نددت شبكة التحول والحوكمة الرقمية في لبنان في بيان، “إزاء الفضيحة الاخلاقية التي أُثيرت مؤخرًا في الاعلام والتي كان محورها ضبط عصابة منظّمة ومتخصصة في الاحتيال والابتزاز الالكتروني عبر تطبيق تيك توك وصولاً للاعتداء الجنسي على عشرات الضحايا من الأطفال، بحالة التردّي الخطيرة في استعمال مواقع التواصل الاجتماعي، وتُعيد التذكير بحملاتها التوعوية التي كانت سباقة بإطلاقها منذ خمس سنوات، والتي جالت بها وبواسطة خبرائها الاختصاصيين في كافة المناطق اللبنانية محذرةً ومنبهةً من مخاطر موقع تيك توك في حالة إساءة استعماله لنوايا مشبوهة وإيحائية وغرائزية”.

 وكررت تحذيرها من “وباء بعض تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي ومنها على سبيل المثال وليس الحصر تطبيق “تيك توك”، ودعت “الشركاء من المجتمع المدني المتخصص واتحادات المدارس والمكاتب والروابط التربوية والجمعيات المعنية والبلديات والمراكز العلمية والبحثية والاكاديمية والقنوات التلفزيونية والاذاعية والصحف والمواقع الالكترونية وغيرها،الى إطلاق النفير التوعويّ العام، عبر اطلاق حملات توعوية وطنية لكل الطلاب والأهل والمواطنين من مخاطر استخدام التكنولوجيا بشكل خاطئ ومسيء وخاصةً تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي التي غزت كل البيوت واصبحت تدمر العقول الصغيرة وتحاول ان تدمر ما بقي من أعمدة الروابط العائلية والمجتمعية والقيَمية في وطننا لبنان”.

وضعت الشبكة خبراتها “بتصرّف كافة الجهات الرسمية والقضائية، وجمعيات المجتمع المدني المتخصصّ، للقيام “بالحملة الوطنية للتوعية من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

عقدت اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الإدارة والعدل والمكلفة درس اقتراح قانون الإعلام، الإثنين الفائت، جلسة برئاسة

رئيس اللجنة النائب جورج عقيص، النائبين حسين الحاج حسن وفراس حمدان، النائب السابق غسان مخيبر، نقيب المحررين جوزيف القصيفي ونائبه صلاح تقي الدين، المحامي فاروق المغربي، ورلى مخايل.

وكان سبق للجنة في الجلسة السابقة أن ناقشت المواد المتعلقة بمهام وصلاحيات الهيئة والتي تضمنت صلاحيتها لجهة السهر على حسن الالتزام بأحكام القانون ودورها في ضمان حرية التعبير والاعلام والنشر وفق المبادئ الدستورية، وتنظيم قطاع وسائل الاعلام المرئي والمسموع والالكتروني، كما العمل بالتنسيق مع المؤسسات الاعلامية على وضع مدونات السلوك واستقبال طلبات تأسيس وسائل اعلامية، إضافة الى مسك سجلات تتعلق بهذه الوسائل واعدادها للتقارير ودورها الاستشاري في الانظمة المتعلقة بقطاع الاعلام والتدابير التي يمكن للهيئة اتخاذها بالنسبة للمخالفات واستئناف قراراتها واصول مراجعتها.

في هذه الجلسة، ناقشت اللجنة تكوين وكيفية اختيار أعضاء الهيئة، واستعرضت لهذه الغاية القوانين المقارنة، وكان اعضاء اللجنة أكثر من رأي في هذا المجال تعلقت بالجهات صاحبة الصلاحية في اختيار الاعضاء واختصاصاتهم.

وعليه، علقت اللجنة هذه المواد لمزيد من الدرس، وتابعت عملها في مناقشة المواد المتعلقة بالمخالفات التي قد ترتكب من قبل وسائل الاعلام أو الاعلاميين والاجراءات التي يمكن ان تتخذ بحقهم والجهة القضائية التي لها الصلاحية في مساءلتهم.

بنتيجة المناقشة والتداول بين  أعضاء اللجنة، اقرت اللجنة بعض المواد وعدلت عدداً منها، على ان تستعرض صياغتها في الجلسة المقبلة، ورفعت الجلسة على أن تتابع اللجنة عملها الجلسة المقبلة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

عقد مجلس نقابة الصحافة اجتماعه الدوري برئاسة النقيب عوني الكعكي وحضور الاعضاء، واصدر بيانا، جاء فيه: “عملاً بأحكام المواد 79 و80 و81 من قانون المطبوعات ، وبناء على قرار مجلس النقابة في جلسته اليوم الاربعاء الواقع فيه 20/3/2024، وبالاستناد الى المادة 79 من قانون المطبوعات التي تنص على ان يكون ممثل المطبوعة في الجمعيات العمومية مسجلاً في الجدول النقابي للصحافة ويكون تمثيله للمطبوعة اما بصفة صحافي مالك المطبوعة او بصفة مدير مسؤول او صحافي رئيس تحرير او مدير تجاري.

وبالاستناد الى المادة 22 من قانون صندوق ضمان اصحاب الصحف الصحافيين التي تنص على وجوب تسديد الاشتراكات السنوية للمطبوعات وعلى حرمان كل مطبوعة متخلّفة عن ذلك من ممارسة حقوقها النقابية كافة.

لذلك تدعو نقابة الصحافة الزملاء الكرام اصحاب المطبوعات السياسية وغير السياسية الى:

1- الاسراع في تسديد اشتراكات مطبوعاتهم.

2- ابلاغ النقابة بموجب كتاب موقع من مالك المطبوعة الصحافية باسم وصفة الصحافي الذي سيمثل مطبوعته في اجتماعات الجمعية العمومية ضمن مهلة لا تتعدى عشرة أيام من تاريخه، ليصار الى تنقيح الجدول النقابي تمهيداً لاجراء انتخابات الجمعية العمومية لنقابة الصحافة.

مع الاشارة الى ان كل مطبوعة لا ترسل الكتاب المطلوب سيكون ممثلها في الجدول النقابي هو المدير المسؤول المسجل اسمه في وزارة الاعلام ونقابة الصحافة”.

المصدر : الوكالة الوطنية

أعلنت مجموعة CMA CGM، المملوكة من الملياردير الفرنسي اللبناني الأصل رودولف سعادة، اليوم، أنها وقعت تعهداً بشراء كامل أسهم Altice Media، وهي شركة إعلامية فرنسية، بحسب صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية.

وأعلن سعادة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، في بيان أن “هذه العملية ستسمح لمجموعة CMA CGM بتشكيل قطاع إعلامي مرجعي على المدى الطويل بمحتوى إعلامي ورياضي وترفيهي، والذي سيركز مشروعه التحريري، الذي يحقق التعددية والاستقلالية والأخلاق الصحفية، على التحديات الرئيسية الاقتصادية والمجتمعية والإقليمية”.

ووفقًا لمعلومات الصحيفة الفرنسية، أعرب رودولف سعادة عن اهتمامه، منذ ربيع عام 2023، بشراء قسم الإعلام في Altice.

وفي الصيف الماضي، توقعت إدارة شركة Altice Media الدخول في مفاوضات بقيمة ملياري يورو

تغيب مشاهد العدوان الصهيوني على لبنان عن شاشة العديد من القنوات المحلية، ولا تمرّ عليها سوى “رفعًا للعتب” المهني وبأسلوب يقارب ذلك الذي قد يُذاع به خبر اقتراب حوت أزرق من شاطىء على جزيرة مهجورة.

تغيب هذه الأحداث المفصلية والمروّعة عن أولويات النشر لدى عدّة قنوات، ويُمرّ عليها باقتضاب وبلغة معادية، رغم كونها باتت تشكّل أخبارًا أولى في الإعلام العربي والعالمي لأسباب كثيرة وإن كان بعضها ليس حميدًا.

أما بعد، ما هي الأسباب التي قد تدفع قناة محلية إلى تغييب الخبر المحلّي عن لائحة تغطياتها ومهام مراسليها الذين من المفترض أن واجبهم المهنيّ والإعلامي هو تغطية ومتابعة الأحداث الهامّة في البلاد، ولا سيّما إن كان الحدث هو تعرّض قسم من البلاد للقصف الهمجي وللاعتداءات المتكرّرة والقاتلة؟ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُختلق لهذه القنوات عذر مهنيّ؛ فالأمر يتنافى ليست فقط مع أخلاقيات المهنة التي اعتادوا على تجاوزها، بل يتعارض مع الواجب الوظيفي، على اعتبار أن وظيفة الإعلام، نظريًا على الأقل، هي نقل الخبر وفق ترتيب أولويات محدّد.

في الحالة اللبنانية بشكل خاص، يبدو النقاش النظريّ والمبدئي في مقاربة العمل الإعلامي كلامًا عقيمًا لا ينطبق للأسف على الواقع، منذ أصبحت معظم الوسائل الإعلامية أدوات صريحة وواضحة يستخدمها المعسكر المعادي وتعمل وفق أجنداته من دون أن تمتلك حتّى حرية إبداء الاعتراض وإن بعد التنفيذ. ولذلك، يكفي لعوكر أن ترسل تعليمة من كلمة واحدة، “التعتيم”، فتلزم القنوات المستخدمة لديها بتغييب الخبر الجنوبي والمشهد الدامي، خوفًا من أن تُلزمها المشاعر الإنسانية بالإقرار بحق المقاومة.

من جهة أخرى، بنت هذه المحطات طيلة السنين الماضية كلّ سردياتها الإعلامية وخطّها السياسي على معاداة المقاومة وبيئتها وسلاحها ورموزها. وكلّ عرض للعدوانية الصهيونية هو في الواقع اعتراف منها بصوابية خيار المقاومة، مهما شوّهت أو اعتمدت التضليل والكذب في خطابها الإخباري ومهما مرّرت من مفاهيم صهيونية خلال تغطية الوقائع.

وعليه، لم تعد تمتلك إلّا تغييب المشهد، وتجاهله، وفي مكان ما التعامل معه وكأنه أمر مشروع؛ ففي الحرب، لا وسطية في المواقف ولا مناطق محايدة، وفي اللحظة التي تتأخر فيها عن إدانة قتل عائلات جنوبية، إذا سلّمنا جدلًا أنك تعجز عن نعي الشهداء المقاومين إذ إن هذا يحرجك ويعرّي ارتهانك، أنت تعلن قبولك ورضاك عن هذا القتل، مهما غاليت بعد حين في المحاضرة بحقوق الإنسان ونبذ العنف والإرهاب. وحين تتأخر عن نصرة دم الأطفال المسفوك، ولو بكلمة، أنت حتمًا تناصر من سفكه، ولا حضيض أقذر من هذا وأحطّ.

حتّى أيّام قليلة، قُبيل السابع من تشرين الأوّل/ أوكتوبر، دأب بعض الإعلام على المزايدة على أهل المقاومة، بالمقاومة! ودليله كان تغطياته لمجريات الحرب في تموز ٢٠٠٦. صمت هذا الصوت المزايد منذ صباح الثامن من تشرين، تاريخ دخول جبهة لبنان إلى المعركة، دفاعًا عن غزّة وفلسطين، كي لا يقول له قائل “أين أنت من المقاومة اليوم؟”، بغضّ النظر عن امتلاكه لوقاحة المجادلة والمزايدة حتّى حين يكون مفضوحًا بعجزه التام عن أداء أي دور مناصر للمقاومة، بل مفضوحًا بارتباطه الوظيفي والاستعبادي بكلّ ما ومن يعاديها.

على كلٍّ، رغم ويلاتها وقسوتها، تشكّل الحرب محطة لا يمكن للمرء أن يمارس فيها أي رياء، كلّ ما يصدر عنه ينطق بالمعسكر الذي التحق به. والقاعدة هذه تنطبق حكمًا على الإعلام، الذي لم تروّعه مجزرة النبطية ليل أمس، ولم يدفعه دم الأطفال إلى الخروج عن “التعليمة” ولم تُستنهض فيه ذرّة من حسّ وطنيّ أو أخلاقيّ أو إنسانيّ أمام مشهد البحث عن ناجين تحت أنقاض شقة سكنية، كانت قبيل العدوان بلحظات بيتًا تجتمع فيه عائلة. لا عتب، حتمًا لا عتب ولا مساءلة ولا استغراب، لكنّها محطة جديدة ينفضح فيها هذا الإعلام بتبعيّته، ويتفوّق على نفسه في بلوغ الحضيض بالمعيار الأخلاقي والمهنيّ على حدّ سواء.

المصدر: العهد

شيعت بلدة برقايل المسؤول السابق لمكتب “الوكالة الوطنية للاعلام” في عكار نزيه ملحم، في حضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والحزبية والهيئات واعلاميين ووجوه اجتماعية واهالي المنطقة.

وصلي على جثمانه في مسجد الدلبة حيث ام المصليين رئيس “حركة الاصلاح والوحدة” الشيخ ماهر عبد الرزاق، والقى كلمة اشاد فيها بمزايا الراحل “الذي كان يسعى دائما لعمل الخير ومساعدة الناس من خلال رسالته الاعلامية الصادقة”.

ثم تقبلت العائلة التعازي.

كما صدرت سلسلة بيانات من رؤساء اتحاد بلديات وبلديات تحدثت عن مزايا الراحل معتبرة ان رحيله “خسارة للاعلام الهادف”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

تلقت نقابة محرري الصحافةاللبنانية “النبأ الصاعق من غزة، عن استشهاد46 صحافيا فلسطينيا نتيجة العدوانالاسرائيلي على القطاع منذ السابع من تشرينالاول الماضي”.

وقالت في بيان: “ان النقابة التي هالها سقوطهذا العدد الفادح من أهل الاعلام والكلمة، تعتبر ذلك جريمة حرب تستدعي من المجتمعالدولي اقصى أشكال الادانة والشجب، واتخاذاجراءات عاجلة لحماية الاعلاميين والصحافيين، وتدعو اتحاد الصحافيين العرب والاتحاد الدوليللصحافيين الى تحرك فوري وفاعل من أجلوقف هذه المجزرة الاسرائيلية بحق الصحافيينالفلسطينيين ،والتي أصبح واضحا أن هدفهاالاساسي التعتيم على الجرائم الإسرائيلية بحقغزة وشعبها”.

وتوجهت النقابة بخالص العزاء الى عائلاتالشهداء الصحافيين، والى الاسرة الصحافيةوالاعلامية عامة، وعلى رأسها نقابة الصحافيينالفلسطينيين،وترجو العلي القدير ان تكونشهادة الزملاء قربانا لخلاص الشعبالفلسطيني من معاناته المزمنة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

اكد مفتي راشيا الشيخ  الدكتور وفيق محمد حجازي، في بيان، ان “وظيفة الإعلام هي المحافظة على القيم والثوابت وتعزيز السلم الأهلي ومواجهة الفساد والمفسدين ، والعمل على  أن تكون الحياة في الوطن قائمة على تحقيق معنى الحرية  الكاملة بمفهوما السليم،  والتي تعزز من معالم الإنسانية الخروج عليها نشرا للشذوذ والإباحية باسم الحريات”.

وطالب  السلطات المختصة في لبنان ب”الوقوف بحزم تجاه المروجين للشذوذ الجنسي، وخصوصا بعض وسائل الإعلام التي تعمل ليل نهار باسم المحبة زرع لوثة الخنا والمجون ، وعلى الدولة إيقاف تلك القنوات ومحاسبة المسؤولين عنها ومن ورائهم ، فلا يمكن للإغراء المالي أن يكون بابا لنشر هذا الفكر الدخيل النتن على بيئتنا ومجتمعنا اللبناني” ، لافتا الى ان “الإسلام  دين الفطرة والإنسانية جرم هذا الفكر الشاذ وما يروم أهله من ورائه، لأنه يؤدي لزرع الخلل في البنية المجتمعية اللبنانية بلوثة قمئة ماجنة”.

وقال: “على السلطات القضائية عموما، ووزارة الإعلام خصوصا، مواجهة هذه القنوات وتطبيق القانون عليها وصولا لإصلاح الخلل الذي تقوم به،وإلا بالحجر عليها لانها بفكرها ودعواتها الساقطة تخرج عن النظام العام وتسبب باسم الحرية بنشر دعايات إباحية وترويج للشذوذ الجنسي الذي تجرمه الأديان وتمقته الاخلاق، وترفضه المجتمعات السليمة”.

وختم:”من واقع واجبنا الديني والإنساني وعملا بقول الله (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)،لزاما علينا أن نوجه ونحذر من مخاطر هذه الدعوات الساقطة وأهلها بها كذلك ، ونطالب السلطات المختصة بلجمها والحجر عليها إن لم ترعو وتصلح من مسارها الإعلامي بما يسهم في المحافظة على القيم الإنسانية السوية”.

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

في ظل تدهور الأوضاع في البلاد والحوادث الأمنية المُتنقلة، عُلم أنّ مؤسسة إعلامية عريقة أبلغت موظفيها أنّها طرحت مجموعة شروط جديدة داخل مبنى العمل وخارجه وذلك حفاظاً على أمن الموظفين والضيوف على حدٍّ سواء وطلبت من الموظفين الالتزام الكليّ بالتعليمات الجديدة.

المصدر : لبنان 24

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة للقيادات المسيحية قال فيها: “لأن الفتنة تغلي والشرور فوارة، ولأن حرمة هذا البلد من حرمة أهله وطوائفه وحماته ومشروع دولته وسلمه الأهلي، ولأن البلد مكشوف والأجهزة الدولية تمارس لعبتها الخبيثة وتوقد الإعلام الممسوك وتطبخ الدم والخراب والقطيعة وتدفع نحو انفجار وطني كارثي، ولأن بعض المنصات السياسية تمارس وظيفة الفتنة والإصطفاف خلافاً للقيم الأخلاقية والإنسانية وللمصالح الوطنية.

من هنا أخاطب القيادات المسيحية الوطنية والروحية بأنّ هناك من يدفع البلد نحو فتنة مجنونة ويعمل ضد المصالح المسيحية الإسلامية ويريد حرق البلد بمن فيه، ولا يهمه كنيسة أو مسجد، ولا يعتقد بالمسيح ولا بمحمد، ولا وظيفة له إلا الفتنة والدم والقطيعة والمتاريس والخراب.

ولأن تاريخ المقاومة أمن وأمان وحماية سيادة وكيان بعيداً من الداخل اللبناني والمصالح الطائفية، ولأن المقاومة بخطوط إمدادها، ولأن أحمد قصاص واحد من سلسلة الأخوة الذين حموا الكنيسة وفدوها بالنفس والروح والجراح وكانت عينه على فادي بجاني، ودمُه درعه وقلبُه سياجه، والمصاب مصاب وطن والقربان ما كان قلباً لهذا البلد الذي تتشارك عليه خناجر العسس وأبواق الفتن، ولأن كمائن المعلومة نشطة للغاية، ولأن عرابي الفتن يلعبون على المكشوف .

ولأن بعض الإعلام جاهز وموظف بدقة، ولأن الجهات الدولية الإقليمية تستثمر بالنار الطائفية، وتعتقد أن الخلاص من لبنان يكمن بخرابه وإشغال مكوّناته بحرب أهلية طويلة، ولذلك وحدتنا بالله والوطن ضرورة، ومنع الفتنة أعظم، وسلمنا الأهلي أوجب الواجبات، وحماية المسيحيين تبدأ بحماية المسلمين والعكس صحيح”.

 واكد ان “لبنان بلا مقاومة خراب وفتن ومستنقع مقابر واحتلال، وتاريخ لبنان الماضي دليل مطلق على ذلك، والمقاومة ضمانة وطن لا ضمانة طائفة، والنيل منها نيل من صميم سيادة لبنان، ولا عدو للمقاومة إلا إسرائيل، ولا وظيفة لها إلا حماية الكيان، وأكبر وصايا المسيح الحق والإنصاف والشراكة والمحبة ومنع الفتنة والخراب، والفشل الوطني كارثي، والإنقسام الطائفي زيت على نار، وترك أبواق الفتنة حرق للبنان وتتويج للغرائز”.

اضاف:”ولأن مواقد الفتنة السياسية تغلي فلا نتكفّل بتحقيق أمنيات أعداء هذا البلد ولا نخوض بحرقه وخرابه لأن ما يجري من سنوات ليس صدفة، والأجهزة الدولية لها بكل منطقة كوع وبوع، وما نريده حماية شراكتنا ووحدتنا الوطنية وأمن بلدنا وناسنا ومنع فتنة الأوكار وإعلام السفارات وضغائن مرتزقة الدم وباعة الوطن”، لافتا الى ان “هذا يحتاج جهداً كبيراً من القيادات المسيحية والإسلامية، ولا يفصلنا عن خراب لبنان إلا السكوت عن الفتنة وأبواقها.

وأساس الأساس وأقدس الأقداس حماية لبنان ومنع فتنة دماء الإخوة، لأن ما يجري له ارتباط مباشر بالمشروع الأميركي الذي يريد تدمير لبنان وتأمين مصالح تل أبيب عن طريق الفتنة، ومن هنا تكريس الخيار الوطني والتلاقي العابر للطوائف الآن ضرورة مطلقة لحماية البلد من الإنزلاق، والقيادات المسيحية والإسلامية معنية بذلك وطنياً وأخلاقياً ودينياً وإنسانياً، والسكوت باللحظة المصيرية حرام”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...