التقى رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال أرسلان في دارته في خلدة، رئيس “التيّار الوطني الحر” النائب جبران باسيل يرافقه النائبان سيزار أبي خليل وغسّان عطالله، في حضور مجيد أرسلان وعضو المجلس السياسي في الحزب الوزير السابق صالح الغريب، وتم خلال اللقاء عرض لآخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.

وتطرّق المجتمعون، وفق بيان لمديرية الإعلام في الحزب الديموقراطي، إلى “أولويّة إنتخاب رئيس للجمهورية يعيد تفعيل المؤسسات الدستورية وانتظام عملها”. واستنكروا جريمة اختطاف وقتل المواطن باسكال سليمان، مؤكدين ضرورة كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة الفاعلين”.

وشدّدوا على “أهمية العمل على حماية السّلم الأهلي والإستقرار في البلاد، خصوصاً في ظلّ الظروف الإستثنائية التي تمرّ فيها”.

واستبقى أرسلان باسيل والحاضرين على مائدة الغداء.

الوكالة الوطنية

كتب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان عبر منصة “إكس”: “لو وقع عدوانٌ من أيّ جهةٍ على مقرٍّ ديبلوماسيٍّ في العالم لقامت الدنيا، وبدأت التصريحات الدولية حول انتهاك الحرمات والخطوط الحمراء؛ أمّا حين تحصل جريمة نكراء كهذه من قبل العدو الصهيوني، واستهدافه لمقر دبلوماسي إيراني في سورية، فيصبح الصمت سيّد الموقف، وتوضع في خانة الحرب الدائرة. جريمةٌ أراد منها العدو كسر الخطوط الحمراء وانتهاك القوانين الدولية، وإظهار لامبالاته تجاه العالم بأسره. رحم الله جميع الشهداء والتعازي الحارّة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً

كتب رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب طلال ارسلان عبر منصة “اكس”: لو وقع عدوانٌ من أيّ جهةٍ على مقرٍّ ديبلوماسيٍّ في العالم لقامت الدنيا، وبدأت التصريحات الدولية حول انتهاك الحرمات والخطوط الحمراء؛ أمّا حين تحصل جريمة نكراء كهذه من قبل العدو الصهيوني، واستهدافه لمقر ديبلوماسي إيراني في سوريا، فيصبح الصمت سيّد الموقف، وتوضع في خانة الحرب الدائرة. جريمةٌ أراد منها العدو كسر الخطوط الحمر وانتهاك القوانين الدولية، وإظهار لامبالاته تجاه العالم بأسره. رحم الله جميع الشهداء والتعازي الحارّة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً”.

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

أعلنت مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان، أنّ “رئيس الحزب طلال أرسلان أجرى مساء اليوم اتصالا بالمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، وقدّم له التعازي بالضحايا الذين قضوا في الهجمة الإرهابية في موسكو، كما هنّأه بفوز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالإنتخابات الأخيرة”.

واتصل أرسلان بالسفير الروسي ألكسندر روداكوف للغاية عينها.

المصدر: الوكالة الوطنية

اشار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان في تصريح له من مكان إنهيار المبنى في الشويفات، الى ان هناك فاجعة وقعت في المنطقة، ولن أستبق أي تحليل.

واوضح ارسلان بان المطلوب من أهل الإختصاص إخبارنا بما حصل بشأن المبنى المنهار، وما فهمته أن البلدية الموجودة على الأرض الآن، وكانت قد أصدرت إنذاراً منذ سنتين لإخلائه.

وفي المعلومات الاولية حول المبنى المنهار في الشويفات، هناك حوالي 17 شخصا من الجنسية السورية تحت الانقاض الا ان عمليات الانقاذ متعذرة بسبب خطورة وضع المبنى الملاصق الذي اهتزت اساساته.

المصدر: النشرة.

كتب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان على منصة “إكس”: “حمى الله الجنوب وأهل الجنوب من عدوان عدوٍّ لا يعرف رحمة ولا يفرّق بين طفلٍ وامرأةٍ ومسنّ.

قرابة الـ 4 أشهر من القتل والتدمير والاعتداء على البشر والحجر والأبرياء، ولم يحقّق أهدافه المرجوّة، 4 أشهر والعالم يتفرّج ودول تدعم الإبادة الجماعية وتغطيها من شمال غزّة وصولاً إلى رفح اليوم”.

 

قدم رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان التعازي الى قائد الجيش العماد جوزاف عون بوفاة والدته في كنيسة سان تيريز – الفياضية، يرافقه وفد من قيادة الحزب ضمّ أعضاء المجلس السياسي: نائب رئيس الحزب وليد بركات، الوزير السابق صالح الغريب، الأمين العام البروفسور وسام شرّوف، لواء جابر، مسؤول العلاقات الخارجية محمد المهتار، مدير مكتب رئيس الحزب أكرم المشرفية، مدير الداخلية رامي دليقان، مدير الإعلام جاد حيدر، مدير الصحة والشؤون الاجتماعية حسان الكوكاش، بالإضافة إلى العميدين المتقاعدين جهاد الغريب وتوفيق أبو ابراهيم.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

قدّم رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان التعزية بالشهيد عبّاس رعد نجل النائب محمد رعد وبالشهداء الذين قضوا معه، يرافقه وفد ضمّ أعضاء المجلس السياسي في الحزب وزير المهجرين عصام شرف الدين، الوزيرين السابقين البروفسور رمزي المشرفية وصالح الغريب، نائب الرئيس نسيب الجوهري ولواء جابر، ومدير الاعلام جاد حيدر.

(الجديد)

كتب رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان عبر حسابه على منصّة “إكس”: “لم يكن خطاب السيّد نصرالله شعبوياً، بل مسؤولاً ومبدئياً، وفيه من العمق ما يكفي لتصل رسائله الى من يعنيهم الأمر، في أكثر من عاصمة. هو خطاب توجيه البوصلة وتكريس وجهة الصراع، وإراحة الرأي العام القلِق من دون طمأنة العدو الإسرائيلي. خطاب استراتيجي وشفاف بامتياز وهذا الذي تتطلبه المرحلة من دقة وواقعية… كما كانت لديه الصورة واضحة عن دول المنطقة ولبنان وتأثير هذا الصراع مع العدو على الجميع، وحماية للجميع… تحديد الأهداف كان جليّاً وهذا ما يجب العمل عليه من كل الدول الإقليمية والدولية للجم الوحشية الاسرائيلية وعدوانيتها على الشعب الفلسطيني، وبالتالي علينا جميعا، بتهديدها المباشر لوجودنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا… تهديدها لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية… تحيّة الى سماحته. تحيّة الى المقاومين وأرواح الشهداء”.

كتب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان على منصة “إكس”: “مجزرة تلو الأخرى يرتكبها العدو الإسرائيلي، من دون تمييز بين مدني وعسكري، فيقتل الأطفال كما حصل في جباليا بالأمس، وينتقم من الناس بفئاتهم وأعمارهم كافة.

وفي وقتٍ يصمت العالم المسمّى “حرّاً” عن المجازر والإجرام في غزة، تبرز مواقف تستحقّ التقدير للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، ولا أستبعد اختلاق حجج وأكاذيب لاستبعاده والتخلّص منه في المرحلة المقبلة”.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...