قال مسؤول في منطقة الشرق الأوسط لصحيفة “إسرائيل هيوم” إن النزاعات بدأت بالفعل في “هيئة تحرير الشام”، وفي فصائل أخرى أطاحت بنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد مطلع الأسبوع الجاري.
وقدّر المسؤول أن يشغل الصدع بين الفصائل المسلحة للمعارضة السورية الدول العربية في المستقبل القريب، بما في ذلك السعودية والإمارات، وهو أمر سيمنعهم من التعامل مع القضايا الإقليمية الأخرى.
ووفقًا لكلامه، الحكومة السورية تحوّلت الى سلطة الإرهاب، ولذلك فإن أنظار الدول العربية ستتجه نحو مركز عدم الاستقرار في سورية.
وأشار الى أن التوتر يرتبط في المقام الأول بمسألة تشكيل الحكومة الجديدة. وحاليًا، تم تشكيل حكومة مؤقتة لهيئة التحرير، تستمر عملها حتى بداية شهر آذار المقبل، لكن بعد ذلك، لا يوجد موعد متفق عليه لإجراء الانتخابات أو خطة لتشكيل حكومة أخرى، ولفت الى أن هناك قضية أخرى تتعلق بالغرب، فبينما يقود الجولاني خطًا “تصالحيًا” وحذرًا ظاهريًا، لا توافق جميع العناصر “الجهادية” تحت قيادته على هذه السياسة. أما المسألة الثالثة هي الموقف تجاه “إسرائيل”، فـ”الجهاديون” يدعون إلى “السير نحو القدس”.
هذا وخفّف المصدر نفسه من الحماسة للضرر الذي لحق بالمحور الموالي لإيران.
المصدر: العهد
قال رئيس الحكومة السورية محمد غازي الجلالي، فجر الأحد، إنه مستعد “للتعاون” مع أي قيادة يختارها الشعب ولأي إجراءات “تسليم” للسلطة، مع إعلان الفصائل المسلحة البدء بدخول العاصمة.
وأعلن الجلالي في كلمة بثّها عبر حسابه على موقع ” فيسبوك”: “هذا البلد يستطيع أن يكون دول طبيعية دولة تبني علاقات طيبة مع الجوار ومع العالم… ولكن هذا الأمر متروك لأي قيادة يختارها الشعب السوري.
ونحن مستعدون للتعاون معها بحيث نقدم لهم كل التسهيلات الممكنة”.
وأضاف رئيس الحكومة السورية: “يجب الحفاظ على كل مؤسسات الدولة السورية.. لست حريصا على أي منصب أو مزايا”.
وأضاف بالقول: “أي قيادة يختارها السوريون سنتعاون معها.. وسننقل لها جميع الملفات الحكومية”، مشدداً على أنه “يجب الحفاظ على كل مؤسسات الدولة السورية”.
وقال إنه سيظل في منزله ومستعد لدعم استمرار تصريف شؤون الدولة.
المصدر: الجزيرة
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم