أكَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري نجاح تبادل الأسرى والمحتجزين في اليوم الخامس من الهدنة في غزة، معربًا عن أمله إحراز تقدم في الساعات والأيام المقبلة وصولًا لوقف دائم لإطلاق النار.

المصدر:قناة الجزيرة

 

 

كما كان متوقعا فقد تم تمديد الهدنة الانسانية في غزة ليومين إضافيين بوساطة قطرية بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل، وذلك إفساحًا في المجال أمام إعداد لائحة جديدة تضم ٢٠ إسما من الأسرى مقابل الأفراج عن ٦٠ معتقلا فلسطينيا من سجون الإحتلال.

تمديد الهدنة للمرة الأولى، يضع غزة أمام عدة سيناريوهات وصولا الى وقف إطلاق النار فيها، لجهة:

أولا: سعي أميركا التي تعتبر صاحبة القرار في هذا العدوان الى منح إسرائيل إنجازًا سياسيا مقابل إستمرار أيام الهدنة، ومحاولتها إنتزاع تنازلات من حماس تفضي الى تسليم غزة للسلطة الفلسطينية او إرسال قوات دولية اليها أو وضعها تحت وصاية عربية، وهذا الأمر مستبعد كونه يتطلب هزيمة المقاومة الفلسطينية في حين أنها إنتصرت ولن ترضى بعد هذا الصمود الاسطوري أن تعطي بالسياسة ما لم يستطع العدو الحصول عليه بالعدوان.

ثانيا: أن تشهد غزة بعد الهدنة معركة عنيفة وأقوى مما كانت عليه على صعيد الجبهات مع تجنب إستهداف المدنيين لعدم إستفزاز الرأي العام العالمي.

والمطلوب أن تكون هذه الحرب قصيرة جدا يقدم فيها الأميركي جهدا إستخباريا لتمكين إسرائيل من تحقيق إصابات مباشرة في صفوف قادة المقاومة أو في مراكزها أو في أنفاقها بما يحفظ ماء وجهها ويمنحها إنجازًا تستطيع أن تجلس عبره على طاولة المفاوضات من موقع قوة يخولها فرض شروطها بما يجعلها تخرج من الحرب غير مهزومة.

ثالثا: أن تقتنع أميركا بعجز إسرائيل عن تحقيق أي إنجاز في غزة وأن ما لم تستطع تحقيقه في ٤٨ يوما لن تنجح في تحقيقه بأيام معدودات بعد الهدنة، وبالتالي فإنها ستضغط من أجل إطالة أمد الهدنة وإخراج أكبر عدد من الاسرى، والعمل على حماية إسرائيل وترك نتنياهو يواجه مصيره.

لا شك في أن المقاومة الفلسطينية تتصرف بذكاء خارق يُحرج الاسرائيلي ويكشف زيف إدعاءاته، خصوصا أنها حرصت على تسليم الأسرى في شمال غزة من دون أن يكتشف أحد من أين خرج الأسرى والى أين عاد المجاهدون.

كما حرصت المقاومة على تنظيم إستعراض عسكري لها في ساحة فلسطين في غزة بمشاركة شعبية كثيفة، ما أظهر كذب ودجل إسرائيل التي سبق وأعلنت انها تسيطر على ساحة فلسطين بالنار، وان ابناء شمال غزة قد نزحوا منها، وبالتزامن مع ذلك فرضت المقاومة إدخال المساعدات الى غزة

لم يعد بإمكان إسرائيل تسويق عدوانها على غزه، في ظل رأي عام عالمي بدأ بإدانتها وإتهامها بإرتكاب جرائم إبادة جماعية فيها، فهل تستطيع إسرائيل تجديد العدوان وقتل الأطفال والمدنيين في ظل التحول في المواقف، لا سيما موقف رئيس وزراء بلجيكا لجهة إدانة العدوان وإستنكار قتل المدنيين ورئيس وزراء إسبانيا الذي تحدث عن ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين، ما دفع حكومة الاحتلال الى إستدعاء السفيرين البلجيكي والاسباني للاستفسار عن هذا الموقف، في حين إستدعت الحكومة الاسبانية السفير الاسرائيلي لديها وقامت بتأنيبه.

أمام هذا الواقع، هل تستطيع أميركا أن تضحي بجزء من قيمتها وأن تستمر بدعم إسرائيل التي تتعرض لإنقلاب في المواقف العالمية منها؟ وهل تستطيع أميركا أن تواجه إنتقادات الكونغرس والتشديد على ضرورة أن يكون الدعم لإسرائيل مشروطا؟، وهل تستطيع أن تستمر بالجهد الاستخباراتي في ظل عجز إسرائيل عن تحقيق أهدافها في إسقاط المقاومة التي ما تزال تستهدف العمق الاسرائيلي بالصواريخ وتجبر السكان على إلتزام الملاجئ.

ثم بعد ذلك، الى متى ستصمت روسيا والصين وكامل محور المقاومة عما يجري في غزة؟، وإذا كانت إسرائيل ضائعة وغارقة في مساحة صغيرة جدا مثل غزة، فماذا سيكون عليه وضعها في حال فتحت عليها كل الجبهات؟ وفي حال حصل ذلك، كيف يمكن لأميركا أن تستمر بهذا الدعم، ولها قواعد وجنود ومصالح تنتشر في المنطقة؟، وهل تجازف أميركا بكل ذلك من أجل دعم إسرائيل، أم أن الرئيس جو بايدن سيسعى الى مزيد من أيام الهدنة وصولا لإتفاق على وقف إطلاق نار يُخرج أميركا من هذا المستنقع الذي يتوسع بشكل تدريجي منذ السابع من أكتوبر!..

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، مساء الإثنين إنه بعد انتهاء فترة الهدنة في قطاع غزة، سيستأنف الجيش الإسرائيلي القتال بكثافة أكبر وسيعمل في جميع أنحاء القطاع.

وقال غالانت خلال اجتماعه مع جنود لواء “جفعاتي”، بحسب ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”: “الآن أمامكم بضعة أيام “استراحة”، لكننا سنعود إلى المعركة ونتصرف بنفس القوة بل وأكثر حزماً، سنقاتل في جميع أنحاء القطاع”.

يأتي هذا بينما أكّدت حماس وقطر الاثنين تمديد الهدنة الإنسانية مع إسرائيل في قطاع غزة ليومين إضافيين للإفراج عن مزيد من المحتجزين لدى الحركة مقابل إطلاق إسرائيل سراح أسرى في سجونها.

ولم تؤكد إسرائيل على الفور تمديد الهدنة، فيما رحب البيت الأبيض الاثنين بالتمديد.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي إن واشنطن “تأمل بالتأكيد بتمديد أطول للهدنة، وهذا يرتبط بإفراج حماس عن أسرى إضافيين”.

من جهته، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أن تمديد الهدنة يشكل “بارقة أمل”.

وكانت حماس قد أشارت في وقت سابق إلى أنها بصدد إعداد قائمة جديدة للمحتجزين بهدف الإفراج عنهم بغية تمديد الهدنة التي تم التوصل إليها مع إسرائيل.

الهدنة التي يفترض أن تنتهي مفاعيلها عند الساعة السابعة صباح الثلاثاء، أتاحت أيضاً دخول شاحنات محمّلة بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر والمدمر من جراء قصف إسرائيلي عنيف تواصل مدى سبعة أسابيع رداً على هجوم غير مسبوق شنّته حماس في السابع من تشرين الأول.

(العربية)

دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة التي دخلت الإثنين يومها الرابع والأخير، من أجل العمل على “حل سياسي” للنزاع.

وشدد بوريل لدى افتتاح اجتماع لمنتدى “الاتحاد من أجل المتوسط” في برشلونة على أنه “يجب تمديد” هذه الهدنة التي وصفها بأنها “خطوة أولى مهمة”، وتحويلها إلى هدنة “دائمة للسماح بالعمل على حل سياسي”

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

خرق جيش الاحتلال، مساء اليوم الأحد، الهدنة المعلنة في قطاع غزة والتي شملت جنوب لبنان حيث استهدفت مدفعية جيش العدو جبل البلاط عند أطراف مروحين بأربع قذائف مدفعية.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن طائرة استطلاع معادية من نوع MK حلقت مساء اليوم الأحد في أجواء قرى قضاء صور، لا سيما فوق الناقورة وعلما آلشعب ومروحين وصولا إلى الساحل الجنوبي بين صور والقليلة.

كما أفيد عن القاء جيش الاحتلال 4 قنابل مضيئة في أجواء موقع “المالكية” عند حدود بلدتي ‎بليدا و ‎عيترون.

وكان الهدوء الحذر قد سيطر على القطاع الشرقي والمناطق الحدودية الجنوبية في اليوم الثالث للهدنة، يخرقه تحليق لطائرات التجسس والاستطلاع التابعة لجيش العدو التي لم تفارق الأجواء الجنوبية ليل نهار.

وخيم الهدوء على مناطق الحدود ما سمح للكثير من المواطنين بتفقّد ممتلكاتهم إلا أنّ عدداً منهم سيُغادون اليوم إلى بيروت بعد أن قضوا يومين في قراهم.

واستمر تحليق طائرات الاستطلاع من طراز mk حتى هذا الصباح على مستوى منخفض، وتم إلقاء قنابل مضيئة في أجواء القرى الحدودية.

أكّد النائب طوني فرنجية، أنّ ” موقفنا واحدٌ وواضح ومتمثل بالدفاع عن أرض لبنان وحمايتها، وبحال توّسعت الحرب سنكون يداً واحدة فنؤكد أننا شعب يملك قيما وطنية وتربى على محبة الوطن والشراكة مع الآخر فيه.

ولفت خلال العشاء السنويّ الذي نظمته منسقية المرده في أستراليا، الى أن “لا أحد في لبنان يرغب في توّسع دائرة الحرب، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الراهنة، وفي هذا الاطار نلمس حرصا عند مختلف الافرقاء لناحية عدم توسع رقعة النزاع”.

وأمل فرنجية، أن “تستمر الهدنة التي تشهدها غزة والجنوب اللبناني ونثق بأنّ دماء الابرياء والنساء والأطفال ودموع أهالي الشهداء سيؤدوا إلى انتصار غزة والانسانية والانسان”.

وشدد على، أن “ثروتنا الحقيقية، هي الطاقات البشرية اللبنانية في الداخل والخارج، وهذه الثروة هي عصب لبنان الذي سيمكنه من النهوض من الازمة الحالية”، مؤكداً أن “هذه الثروة البشرية لا بد من الحفاظ عليها وتشجيعها بدلا من سرقة أموالها في المصارف، وهنا المطلوب هو مقاربة جدية متعلقة بالواقع الاقتصادي العام وبأموال المودعين في المصارف اللبنانية”.

وفي ما يتعلق بالجانب السياسي الداخلي، جدّد فرنجيه الدعوة الى “التقاطع على المصلحة الوطنية بدلا من التقاطع على المشاريع الظرفية”.

وأشار إلى أنّ “ثلاثة أمور أساسية لا بدّ من معالجتها حتى نضع لبنان على السكة الصحيحة:

1-المضي بالاصلاحات الاقتصادية التي يطلبها المجتمع الدولي والتي هي في الأساس حاجة لبنانية داخلية.

2-العمل على معالجة ملف النزوح السوري الذي حذّرنا منه منذ بدايته، وهنا نذكّر بأن الولادات الأجنبية في لبنان تخطت بأشواط الولادات اللبنانية، كما انه لا بد من الاشارة إلى الدعم الذي تقدمه بعض جمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، والذي نطرح حوله علامات الاستفهام لاسيما لجهة ظهوره كنوع من الحوافذ التي تهدف إلى ابقاء النازحين في لبنان.

3-إعادة ترميم العلاقات اللبنانية مع مختلف دول العالم، لاسيما الدول العربية بهدف وضع لبنان على خارطة الحداثة والتطوّر في المنطقة والعالم.

وشدد على، أننا “لا نحبّذ الفراغ في قيادة الجيش والمراهنة على الوقت والخارج لن يخرج لبنان من واقعه الحاليّ”.

أكد الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، استعداده لمواصلة الحرب عقب انتهاء الهدنة في غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في مؤتمره الصحافي اليومي: “سنواصل عملية استعادة المخطوفين حتى يطلق سراح أكبر عدد منهم”، مضيفاً: “أعلنا اليوم عن مقتل 5 من قادة حماس”.

(ليبانون فايلز)

 بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

إعلان أسماء الدفعة الثالثة من تبادل الأسرى، والتي ضمت أسماء من الأسرى الأطفال فقط الذين سيتم الإفراج عنهم مساء اليوم الأحد الموافق 26/11/2023،وذلك ضمن بنود اتفاق الهدنة، وعددهم (39)وهم:

1- سلطان سامر محمود سرحان / القدس .
2- قسام إياد أحمد أعور / القدس .
3- محمد أحمد محمود أعور / القدس .
4- نصر الله إياد أمجد اعور / القدس .
5- خليل أحمد خليل أعور / القدس .
6- أمين محمد امين عباسي / القدس .
7- مصطفى محمد ابراهيم عباسي / القدس .
8- أحمد قادري محمود شيحه / القدس .
9- سمير سامر سمير بختان / القدس .
10- محمد عبوده حسن غيث / القدس .
11- موسى حميدان فضل محتسب / القدس .
12- ايهم عدنان صبحي شاعر / القدس .
13- ريان عدنان حسن عتيق / القدس .
14- مالك مراد خالد بوجة / القدس .
15- محمد ابراهيم محمد عبد الجبار / القدس .
16- نشات باسم طالب دوابشة / القدس .
17- يوسف فواز فايز برقان / القدس .
18- نور الدين زياد راشد قواسمي / القدس .
19- غنام موسى غنام أبو غنام / القدس .
20- حسن ياسر حسن ياسر / القدس .
21- عبد الرحمن عامر فخري الزغل / القدس .
22- محمود نمر عيد عطا / رام الله .
23- عمر عماد حسن عطشان / رام الله .
24- عبادة حسام أحمد خليل / رام الله .
25- خليل محمد بدر زماعرة / الخليل .
26- حسن وليد جمال صبارنة / الخليل – حلحول .
27- زيد نعيم شحدة عرعر / الخليل .
28- عمار محمود يوسف ثوابتة / بيت لحم .
29- يزن عامر علي صباح / بيت لحم .
30- موسى مهند موسى الوريدات / اريحا .
31- موعد عمر عبد الله الحاج / اريحا .
32- اسامة نايف اسامه مرمش / نابلس .
33- ابراهيم مؤيد إبراهيم ظافر / طولكرم .
34- عمر شاكر سهيل محاجنة / طولكرم .
35- عدنان حازم عدنان عيد / طولكرم .
36- أحمد عطية أحمد العديني / قلقيلية .
37- مجد رائد مسعود فريحات / جنين .
38- وحيد اسماعيل جميل صبيح / جنين .
39- علاء فتحي عبد الهادي أبو سنيمة / رفح .

هددت القوات الإسرائيلية باستئناف الأعمال الحربية ضد “حركة حماس” في قطاع غزة، في حال لم يتم الإفراج عن المحتجزين في الدفعة الثانية ضمن صفقة تبادل الأسرى.

وأفادت بأن المصادر الإسرائيلية أعطت حماس مهلة حتى منتصف الليل بالتوقيت المحلي للإفراج عن المحتجزين.

وفي حال لم تطلق حماس هؤلاء، فإن الجيش الإسرائيلي سيستأنف العمليات في قطاع غزة، التي توقفت منذ صباح الجمعة مع دخول الهدنة حيز التنفيذ.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

قالت مصر، اليوم السبت، إنها تلقت “مؤشرات إيجابية” من جميع الأطراف بشأن احتمال تمديد الهدنة في غزة ليوم أو يومين.

وقال ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، في بيان، إن مصر تجري محادثات مكثفة مع كل الأطراف للتوصل إلى اتفاق “لتمديد الهدنة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لمدة يوم أو يومين إضافيين، بما يعني الإفراج عن مزيد من المحتجزين في غزة والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية”.

وتوسطت مصر إلى جانب قطر والولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس للتوصل إلى اتفاق الهدنة التي ستستمر أربعة أيام، قابلة للتمديد.

ونصّ الاتفاق على وقف الأعمال العسكرية في قطاع غزة وتبادل 50 رهينة محتجزين في غزة و150 معتقلا في السجون الإسرائيلية.

ووصل أول 24 رهينة أفرجت عنهم حماس ليل الجمعة إلى إسرائيل عبر مصر.

بموجب ذلك، دخلت الجمعة، نحو 200 شاحنة محملة مساعدات إلى غزة، من موقع رفح بمصر.

وهذه “أكبر قافلة إنسانية” تدخل القطاع منذ بداية الحرب.

واعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، أن إفراج حماس عن مجموعة أولى من الرهائن “ليس سوى بداية”، مؤكدا وجود “فرص حقيقية” لتمديد هدنة الأيام الأربعة.

(ليبانون ديبايت)

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...