بعد الرد الأوّلي لحزب الله على اغتيال نائب رئيس المجلس السياسي لحماس، الشيخ صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية، أفادت وسائل اعلام إسرائيلية، بوجود حالة استنفار عالية على الحدود مع لبنان، خوفاً من ردّ جديد من المقاومة. 

وذكرت قناة “كان” الإسرائيلية، أنّه على “إسرائيل الاعتراف صراحةً بأنّ حزب الله حقّق إنجازاً، من خلال تهجير سكان الشمال من مستوطناتهم”.

بدوره، رأى موقع “معاريف” الإسرائيلي، أنّ احتمالات التصعيد مع حزب الله “تزداد إذا لم يتمّ التوصّل إلى حلٍ سياسي”. 

وقال الموقع إنّ “المعضلة الآن، هي أنّ حزب الله أكّد أنّ الردّ كان أوّلياً، وهذا الرد يتجاوز ظاهرياً حدود القطاع، التي تمّ تشكيلها على طول الحدود الشمالية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة”.

وعقب الردّ، ذكرت وسائل اعلام العدو أنّ “حزب الله قدّم عرضاً ترويجياً، متعدّد الجوانب، لما سيحدث إذا اتسع التهديد”.

وكانت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، قد أعلنت في بيان، صباح اليوم السبت، استهداف قاعدة “ميرون” ب 62 صاروخاً ، في إطار “الرد الأوّلي” على جريمة اغتيال القائد في كتائب القسّام ‏صالح العاروري وإخوانه في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأكدت أنها أوقعت إصابات مباشرة ‏ومؤكَّدة في القاعدة.

الميادين نت

جيش العدو يصوّر و يرصد 40 صاروخًا انطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه الاراضي المحتلة

أعلن متحدث عسكري إسرائيلي إن الجيش وجه سلسلة ضربات مكثفة لأهداف تابعة لحزب الله في لبنان، مما أثر على وجوده قرب الحدود.

وأضاف المتحدث دانيال هاجاري في بيان تلفزيوني “نواصل الضربات المكثفة على مواقع حزب الله قرب الحدود الشمالية… لم تعد تبدو مثلما كانت في السادس من أكتوبر ولن تعود”.

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنَّ رؤساء المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للبنان، قدّموا مؤخراً وثائق ومجموعة صور لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، تُظهر عدم صحة ما صرّح به وزير الدفاع يوآف غالانت بأنّ حزب الله تراجع عن السياج الحدودي.

وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس مستوطنة كريات شمونة، أفيحاي شتيرن، قوله في رسالة لسكان المستوطنة الشمالية: “ألا يعودوا إلى المدينة”، وأضاف: “لا يتوجب على سكان كريات شمونة العودة طالما لم يتغير الواقع على الحدود الشمالية. الوضع خطير هناك”.

وتابع: “قوة الرضوان التابعة لحزب الله أكثر مهارة من حماس كماً ونوعاً، ولا نريد أن نكون أغناماً للذبح. سكان خط النزاع مع لبنان قد يضطرون لقضاء وقتٍ طويل في الملاجئ. لقد مررنا بأوقاتٍ عصيبة في الماضي ومكثنا في الملاجئ لأسابيع وأشهر ونحنُ على إستعداد للبقاء في الفنادق حتى الآن، وذلك من أجل منح الجيش الإسرائيلي الإمكانية ليتمكن من التصرف والقيام بما هو مطلوب وبما هو ضروري”.

ووصف شتيرن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بالأداة في أيدي الإيرانيين، وأردف: “إن نصرالله بشر ولا تحتاج إلى منحه الكثير من الإهتمام”.

وكانت “يديعوت أحرونوت” نشرت تقريراً قبل يومين قالت فيه إن سكان المستعمرات الإسرائيلية مع لبنان غير مقتنعين بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي الذي قال إن الإنجازات العسكرية التي حققتها تل أبيب حتى الآن ضد حزب الله خلال القتال الأخير ضده، سوف تسمح لاحقاً بعودة سكان المستعمرات إلى منازلهم.

وفي تصريحٍ له عبر الصحيفة، قال شتيرن: “لا أعرف ما هي الإنجازات التي يتحدث عنها غالانت. طالما أن قوة الرضوان التابعة لحزب الله على السياج، فلا أحد يستطيع أن يضمن لنا أننا لن نستيقظ ذات صباح على ما حدث في الجنوب مع غزة يوم 7 تشرين الأول الماضي مع غزة.. من سيكون على استعداد لفعل ذلك؟”.

المصدر: لبنان ٢٤

أعلن رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي هرتسي هاليفي إنّ “قواته مستعدة بقوة مع خُطط عملياتية عند الجبهة مع لبنان”، وقال: “مهمتنا هي تحقيق الأمن ولن يتم ترك الوضع على ما هو عليه، حيث لا يشعر سكان الحدود الشمالية بالأمان للعودة إلى منازلهم”.

من جهتها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنَّ هاليفي وافق على خُطة دفاع وهجوم للجبهة الشمالية مع لبنان، كما أوعزَ بالجاهزية لكافة وحدات قوات الجيش.

أفاد إعلام العدو بحادثة غير اعتيادية عند الحدود الشمالية، حيث جنود من الجيش اللبناني يوجهون أسلحتهم صوب جنود إسرائيليين.

المصدر:إعلام العدو

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...