تقرير أصدرته إدارة الطاقة النووية الصينية يظهر أنّ الصين أصبحت لأول مرة على الإطلاق، الرائدة عالمياً من حيث الحجم الإجمالي للطاقة النووية، وأول منتج للطاقة النووية في العالم.

وأشار التقرير إلى أنّ الصين تمتلك حالياً 102 وحدة طاقة نووية قيد التشغيل والإنشاء والمعتمدة، وفق قدرة إجمالية تبلغ 113 مليون كيلو واط.

وأصبحت الصين من حيث الحجم الإجمالي للطاقة النووية، أول منتج للطاقة النووية في العالم لأول مرة.

وأضاف التقرير أنّ الصين تمتلك حالياً 28 وحدة طاقة نووية قيد الإنشاء بقدرة إجمالية تبلغ 33.65 مليون كيلو واط، وبهذا احتلت بكين المرتبة الأولى عالمياً من حيث سعة وحدات الطاقة قيد الإنشاء لمدة 18 عاماً متتالية.

وتابع التقرير، أنّ الصين تمتلك 58 وحدة طاقة نووية قيد التشغيل التجاري، بقدرة إجمالية تبلغ 60.96 مليون كيلوواط، وإلى جانب ذلك، يواصل توليد الطاقة النووية في البلاد النمو.

وختم التقرير أنه في العام الماضي، بلغ إجمالي إنتاج الطاقة من محطات الطاقة العاملة في الصين 444.7 مليون كيلوواط/ ساعة، ما يمثل 4.72% من إجمالي إنتاج الطاقة في البلاد، لتحتل الصين المرتبة الثانية عالمياً من حيث إجمالي إنتاج الطاقة النووية، وفقاً للهيئة الوطنية للطاقة النووية الصينية.

وفي 22 نيسان/أبريل الجاري، نقلت صحيفة “إزفستيا” الروسية أنّ الصين نجحت في إجراء اختبارات ميدانية على قنبلة تعتمد على الهيدروجين، وهو نوع جديد كلياً من الأسلحة.

الميادين

أعلن علي لاريجاني مستشار الإمام السيد علي الخامنئي، أنه إذا قصفت أميركا أو “إسرائيل” إيران بذريعة برنامجها النووي، فإن إيران ستضطر إلى التحرك نحو إنتاج القنبلة الذرية.

وفي تصريح أدلى به للتلفزيون الإيراني مساء الاثنين، قال لاريجاني: “إيران وجدت مكانة مميزة بين القوى العظمى، ومعظم الدول الغربية تريد علاقة مستقلة مع إيران، لكنها لا تملك موقفًا حاسمًا بسبب الضغوط الأمريكية”.

وأضاف: “إذا قامت أميركا أو إسرائيل بقصف إيران بحجة برنامجها النووي، فإن إيران ستضطر إلى التحرك نحو إنتاج القنبلة الذرية. الناس سوف يضغطون علينا للتحرك نحو صنع القنبلة الذرية”.

وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام إن العمل العسكري ضد إيران ليس بلا عواقب، وإن محتوى رسالة ترامب هو تقريبًا نفس ما يقوله عادة، لافتًا إلى أن ما يقوله الأميركيون ليس دقيقًا لأنه يضرهم ويسبب لهم مشاكل. وأضاف: “المفاوضات غير المباشرة تهدف إلى فهم مطالب الجانب الآخر”.

وأكد لاريجاني أن أميركا انتهكت بسهولة التزاماتها في الاتفاق النووي، مضيفًا: “لم يعتبر قائد الثورة الاتفاق النووي اتفاقًا جيدًا لأن رئيسًا في الولايات المتحدة انتهك بسهولة التزامات هذا الاتفاق، بينما أوفينا نحن بالتزاماتنا”.

وأشار عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام إلى أنه “في الملف النووي، أفسد ترامب الاتفاق”، وأضاف: “لن يتم تدمير البرنامج النووي الإيراني بالقصف”.

وقال: “فتوى قائد الثورة هي عدم امتلاك أسلحة نووية، ولكن إذا ارتكبت أميركا خطأً، ستضطر إيران إلى التحرك نحو صنع أسلحة نووية تحت ضغط الرأي العام”.

وأضاف لاريجاني: “إن التكنولوجيا النووية الإيرانية مخططة بطريقة لن يحدث فيها أي تأخير حتى في حال تعرضها للقصف. لقد أدرك عقلاؤهم (الأعداء) أنه لو جرت مهاجمة إيران فمن شأن ذلك أن يدفعها نحو امتلاك السلاح النووي”.

المصدر: وكالة ارنا

كشفت ايران عن مدينة صواريخ جديدة تحت الارض تضم آلاف الصواريخ النقطوية.

واكد رئيس الاركان للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري ان قبضة ايران الحديدية أقوى بكثير وسرعة تطور قدرتها ستجعل العدو يتخلف عن الركب.

مدينة صاروخية كبرى وجديدة هي واحدة من مئات المدن الصاروخية السرية تحت الارض تكشف عنها القوة الجو فضائية في حرس الثورة الاسلامية في خطوة تجسّد تطورا نوعيا في قدرات ايران الدفاعية وتتزامن مع لغة التهديد والوعيد من قبل واشنطن.

وقال قائد القوة الجو- فضائية العميد أمير علي حاجي زاده، في تصريح له: “لو بدأنا من اليوم وكشفنا في كل اسبوع عن مدينة صاروخية فإنّ الختام لن يكون إلا بعد مرور سنتين من بدء الإعلان”.

مدينة صاروخية تتضمن شبكة معقدة من الأنفاق والممرات المحصّنة، وتخزن فيها آلاف الصواريخ النقطوية الدقيقة وتعمل بالوقود الصلب من فئات كروز پاوه بعيدة المدى، وسجيل، وصواريخ حاج قاسم، وصواريخ كاسر خيبر، وعماد، وقدر إتش،.

سرعة تطور كبيرة جدا للقدرات الصاروخية الإيرانية تتجاوز بكثير وتيرة معالجة نقاط الضعف في جبهة العدو ما يجعله حتماً في المرتبة المتأخرة وفق رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري.

الخطوة تاتي ردا ضمنيا على رسالة الرئيس دونالد ترامب وتهديداته لطهران وفي سياق اعلان الاخيرة مرارا وتكرارا رفضها اجراء اي مفاوضات تحت الضغط والتهديد.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “لم نرد بعد على رسالة أمريكا، والرد على هذه الرسالة في قيد الإعداد وسيتم تقديمه قريبًا عبر القنوات المناسبة.

ايران لن تجري أي مفاوضات مباشرة مع أمريكا في ظل الضغوط القصوى والتهديدات العسكرية وتشديد الحظر”.

وفيما اكد عراقجي ان طهران تجري الآن محادثات مع الدول الأوروبية الثلاث، ولم ولن تغادر طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي السلمي أبدًا، حذر المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية بهروز كمالوندي من رد فعل ايران في حال تم تفعيل آلية الزناد (سناب باك) ضدها.

وفيما اعرب عن استعداد بلاده للحوار اكد انها لن تستسلم للضغوط وستعمل على تحقيق مصالحها وفق السياسات العريضة التي حددها قائد الثورة الإسلامية.

العالم

قال موقع أكسيوس أن الجيش الأميركي نقل 90 صاروخا اعتراضيا من الكيان الاسرائيلي إلى بولندا لتسليمها لأوكرانيا، فيما قالت مصادر إعلامية أن أوكرانيا شنت موجات بالطائرات المسيرة على منشآت نفط وطاقة نووية في الأجزاء الغربية من روسيا.

لا مؤشرات على احتواء التصعيد في الحرب بين روسيا وأوكرانيا على الرغم من تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتوصل إلى هدنة سريعة مراراً فور وصوله سدة الحكم، فيما تحذر كييف من مغبة استبعادها من أي محادثات سلام.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن استعداده لإنهاء الحرب في أوكرانيا رافضاً لقاء الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، واصفا إياه بغير الشرعي لأن ولايته الرئاسية انقضت خلال الأحكام العرفية المفروضة، فيما اتهم زيلينسكي بوتين بالخوف من المفاوضات والقادة الأقوياء، ومحاولته إطالة أمد الحرب المستمرة منذ 3 سنوات.

وفي محاولة الغرب المستمرة بدعم أوكرانيا في مواجهة روسيا، ذكر موقع أكسيوس أن الجيش الأميركي نقل 90 صاروخا اعتراضيا من الكيان الاسرائيلي إلى بولندا لتسليمها لأوكرانيا، ووصفها بأنها أهم عملية تسليم أسلحة من تل أبيب إلى أوكرانيا منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، وكانت أقالت الحكومة الأوكرانية نائب وزير الدفاع المسؤول عن مشتريات الأسلحة وسط تصاعد الخلافات بين مسؤولي الوزارة بشأن قضايا متعلقة بالتسلح.

ميدانيا، أفادت مصادر أن أوكرانيا شنت موجات من الهجمات بطائرات مسيرة على منشآت نفط وطاقة في الأجزاء الغربية من روسيا، وقالت مصادر حكومية روسية إن حطام مسيرة تسبب في اندلاع حريق بمنشاة صناعية في كستوفو بمدينة نيغني نوفغورود، وإن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت مُسيرة حاولت الهجوم على منشأة للطاقة النووية في منطقة سمولينسك غرب البلاد.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استيلاء قواتها على بلدة نوفو إليزافيتوفكا شرق أوكرانيا، فيما أسقطت الدفاعات الجوية الروسية أكثر من 100 مسيّرة أوكرانية خلال الليل، وأضافت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت خلال الليل معظم المسيّرات فوق مناطق كورسك وبريانسك غربي البلاد مع اعتراض عدد منهم فوق سمولينسك وتفير وبيلغورود وأماكن أخرى.

وقال الجيش الأوكراني إن روسيا شنت هجوما بمسيّرة خلال الليل، ما أدى إلى إطلاق إنذارات جوية في مناطق عدة، وقال رئيس بلدية العاصمة كييف إن حطام مسيرة روسية سقط بالقرب من محطة مترو في منطقة دارنيتسكي في كييف.

قناة العالم

قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، السبت، إن روسيا تعتزم شن ضربات على منشآت نووية أوكرانية قبل حلول فصل الشتاء، مطالبا الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحلفاء كييف بوضع بعثات مراقبة دائمة في محطات الطاقة النووية في بلاده، بحسب “سكاي نيوز عربية”.

وكتب سيبيها على منصة “إكس”، قائلا: “وفقا للمخابرات الأوكرانية، فإن الكرملين يستعد لشن ضربات على أهداف حيوية للطاقة النووية في أوكرانيا قبل فصل الشتاء”.

وأضاف: “يتعلق الأمر على وجه الخصوص بأجهزة التوزيع المفتوحة (في محطات الطاقة النووية) ومحطات النقل الفرعية، والتي تلعب دورا حيويا لضمان التشغيل الآمن للطاقة النووية”.

ولم يوضح سيبيها السبب الذي دفع كييف للاعتقاد بأن موسكو تتأهب لتوجيه مثل هذه الضربات.

ولم يصدر تعليق من موسكو حتى الآن

الوكالة الوطنية للإعلام

توسعت حرائق الغابات التي اندلعت نتيجة القصف الأوكراني في مقاطعة زابوروجيه بشكل كبير واقتربت من محطة زابوروجيه للطاقة النووية، بحسب وكالة “نوفوستي”.

وأكدت بلدية مدينة إنيرغودار أن “رجال الإطفاء بدأوا بعمليات إخماد الحريق بعد القصف الذي طال خزان للوقود في المدينة”.

وأشارت إلى أن “الدخان الناتج عن الحريق ملأ شوارع المدينة، وأنها طلبت من سكان المنازل القريبة من الحريق إغلاق النوافذ والأبواب بشكل محكم”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

ذكرت شبكة “إن بي سي نيوز” أن حاملة الطائرات الأمريكية التي تعمل بالطاقة النووية “دوايت أيزنهاور” والتي سبق وأن استهدفتها القوات المسلحة اليمنية 3 مرات ستغادر البحر الأحمر.

وقالت الشبكة نقلا عن بيان من جيش الاحتلال الأمريكي: “أمرت القيادة حاملة الطائرات يو إس إس دوايت دي أيزنهاور، التي قادت العمليات الأمريكية ضد اليمن، بالعودة إلى الوطن”.

وكانت حاملة الطائرات الأمريكية تنشط بالقرب من سواحل اليمن منذ نحو ثمانية أشهر، وسيتم استبدالها بحاملة الطائرات “تيودور روزفلت” التي تعمل بالطاقة النووية، والتي غادرت سان دييغو.

وعقب ما أعلنه اليمنيون في وقت سابق عن الهجوم الناجح على حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس دوايت دي أيزنهاور” -CVN-69،زعمت “سنتكوم” أنها “ادعاءات كاذبة بشكل قاطع”.

وفي سياق منفصل، أعلنت أمريكا عن إطلاق حكومة صنعاء 3 صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه خليج عدن.

واعتبرت واشنطن أن سلوك اليمنيين (الذي وصفته بـ” المتهور”) المستمر يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض حياة البحارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن للخطر.

قناة العالم

ذكرت “العربية”، أنّه بعد وقت قصير من اتهامات أميركية لموسكو بتطوير سلاح نووي فضائي، لديه القدرة على تدمير شبكات الأقمار الاصطناعية الغربية، كشفت روسيا جديداً عن الأمر، فقد أعلن نائب وزير الدفاع الروسي السابق يوري بوريسوف، عن مشروع إنشاء محطة للطاقة النووية على سطح القمر، موضحاً أن بلاده تسعى بالتعاون مع الصين، إلى إنشاء محطة كاملة هناك بين عامي 2033 و2035.

وقال إن الهدف من المشروع هو توفير الطاقة للمستوطنات البشرية المستقبلية هناك، وفق صحيفة “التايمز” اللندنية.

وأتى هذا الإعلان بعد وقت قصير من اتهامات أميركية لموسكو، بتطوير سلاح نووي فضائي لديه القدرة على تدمير شبكات الأقمار الاصطناعية الغربية.

في حين نقلت تقارير أميركية تأكيد مسؤولين أن السلاح يمكن أن يدمر اتصالات الأقمار الاصطناعية ونظام تحديد المواقع العالمي “GPS” ومراكز مراقبة الفضاء وعمليات القيادة العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

إلا أن الكرملين نفى صحة هذه الاتهامات.

يذكر أن أذربيجان وبيلاروسيا وباكستان وجنوب إفريقيا وفنزويلا كانت أعلنت انضمامها للمشروع في العام الماضي.

في حين يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه منافس لبرنامج “أرتميس” الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي يهدف إلى إقامة وجود بشري مستدام على القمر لإجراء الأبحاث، وتطوير واختبار التقنيات الخاصة بالبعثات إلى المريخ.

إلى ذلك، يستكشف مشروع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” أيضا إمكانية إنشاء أنظمة طاقة نووية على سطح القمر، لتوفير الطاقة لقواعدها المخطط لها.

وعلى الرغم من أن الاتحاد السوفيتي السابق كان أول دولة في العالم تضع قمرا اصطناعيا في مدار حول الأرض وإنسانا في الفضاء، فإن برنامج الفضاء الروسي الحديث ابتلي بمحاولات باءت بالفشل.

المصدر: لبنان 24

كشفت “بلومبرغ” عن خسائر كبيرة تتكبدها واشنطن باعتمادها على اليورانيوم الروسي المخصّب، فيما أكد مسؤول أمريكي سابق استحالة تخلي العالم عن يورانيوم روسيا المورّد الموثوق رغم العقوبات.

ونقلت الوكالة عن مستشار البيت الأبيض للشؤون النووية برانايا وادي، والرئيسة التنفيذية لشركة “يورينكو” الأمريكية كارين فيلي، أن واشنطن تخطط لزيادة إنتاج اليورانيوم المخصب وتوسيع القدرة في محطة “يورينكو” في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية.

وقال فيلي بهذا الصدد: “نتحمل التكاليف بسبب الاعتماد المفرط على روسيا في مجال الوقود النووي.. وليس نحن فقط، بل العالم كله”، لا سيما وأن روسيا أثبتت على مدى سنوات أنها مورد موثوق ولم تستخدم أيا من منتجاتها سلاحًا رغم فرض الغرب عقوبات واسعة عليها.

ويوفر مصنع “يورينكو” الواقع في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية نحو ثلث احتياجات الولايات المتحدة من اليورانيوم المخصب وهو الآن بصدد زيادة الإنتاج بنسبة 15%.

المصدر : برايم

أعلنت ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية في منظمة الأمم المتحدة بعد نشر بعض التقارير التي تفيد بأن إيران والولايات المتحدة تقتربان من اتفاق مؤقت ، أنه لا يوجد اتفاق مؤقت بدلا عن الاتفاق النووي على جدول الأعمال.

وأوضحت البعثة الدبلوماسية الايرانية الدائمة في مقر الأمم المتحدة يوم الخميس بالتوقيت المحلي: “لا يوجد اي اتفاق مؤقت بدلا عن الاتفاق النووي وهو ليس على جدول الأعمال”.

وزعم موقع ميدل إيست آي ، نقلاً عن مصدرين لم يسمهما ، أن إيران والولايات المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق مؤقت لرفع بعض اجراءات الحظر المفروضة ايران ازاء تجميد بعض انشطتها في مجال تخصيب اليورانيوم.

وفي وقت سابق ، رفض البيت الأبيض التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق مؤقت تحد بموجبه طهران من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض لوسائل الإعلام يوم الخميس بالتوقيت المحلي ردا على مقال على موقع ميدل إيست آي: هذا التقرير كاذب ومضلل و كل تقرير عن الاتفاق المؤقت مع إيران كاذب.

يذكر انه بعد توقيع خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015 بهدف إلغاء العقوبات الجائرة على ايران، نفذت إيران ، كدولة مسؤولة ، التزاماتها بشكل لا تشوبه شائبة ، وتم تأكيد هذه المسألة في 16 تقريرًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن بعد دخول دونالد ترامب البيت الأبيض في كانون الثاني (يناير) 2017 وبعد بعض الإجراءات الأولية ، واتخاذ مواقف مخالفة لبنود الاتفاق انسحبت اميركا منه بصورة احادية وغير قانونية في 8 أيار / مايو 2018 واعادت عقوباتها الثانوية على ايران على مرحلتين.

أدى التنفيذ غير المتوازن لهذه الاتفاقية من جهة والضغوط التي سببها تطبيق وتشديد العقوبات الأحادية من قبل اميركا من جهة أخرى ، إلى اتخاذ المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قرارات بعد مرور عام على انسحاب اميركا من الاتفاق النووي من أجل وقف تنفيذ التدابير الطوعية للالتزامات النووية خطوة بخطوة ، مع اتاحة الفرصة للدبلوماسية بتحديد مهل لفترة 60 يوما.

وفت إيران بجميع التزاماتها بموجب هذا الاتفاق حتى عام واحد بعد انسحاب اميركا من الاتفاق النووي، من أجل إعطاء الدول الأوروبية التي وعدت بتعويض آثار انسحاب واشنطن من الاتفاقية ، لمحاولة الوفاء بهذا الوعد. ومع ذلك ، نظرًا لحقيقة أن الدول الأوروبية لم تف بوعودها ، فقد خفضت ايران التزاماتها بموجب الاتفاق في عدة خطوات. استند تخفيض التزامات إيران إلى أحكام الاتفاق.

بعد توليه منصبه في يناير 2021 ، أدانت حكومة جو بايدن الديمقراطية الإجراء الأحادي الجانب للحكومة الاميركية السابقة بالانسحاب من الاتفاق مع إيران ومجموعة 5 + 1 ، لكنها ما زالت تتبنى سياسات الضغط الأقصى لدونالد ترامب وفرضت عقوبات تحت ذريعة حقوق الإنسان ، ودعما للاضطرابات في إيران خريف العام الماضي، وكذلك قدرات الطائرات الايرانية المسيرة وادعاء تزويد روسيا بها لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

حكومة بايدن ، التي لطالما رددت شعار النهج الدبلوماسي ، لم تتوقف عن اتخاذ أي إجراء يتماشى مع حلفائها الغربيين ، لكنها تزعم أنها لا تسعى لتغيير الدولة في إيران. في هذه الأيام ، تتهم الولايات المتحدة إيران أيضًا بإرسال أسلحة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا ، بعد تعميق العلاقات بين طهران وموسكو ، وهو ما نفاه مسؤولو الجمهورية الإسلامية الايرانية بشدة.

تؤكد الجمهورية الإسلامية الايرانية أنه إذا تصرف الجانب الأمريكي بواقعية ، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق. الاتفاق المتوخى من قبل إيران عبارة عن وثيقة تلغي العقوبات الى اعلى حد ممكن وتستفيد المنطقة من تنفيذها ايضا.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...