أعلن رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنة «ماتيه آشر» في الجليل الغربي أن «إعادة الإعمار في المجتمعات الحدودية شمال إسرائيل ستستغرق أشهراً»، معرباً عن «تخوف السكان من قوة الرضوان في حزب الله».

وقال إن «إعادة الإعمار في المجتمعات الحدودية سوف تستغرق أشهراً ولا يمكن لأحد ضمان عدم إطلاق وحدة الرضوان صواريخ على الجليل».

من جهةٍ أخرى، نقل موقع «واينت» عن رئيس مجلس شلومي غابي نعمان قوله إنه يأمل بأن «يثبت لنا جيش الدفاع الإسرائيلي أنه لم يعد هناك خوف من تسلل عناصر حزب الله سواء عبر الأنفاق أو المظلات أو أي وسيلة أخرى»، وقال: «مهمة الجيش هي استعادة الثقة وإقناعنا بأننا نعود إلى ديارنا سالمين».

المصدر: جريدة الاخبار

في سياق يبدو متصلاً بكلام قادة جيش الاحتلال عن «أن الوضع يسمح بالتوصل إلى اتفاق على وقف الحرب في لبنان الآن»، يبدو أن عدداً من الإعلاميين الذين تربطهم علاقات تاريخية مع المؤسستين العسكرية والأمنية، قد باشروا، وبسرعة لم تكن متوقّعة، الحديث عن وقائع مختلفة عما يجري على الجبهة، ويعرضون لوقائع تخالف صورة «السحق» التي يقدّمها السياسيون الذين يريدون الحرب مفتوحةً حتى استسلام حزب الله.

وكتب عاموس هرئيل في «هآرتس»، أن جيش الاحتلال «يسعى في لبنان إلى إنهاء العمليات، لكنّ الحكومة لا تظهر أي إشارة على أنها تريد تسوية سياسية قريباً.

وعشية العيد قُتل أربعة جنود من لواء المشاة في الاحتياط في مواجهة مع رجال حزب الله قرب الحدود، وأمس قُتل جندي آخر.

وفي صليات الصواريخ على الشمال أصيب مواطن إصابةً بالغة وصفارات الإنذار وصلت خلال العيد أيضاً إلى مركز البلاد.

لكنّ نتنياهو وأفراد عائلته غارقون في الحاجة إلى تعديل الفترينا التي تضررت في منزلهم في قيساريا بسبب مُسيّرة حزب الله».


ويضيف: «يجد رئيس الأركان هرتسي هليفي ووزير الدفاع يوآف غالانت نفسيهما في موقف متدنّ في الخلاف مع نتنياهو.

عندما يشير رئيس الحكومة بأنه ينوي الاستمرار حتى النهاية، فما الذي يعنيه ذلك في الواقع؟ هل يقصد إعادة احتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني؟».


أما محلل الشؤون الأمنية في «يديعوت أحرونوت» رونين برغمان فقال إنه «من الواضح أننا بالغنا بنسبة 100% بخصوص الضربات ضد حزب الله، وأن جهات كبيرة بالغت في ذلك، بينها مؤسسة الاستخبارات والجيش اللذان دخلا في حالة نشوة».


وكتب المحلل العسكري في «يديعوت أحرونوت» رون بن يشاي: «إن مفعول الصدمة التي تلقّاها حزب الله بدأ بالتبدّد، بدليل ما يحدث في ساحة المعارك البرية، في القرى الأمامية الحدودية، وكذلك بالنسبة إلى إطلاق الصواريخ والمُسيّرات.

وما تقدّم هو سبب تصاعد الخسائر لدينا، سواء في جبهة القتال، أو الجبهة الداخلية.

وهي ظاهرة معروفة في التاريخ العسكري، إذ إن أي جيش، ولو كان إرهابياً مثل حزب الله أو حماس، يتعرض للصدمة، يبدأ بالتعافي بعد أن يتلقى ضربة مفاجئة، وهذا ما يفعله حزب الله، وهو يحاول التمركز على الخط الثاني من القرى الذي يبعد حوالي خمسة كيلومترات عن الحدود، ومن هناك يجمع معلومات استخباراتية عن قوات الجيش ويحدد الأهداف لمدى قصير وشديد الانحدار؛ ثم يستخدم الأسلحة والصواريخ المضادة للدروع بكل أنواعها والتي يوجد منها عدد كبير جداً لديه، وهي دقيقة.

وقوات الرضوان تمكنت، من خلال الرصد الأرضي وبمساعدة المُسيّرات، من تحديد تموضعات قواتنا العاملة في الخط الأول من القرى المحاذية للحدود.

ويشغل حزب الله وسائل التجميع الاستخباري ليلَ نهارَ، ويتمكن من رصد القوافل اللوجستية التي تضم مجموعات كثيفة من مقاتلينا الذين يتحركون داخل القرى والمباني، ويملك حزب الله القدرة على رصد تحركاتها الجسدية والإشارات الإلكترونية، وهو يستغل ذلك لضرب القوات».


أضاف: «الخط الثاني، الذي يتم منه جمع المعلومات الاستخبارية وإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات والصواريخ الثقيلة القصيرة المدى على المقاتلين، قد تمّ إعداده مسبقاً من قبل قوة الرضوان كمناطق تجمّع لعناصرها من أجل احتلال الجليل.

أما بالقرب من الحدود الإسرائيلية، فقد ترك حزب الله قوات مهمتها تأخير الجيش الإسرائيلي، والعمل على اختطاف مقاتلينا والتسبب في سقوط العديد من الضحايا لدينا، والخلايا لا تزال في الميدان، وهي تخرج من الأنفاق التي لم يكتشفها الجيش الإسرائيلي بعد، وتلحق أضراراً بالقوات.

وهذا ما حصل يوم الأربعاء في القطاع الغربي، حيث تعمل الفرقة 146 تحت قيادة العميد يفتاح نوركين. قُتل أربعة من جنود الاحتياط وأصيب سبعة آخرون بهجوم مباشر من مسافة صفر شنّه عناصر من حزب الله خرجوا من فتحة نفق».


ونقل بن يشاي عن مصادر رواية حول ما يحصل على الجبهة، مشيراً إلى أن «مقاتلي الاحتياط الخمسة الإضافيين الذين قُتلوا والعديد من الجرحى الليلة الماضية أصيبوا بصاروخ ثقيل انفجر في المنطقة اللوجستية لإحدى فرق الألوية القتالية العاملة في القطاع الأوسط.

ويمكن الافتراض أن حزب الله لاحظ حركة مرور كثيفة نسبياً للمركبات على أحد الطرق المؤدية إلى تلك المنطقة اللوجستية، وربما تمكّن أيضاً من تحديد موقع مبنى تركّز حوله نشاط توزيع المعدات اللوجستية القادمة من الأراضي الإسرائيلية (…) واليوم، يتمتع حزب الله بالقدرة على إطلاق صواريخ ألماس المضادة للدبابات، حيث يطلقها من مخابئ أو من منحدر خلفي وتوجيه الصاروخ بدقة كبيرة إلى هدفه باستخدام آلية توجيه بصرية مثبتة في الجزء العلوي من الصاروخ.

وبعبارة أخرى، فإن حزب الله اليوم أكثر استعداداً لحرب العصابات في الميدان مما كان عليه في حرب لبنان الثانية عام 2006».

واضاف بن يشاي «إن اتجاه التعافي، الذي يتجلى في قوات الخطوط الأمامية في حزب الله، يتبدى كذلك في إطلاق الطائرات من دون طيار التي تستهدف العمق الإسرائيلي، وفي إطلاق الصواريخ، بشكل رئيسي حتى خط الخضيرة.

بشكل أو بآخر، يتم تنسيق إطلاق الصواريخ ومزامنتها مع إطلاق الطائرات من دون طيار التي تطير إلى الأهداف المحددة».


من جانبه كتب المعلق العسكري ألون بن دافيد في صحيفة «معاريف» ان العملية العسكرية في لبنان «تكاد تفكّك تماماً الخط المتقدم لحزب الله.

ومع ان هناك إطلاق مئات الصواريخ كل يوم، لكن حزب الله لم يعد كما كان عليه قبل شهر، والظروف نضجت للتسوية».

وكشف انه «في خطة إسرائيل التي قدمت للأميركيين، يوجد مطلب إسرائيلي للحفاظ على حرية عمل للجيش في جنوب لبنان (…) لكن الاتفاق في لبنان لن يحصل من تلقاء ذاته»، ليخلص الى القول: «قُدّر لنا أن نخوض حرب عصابات متواصلة حيال غزة وربما أيضا حيال لبنان، لكن إذا لم نوقف النزيف، فلن يتبقى لنا على ما نقاتل من أجله».

المصدر: جريدة الاخبار

ثبّتت المقاومة المرحلة الجديدة التي أعلن عنها بيان «غرفة عمليات المقاومة الإسلامية» قبل يومين، بعملية تكتيكية على المستوى العسكري، استراتيجية على المستويين السياسي والمعنوي، عبر استهداف مقرّ إقامة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مدينة قيساريا الساحلية شمال فلسطين المحتلة، على بعد نحو 70 كم من الحدود مع لبنان، بواسطة طائرة مُسيّرة انقضاضية.

ورغم عدم وجود نتنياهو في المنزل الذي عادة ما يقيم فيه في الإجازات والأعياد، إلا أن الصور التي سُمح بنشرها أظهرت إصابة زجاج المنزل وجدرانه بشظايا المُسيّرة.

ومن الواضح أن أحد العناوين الأساسية للمرحلة الجديدة التصاعدية، بالنسبة إلى المقاومة، هو الاستخدام الفعّال والدقيق لسلاح المُسيّرات، فضلاً عن الصواريخ النوعية.

ويمكن اعتبار استهداف قاعدة التدريب التابعة للواء «غولاني» بالمُسيّرات، قبل نحو أسبوع، وقتل 4 جنود وإصابة العشرات، نقطة انطلاق مسار جديد ونوعي على مستوى الهجمات بالمُسيّرات المفخّخة.

وينطوي هذا المسار على رسائل متنوّعة تطلقها المقاومة، أبرزها أن قدراتها النوعية والاستراتيجية، سواء على مستوى التسليح أو التشغيل، لا تزال بخير، وتعمل وفق الخطط والبرامج الموضوعة لإدارة الحرب، وبطريقة تصاعدية وتناسبية.

وكل ذلك يجري بالتوازي مع التصدي لمحاولات التوغّل الإسرائيلية في قرى الحافة الحدودية في الجنوب، حيث لم يتمكّن العدو بعد، من إعلان سيطرته على أي بلدة حدودية، حتى تلك التي تقع مباشرة على الحدود، وهي قرى صغيرة ويتمتّع العدو بسيطرة نارية واستخبارية عليها.

وربما يكون مفيداً هنا، الاستدلال بكلام المتحدّث السابق باسم جيش العدو رونين مانليس، الذي اعتبر أن «القول عن حزب الله إنه في مسار تعافٍ لأنه ضرب اليوم بشكل مباشر في محيط منزل رئيس الحكومة في قيساريا، هو تقليل من شأن حزب الله»، حيث «قتل حزب الله لنا فقط في الأيام الأخيرة الكثير من الجنود، وأنا لست مع التقليل من شأنه».

وأضاف الضابط السابق، أن «حزب الله تلقّى الكثير من الضربات، لكنه ينجح في تنفيذ الكثير من العمليات».

ورأى أن «النفق الذي عُرضت صوره في كفركلا، يوجد مثله 100 ضعف في بعلبك، والمواقع المحفورة في عيتا الشعب ورميش يوجد مثلها 6 آلاف في النبطية، والمخرّبون الذين يحلّون محلّ قائد القطاع وقائد قوة الرضوان، يوجد منهم عدد لا نهائي للأسف»، وخلُصَ إلى التساؤل «إذا كنا سنخوض حرب المئة عام».

فيما رأى نائب رئيس مجلس «الأمن القومي» سابقاً، العقيد في الاحتياط إيتمار ياعر، أن «سكّان إسرائيل تحت تهديد المُسيّرات والصواريخ التي يمتلك حزب الله الآلاف منها».

العمليات الأخيرة أثبتت أن قدرات المقاومة النوعية والاستراتيجية لا تزال بخير

ميدانياً، وخلال الـ 48 ساعة الماضية، لم تُسجّل سوى محاولتي توغّل جديدتين لقوات العدو، تركّزت في القطاع الغربي، وتحديداً في محور عيتا الشعب – رامية – القوزح، أول من أمس، وفي بلدة الضهيرة أمس.

وبعدما تعرّضت قوات العدو في القوزح ورامية لضربات نوعية وقاسية من المقاومة، وقعت اشتباكات بين المقاومين وقوة من جيش العدو، في الحي الغربي في عيتا الشعب، حيت أُجبرت قوات العدو على التراجع بعد تعرّضها لنيران كثيفة من المقاومة.

ويوم أمس، حاوت قوات العدو التوغّل في بلدة الضهيرة الحدودية، ومهّدت لذلك عبر غارات جوّية مكثّفة على بلدة الضهيرة والبلدات المحيطة.

وعلى الرغم من ذلك، اصطدمت قوات العدو، عند دخولها البلدة، بمقاومة شرسة، حيث وقعت اشتباكات ضارية مساء أمس.

وأعلن جيش العدو، أمس، مقتل ضابط متأثراً بإصابته في جنوب لبنان قبل نحو 10 أيام». كما أُعلنت مستشفيات الشمال، أمس، استقبال عدد من الجنود المصابين، من بينهم مصابون بحالة خطرة، أحدهم أُصيب بانفجارات محلّقة مفخّخة في جنوب لبنان.


في المقابل، أعلنت المقاومة استهداف تجمّعات جنود ‏العدو الإسرائيلي في المالكية، وجل الدير شمال شرق مستعمرة أفيفيم، وشلومي والبصة وزرعيت وأفيفيم وأبيريم، وفي موقع المرج وثكنة بيت هلل وعند بوابة فاطمة في بلدة كفركلا، ومربض مدفعية ‌‏العدو الإسرائيلي في ديشون، بصليات صاروخية.

‏كما استهدفت دبابة ميركافا في مستعمرة زرعيت بصاروخ موجّه، ما أدى إلى احتراقها وإيقاع طاقمها بين قتيل وجريح.‏

إضافة الى ذلك، استهدفت المقاومة بصليات صاروخية الكريوت شمال ‏مدينة حيفا، ومستعمرة كريات شمونة بِصلية صاروخية، ومدينة صفد المحتلة، ومستعمرة روش بينا، ومستعمرة أفيفيم.

وضمن سلسلة عمليات «خيبر»، ورداً على اعتداءات العدو على المدنيين وخاصةً مجزرة النبطية، قصفت المقاومة القاعدة العسكرية في ناشر شرق حيفا، ومستعمرة كريات آتا شرقي حيفا، بصليتين صاروخيتين نوعيتين.

المصدر: جريدة الاخبار

تأتي كمائن قوات “الرضوان” المتلاحقة تباعاً على امتداد قرى الحافة، لتجيب عن سؤال إدخال فرقة إسرائيلية رابعة للقتال في جنوب لبنان، فمن كمين اللبونة غرباً والذي احترقت فيه دبابات التوغل وآلياته عبر البث المباشر في قناة الميادين، إلى تدمير قوات النخبة في وحدة “إيغوز” قرب عديسة وكفر كلا شرقاً، مروراً بمهزلة محاولة رفع العلم الإسرائيلي قبالة مارون الراس في القطاع الأوسط من قرى الحافة، وهو ما أوقع 37 قتيلاً و200 جريح من ضباط هذه الفرق وجنودها.

خسائر بشرية متلاحقة في قوات النخبة الإسرائيلية، أرهقت وحدة إنقاذ الطيران الإسرائيلية رقم 669، عبر عشرات النقليات لمشافي الشمال في صفد و”نهاريا” وحيفا، ثم إلى مشافي القدس و”تل أبيب”، لتعلن الفرق العسكرية الثلاث عجزها الضمني عن تحقيق أدنى تقدم على الأرض في مواجهة قرى مستنزفة بمئات الشهداء منذ عام مضى من إسناد الطوفان.

دخلت الفرقة 146 جبهة الهجوم البري الإسرائيلي، وتُعدّ فرقة الاحتياط الأولى التي تنخرط في هذا الهجوم، وتُعرف باسم وحدة يفتاح، وهي متخصّصة في العمليات المدرّعة والقتال البري، وتضمّ اللواءَين 2 و205، وكانت هذه الفرقة قد تأسّست بعد عام 1956، وتضمّ عدداً كبيراً من الدبابات والمدرعات الثقيلة للمساعدة في تعزيز قدرة “جيش” الاحتلال على المناورة، وسبق لها أن شاركت في عدة حروب أبرزها حرب 1973 في جبهة الجولان، وقبل ثلاثة أشهر هاجم حزب الله مقرّ قيادتها المستحدث شرق “نهاريا”، بسرب من المسيّرات الانقضاضية.

وكانت الفرقة 91 هي الفرقة الثالثة التي انضمّت إلى العملية البرية في لبنان الأحد الماضي، وتُعرف باسم فرقة الجليل، وهي مسؤولة رسمياً عن الجبهة الشمالية، وتضمّ 7 تشكيلات عسكرية أبرزها اللواء 300 مشاة، واللواء 8 المدرّع، والكتيبة 869 للاستخبارات الميدانية، ولواء الاحتياط 3، ولواء الاحتياط 8، ولواء الناحال الشمالي.

ومنذ بداية 2024، تتمركز الفرقة 36 في المناطق الحدودية مع لبنان، تحضيراً للمواجهة مع حزب الله، وتُعرف باسم “تشكيل البركان”، وتُعدّ أكبر التشكيلات العسكرية العاملة ضمن سلاح المدرّعات في “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، وتأسّست عام 1954، وتتبع للقيادة الشمالية، وتتكوّن من أربعة ألوية هي: غولاني، واللواء السابع، واللواء 188، واللواء 282، ولواء عتصيون، وشاركت في جميع الحروب التي شنّتها “إسرائيل” على الفلسطينيين والعرب.

وكانت الفرقة 98 هي الفرقة الأولى التي قادت العملية البرية في لبنان، وتُعرف باسم “تشكيل النار”، وهي فرقة مشاة احتياطية تابعة للقيادة الإقليمية المركزية، وتضمّ 7 ألوية من المظليين والكوماندوز السابع المدرّع، وتُوكل إليها المهمات الصعبة والمُعقّدة. نفّذت الفرقة عمليات عسكرية واسعة خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قبل نقلها إلى الحدود مع لبنان قبل عدة أسابيع، وتأسّست عام 1974، وشاركت في اجتياح لبنان عام 1982، كما شاركت في حرب 2006 على لبنان، إلى ذلك توجد الفرقة 210 على الجبهة الشمالية، حيث تتولّى مهمات حماية الحدود مع سوريا.

حشد “الجيش” الإسرائيلي هذه الفرق الأربع، وربما يستقدم المزيد، للقيام بهجوم واسع عبر الحدود اللبنانية- الفلسطينية، بعد أن فشلت كل محاولات التقدم عبر القوات الخاصة، وهو الهجوم المعزز بقوة نارية هائلة، لكنه يفتقد إلى الاستراتيجية بعد أن انصب الجهد العسكري على محاولة رفع علم أو أخذ صورة إعلامية، لترفع الحرج عن المستوى السياسي الإسرائيلي الذي ما زال يشعر بالغطرسة والنشوة بعد النجاحات الأمنية في الضاحية، لا سيما اغتيال الأمين العام سماحة السيد حسن نصر الله وبعض قادة “الرضوان” بعد تفجيرات “البيجر”.

استراتيجية العبور الواسع إلى الحافة اللبنانية عبر القطاعات الثلاثة، وهو الذي تطلب هذه الفرق العسكرية الأربع، يمكن أن يساعد “الجيش” في الاجتياز البري تحت نار قوات “الرضوان”، ويمكنه أيضاً تغطية الاستقرار والتموضع النسبي داخل قرى الحافة، ليتمكن من الإعلان عن نجاح سيطرته الجزئية المحدودة وفق إعلانه المسبق عن طبيعة العملية البرية داخل الأرض اللبنانية، مع استهداف مرابض المقاومين عبر تغطية عسكرية شاملة، ولو نتجت من ذلك خسائر بشرية واسعة في صفوفه، يتكتم عن بعضها ويكشف عن بعضها الآخر بحسب قواعد النشر المتاحة.

راوحت التوغلات الإسرائيلية مكانها منذ أسبوع مضى، بعد أن نجحت المقاومة في تجزئة كل هجوم إسرائيلي إلى ثلاث شطائر، وفق معادلتها النارية وصخورها التجسسية، عبر عزل مقدمة الهجوم عن جسمه الأساس بالعبوات الناسفة وحقول الألغام، ثم عزل الهجوم كله عن فرقة الإنقاذ بصواريخ “بركان” التي حوّلت ظهر الهجوم إلى حرائق نارية وانفجارات هائلة وهو ما عقّد كل محاولة إنقاذ، خصوصاً بعد استهداف الطيران المروحي بالصواريخ المضادة ما اضطره إلى الهرب.

تكلف “الجيش” الإسرائيلي 20 قتيلاً وجريحاً في محاولة أخذ صورة طلبها نتنياهو عصر الجمعة، عندما تقدمت قواته بعد تغطية نارية مدفعية وجوية من محورين باتجاه بلدتي مارون الرأس ويارون عند الحافة الأمامية، ليتم القضاء على الهجوم وانسحاب القوة بشكل مذل، وجاء استقدام الفرقتين الثالثة والرابعة بعد هذا الفشل الميداني، وفي حال وقعت هذه الفرق ضحية ضغط المستوى السياسي على “الجيش” للعبور الواسع الفاقد إلى العمق الاستراتيجي، عندها سيجد حزب الله فرصته التاريخية في سحق كتائب كاملة من الدبابات عبر البث المباشر، ما يحوّل نجاح الصورة الإعلامية إلى هزيمة عسكرية وتحوّل دراماتيكي ميداني تقرر مداه قيادة “الرضوان” وحدها على الأرض.

جاء هجوم حزب الله الواسع على حيفا بنحو 120 صاروخاً دفعة واحدة، عقب كلمة الشيخ نعيم قاسم مباشرة، ليضغط على أعصاب المستوى السياسي الإسرائيلي في دفع “الجيش” نحو التهور لتقديم معطى إسرائيلياً ميدانياً يعزز نجاح الاغتيالات الأمنية، ولا يخفى أن معادلات القصف الصاروخي للمقاومة تخضع لمتطلبات الميدان على الأرض، حيث المراهنة الحاسمة في كسب الحرب، وهو ما ظهر في جوهر خطاب الشيخ نعيم قاسم، وليس مجرد الزهو بمعركة غارات جوية أو ضربات أمنية على خطورتهما، من دون القدرة على مراكمة تحوّلات في الوعي النفسي أو المباني التنظيمية للمقاومة.

المصدر: الميادين

 مراسل الميادين في جنوب لبنان يفيد بأنّ حزب الله اشتبك مع قوات من “جيش” الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وأن قوة الرضوان الخاصة في المقاومة الإسلامية في لبنان لم تشارك في هذه الاشتباكات

أفاد مراسل الميادين في جنوب لبنان، اليوم الأربعاء، بأنّ “قوات الرضوان” الخاصة في المقاومة الإسلامية في لبنان لم تشارك حتى هذه اللحظة في الاشتباكات التي تدور مع قوات من “جيش” الاحتلال الإسرائيلي على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.

وأكّد مراسلنا أنّ القوات النظامية العسكرية التابعة لحزب الله هي من تتولى الاشتباك والالتحام المباشر مع قوات العدو الإسرائيلي.

ولفت إلى أنّ التحشيدات العسكرية في منطقة إصبع الجليل، تشير إلى تركيز الهجمات البرية باتجاه القطاعين الشرقي والأوسط من جنوب لبنان.

كما أكّد مراسل الميادين أنّ عناصر حزب الله يواجهون الخروقات البرية الإسرائيلية بشراسة، عند النقطة صفر، حيث خط الدفاع الأول عند الحدود.

وأوضح أنّ حزب الله يستهدف التجمّعات والتحشيدات في الخطوط الأمامية بشكل منتظم، مشيراً إلى أنه أيضاً يستمر في الضغط على عمق الكيان الإسرائيلي، عبر استهدافه ضواحي مدينة حيفا المحتلة، ومنطقة طبريا بصليات صاروخية متوسطة المدى.

وافيد أن عدد القتلى الإسرائيليين بلغ أكثر مما هو معلن بكثير، بسبب قيود الرقابة الإسرائيلية التي تخفي حقيقة الأرقام الحقيقية للخسائر البشرية والمادية.

وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، في وقت سباق اليوم، أنّ مجاهديها يخوضون اشتباكات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي على عدة محاور من ضمنها المتسللة إلى بلدة مارون الراس.

الميادين

تصدَّى مجاهدو المقاومة ‏الإسلامية، فجر اليوم الاثنين (2 تشرين الأول/أكتوبر 2024)، لِقوة من مشاة العدوّ “الإسرائيلي” حاولت التسلل إلى بلدة العديسة الجنوبية من جهة خلة المحافر واشتبكوا معها وأوقعوا فيها خسائر وعددًا كبيرًا من الإصابات؛ وأجبروها على التراجع. 

هذا؛ وأفادت وسائل إعلامية عن إصابة العشرات من قوة النخبة التابعة لـ”جيش” الاحتلال، حيث سمعت صرخاتهم في الأرجاء، موضحة أنّ المروحيات الصهيونية أجلت القتلى والجرحى من الجنود تزامنًا مع إطلاق القنابل الدخانية.

وقد اعترفت وسائل إعلام صهيونية في تقارير بإصابة 20 جنديًا في الشمال، مشيرة إلى أنّ مروحيات عسكرية هبطت في مستشفيات “رامبام” في حيفا و”زيف” في صفد و”بيلنسون” في الوسط. وأعلنت هذه الوسائل الإعلامية عن تبادل عنيف لإطلاق النار بين قوات الرضوان وقوات “الجيش” الصهيوني عند الحدود مع لبنان، لافتة إلى أن قوة النيران التي يطلقها حزب الله في اتّجاه قوات “الجيش” ضخمة، فهو – أي حزب الله – لم يتوقف عن إطلاق رشقات صاروخية نحو مراكز تجمع القوات منذ الصباح.

كما أفاد إعلام العدوّ أنه في مستشفى “زيف” بصفد فشلت جهود إنقاذ حياة جندي مصاب، فأعلن عن مقتله.

وتحدث إعلام العدوّ عن قتال عنيف مع حزب الله في الشمال، و”حدث غير عادي”، واصفًا إياه بالـ “حدث كثير الإصابات”، مؤكدًا إجلاء الإصابات بـ 4 مروحيات على الأقل.

المصدر: العهد

النهار

يبدو ان المدارس الخاصة ستعتمد خيار التعليم من بعد بعدما قرر وزير التربية تعليق الدروس حضورياً الى 7 تشرين الاول المقبل، اذ عقدت تلك المدارس حلقات تشاور امس تحضيراً لكل الخيارات المتاحة.

يتردد في غير منطقة ان “حزب الله” استدعى عدداً كبيراً من اعضاء “قوة الرضوان” الذين كانوا يحاربون في سوريا لتحصين جبهته الداخلية بعد الاصابات الكبيرة في صفوف هذه القوة.

تعمل الاجهزة الامنية الرسمية وتلك التابعة لـ”حزب الله” على توقيف عدد كبير من اللبنانيين والنازحين السوريين للتحقيق معهم حول امكان تجسسهم لمصلحة اسرائيل ومراقبة حركة مسؤولي الحزب.

رفض أصحاب شقق مؤجرة من عائلات نازحة ان يقيم في الواحدة اكثر من عائلتين بعدما بلغ عدد المقيمين في عدد من المنازل ما يزيد على 25 شخصاً.

يشكو العابرون في عوكر من تعطل اجهزة “جي بي اس” للدلالة الى مواقع يقصدونها بسبب اجهزة تشويش في المحلة.

قال مطور عقاري ان الطلب على شراء الشقق تراجع الى الحد الادنى في الاسبوعين الاخيرين في حين ازداد الطلب على الإيجارات.

نشطت جمعيات اهلية كثيرة لمساعدة النازحين بعدما سُجل غيابها في اليومين الاولين من الاسبوع كما نشطت المؤسسات الرسمية بفاعلية كبيرة في توزيع المساعدات الضرورية وطالت المساعدات حتى صباح امس نحو 40 الف نازح.

الجمهورية

لا يزال ابن أحد النواب يُعالَج في المستشفى جراء إصابة تعرّض لها في تفجيرات أجهزة الاتصال.

تتذمّر جمعيات خيرية عديدة ناشطة في العمل الاجتماعي من أنّ المنظمات الدولية لا تزال ترفض تغيير سياساتها بزيادة المخصّصات المالية للمساعدة في احتواء أزمة النزوح من جنوب لبنان، مركّزين اهتمامهم على غزة والسودان.

سجّل معارضون عدم التحضير لتوفير ظروف الصمود الاجتماعي واللوجستي لأهالي مناطق تعرّضت إلى العدوان والتهجير، على الرغم من مرور نحو 11 شهراً من الاشتباكات.

اللواء

اختفت الجهات الداعية لعودة النازحين السوريين، الذين يواجهون طمعاً من سائقي السيارات بلغت أرقاماً خيالية لجهة الراكب الواحد الراغب بالعودة!

يلتزم نواب كتلة وازنة في المعارضة الصمت، بانتظار ما سيطرأ على جدول الحرب الدائرة في الشمال والجنوب…

انتقد مسؤولون البرودة الدولية من المنظمات الانسانية في تقديم مساعدات عاجلة للنازحين اللبنانيين من الجنوب والبقاع والضاحية..

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

يوم الجمعة الماضي، شنّ الإحتلال الإسرائيلي عدواناً على الضاحية الجنوبية لبيروت. استهدف مبنى سكنياً في شارع “الجاموس”، وأوقعت عشرات الشهداء، وما زالت عمليات الإنقاذ متواصلة وإجراء فحوص الحمض النووي.

اعتداء سافر على هذه المنطقة السكنية سرعان ما برّره الإحتلال وادعى أنه استهدف قادة من المقاومين وتحديداً من فرقة “الرضوان”، الذين كانوا “ينوون” تكرار سيناريو 7 أكتوبر في اقتحام “الجليل”.

هذه السردية قدمها الإحتلال الى الإسرائيليين، وتكررت بدورها على المنصات العربية التي لم تعر أهمية لدماء المدنيين اللبنانيين، واستخدمت في تغطيتها الخبرية صيغة تجهيل الفاعل، اي “اسرائيل” وتوصيف ما حدث بإطلاق عليه مصطلحات لا تعبّر عن حجم الدمار والخسائر البشرية الهائلة.

هكذا، كررت مصطلحات :”هجمات الضاحية الجنوبية” (سكاي نيوز)، و”ضربة بيروت” (العربية)، لمحاولة التخفيف من حدة هذه الجريمة وتجهيل مرتكبها، إضافة الى تبريرها عبر إعادة نشر ما يقوله الإسرائيلي.

بداية نفنّد التغطية الخبرية للعدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت. وسنعرّج على صحيفة “الشرق الأوسط” التي عنونت في 20 الجاري :”اسرائيل تنفذ ضربة في ضاحية بيروت الجنوبية وتؤكد مقتل قائد قوة الرضوان”.

في المضمون، نقل حرفي للرواية الإسرائيلية، بأن ما حصل يدخل ضمن “التصفية التي تهدف الى حماية مواطني اسرائيل”. نقلت الصحيفة عن جيش الإحتلال وصفه بأن “الضربة محددة الهدف في بيروت”، و”بتوجيه استخباري لهيئة الإستخبارات العسكرية”.

تجاهلت الصحيفة تماماً الجريمة التي ارتكبت بحق المدنيين، ووجودهم أصلاً. وانهت المقالة بالتشكيك بأن “اسرائيل” هي من قامت بهذه الجريمة عبر القول بأن “هذه الضربة الثالثة المنسوبة لإسرائيل” والتي تستهدف الضاحية!.

وبرّرت جريمة اغتيال القائد الجهادي ابراهيم عقيل بالقول بأنه “مطلوب لدى واشنطن” بوصفه “الرجل العسكري الثاني في حزب الله بعد فؤاد شكر”.

الجريمة المروّعة التي هزّت الضاحية الجنوبية، سرعان ما لاقت تبريرها على المنصات العربية. شبكة “سكاي نيوز” الإماراتية، نشرت في 20 الجاري على موقعها الإلكتروني مقالة بعنوان :”ضربة بيروت..اسرائيل تتحدث عن خطة لتكرار 7 أكتوبر بالشمال”.

عدا عن توصيف ما حصل ب”ضربة بيروت”، فإن الشبكة الإماراتية راحت تنقل تصريحات اسرائيلية تبرّر الجريمة على رأسها ما قاله رئيس الأركان هرتسي هاليفي من أن ” قادة حزب الله اللبناني الذين استهدفتهم إسرائيل في الغارة الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت كانوا يخططون لتكرار هجوم “السابع من أكتوبر” على الحدود الشمالية” لسنوات.

وتهديده بأن الإحتلال “سيصل الى كل من يهدد أمن مواطني اسرائيل”.الى جانب نقل حرفياً الرواية الإسرائيلية بأن الإحتلال قام باغتيال القادة المقاومين لمنعهم من تحقيق تنفيذ “خطة اقتحام الجليل”، و”قتل مواطنين مدنيين بشكل مشابه لما نفذته حماس في 7 أكتوبر”.

بعد العدوان الدامي على الضاحية، سوّق الإعلام الغربي تحديداً لنظرية التفوق الإسرائيلي مقابل إضعاف المقاومة. مضامين نقلتها المنصات العربية وتلك الناطقة بالعربية. على سبيل المثال، نقلت شبكة “الحرة” الأميركية، في 22 الجاري،مضامين صحيفة “نيويورك تايمز”، التي عنونت بأن “الهجمات على حزب الله تغيّر موازين القوى في القتال طويل الأمد”.

مقالة تستند الى تصريحات باحثين عرب وأجانب، الذين قالوا بأن “الردع المتبادل لم يعد قائماً وأن فرص التحول الى حرب كبرى أصبحت اكبر”. واضافت بأن “التطورات الأخيرة أفسحت أمام مرحلة جديدة من التفوق الأحادي من جانب اسرائيل”.

وأضافت للصحيفة أن “الواجهة التي كان حزب الله يقدمها للعالم باعتباره منظمة لا يمكن اختراقها تحطمت، فيما أظهرت إسرائيل ببراعة تفوقها في مواجهته”. ولفتت الى ان ” إسرائيل عبّرت عن عدم قدرتها على “التعايش” مع التهديد الذي عاشته لـ 18 عاماً ماضية، وأنه لا يمكن الإبقاء على وجود “قوة هائلة على الحدود الشمالية”.

من هي “قوة الرضوان؟”

سؤال طرح باطراد على المنصات العربية بعد العدوان الغاشم على الضاحية الجنوبية واستهداف الإحتلال الى جانب المدنيين والأطفال عناصر وقادة من هذه القوة. شبكة “الجزيرة” أضاءت على قوات “النخبة” في المقاومة ضمن تقرير معنون :”قوة الرضوان ..لماذا يأخذ استهداف قادتها هذا البعد الخطير وتعتبره اسرائيل هدفاً كبيراً؟” بث في 21 الجاري.

المنار

لم تتوقّف، خلال الأيام الماضية، الاجتماعات الأمنية التي يعقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الوزراء في المجلس المصغّر، ومع قادة الجيش والأجهزة الأمنية، وآخرها أمس، عقب الاستهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي أدّى إلى استشهاد القائد الجهادي الكبير في المقاومة إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر)، ونحو 13 مقاوماً آخر، فضلاً عن استشهاد عدد من المدنيين وإصابة العشرات.

وفي أول تعليق له بعد الغارة، قال نتنياهو إن «أهدافنا واضحة، وأفعالنا تتحدّث عن نفسها».

فيما أعلن وزير الحرب يوآف غالانت استكمال تقييمه للوضع مع رئيس الأركان وكبار ضباط الجيش في ضوء التطورات في الجبهة الشمالية، وقال: «حتى في الضاحية في بيروت، سنواصل ملاحقة عدوّنا لحماية مواطنينا (…) ستستمرّ وتيرة الإجراءات وتسلسلها في المرحلة الجديدة حتى تحقيق هدفنا، وهو عودة سكان الشمال بأمان إلى منازلهم».

وعقب الاغتيال، خرج المتحدث باسم جيش العدو، دانيال هاغاري، ليعلن أن قادة «قوة الرضوان» الذين تمّ اغتيالهم «تجمّعوا تحت الأرض للتخطيط لعمليات ضدّ إسرائيل»، مشيراً إلى استهداف «أكثر من 10 من قيادات قوة الرضوان كانوا برفقة عقيل».

لكنه ختم بالتأكيد أن إسرائيل «لا تعمل من أجل تصعيد شامل وواسع في المنطقة، بل لتحقيق أهداف الحرب».

وفي خلفية الاستهداف والاغتيال، كشفت قناة «كان» العبرية، أن «إسرائيل قرّرت الأسبوع الماضي قلب الطاولة بقوة والانتقال من رد الفعل إلى المبادرة»، وأشارت إلى أن «إسرائيل تجرّ حزب الله، ناهيك عن سحبه بالقوة، إلى قلب الساحة، حتى على حساب حرب شاملة في الشمال».

وبما أن «الصفقة في غزة تبدو بعيدة المنال»، فضّلت إسرائيل أن «تفصل جبهة لبنان عن جبهة غزة، وعندما انتهت عملياتها بشكل كبير في القطاع، انتقلت إلى لبنان».

وفيما قالت «القناة 13» إن «التقديرات تشير إلى أن حزب الله سيردّ بقوة في المستقبل القريب»، ذكرت صحيفة «معاريف» أن جيش العدو «رفع حالة الاستنفار لدى سلاح الجو وقيادة الجبهة الداخلية والهيئة الطبية إلى الحد الأقصى»، ونقلت مجلة «بوليتيكو» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن «الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تمثّل بداية حملة عسكرية أوسع لإضعاف قدرات حزب الله».

وأشار هؤلاء إلى أنه «من المُرجّح أن تتضمّن الحملة الإسرائيلية على حزب الله المزيد من العمليات، ومن المتوقّع تصاعد المعارك بشكل كبير في الأيام المقبلة».

وتحدّثوا عن أن «الهجمات قد تستمرّ في لبنان وخاصة في بيروت، وأن تشمل اغتيالات لقادة حزب الله وضربات ضد مستودعات أسلحة للحزب واستهدافاً آخر للبنية التحتية للاتصالات التابعة للحزب».

كما «تتوقّع واشنطن رؤية شكل من أشكال الرد الانتقامي من حزب الله ضدّ إسرائيل، ربّما على شكل هجمات بطائرات بدون طيار».

التقديرات الاسرائيلية تشير إلى أن حزب الله سيردّ بقوة في المستقبل القريب

وعلى خط واشنطن – تل أبيب، أعلن «البنتاغون» أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أكّد في اتصال مع وزير الحرب الإسرائيلي «قلقه» بشأن التصعيد الحالي بين إسرائيل وحزب الله.

وشدّد أوستن، بحسب الدفاع الأميركية، على «أهمية التوصل إلى حل دبلوماسي يمكّن السكان من العودة بأمان إلى منازلهم على جانبي الحدود»، مجدّداً «التزام الولايات المتحدة الثابت والدائم والصارم بأمن إسرائيل». فيما أعلن «البنتاغون» أيضاً، نشر حاملة الطائرات «هاري إس ترومان»، وطاقمها المؤلف من 6500 جندي، الإثنين المقبل، في شرق البحر الأبيض المتوسط.

مكالمة «متوتّرة» بين ماكرون ونتنياهو

أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتّهم في اتصال مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إسرائيل، «بدفع المنطقة إلى الحرب».

ووصفت «القناة 12» المحادثة بـ«المتوتّرة»، حيث قال ماكرون لنتنياهو: «عليك مسؤولية منع التصعيد، وأن تسلك مساراً دبلوماسياً، وهذه هي اللحظة المناسبة لإظهار القيادة والمسؤولية». وردّ نتنياهو على ماكرون بأنه «بدلاً من الضغط على إسرائيل، حان الوقت لزيادة الضغط على حزب الله، سنعيد سكاننا إلى ديارهم، هذا قرار اتخذناه هذا الأسبوع وسننفذه»

. فيما نقلت وسائل إعلام عن مصادر دبلوماسية فرنسية قولها إنه «يجب اتخاذ خطوات دبلوماسية أكبر لمنع تدهور الأوضاع»، في حين أن المسؤولين الإسرائيليين «لم يُعجَبوا بالموقف الفرنسي».

ونقلت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن «نتنياهو سيختصر زيارته للولايات المتحدة الأسبوع المقبل ليوم واحد بسبب التصعيد على الحدود الشمالية»، حيث يشارك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. فيما نقلت قناة «CNN» عن بعثة الاحتلال في «الأمم المتحدة» قولها: «سنبلغ مجلس الأمن بإغلاق النافذة الدبلوماسية لحلّ الصراع مع لبنان».

المصدر: جريدة الاخبار

أكد مسؤول صهيوني لموقع “أكسيوس” ان “20 قائدا من قوة الرضوان التابعة لحزب الله قُتلوا في الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية”.

وأعلن جيش العدو الإسرائيلي ان الغارة الجوية التي شنها أمس أدت إلى مقتل إبراهيم عقيل وأعضاء بارزين آخرين في وحدة الرضوان التابعة للجماعة.

وأكد حزب الله في بيان بعد منتصف الليل استشهاد عقيل ووصفه بأنه “أحد كبار قادته” دون تقدم المزيد من التفاصيل.

المصدر: سكاي نيوز

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...