيرية، واحد برازيلي، وواحد لبناني)”.

الوكالة الوطنية

صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، البيان الآتي:

“في إطار متابعتها لمكافحة المخدرات والحدّ من انتشارها، نفّذت مديرية بعلبك – الهرمل الإقليمية في أمن الدولة – مكتب الهرمل، مداهمة في بلدة عرسال أوقفت خلالها اللبنانيَّين (ع.ح.) و(ب.ح.) بجرم ترويج مخدرات، وضبطت بحوزتهما كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون وحشيشة الكيف، إلى جانب مبالغ مالية وأسلحة حربية.

وخلال عملية التوقيف، حاول أحد المطلوبين فتح رمانة يدوية بوجه عناصر الدورية.

وبالتحقيق معهما، اعترف الموقوفان بترويج المخدرات في مناطق عدة.

وقد أُحيل الموقوفان مع المضبوطات إلى القضاء المختص بناءً على إشارته”.

لبنان ٢٤

أكّدت بلدية بخعون، في بيان حول ما “تم تداوله في وسائل الإعلام عن قيام القوى الأمنية بتوقيف شحنة من المواد المخدّرة في نطاق بلدية بخعون”، على “رفضها التام والقاطع لأي عمل يسيء إلى سمعة البلدة وأهلها”، مشددة على أنّ “بخعون كانت وستبقى بلدةً نظيفة، آمنة، وملتزمة بالقوانين”.

وثمّنت “الجهود الكبيرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والعسكرية في مكافحة آفة المخدرات التي تهدد مجتمعنا وشبابنا، وتضع كامل إمكانياتها إلى جانبها”، مؤكدة أنّ “ما جرى هو فعل فردي تتحمل مسؤوليته الجهة أو الأشخاص المتورطون حصرًا”.

ودعت البلدية الإعلام والرأي العام إلى “توخّي الدقة في نقل الأخبار، وعدم ربط اسم البلدة بعمل مشبوه يتعارض مع قيمها وتاريخها”، وأضافت: “إنّ بلدية بخعون، باسم المجلس البلدي وأهالي البلدة، تجدّد التزامها الوقوف في وجه كل من يحاول استغلال اسمها أو أرضها لأعمال غير قانونية، وتؤكد أنها ستبقى متعاونة مع الدولة ومؤسساتها الشرعية لما فيه مصلحة بخعون وأبنائها”.

المصدر: العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...