النهار

يسجل بطء في الإعلان عن حفلات رأس السنة في لبنان حتى تاريخه علما أن الأسعار المعلنة تعتبر متاحة الأكثرية وفق عدد من المنظمين.

يقول احد النواب ان السفير الاميركي الجديد ميشال عيسى وان كان ينفذ سياسة الولايات المتحدة الاميركية التي يمثلها الا انه من المتوقع ان يلعب دوراًً في تحسين العلاقة بين بلاده الحالية ومسقطه الاساس لبنان.

نقلت”إرم نيوز” عن تقارير استخباراتية غربية موثوقة أن أرباح حـ.ـزب الله من تجارة المخدرات، وتبييض الاموال، وتهريب السـ..ـلاح والنفط، وتقليد المنتجات تجاوزت في عام واحد فقط، مئات ملايين الدولارات، وان مسرح تلك الاعمال المثلث الذي يلتقي فيه البرازيل الارجنتين وباراغواي.

بعد توقيف المديرية العامة للأمن الدولة عددا من مدعي طب التجميل والذين يقومون بحقن الناس بالبوتوكس ومواد اخرى من المتوقع ان ينفتح هذا الملف على مصراعيه بعد تفلت كبير ضربه في الأعوام الأخيرة بعيداًعن اي رقابة. 

يشكو سياسيون ومرشحون من استطلاعات رأي مبكرة تضغط عليهم اذ ترفع اسماء وتسقط أخرى في ما يعتبرونه دفعا ل”الدفع”.

لوحظ أن أكثر من بلدة تقيم قرية ميلادية واحتفالات خصوصا بعض البلدات المختلطة في قرى الشحار الغربي، ما ترك أجواء إيجابية.

اللواء

همس

تتطلَّع أوساط لبنانية قريبة من «الثنائي» إلى دور عاصمة مشرقية في توفير دعم إذا ما حدثت مـ..ـواجهات جديدة

غمز

تدور وراء الأكمَّة مشاورات واتصالات لا تهدأ لاختيار «حلفاء مرجحين» في الانتخابات النيابية المقبلة في العاصمة والمحافظات

لغز

حاولت شخصية مسيحية، أن ترفع الشبهة عنها، عبر شرح موقفها النافي لأي تحريضات في الخارج، خلال المشاركة في احتفال موسَّع.

الجمهورية

اعتبر مرجع مسؤول، أن ما حصل في شوارع بيروت قبل ايام إشارة سيئة جدا لا بد من قراءتها جيدا.

يجري العمل على استكمال هدر حقوق اللبنانيين بالتحايل على المودعين وضرب النظام المالي ّوالقطـ.ـاع المصرفي إلى سنوات طويلة.

نفى مرجع سياسي أن يكون هناك أي خلاف مع مرجع كبير خلافاً لما يحاول البعض الترويج له، وأكد أن العلاقة أكثر من جيدة

البناء

خفايا

رأت مصادر إعلامية أميركيّة أن الاتصال الهاتفيّ الذي أجراه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والإعلان عنه ببيان صادر عن الكرملين لتأكيد وقوف روسيا إلى جانب فنزويلا بوجه التهـ..ـديدات، والإشارة إلى نية توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي بين موسكو وكاراكاس يضع المسألة الفنزويلية في سياق دوليّ أكبر من السياق الإقليمي الذي حاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصرها فيه، وتوقّعت أن تعقب الموقف الروسيّ مواقف صينيّة وإيرانيّة وأن يواكب ذلك على الأرجح تظهير تزويد فنزويلا بوسائل دفاع نوعيّة لمـ..ـواجهة احتمالات الحر ب لفتح باب التفاوض الذي عبّرت عنه مبادرة الرئيس الكولومبي بدعوة مادورو إلى إصدار عفو عام والتحضير لحكومة وحدة وطنية. وقالت المصادر قد يكون الرئيس ترامب أصلاً يريد هذا التفاوض وربما يوسّع التفاوض مع الصين خصوصاً ليشمل طلب تمويل سوق سندات الخزينة الذي يشكّل مصدر قلق ترامب ولم تنفع الرسوم الجمركيّة في تأمين حجم العجز فيه الذي يهدّد بالانفجار.

كواليس

استبعد خبراء اقتصاديون أن تشكل صيغة قانون الموازنة الدفاعية الأميركية حافزاً كافياً للمستثمرين نحو سورية بما تضمنته بخصوص عقوبات قانون قيصر، حيث جاء التشريع أقرب إلى التعليق ستة شهور يتم تجديدها تلقائياً خلال أربع سنوات إذا كانت تقارير البيت الأبيض تؤكد التزام سورية بما نص عليه القانون لجهة انخراط الحكم الجديد في الحر ب على الإرهـاب وتطهير مؤسساته من الملاحقين بتهم الإرهــاب وإذا أثبت التعامل مع العلويين والدروز والأكراد دون تمييز طائفي أو عرقي، والأهم إذا نجح في صياغة تفاهم مع “إســـ..ـرائيل” يضمن أمن الحدود ويوفر الضمانات لعدم استخدام الأراضي السورية لأي عمل عدائي لـ”إســـ..ـرائيل”.

ويقول الخبراء إن هذا التعليق يعني إثارة قلق المستثمرين من عودة العقوبات والقانون بصيغته التي صدر بها يعني تجميد الاستثمار حتى نهاية مدة الرقابة المحدّدة بأربع سنوات.

المصدر: الصحف اللبنانية 

النهار

-لبنان محور مكوكيات أمريكية وأسبوع باريسي

 الأخبار

-الحكومة تقفز فوق آلية التعيينات مجدّداً!

-ضغط إضافي لتقليص دور «اليونيفل» وبرّي يرفض كلام برّاك | السفير الأميركي: المفاوضات المباشرة هي مدخلٌ للحلّ

-هل بلغ الانقسام اللبناني ذروته؟ (3): اليمين اللبناني وإحياء أحلام الصّبا

-عراقجي لرجّي: وزراء الدول الصديقة لا يحتاجون مكاناً محايداً

الديار

-«كيمياء» مع عيسى ورسالة لترامب… بري يخرج عن صمته؟

المصري بعد الفرنسي في بيروت بحثا عن تحريك المبادرات

-التهويل الاسرائيلي يتجدد وترقب لننائج قمة نتانياهو ــ ترامب

-مسودة لبنانية تهزّ الطاولة السورية في دمشق: 320 موقوفاً فقط… والدوحة تدخل بثقلها!

اللواء

-مفاوضات بين عين التينة وعوكر: تمديد مهلة تسليم سـ..ـلاح حـ.ـزب الله

-برِّي يلوم براك وجنبلاط لا يستبعد تأجيل الانتخابات.. والكهرباء تحاذر سقطة العتمة

 الشرق

-حذار من الحر ب الأهلية!!!

-بري: ما حدا يهددنا… وحديث توم براك غلطة كبير

الجمهورية

-فراغ سياسي في انتظار الحل

-عون: لا سيادة على أرضنا الا الدولة

البناء

-ترامب يصادر ناقلة نفط فنزويلية وبوتين يتصل بمادورو للتضامن بوجه الضغوط

-برّاك والمنطقة الاقتصادية إلى أوكرانيا وصراع تركي إســـ..ـرائيلي على القوة الدولية

-بري: لا تأجيل وجنبلاط: لن نستسلم وباسيل: عودة النازحين… وهمّ رجي عراقجي

المصدر: الصحف اللبنانية 

يبدو واضحًا أنّ قرار رئيس الجمهورية جوزف عون، بالتنسيق مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام، برفع التمثيل اللبناني في لجنة الـ”ميكانيزم” إلى مستوى مدني، لم يُسقط من الحسابات احتمال لجوء العدوّ إلى تنفيذ تهديده بعدوان عسكري جديد. وهو ما بدا واضحًا في ثلاثة مؤشرات أمس:

الأول، تأكيد مصادر رسمية لبنانية نعي المبادرة المصرية التي كانت تقوم على نقطتين رئيسيتين: نزع كامل سلاح حزب الله جنوب الليطاني، والتزام الحزب بعدم استخدام أي سلاح شمال النهر ضدّ “إسرائيل”.

الثاني، ما نقلته مصادر دبلوماسية أوروبية في بيروت عن المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، بأنّ العدوّ “الإسرائيلي” في صدد توجيه “ضربات كبيرة وقاضية” إلى حزب الله، خصوصًا في الضاحية الجنوبية والبقاع، في حال لم يبادر إلى تسليم الصواريخ الدقيقة والمسيّرات بحلول السنة الجديدة.

الثالث، تأكيد السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، من عين التينة، أنّ المسار الدبلوماسي مع لبنان منفصل عن مسار الحرب مع حزب الله. وأوضح عيسى بعد لقائه بري على رأس وفد من “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان”، أنّ “إسرائيل تفرّق بين المفاوضات مع الحكومة اللبنانية وحربها ضدّ حزب الله، وما يحصل هو محاولة للتوصّل إلى حلّ”.

وعليه تترقّب جميع الأطراف انتهاء الشهر الجاري، وهو الموعد المرتبط بالانتهاء من خطة الجيش لحصر السلاح جنوب الليطاني والانتقال إلى شماله، مع تأكيد حزب الله أنّ الاتفاق يشمل جنوب النهر حصرًا، فيما ينتظر الأميركي و”الإسرائيلي” أداء الجيش اللبناني لتحديد المسارات المقبلة. كذلك يترقّب الجميع زيارة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، للقاء الرئيس دونالد ترامب في 29 الجاري، وسط رصد لما إذا كان الأخير سيضغط على “تل أبيب” لفرملة التصعيد أم العكس.

المصدر : صحيفة الأخبار

كتبت صحيفة “الديار”: في منطقة تمزقها المواجهات العسكرية، برزت سلطنة عُمان كملاذ دبلوماسي آمن، بفضل نهجها المرن مع مختلف الأطراف المتصارعة وابتعادها عن أي محور. وفي هذا الإطار، اراد رئيس الجمهورية جوزاف عون من خلال زيارته لمسقط حيث التقى السلطان هيثم بن طارق بن تيمور أل سعيد، ان يضع في صلب المحادثات ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع اندلاع الحرب الواسعة التي تهدّد «إسرائيل» بشنّها ضد لبنان.

وتعقيبًا على الزيارة، وصف مستشارٌ لدى إحد المراجع السياسية هذه الخطوة بأنها «أمّ الزيارات»، نظرًا إلى الدور المحوري الذي يمكن أن تضطلع به السلطنة في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة، بوصفها حاضنة قادرة على القيام بمهمة بالغة الحساسية قد تفضي إلى حلّ ينقذ لبنان ان من الانفجار الداخلي أو من شرور الحرب الإسرائيلية المحتملة بخاصة بعدما ادت الوقائع على الارض والمواقف الى زيادة التصلب لدى حزب الله الذي بات يعتبر ان سلاحه مسألة وجودية ان بالنسبة الى الحزب او الى البيئة الحاضنة.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر اعلامية في مسقط للديار بان المباحثات التي اجراها الرئيس عون مع السلطان هيثم بن طارق تناولت قيام السلطنة بدور الوساطة لعلاقتها الوثيقة بكل من طهران و«تل ابيب»، فضلا عن علاقتها مع واشنطن، بحيث ان المصادر اياها وصفت تلك الوساطة بانها «ثلاثية الابعاد»، كون معالجة الازمة اللبنانية تحتاج الى اتصالات مع كل من ايران و«اسرائيل واميركا في اوقات متزامنة.

الحلقة الديبلوماسية المقفلة

هذا بعدما بات واضحا ان المبادرة المصرية بدأت تدور في حلقة مفرغة دون ان تلقى الصدى الملائم سواء في واشنطن او في «تل ابيب»، وكذلك بعدما اظهر المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان اعتراف الاليزيه بانه لم يتمكن من احداث اي خرق في الموقف الاميركي او «الاسرائيلي»، لا بل ان «الاسرائيليين» يعتبرون ان باريس تعمل في اتجاه معاكس لمصالحهم الاستراتيجية، وان صدرت عنها مواقف مؤيدة لمواقف الاسرائيليين دون ان تتعدى في نظرهم المجال الاعلامي البحت.

اذا اتت الزيارة الرئاسية الى سلطنة عمان بعدما اظهرت التطورات ان تسمية السفير سيمون كرم، المعروف بمواقفه المعادية «جدا» لحزب الله وكذلك البدء بالمفاوضات لم يغير في اللهجة «الاسرائيلية»، حتى ان السفير الاميركي لدى لبنان ميشال عيسى صرح لدى خروجه من اجتماع مع الرئيس نبيه بري في عين التينة بأن «اسرائيل»:» تفرق بين المفاوضات مع الحكومة اللبنانية وحربها ضد حزب الله»، مضيفا بأن « ما يحصل هو محاولة للتوصل الى حل». وهذا يعني ان الطيران المعادي «الاسرائيلي» قد لا يستهدف المؤسسات والمرافق التابعة للدولة اللبنانية، لتقتصر ضرباته على مواقع ومراكز تزعم «اسرائيل» انها لحزب الله، كما لو ان الارض التي يتواجد فيها الحزب ليست ارضا لبنانية. اما الاخطر من ذلك، هو كلام السفير عيسى الذي بدا كأنه تبرير اميركي للموقف التصعيدي «الاسرائيلي».

مساران للمفاوضات اللبنانية مع «اسرائيل»

في التفاصيل، رأت مصادر ديبلوماسية للديار بأن لبنان متجه الى مسارين في المفاوضات مع «اسرائيل». المسار الاول يرتكز على المسائل التقنية من ناحية وقف اطلاق النار حيث يشارك في الوفد التفاوضي ضباط عسكريون بهدف تعزيز الجانب الأمني والعسكري في المحادثات ودعم المواقف الرسمية خلال المفاوضات.

اما المسار الثاني فهو مسار سياسي يتناول الاوضاع التي يمكن معالجتها دون الوصول الى التطبيع على غرار ترسيم الحدود البرية واستخراج النفط والغاز وما الى ذلك. وهنا، اشارت المصادر الديبلوماسية انه في المسار السياسي سيكون هناك حالة تطبيع ولكن غير رسمية.

تظاهرات النازحين السوريين: تهديد متصاعد يواجه لبنان

بموازاة التركيز على اتصالات عمان التي يمكن ان تبدأ في أي وقت، انشغلت جهات سياسية وامنية مسؤولة بالتظاهرات للنازحين السوريين التي جرت في اكثر من منطقة لبنانية، في الذكرى السنوية الاولى لتغيير النظام في سورية،حيث ابدت هذه الجهات تخوفها من تبعات ما جرى، وانعكاس ذلك على المشهد العام في البلاد الى حد التساؤل ما اذا كان النازحون السوريون بمثابة «الجيش السوري البديل» على الارض اللبنانية والذي يمكن ان يؤشر الى تطورات داخلية خطيرة.

وهناك بين الاوساط السياسية من يسأل ما اذا كانت السلطة الجديدة في سورية تستعمل ورقة النازحين للتدخل في المسار السياسي والاستراتيجي للدولة اللبنانية كما كان الحال خلال وجود النظام السابق وحيث تم استخدام الورقة الفلسطينية ما ادى الى اندلاع الحرب الاهلية عام 1975، وفي ظل ظروف تجعل من اي صدام داخلي اكثر تهديدا للكيان اللبناني برمته ودون ان يبدو في الافق اي مجال لاعادة اكثر من مليون نازح سوري الى بلادهم حتى على امتداد السنوات المقبلة. وتزيد من مخاطر المشهد، التصريحات المتلاحقة للمبعوث الاميركي توم براك حينا بالكلام عن الحاق لبنان ببلاد الشام وحينا بضم لبنان وسوريا باعتبارهما ينتميان الى حضارة «رائعة».

رجي وزيارة طهران

وفي غضون ذلك، وفي حين يبدو لبنان انه يبحث عن مصباح مضيء عن اي طريق يوصل الى الخروج من المأزق الراهن، يبدو ان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ما زال مصرا بان يكون ممثلا لمعراب لا ممثلا للحكومة في ادائه الديبلوماسي.

والحال ان رجي اعتذر رسميا عن عدم تلبية دعوة نظيره الايراني عباس عراقجي لزيارة طهران، موضحا في الوقت ذاته ان الاعتذار عن قبول الزيارة لا يعني رفض الحوار مع طهران، بل يعود الى غياب الظروف المؤاتية في الوقت الراهن دون ان يحدد طبيعة هذه الظروف.

هذا الامر حمل البعض على التساؤل ما اذا كان لبنان في حالة حرب مع ايران؟

الانتخابات النيابية: الاتجاه نحو ارجائها

الى ذلك، تشير جهات على بينة من الاتصالات التي تجري داخليا وخارجيا في الظل هو ان الاتجاه يشير الى ارجاء الانتخابات النيابية المفترض حصولها في الربيع المقبل في عام 2026 ، ليس فقط بسبب الاجواء الاقليمية الحالية وحيث سيقف لبنان امام احتمالات مجهولة وانما بسبب الاجواء الداخلية المحمومة توترا على الصعيد الطائفي والمذهبي.

واعتبرت اوساط سياسية رفيعة المستوى للديار ان الانتخابات النيابية المقبلة ستكون انتخابات لاستكمال التشرذم اللبناني الموجود حاليا.

نبذة عن المسار الزمني لسلطنة عمان(2025-1980)

منذ ثمانينيات القرن الماضي، بدأت سلطنة عُمان ترسم لنفسها دورًا فريدًا في الشرق الأوسط، يقوم على الحياد الإيجابي والابتعاد عن سياسة المحاور. وخلال الحرب العراقية–الإيرانية، كانت من الدول الخليجية القليلة التي حافظت على قناة اتصال مع طهران، مما وضع الأساس لدورها كجسر دبلوماسي.

في التسعينيات، وبعد توقيع اتفاق أوسلو، انفتحت عُمان على اتصالات هادئة مع «إسرائيل»، فوصلت العلاقات إلى زيارة شمعون بيريس لمسقط عام 1996 عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء. هذه الزيارة كانت إشارة مبكرة إلى أن السلطنة قادرة على التحدث مع أطراف متخاصمة دون إثارة حساسيات إقليمية.

وفي تلك الفترة، اتخذت عُمان خطوة غير مسبوقة في الخليج، إذ سمحت بفتح مكتب تمثيل تجاري «إسرائيلي» في مسقط، لتكون أول دولة خليجية تقدم على هذا النوع من الانفتاح قبل أي دولة أخرى في المنطقة، مع حفاظها في الوقت ذاته على عدم الدخول في أي محور سياسي أو أمني.

ومع مطلع الألفية، بدأت عُمان تتحول إلى منصة تواصل غير معلنة بين إيران والولايات المتحدة، خصوصًا في ملفات شائكة تتعلق باحتجاز مواطنين أميركيين أو تبادل الرسائل غير المباشرة. وبحلول عام 2013، بلغت هذه الوساطة ذروتها حين استقبلت مسقط المفاوضات السرية بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، وهي اللقاءات التي قادت لاحقًا إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

وفي عام 2018، استقبلت السلطنة زيارة بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد، في خطوة عكست رغبة عُمان في إبقاء قنواتها مفتوحة مع الجميع، حتى مع الأطراف التي لا تجمعها بها علاقات رسمية. لم تكن الزيارة إعلانًا عن تحالف، بل استمرار لسياسة الأبواب غير المغلقة.

خلال السنوات اللاحقة، ورغم التوتر المتصاعد في المنطقة بين إيران و»إسرائيل»، حافظت عُمان على نهجها الثابت: لا تنحاز، لا تهاجم، ولا تقطع خطوط التواصل مع أي طرف. وحين اندلعت الحرب المباشرة بين إيران و»إسرائيل» عام 2025، كانت مسقط واحدة من العواصم القليلة القادرة على استقبال وفود الطرفين أو حلفائهما في محادثات تهدف إلى الحد من التصعيد.

وبذلك، عبر أكثر من أربعة عقود، تحولت سلطنة عُمان إلى مساحة دبلوماسية محايدة في منطقة تمزقها المواجهات، وجسر الهوة بين دول متخاصمة دون أن تكون طرفًا في الصراع، بل وسيط يحافظ على الهدوء حين تعج المنطقة بالصخب.

المصدر: الوكالة الوطنية 

أكدت أوساط سياسية مطلعة ل”الديار” أنها التقت مؤخرًا السفير الاميركي ميشال عيسى، وانه لم يكن مطلعًا على الاجواء السلبية تجاه قائد الجيش العماد رودولف هيكل والتي أدت الى الغاء زيارته الى الولايات المتحدة. وقد تعهد شخصيًا انه سيعمل على تذليل العقبات مع الرئيس ترامب مباشرة، بهدف تجاوز الاجواء السلبية في الكونغرس.

المصدر: الديار

علم ان رئيس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم سيحمل معه الى طاولة الناقورة في 19 الجاري “جدول اعماله”، وفقا لما تم الاتفاق عليه مع الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس، بعد «كسر الجليد» خلال اللقاء الاول بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي، على ما اكد السفير الاميركي ميشال عيسى. ووفقا للمعلومات، فان «الاجندة اللبنانية» تتضمن اربع نقاط تم الاتفاق عليها بين الرؤساء الثلاثة، لتكون محور التفاوض: وقف الاعمال العدائية الاسرائيلية، الانسحاب من النقاط المحتلة، اطلاق الاسرى، وحل الخلافات حول النقاط الحدودية العالقة وانجاز ترسيم الخط الازرق.

ورأت مصادر مطلعة، ان الارباك ما زال يسيطر على المشهد السياسي الداخلي، خصوصا ان لبنان لم يتسلم أي ضمانات مقابل الخطوة التي قام بها، والتي لم تقابل باي مبادرة من الجهة المقابلة، مع استمرار التهديدات والاعتداءات، مشيرة الى ان الرهان على نجاح النقاش الديبلوماسي ووصوله إلى نتائج عملية على صعيد ردع إسرائيل، دونه عقبات كبيرة ومعقدة مرتبطة بالمعادلة الميدانية في الجنوب، والتي يبدو واضحاً فيها التشدد من قبل الاطراف المعنية، رغم امتلاك لبنان لاوراق قوة في هذه المعركة.

ميشال نصر – “الديار”

كتبت صحيفة “الأخبار”: ما أقدم عليه لبنان برفع مستوى تمثيله من العسكري إلى المدني – الدبلوماسي في لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع العدو الإسرائيلي، لم ينجح في تبديد مناخ الحرب أو تغيير السلوك الإسرائيلي تجاه لبنان.

فكل المعلومات الواردة من كيان الاحتلال، سواء عبر موفدين دوليين أو وسطاء، تؤكد أن إسرائيل ليست معنيّة بالقيام بأي خطوة تلتزم بموجبها بالاتفاق، بما يشمل وقف الاعتداءات والانسحاب وإطلاق سراح الأسرى.

مع ذلك، تفيد المؤشرات بأن تل أبيب استجابت لطلب أميركي مُلِحّ بالانتقال من لغة التهديدات العسكرية إلى المسار الدبلوماسي في لبنان، ضمن فسحة زمنية مؤقّتة، خصوصاً أن الضربات العسكرية المتواصلة لم تُحقّق أي نتائج، فيما يُمكن الاستفادة من مسارات موازية عبر الضغط على أكثر من صعيد، بما في ذلك جهات سياسية داخلية تُبرِّئ إسرائيل من العدوان وتُحمِّل حزب الله المسؤولية، فضلاً عن نشاط اللوبي اللبناني في الولايات المتحدة الذي يضغط في الولايات المتحدة ويسرّب أخباراً هستيرية عن ضربة كبيرة ستقوم بها إسرائيل في حال رفض الحزب الاستسلام.

وفيما لم يُقدِم العدو على أي خطوة مقابل تسمية السفير السابق سيمون كرم، فإن الولايات المتحدة نفسها تبدو ماضية في ممارسة ضغوط إضافية.

فقد علمت «الأخبار» أن «لا موافقة أميركية حتى الآن على زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن، ولا هي في وارد استقبال رئيس الجمهورية جوزيف عون قبل تحقيق جملة من الشروط»، خصوصاً بعد التأويلات التي ترافقت مع تصريحات السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى عن «وجود اتصالات حول زيارة قائد الجيش لواشنطن»، مُعرِباً عن اعتقاده بأنّ «الزيارة ستتم».

ففي حين تواصل إسرائيل التحريض على الجيش اللبناني من خلال الإشارة إلى وجود عناصر ووحدات لحزب الله داخله، يتصاعد الضغط الأميركي على المؤسسة العسكرية. وفي هذا الإطار، يُتوقّع أن يناقش الكونغرس الأميركي هذا الأسبوع مشروعاً لتعديل شروط المساعدات العسكريّة للبنان.

وينص التعديل على أن الدعم الأميركي «يُستخدم فقط لتعزيز قدرة القوات المسلّحة اللبنانية على مواجهة التهديد الذي يمثّله حزب الله وأي منظمة إرهابية أخرى تهدّد أمن لبنان وجيرانه». كما يتضمّن التعديل تمديد العمل بالبند المُتعلِّق بالدعم الأمني للبنان حتى 31 كانون الأول 2026 بدلاً من الموعد السابق المُحدّد في نهاية 2025

وتحت عنوان «تعزيز الشراكة الأمنية مع الأردن ولبنان»، يكلّف التعديل وزير الدفاع الأميركي باستخدام صلاحياته القائمة «لتقديم مساعدات تشمل التدريب والمعدّات والدعم اللوجستي والإمدادات والخدمات لكل من حكومتَي الأردن ولبنان، لدعم وتعزيز جهود القوات المسلّحة الأردنية، وزيادة قدرات القوات المسلّحة اللبنانية بهدف نزع سلاح الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران، أي حزب الله».

ويُلزِم المشروع وزير الدفاع، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية ووزارة الخارجية، بتقديم تقرير إلى لجان الدفاع في الكونغرس في موعد أقصاه 30 حزيران 2026، يوضح فيه خطة الوزارة لتقديم هذه المساعدة، ويتضمّن التقرير إطاراً أو معايير لقياس تقدّم القوات المسلحة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله، مع عرض خيارات لتعليق المساعدة إذا تبيّن أن هذه القوات غير مستعدّة للتحرّك في هذا الاتجاه.

في غضون ذلك، كُشف عن لقاء سيُعقد في باريس يجمع قائد الجيش مع كل من الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، والموفد السعودي يزيد بن فرحان، والموفد الفرنسي جان إيف لودريان، لبحث إمكانية عقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني مطلع العام المقبل.

ووصل لودريان إلى بيروت أمس، وبدأ جولته بلقاء رئيس الجمهورية في بعبدا. وأوضحت مصادر مطّلعة لـ«الأخبار» أن لودريان أعاد طرح الوساطة الفرنسية لترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، وهو الطرح الذي قدّمته المستشارة الفرنسية لشؤون شمالي أفريقيا والشرق الأوسط، آن كلير لوجاندر، خلال زيارتها لبيروت الشهر الماضي. كما تناول لودريان الوضع في الجنوب والمفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ودور فرنسا في لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، مؤكّداً ضرورة أن يتوافق عمل الجيش مع المهمة الموكلة إليه لضمان استمرار الدعم الخارجي.

في المقابل، ردّ الرئيس عون برفض الاتهامات بالتقصير الموجّهة إلى الجيش جنوب نهر الليطاني، مؤكّداً أن وحدات الجيش أنجزت مَهامّها بالكامل منذ انتشارها قبل سنة، وقدّمت المؤسسة العسكرية 12 شهيداً، «بشهادة قيادة اليونيفل وزيارات سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن». وأكّد جهوزية الجيش التامة للتعاون مع اللجنة، وأنّ الادّعاءات المعاكسة مرفوضة جملةً وتفصيلاً.

وأشار إلى استمرار الجيش الإسرائيلي في تدمير المنازل والممتلكات، ومنع الجيش واليونيفل والـ«ميكانيزم» من التحقّق من خلوّها من أي وجود مسلّح، مؤكّداً ضرورة تأمين التجهيزات الضرورية للجيش ليتمكّن من أداء مهامّه على كامل الأراضي اللبنانية، وليس فقط جنوب الليطاني.

 المصدر: الوكالة الوطنية

كتبت صحيفة الديار : عكست برودة الطقس التي خيمت على البلاد خلال الساعات الماضية، «الفتور» السياسي المتنامي منذ لحظة إعلان تعيين سيمون كرم في لجنة «الميكانيزم»، الذي هب على الساحة كعاصفة «قصيرة المدى» ولكن «كثيفة التأثير»، بين من رأى فيه محاولة لإعادة «ضبط إيقاع المؤسسات»، ومن اعتبره رسالة سياسية موجهة إلى الداخل والخارج، وسط ترقب ثقيل ارخى بظلاله على المشهد، رغم احتواء الرئاسات الثلاث لموجات القلق والاستنكار التي حكمت المشهد 

لوحة لم تكتمل إلا مع وصول وفد مجلس الأمن في جولة استطلاعية ، شغلت الأوساط السياسية والإعلامية معا، متخذة طابعا تقنيا وفق ما أُعلن رسميا، حاملة في طياتها أسئلة أكثر مما قدمت أجوبة، فاتحة باب التأويلات حول مغزى توقيتها، ودلالات الملفات التي طرحت في الغرف المغلقة بعيدا عن الإعلام، وسط حديث عن حمل الوفد الدولي لـ»دفتر ملاحظات» أكثر من «خريطة طريق»، وتذكير بأن المجتمع الدولي لم يعد يملك ترف الانتظار، في ظل اتساع دائرة القلق من انهيار أمني أو انفجار حدودي. فالتشديد على تنفيذ القرار 1701 لم يكن موجها إلى طرف دون آخر، بل إلى الدولة التي يريدها المجتمع الدولي أن تعود الى «الامساك بقرارها»، فيما يعرف الوفد جيدا أن ميزان القوى الداخلي لا يسمح بذلك بسهولة.

هكذا، ظهر لبنان وكأنه عالق بين آليتين: «الميكانيزم» الذي يفترض أن تضبط اشتباك الجنوب، والتي تحاول «تل ابيب « وخلفها واشنطن حرفها عن غاياتها من جهة، وزيارة مجلس الأمن التي أكدت أن المجتمع الدولي يتعامل مع لبنان كـ «حالة طوارئ» تحتاج إلى رقابة دائمة، وبين هذين الخطين تقف الدولة اللبنانية بشعبها وارضها على مفترق حساس.

فبين صقيع المناخ وصقيع السياسة، يبقى السؤال: هل ما نعيشه مجرد موجة عابرة؟ أم بداية فصل سياسي طويل وبارد، لا يملك أحد حتى الآن تقدير مداه؟

ختام الجولة

امس، اختتم وفد أعضاء مجلس الأمن زيارته إلى لبنان بمؤتمر صحافي في فندق «موفنبيك»، بعد جولة شملت لقاءات مع كبار المسؤولين وزيارة ميدانية للخط الأزرق، حيث تحدث رئيس المجلس الحالي، سفير سلوفينيا صاموئيل جبوغارد باسم الوفد، الذي ضم سفراء من الدنمارك والجزائر وفرنسا والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية، مؤكداً أن الزيارة «تأتي في توقيت دقيق مرتبط بتنفيذ القرارات الدولية واتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 26 تشرين الثاني الماضي».

جبوغارد شدد على التزام المجلس باستقرار لبنان والمنطقة، لافتاً إلى أن الوفد عقد اجتماعات «مثمرة» مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة ووزير الخارجية، إضافة إلى إحاطات من قائد الجيش وقائد «اليونيفيل» والجنرال الأميركي المشارك في آلية وقف الأعمال العدائية. كذلك شملت الزيارة جولة على مواقع «اليونيفيل» على طول الخط الأزرق.

وأوضح أن المباحثات تناولت الوضعين السياسي والاقتصادي، مع تركيز خاص على دور «اليونيفيل» والجيش اللبناني، مجددا دعم المجلس «لسيادة لبنان ووحدته الإقليمية، وللتنفيذ الكامل للقرار 1701». ودعا جميع الأطراف إلى «الالتزام بوقف الأعمال العدائية»، مشيدا بالتقدم الذي حققه لبنان هذا العام، ومؤكدا «ضرورة حماية قوات حفظ السلام وتعزيز الدعم الدولي للجيش».

وأشار إلى أن النقاش حول مستقبل تنفيذ القرار 1701 بعد مغادرة «اليونيفيل» سيحتل حيزاً أساسيا عام 2026، وختم بالتشديد على دعم المجلس للإصلاحات الاقتصادية والمؤسساتية، تمهيداً لفتح الباب أمام دعم دولي لعملية التعافي.

زيارات عون

في غضون ذلك، يبدأ رئيس الجمهورية حراكا ديبلوماسيا خارجيا، حيث ستشكل زيارته إلى كل من الأردن وسلطنة عمان محطة أساسية، في مسعى لبناني لفتح هوامش دعم عربي وتحسين شروط الاستقرار. فالى عمان يحمل عون معه ملف الجنوب بكل ثقله، فيما تدرك المملكة أن أي اهتزاز أمني على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، قد ينعكس مباشرة على الأردن، عبر ارتدادات أمنية مصدرها الساحة السورية، حيث سيسعى عون لتفعيل قنوات التعاون الأمني، والاستفادة من قدرة الأردن على التواصل مع العواصم الغربية والخليجية، لتخفيف الضغوط على لبنان، على ما تشير مصادر متابعة.

أما في مسقط فستحمل الزيارة بعداً أكثر هدوءا وإن كانت لا تقل سياسية. فمسقط التي تلعب تقليديا دور الوسيط بين المحاور، وتحديدا واشنطن وطهران، تشكل بالنسبة للبنان منصة لتمرير رسائل غير مباشرة إلى ايران، ومحاولة لإدراج بيروت ضمن مسار التهدئة الإقليمي الجاري، دون اسقاط النقاشات حول إمكان حصول بيروت على دعم اقتصادي أو استثمارات، تسهم في لجم الانهيار، تقول المصادر.

وعلى الرغم من محدودية التوقعات، تبدو الزيارتان جزءا من استراتيجية لبنانية تهدف إلى بناء مظلة عربية، تخفف مخاطر الانزلاق إلى الحرب ، وتمنح الدولة هامش تنفس سياسي واقتصادي.

سلام في الدوحة

من جهته، وفي مستهل «منتدى الدوحة»، التقى رئيس الحكومة نواف سلام بالرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوة تحمل دلالات سياسية مهمة، تركّزت على سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث رأت مصادر مقربة من السراي، «ان مجرد ظهورهما معا في صورة واحدة، يعد خطوة ذات أهمية رمزية كبيرة، والابتسامات على وجهيهما تنقل رسالة إيجابية للشعبين اللبناني والسوري».

وكان سلام التقى ونائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عقب الجلسة الافتتاحية لـ«منتدى الدوحة»، حيث أكد الأمير استمرار دولة قطر في دعم لبنان سياسيا واقتصاديا، مشيرا إلى أن الدوحة «ستعلن قريبا عن حزمة جديدة من مشاريع الدعم المخصصة للبنان».

من جهته، شدد سلام على «ضرورة تكثيف الحشد الديبلوماسي للضغط على «إسرائيل»، من أجل وقف اعتداءاتها والانسحاب من المناطق التي ما زالت تحتلّها»، داعيا قطر إلى «مواصلة دورها الحيوي في دعم هذا المسعى، وتعزيز الجهود الدولية الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار في الجنوب»، مؤكدا التزام حكومته بالمضي قدما في تنفيذ الإصلاحات، وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها، معربا عن تطلّعه إلى توسيع مجالات التعاون الثنائي في المرحلة المقبلة.

كذلك، عقد رئيس مجلس الوزراء سلسلة لقاءات رفيعة المستوى على هامش مشاركته في «منتدى الدوحة»، شملت لقاء مع بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت» ورئيس «مؤسسة بيل وميليندا غيتس». وخلال اللقاء وجه سلام دعوة رسمية لغيتس لزيارة لبنان، وتم الاتفاق على متابعة البحث في هذا الموضوع خلال كانون الثاني المقبل، تمهيدا لإمكان قيامه بزيارة إلى بيروت العام المقبل، بما يفتح الباب أمام مشاريع تعاون في مجالات التكنولوجيا والتنمية والابتكار الصحي.

شقير في العراق

هذا، وشهدت العاصمة العراقية سلسلة لقاءات وصفت بالبالغة الأهمية في التوقيت والمضمون، حيث أطلق المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير مسارا من المشاورات الأمنية – السياسية مع كبار المسؤولين العراقيين، بتكليف من رئيس الجمهورية، في خطوة تعكس حرص لبنان على تعزيز شبكة أمان إقليمية، تمنع الانزلاق إلى مواجهة واسعة، وتثبت الاستقرار في مرحلة شديدة الحساسية، بعد «الزوبعة» التي أثارها موضوع ادراج حزب الله على لوائح الارهاب العراقية، والذي انتهى بفتح تحقيق عراقي داخلي، لتحديد المسؤولين عن الخطأ الذي حصل.

فرنسا ومصر

ومواكبة للتطورات المتسارعة، يحط الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان في بيروت الاثنين، حاملا معه اقتراح تعيين سفير سابق لبلاده في بيروت، رئيسا للوفد الفرنسي في لجنة الميكانيزم.

اما وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، فأكد ان هناك جدية لدى الجانب اللبناني لتنفيذ قرار وقف الاعتداءات، مشيراً إلى تحرك بلاده مع الجانب الأميركي لخفض التصعيد والتركيز على المسار الديبلوماسي، هدفه دعم خطة الحكومة اللبنانية، مضيفا أن مصر تدعم كل مسار ديبلوماسي وسياسي يبعد شبح العدوان عن لبنان، ويحقّق الاستقرار في المنطقة، وسط حديث عن تحضيرات لزيارة رئيس الوزراء المصري الى بيروت خلال الايام المقبلة.

تشدد واشنطن

وفيما تركت رسالة بعض نواب الكونغرس الى رئيسي الجمهورية والحكومة، اثرها في بعض المواقف الداخلية، كشفت اوساط اميركية ان دوائر القرار في واشنطن، وخصوصاً لدى صقور الإدارة، تنظر إلى تعيين السفير سيمون كرم في الميكانيزم كخطوة «مطمئنة»، خففت من حدة الضغوط التي مورست في الأسابيع الأخيرة على بيروت، اذ ان الصقور الذين يطالبون بتشديد المقاربة تجاه لبنان، كانوا ينظرون إلى غياب شخصية لبنانية قادرة على مخاطبة الأميركيين بلغة مفهومة وواقعية كأحد أسباب التشدد، باعتبار أن لبنان كان يظهر ضعيف التمثيل أو غائب الصوت في الآلية الدولية.

وتابعت الاوساط، بان تعيين كرم بخبرته وعلاقاته العميقة في واشنطن، وبقدرته على قراءة المزاج السياسي الأميركي، أتاح فرصة جديدة امام السلطة، فالصقور الذين كانوا يميلون إلى رفع سقف الضغط نحو مقاربة أكثر قسوة، وجدوا في الخطوة اللبنانية رسالة «انفتاح ومسؤولية»، أقله في الشكل، بما يتيح الانتقال من مقاربة «الاتهام» إلى مقاربة «التفاوض المشروط»، رغم ان هذا الارتياح لن يترجم تراجعا كاملا في الضغط، لكنه ستخف حدته بالتأكيد، حيث ثمة اقتناع داخل تلك الدوائر بأن وجود شخصية مثل كرم ،يسهل على واشنطن فهم الصورة من داخل لبنان، لا من خلال «الرواية الإسرائيلية» فقط، ويمنح الديبلوماسية الأميركية منفذا للتواصل بعيداً عن الضجيج السياسي، كاشفة بان اول غيث هذا التغيير، تمثل في اعلان البنتاغون موافقته على «بيع محتمل» لمركبات تكتيكية متوسطة «إم 1085إيه 2» و»إم1078 إيه2 « وعتاد ذي صلة إلى لبنان، بتكلفة تقديرية 90.5 مليون دولار.

براك يحسمها

وامس، لفت المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك إلى أن «السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى سفير ممتاز، وسيقوم بعمل رائع».

وعمّا إذا هناك جولة جديدة من المفاوضات بين سوريا و»إسرائيل» قريبا، أشار إلى أنّ «الجولة مستمرة أساسا، طبعا هناك الكثير من التطورات في المنطقة، ولهذا التقدم يتم بخطوات صغيرة، لكن الحوار مستمر»، مشددا على أن «المفاوضات مستمرة وقد حافظت على وتيرة ثابتة، ونحن نقترب تدريجيا من محاولة الوصول إلى حل».

وعن زيارته إلى العراق، وعما اذا كان قد نقل تحذيرا للعراق بشأن احتمال ضربة إسرائيلية، إذا تدخل أي فريق عراقي دعما لحزب الله، قال براك: «لا تصدق كل ما تقرأه أو تسمعه في أماكن أخرى. وكما قلت سابقا، لا أعلق عادة على الحوارات الخاصة التي تجريها الولايات المتحدة الأميركية مع نظرائها، هذا ليس مناسبا».، مؤكدا «أننا بالطبع قلقون بشأن العراق، ونحن ندعم العراق بكل الطرق، والوضع حساس جدا في هذا الوقت. لكن العراق ولبنان والأردن وسوريا و»إسرائيل» وتركيا… مثل خمسة أصابع في قفاز واحد. ولذلك نحن قلقون بشأن الجميع، ونحاول المساعدة».

زيارة الجنوب

في غضون ذلك، علم ان قيادة الجيش الغت زيارة كانت مقررة الى قطاع جنوب الليطاني، مخصصة لسفراء وملحقين عسكريين، للاطلاع على الوضع الميداني ومعاينة التقدم الحاصل على الارض، والمهمات التي انجزها الجيش اللبناني، في مواجهة الاتهامات الاسرائيلية، وفي سياق المعركة الديبلوماسية التي اطلقتها الدولة اللبنانية في هذا السياق، غير ان سوء الاحوال الجوية حال دون اتمام الزيارة، التي تم تأجيلها لايام الى حين تحسن الاوضاع المناخية.

المصدر : الوكالة الوطنية 

النهار

يقول مصدر وزاري ان رئيس الحكومة نواف سلام ينهي المسودة رقم 11 من قانون الفجوة المالية وسيرسلها الى صندوق النقد لاستشارة قبل المضي في اقرارها رسميا

في معلومات ان ادارة البنك الدولي عمدت الى تأجيل قرضين بقيمة 300 مليون دولار وحذفهما ويعودان لوزارتي الشؤون الإجتماعية والتنمية الإدارية، لانقروضا اخرى مقدمة من البنك وموضوعة على جدول اعمال الجلسة التشريعية لمجلس النواب. “وفي حال لم يتم اقرار المشاريع الأخيرة سيخسرها لبنان”. 

اكد مرجع امني صحة محاولات جهات خرق وقرصنة حسابات شخصية تعود الى نائب في بيروت الثانية وموظفين كبيرين في الدولة يعملان في ادارتين مهمتين. وجرى الطلب منهم اتخاذ الاحتياطات المطلوبة.

شكا سفراء سابقون لدى الفاتيكان من عدم دعوتهم الى اللقاءات مع البابا على رغم طلب السفير البابوي ذلك من المعنيين ومنهم من يحافظ على صداقات قوية لدى الكرسي الرسولي يمكن الافادة منها في خدمة لبنان. 

تداول كثيرون عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن برودة ظاهرة بين البابا والبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي وهو أمر نفاه احد المطارنة الموارنة قائلا ان “البابا الحالي لا ينعجق كثيراً ولا يتصرف خارج البروتوكول”

اللواء 

همس

قطعت الإطلالة الميدانية للجيش اللبناني جنوب الليطاني الطريق على محاولة إسـ..ـرائيل الدخول المباشر رلى بعض نقاط كانت تشتبه بها جنوب الليطاني، وكان الموضوع محور اهتمام دبلوماسي عربي ودولي..

غمز 

يدور صراع خفي بين فريقي مجلس النواب المؤيد لحــ.ـزب الله وخصومه لنسج تحالفات انتخابية توصل أكثرية الثلث من كل طرف إلى المجلس النيابي.

لغز

توقف المتابعون عند حديث السفير الأميركي ميشال عيسى إلى صحيفة «هآرتس» الإسـ..ـرائيلية يوم السبت.. وتساءلوا: أين جرى الحديث هل في لبنان، وهل دخل مندوب الصحيفة مستخدماً جواز سفر أجنبياً والتقى السفير؟ أم عبر حوار هاتفي؟ أم أن السفير قام بزيارة سرية إلى كيان الاحـ.ـتلال بدون علم لبنان؟ وكيف يُجري سفير معتمد في لبنان حديثاً مع صحيفة لدولة عدوة للبنان؟ 

الجمهورية 

أكد مسؤول كبير، أنه في الاتجاه عينه مع مرجع كبير بشأن قضية حساسة كبرى والطروحات لمعالجتها.

تعليقاً ً على تصريحات الموفد الأميركي في شأن لبناني مطروح بقوة، قال مرجع مسؤول: »غلطان مسيو برّاك«. ّ

وصفت شخصية بارزة وضع ً بجبنة »الغرويير« أي الدولة حاليا نصفها فارغ ومليء بالثقوب.

البناء 

خفايا

تحوّلت زيارة قداسة البابا إلى لبنان إلى مناسبة سيطرت فيها على وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات كشّاف المهدي في استقبال البابا واستحوذ بعض هذه الفيديوهات على انتشار عالميّ مثل فيديو الطفل الذي كان يهتف “يقبرني الصليب” والفيديو الذي يتحدث خلاله عدد من الفتية الأعضاء في الكشاف بعفوية وتدفق عن عميق الإيمان بالعيش المشترك واحترام القيم المسيحية بينما سيطر على الحديث السياسي المتفرّع عن الزيارة التعبير عن غضب القوات اللبنانية من عدم تلقي رئيسها سمير جعجع دعوة للمشاركة في اللقاءات التي جمعت البابا بقيادات لبنانية وتمّ التداول بفيديو يظهر تبادل حديث بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب تتخلله ضحكة عميقة وظهر رئيس الحكومة يتلفت محاولاً الاشتراك بالطرفة التي أثارت هذا الضحك واستخدم الفيديو للتعليق على العلاقات الرئاسية.

كواليس

قال دبلوماسي غربي إن السلام في أوكرانيا والحـ.ـرب على فنزويلا متشابهان سواء من حيث وعود متكرّرة من الرئيس الأميركي بقرب حدوث الأمرين وكل منهما في غرفة الانتظار أو لجهة تحوّل الحدثين إلى ورقتي تفاوض والتسبب بخلط أوراق ولا يملك أحد جواباً قاطعاً حول حتمية حدوث أي منهما أو حول وجود صلة بينهما، مع الأخذ بالاعتبار أن الرئيس الأميركي يعتبر الحـ.ـرب والسلام سلعة في سوق إنجاز صفقة لا مشكلة ببيعها ولا مانع بشرائها لأن الأهم هو الثمن في الحالتين وثمن سلام أوكرانيا هو خسارة أوروبا إما كحليف أو كقوة، بينما ثمن حـ..ـــرب فنزويلا اهتزاز الاستقرار في الجوار الأميركي وتعريض الداخل الأميركي لاهتزاز سياسيّ وربما أمنيّ أيضاً.

المصدر: الصحف اللبنانية 

النهار

-البابا لاوون في لبنان اليوم: تاريخ من تاريخ

-سلامة يبحث عن براءته أو اتّهام لـ”الثنائي” و”التيار”؟

الديار 

-لاوون الرابع عشر في لبنان: رسالة أمل ورجاء وقيامة

عيسى يفاجئ بيروت و«اللامركزية» تجمع جعجع وباسيل

-هيكل يعود من هولندا وباريس على خط اليرزة ـ واشنطن

الانباء الكويتيه 

-مفعول الزيارة في السياسة حماية «دولة لبنان الكبير»

-البابا ليو في لبنان اليوم والتعويل على مظلة دولية – فاتيكانية

-كنيسة الدير في عنايا تتحول «بازيليك».. خلوة لبابا الفاتيكان أمام ضريح القديس شربل

-مصدر رسمي لـ «الأنباء»: تخفيف الاحتقان وتبديد الأجواء الضاغطة عنوان الأسابيع المقبلة

الراي الكويتية 

-لبنان يتهيّب سيناريو رعب إسرائيلي

-وقف النار الذي لم يتحقق بين لبنان وإسرائيل

الشرق الاوسط 

اعتراف نادر يشي بحجم حضور «حزب الله» داخل «الحوثية»

ترقب في لبنان وحديث متزايد عن تصعيد إسرائيلي

الجريدة الكويتية 

-البابا يزور لبنان قبل «العاصفة»: احتمال التصعيد الإسرائيلي يرتفع 

 

المصدر : الصحف اللبنانية 

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...