أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن بريطانيا شريك في إبادة الفلسطينيين في غزة.

وقال كنعاني في منشور على منصة إكس، يصادف اليوم 2 سبتمبر، ذكرى إحياء ذكرى الشهيد رئيس علي دلواري بطل النضال ضد الاستعمار البريطاني، والذي يسمى “اليوم الوطني للنضال ضد الاستعمار البريطاني” في التقويم الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف، يتمتع شعب إيران العظيم والصانع للتاريخ بتاريخ غني ومشرف في النضال ضد هيمنة المستعمرين، بما في ذلك الاستعمار البريطاني، والحصول على استقلاله السياسي.

وتابع، إن سلوك الهيمنة التاريخي ومحاولات استمراره، وخلق الانقسام ومأسسة التحديات والأزمات في القضايا الإقليمية المهمة، بما في ذلك القضية الفلسطينية، هو فصل مهم من فصول السياسة الاستعمارية البريطانية في غرب آسيا.

واختتم بالقول، لن تنسى شعوب المنطقة والعالم كيف بدأ المسؤولون البريطانيون في خلق نظام الفصل العنصري الإسرائيلي في قلب العالم الإسلامي، وهم اليوم، من خلال دعمهم للكيان الصهيوني، متواطئون في الإبادة الجماعية والقتل الجماعي ومعاناة وتهجير الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

العالم

قال قائد قوات الدفاع الجوي بالجيش الايراني العميد “علي رضا صباحي فرد”: إن قوة الدفاع الجوي للجيش تتمتع بالقوة والجاهزية للوقوف أمام أي عدوان محتمل على أراضي البلاد وصده.

وقال العميد “علي رضا صباحي فرد”، على هامش مراسم تجديد قادة ومنتسبي قوات الدفاع الجوي، العهد والميثاق مع مبادئ الإمام الخمینی(ره) : اليوم،جميع معدات قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش من صنع متخصصين إيرانيين داخل البلاد وتتفوق هذه المعدات على وسائل الدفاع الأكثر تقدمًا وحداثة في العالم.

وأضاف: معداتنا الدفاعية تصنع بناءً على التهديدات الموجودة ولدينا هذا الإستعداد وسنستخدم هذه المعدات باقتدار ضد التهديدات.

العالم

 اول حوار تلفزيوني له يتحدث الرئيس الايراني السيد مسعود بزشكيان مساء اليوم السبت مع ابناء الشعب.

ويبث الحوار التلفزيوني المباشر الأول للرئيس الإيراني في الساعة العاشرة مساء ( بتوقيت طهران) على القناة الأولى والإذاعة الوطنية وقناة خبر.

العالم

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايراني ناصر كنعاني، مزاعم حضور جندي إيراني على أراضي أوكرانيا بغرض تدريب القوات الروسية.

ونفى المتحدث باسم وزارة خارجية بلادنا ناصر كنعاني، الادعاء بوجود جندي إيراني في أوكرانيا لتدريب القوات الروسية، ووصفه بأنه لا أساس له من الصحة.

ومع إعادة التأكيد على الموقف المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يتعلق بمعارضة الحرب وضرورة وقف النزاعات وحل الخلافات بين روسيا وأوكرانيا سلميا، أكد كنعاني أن مثل هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة لها أهداف ودوافع سياسية محددة، وهذه الاتهامات مغايرة مع نهج الجمهورية الاسلامية الايرانية.

العالم

قال وزير الخارجية الايراني في حديث مع أيمن الصفدي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدعم الاتفاق الذي يرغب فيه الشعب والمقاومة الفلسطينية.

وهنأ أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، السيد عباس عراقجي على انتخابه وزيراً للخارجية، وتمنى له النجاح.

وتم خلال هذا الاتصال بحث وتبادل آخر تطورات العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في فلسطين.

وفي جزء من هذا الحديث أعرب وزير الخارجية الأردني عن قلقه بشأن الوضع الإنساني في غزة وانتشار التوترات في الضفة الغربية وقال: من الضروري وقف التوترات في قطاع غزة والضفة الغربية في أسرع وقت ممكن.

وأكد السيد عباس عراقجي وزير خارجية بلادنا، أثناء شكره لنظيره الأردني على تهنئته، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لإجراء مباحثات بناءة مع الأردن في مجال العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية.

وأكد عراقجي أن الكيان الصهيوني هو السبب الرئيسي لانتشار التوتر والصراع في المنطقة مع استمرار أعماله الإجرامية، واعتبر ذلك الكيان أكبر عائق أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على غزة وطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعالة من أجل وقف الإبادة الجماعية للصهاينة، وأكد على إرسال مساعدات إنسانية للفلسطينيين.

وأشار وزير خارجية بلادنا: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدعم الاتفاق الذي يرغب فيه الشعب والمقاومة الفلسطينية.

وأكد الطرفان على استمرار المشاورات بين البلدين، واعتبراها تتماشى مع مصالح البلدين والمنطقة.

العالم

نظّمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، الخميس 29 آب/ أغسطس 2024، ندوة تحت عنوان “فلسطين في فكر الإمام السيّد موسى الصدر”، وذلك في الذكرى السنوية الـ 45 لتغييبه.

وأُقيمت الندوة في قرية الساحة التراثية- بيروت، بمشاركة شخصيات لبنانية وفلسطينية وإيرانية.

العهد

تحدثت وسائل إعلام عبرية الأربعاء، عن مخاوف لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أن يطول الرد الإيراني على اغتيال إسماعيل هنية، نجله يائير، الذي يعيش في أمريكا.

وبينما عنونت “معاريف”: يائير نتنياهو في مرمى (اية الله) خامنئي؟ قالت التقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن نتنياهو طلب تشديد إجراءات الشاباك الأمنية حول نجله يائير، 33 عاما، الذي يعيش في ميامي منذ حوالي عام ونصف العام، بسبب الخوف من ان رد فعل إيران وقوات المقاومة على اغتيال هنية في طهران، سيركز على شخصيات وأهداف إسرائيلية في الخارج.

وقالت مصادر مقربة من نتنياهو إن المدير العام لمكتب رئيس الوزراء، يوسي شيلي، توجه في الأيام الأخيرة إلى اللجنة الاستشارية للأمن الشخصي بطلب فحص مدى كفاية الغلاف الأمني ​​حول يائير نتنياهو، الذي يتم تأمينه بشكل منتظم من قبل اثنين من حراس الأمن في الشاباك.

وقد طلبت اللجنة الاستشارية الحصول على مواد استخباراتية تبرر تشديد الأمن الذي تبلغ تكلفته حاليا حوالي 2.5 مليون شيكل سنويا، و”عدم الاعتماد على الشعور الغريزي” وحده.

ولوحظ أنه حتى العام الماضي كانت مسؤولية أمن أفراد عائلة رئيس الوزراء في أيدي وحدة حماية في مكتب رئيس الوزراء، لكن على خلفية المظاهرات العاصفة ضد إصلاح النظام القضائي طالبت عائلة نتنياهو بزيادة الإجراءات الأمنية حولها وتحويلها إلى مسؤولية وحدة الأمن الشخصي التابعة للشاباك المسؤولة عن أمن رموز الحكومة في” إسرائيل”.

ولفتت التقارير إلى أنه تم تهريب يائير نتنياهو إلى “إسرائيل”قبل نحو شهر على متن طائرة “كيناف صهيون” برفقة الوفد المرافق لرئيس الوزراء العائد من خطاب نتنياهو أمام الكونغرس.

وفي الأسبوع الماضي، عاد يائير نتنياهو إلى الولايات المتحدة. وجاء في التقرير أيضا أن طلب تعزيز الأمن لا يتطلب على ما يبدو موافقة اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك، بل فقط اللجنة الاستشارية.

العالم

في الوقت الذي توالت فيه التحذيرات الإسرائيلية من تأثير تحوّل الضفة الغربية إلى ساحة عمل أساسية في القتال ضد “الجيش” الإسرائيلي، بدأ “جيش” الاحتلال، فجر اليوم، عمليةً عسكرية في الضفة، وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بالأوسع منذ عملية “السور الواقي” في عام 2002.

وتعليقاً على العملية دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى “إجلاء الفلسطينيين من مدن ومخيمات الضفة كما يتم إخلاء مخيمات قطاع غزّة”، مبرراً ذلك بالقول إنّ”هذه حرب على كل شيء وعلينا أن ننتصر فيها”.

وادّعى كاتس بأنّ “القوات الإسرائيلية في جنين وطولكرم ومناطق أخرى تعمل على تفكيك شبكة مدعومة من إيران يتم بناؤها في الضفة الغربية على غرار جبهة لبنان وقطاع غزّة، من خلال تمويل وتسليح الفلسطينيين وتهريب الأسلحة المتطورة من خلال الأردن”.

ويُعزز الإعلام الإسرائيلي هذه الفرضية، مع خبرٍ نشرته “يديعوت أحرونوت” عن احتمال “تنفيذ إجلاء للسكان الفلسطينيين المدنيين وفقاً لمراكز القتال المتوقعة” خلال العملية العسكرية الإسرائيلية.

دعوات كاتس لتهجير سكان الضفة “فاشيّة”

من جهته، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عزت الرشق، تصريحات كاتس التي دعا فيها إلى التعامل مع الضفة كما يتم التعامل مع غزة، بأنّها “دعوةٌ فاشيّة لتوسيع دائرة الدمار والإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق المواطنين الفلسطينيين”.

وأكّد الرشق أنّها “إمعانٌ صهيوني في انتهاك القوانين الدولية، وتعبيرٌ جَلِيّ عن الحصانة التي يتمتع بها قادة الإرهاب الصهاينة من المساءَلة والعقاب على جرائمهم ضد الإنسانية”.

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بالعمل فوراً على “رفع الحماية التي توفّرها الإدارة الأميركية لمجرمي الحرب الصهاينة، واتخاذ إجراءات لسَوْق كاتس ونتنياهو وأزلام هذه الحكومة المتطرفة وقادة جيشها الإرهابي إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاسبتهم على جرائم الإرهاب والإبادة المُرتَكبة ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل

ترحيل قسري ومخاوف من استيلاء على الأراضي

ووفق الأمم المتحدة، فإنّ نحو 88.5% من أراضي قطاع غزة “وضعت تحت أوامر الإخلاء”.

وفي وقتٍ سابق، وأعرب الفلسطينيون في قطاع غزّة الذين أُمروا بالإخلاء بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مخاوفهم من أن يصبح ترحيلهم القسري دائماً كجزء من خطّة للاستيلاء على المزيد من الأراضي.

وبحسب صحيفة “إسرائيل هيوم” فإنّ كاتس، الذي تعرّض لانتقادات مؤخراً بسبب منشوراته التحريضية في وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المتحدّث الإسرائيلي السابق إيلون ليفي، أدلى في السابق بتصريحاتٍ مُماثلة بشأن “إخلاء جنين” خلال اجتماعٍ مغلق مع قادة المستوطنين.

وبدا أنّ وزير الزراعة آفي ديختر يدعم كاتس، إذ قال لـ”راديو الجيش”: “إذا اضطررنا إلى إجلاء الناس من أجل الحفاظ على سلامة جنودنا، فسيتم إجلاؤهم، وبعد الانتهاء من الممكن أن يعودوا إلى منازلهم”.

وقد تم الاستشهاد بتصريحات علنية سابقة لكاتس وديختر ومسؤولين كبار آخرين ضمن الصراع في محكمة العدل الدولية في لاهاي كجزء من قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد “إسرائيل”.

وقبل أيام، كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أنّ “الجيش” الإسرائيلي يتوقّع تصعيداً في الضفة الغربية، وخصوصاً في نابلس ومخيم بلاطة (أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية)، ستتخلله عمليات تفجيرية وانتحارية في “إسرائيل”.

الميادين

أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتماً سترد على جريمة الكيان الصهيوني بشكل مدروس.

وصرح رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، صباح اليوم الأربعاء، في حفل تكريم وتقديم نائب رئيس الأركان العامة القديم والجديد: “اليوم نحن أمام حالة من الأزمة في المنطقة، والكيان الصهيوني يشعر بالتهديد في بقائه وهو في وضع خطير، ولذلك لا يتردد في ارتكاب أي عمل إجرامي لمواصلة حياته المشينة”.

وتابع اللواء باقري: “إن الأوضاع الخطيرة التي يعيشها الكيان الصهيوني بلغت مستويات جعلت الأميركيين يترددون في دعم هذا الكيان، لكن رغم ذلك فإن قادة الصهاينة يصرون على استمرار جرائمهم، لأنهم يرون أنفسهم في مرحلة الانهيار”.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بالتأكيد على جريمة الكيان الصهيوني واغتيال الشهيد هنية بطريقة محسوبه، وقال: “لقد أحيت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقاومة ضد المحتلين في الأمة الإسلامية”.

وشدد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: “من المؤكد أن قوة أميركا لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه قبل خمس سنوات لأنها الآن تتراجع وتكافح من أجل استعادة قوتها”.

العالم

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الاتفاق الذي أبرم اليوم الاربعاء بين إيران وتركمانستان في قطاع الغاز، هو إجراء استراتيجي لجهة تحويل إيران إلى قطب ومحور للغاز بما يخدم مصالح البلدين.

وأضاف الرئيس بزشكيان في الاجتماع المشترك للوفدين الرفيعين الإيراني والتركمانستاني اليوم الأربعاء إنه سيتابع شخصيا الاتفاقات والالتزامات المبرمة بين البلدين.

وأكد: إننا ملتزمون بالاتفاقات والمعاهدات المبرمة بين إيران وتركمانستان وجاهزون لتذليل العقبات التي تعترض تنفيذها وتوسيع العلاقات الثنائية.

وقال الرئيس الإيراني: اليوم كان يوما مباركا بالنسبة لنا، وجرت محادثات جيدة مع الزعيم الوطني لتركمانستان.. و نأمل بأن تسهم هذه الاتفاقات في توطيد التعاون بين البلدين.

وأعرب بزشكيان عن أمله بأن يزور عشق آباد قريبا، ووضع الاتفاقات المبرمة موضع التطبيق.

وفي الاجتماع تحدث أيضا وزير الخارجية عباس عراقجي فأشار إلى العلاقات الطيبة والمواقف المشتركة لإيران وتركمانستان من القضايا الإقليمية والدولية، معتبرا الحدود بين البلدين بأنها من أكثر المناطق الحدودية للجمهورية الإسلامية الإيرانية أمنا.

وشدد على ضرورة التعاون بين البلدين لمساعدة أفغانستان لمعالجة التحديات والمشاكل التي تمر بها.

وتناول الاجتماع توسيع التعاون في قطاع الطاقة والترانزيت والكهرباء والتعاون في مجال الغاز والبتروكيماويات وتصدير الخدمات الفنية والهندسية وترانزيت 20 مليون طن من البضائع بين البلدين وتيسير صدرو التاشيرات وتوسيع التعاون في قطاع الموانئ والملاحة البحرية والممرات والنقل البري والحديدي.

أما الزعيم الوطني لتركمانستان قربانعلي بردي محمدوف، فقد أكد في الاجتماع على أهمية توسيع العلاقات بين البلدين معربا عن ارتياحه للمستوى الجيد للعلاقات والتعاون الإقليمي والدولي بين طهران وعشق آباد مؤكدا عزم بلاده على دعم مبادرات إيران الدولية.

وأشار إلى جهود البلدين في مجال إرساء السلام والاستقرار في المنطقة مؤكدا حرص بلاده على توسيع التعاون الأمني، وقال: إن تركمانستان حريصة أيضا على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وزيادة التعاون فيما يخص بحر قزوين.

العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...