كشفت معلومات “لبنان24” أنَّ إشكالاً كبيراً وقع في محيط منزل الفنان فضل شاكر في حي المنشية داخل مُخيم عين الحلوة، ومن أقدمَ عليه هم مطلوبون للدولة اللبنانية.
وذكرت المعلومات أنَّ المدعوين محمود منصور ومحمد جمال حمد وهما من جماعة “الشباب المسلم”، ومعهم مجموعة من الشبان، توجهوا إلى حي المنشية على مقربة من منزل شاكر من أجل إحراقه، بذريعة أنه يُمارس الغناء والفن داخل مخيم عين الحلوة، وذلك في منطقة يعتبرونها أنها واقعة تحت سيطرة الجماعات المُتطرفة.
وأشارت المصادر إلى أنَّ جيران الحي تصدّوا لهجوم الشبان على منزل شاكر، ووقفوا في وجه المهاجمين، ما ادى الى حصول إشكالٍ كبير في المنطقة.
وذكرت المعلومات أن المطلوب البارز هيثم الشعبي دخل على خط الوساطة لحل الأزمة مع منصور وتهدئة الوضع، وقد الوصول إلى “حل غير محسوم” يفضي إلى أن شاكر سيتوقف قريباً عن الغناء بعدما يُنهي إصدار ألبومه الجديد الذي وقع عقداً مع إحدى الشركات بخصوصه.
لبنان٢٤
لوحظ خلال الآونة الأخيرة عدم حصول أي تحركات “مشبوهة” لجماعات مسلحة متطرفة داخل مخيم عين الحلوة في صيدا، وذلك في ظل الحديث عن خطة تُدرس بـ”إحكام” بشأن تسليم السلاح في المخيم خلال الفترة المقبلة.
وإذ ذكرت المصادر أنّ “التوقيت” بشأن الأمر المذكور “لم يُحسم”، قالت المعلومات إنَّ المساعي إيجابية وتسير بشكلٍ هادئ بهدف الحفاظ على أمن المخيم بدرجة أولى وتجنّب أي توتر.
وأشارت المصادر إلى أن أوساط المخيم تتحدّث عن ضرورة حصول حلّ منطقي ومنهجي لمسألة نزع السلاح فيه من دون حصول أي توترات كتلك التي حصلت مؤخراً في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة، مشيرة إلى أن هناك تأييداً كبيراً لدى اللاجئين هناك لوجود قوات الأمن الوطني الفلسطيني كونها الجهة الشرعية الوحيدة المخوّلة بالتعاون مع الدولة اللبنانية لتنسيق أمن المخيمات.
وذكرت المصادر أن تلك القوات تبسط وجودها داخل المخيم على مدى 24 ساعة، ما أرسى حالة من الإطمئنان داخل مختلف الأحياء.
المصدر : لبنان ٢٤























