كشف نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون “أنني تشاورت مع وزير الصحة قبل إرسال التسجيل الصوتي إلى المستشفيات لتحضيرها على استقبال الجرحى والقتلى في حال تطوّرت الأوضاع الأمنيّة”.

وقال هارون في حديث لـmtv: المعدات الطبيّة تكفي مدّة شهرين إلى 3 أشهر.

عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعين في السرايا الحكومية اليوم، ضم الأول وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض، ووزير الصناعة جورج بوشكيان، وايلي وأنيس الشامي، فيما ضم الاجتماع الثاني الوزير الأبيض، ووفدًا من “الجمعية الطبية اللبنانية العالمية”، برئاسة الدكتور وليد الأحمر.

وبعد الاجتماعين، قال وزير الصحة: “الاجتماع الأول الذي عقدناه مع الرئيس ميقاتي كان مع “الجمعية الطبية اللبنانية العالمية” التي تضم جمعيات طبية عدة من كل أنحاء العالم وتضم أطباء من أصل لبناني لديهم كل الحرص على استمرار العلاقة مع بلدهم الأم، وتقديم كل الدعم للقطاع الصحي في مختلف المجالات فيه”.

وأضاف: “خلال اللقاء، بحثنا في كيفية دعم المشاريع المشتركة مع القطاع الصحي اللبناني من أجل تقوية النظام الصحي فيه، والافادة من خبراتهم، وقد أثنى الرئيس ميقاتي على جهودهم ومساعداتهم للبنان”.

وأكد أن “الاجتماع الثاني خصص للبحث في كيفية التعاون والاستفادة من خبرات السيد ايلي الشامي الذي يمتلك شركة لتصنيع الادوية في أوستراليا، وهي من أكبر الشركات في العالم، وللمناسبة أكد الرئيس ميقاتي دعم الحكومة لاي مشروع صناعي استثماري، يمكن القيام به في لبنان من شأنه إيجاد فرص عمل للشباب اللبناني”.

واستقبل رئيس الحكومة الوزيرة السابقة زينه عكر، وعرض معها الأوضاع العامة.كما اجتمع مع المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، وبحث معه في الأوضاع الأمنية في البلاد.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

سجلت حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت،في الشهر السادس من السنة الأرقام الأعلى منذ بداية العام الجاري 2024,ان على صعيد أعداد المسافرين من والى لبنان أو حتى على صعيد الرحلات الجوية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية المستخدمة لهذا المرفق الحيوي الهام.
وتعتبر هذه الحركة مؤشرا ايجابياً في ظل الأوضاع التي نشهدها ليس في لبنان فحسب،انما في المنطقة ككل وفي ظروف سياسية وإقتصادية صعبة للغاية.
وقد قاربت أعداد المسافرين عبر المطار ذهاباً وإياباً من والى لبنان في حزيران الأعداد التي سجلها الشهر ذاته من العام السابق 2023,وان كانت نسبة التراجع صغيرة جداً.فقد بلغ مجموع الركاب في شهر حزيران الفائت 707 آلاف و 201 راكباً،ما يرفع المجموع العام للركاب عبر المطار في النصف الأول من العام 2024 الى مليونين و 999 ألفاً و 965 راكباً،مقابل ثلاثة ملايين و 185 ألفاً و 959 راكباً في النصف الأول من 2023 اي بتراجع نسبته 5,8 بالمئة.
فقد بلغ عدد الوافدين الى لبنان منذ مطلع العام وحتى نهاية حزيران مليون و 545 ألفاً و 666 راكباً،وبلغ عدد المغادرين مليون و 452 ألفاً و 996 راكباً.
وقد توزعت حركة المطار خلال شهر حزيران 2024 على الشكل التالي:
المسافرون:
بلغ مجموع الركاب الذين استخدموا المطار خلال شهر حزيران الفائت 707 آلاف و 201 راكباً،بأعداد تكاد توازي ما سجله الشهر ذاته من العام السابق والذي سجل 708 آلاف و 970 راكباً (نسبة التراجع 0,25 بالمئة).
فقد بلغ عدد الوافدين الى لبنان 406 آلاف و396 وافداً ( مقابل 427 ألفاً و 854 وافداً في حزيران 2023 اي بتراجع نسبته 5 بالمئة).اما عدد ركاب المغادرة فسجل 300 ألفاً و 362 راكباً مقابل 280 ألفاً و 366 راكباً في الشهر ذاته من العام الماضي اي بزيادة 7,13 بالمئة. وبلغ عدد ركاب الترانزيت 443 راكباً (بتراجع 41 بالمئة).
الرحلات الجوية:
بلغ مجموع الرحلات الجوية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية التي استخدمت مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال شهر حزيران الفائت 5509 رحلات (بزيادة 0,3 بالمئة)،منها 2751 رحلة وصول الى لبنان (بزيادة 0,07 بالمئة) و 2758 رحلة اقلاع من لبنان ( بزيادة 0,5 بالمئة).

الوكالة الوطنية للإعلام

تتزايد مخاوف اللبنانيين عموماً وأهالي الشمال خصوصاً من توسّع ظاهرة عمليات السرقة والسلب التي تتنامى يوماً بعد يوم, لا سيّما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد, وما حصل مساء أمس الجمعة مع المدعو (ف.خ) و (أ.ل) خير دليل على ذلك.

وفي التفاصيل, عَلِمَ “ليبانون ديبايت”, أن “ملثّمان علىمتن دراجة نارية, أقدما على سلب دراجة نارية تعود للمدعو (ف.خ) وهو من التابعية السورية, على طريق الخناق في طرابلس, وذلك بقوّة السلاح, ولاذا بعدها بالفرار إلى جهة مجهولة”.

كما أفادت المعلومات, عن أن “تعرّض المدعو (أ.ل) لمحاولة سلب دراجته النارية من قبل ملثّمان في محلّة باب الحديد في طرابس, إلا أنه تمكّن الفرار, وسرعان ما أطلقا الملثّمين النار باتجاهه إلا أن العناية الإلهية تدخّلت وحالت دون إصابته”.

وأشارت المعلومات, إلى أن “منطقة طريق الخناق, ومحلة باب الحديد, إضافة إلى المناطق المحيطة بها, مناطق تشهد تفلتاً أمنياً منذ عدّة أشهر, لا سيّما ظاهرة عمليات السلب والسرقة”.

وأكّدت المعلومات, أن “أهالي المنطقة, أطلقوا مناشدات عديدة, وطلبوا من قيادة الجيش ومن وزارة الداخلية بضرورة وجود نقطة أمنية ثابتة ومتنقّلة لحمايتهم من السرقات والتعديات المتكررة, إلا أنه حتى الساعة وبحسب المعلومات لم يحرّك أحد ساكناً”.

واعتبرت المعلومات, أن “ظاهرة تعاطي المخدرات المتزايد في المنطقة, هو السبب وراء ازدياد عمليات السرقة والسلب”, مشيرةً إلى أن “هذه الحوادث تنشط خلال فترات الليل, وهذا الأمر يتطلّب وجود أكثر من نقطة أمنية ثابتة لا سيّما في المناطق التي تتكرّر فيها هذه الحوادث”.

ليبانون ديبايت

ليبانون ديبايت

مواكبة للتطورات والمستجدات الأمنية والسياسية في فلسطين ولبنان وتحديدًا العدوان على أهلنا في قطاع غزّة وجبهات الإسناد في لبنان والعراق واليمن وسورية، نظّم حزب الله في منزل العميد المتقاعد محمد حمادة في بلدة الغازية لقاء سياسيًّا حواريا مع معاون مسؤول ملف الأحزاب في حزب الله الدكتور علي ضاهر، بحضور شخصيات سياسية وأهلية وحزبية وفعاليات اجتماعية ومخاتير.

وقدّم ضاهر عرضا مفصلا حول آخر المستجدات إضافة إلى تحليل وافٍ حول خطاب سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله الأخير، مشددا على ضرورة وحدة الصف الداخلي اللبناني ومؤكدًا على الالتزام التام والغير قابل للنقاش في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقاومته ومنع كلّ محاولات تصفية قضيته العادلة.

المصدر: العهد

إستقبل رئيس “تيار المرده” سليمان فرنجية، اليوم الاثنين في دارته في بنشعي، السفير الإيراني لدى لبنان مجتبى أماني، في حضور الوزير السابق يوسف فنيانوس وأنطوان مرعب.

وجرى خلال اللقاء عرضٌ شامل للمستجدات السياسية والتطورات الميدانية في لبنان والمنطقة.

ليبانون ديبايت

اقتحمَ عددٌ من الشبان، اليوم السبت، أحد المستوصفات في منطقة القبة – طرابلس، وتمكنوا من ضبط أحد الأطباء ويُدعى “ب.ص.” أثناء قيامه ببيع حبوب مُخدّرة لأحد الأشخاص.

وجاءت عملية الإقتحام بعد توقيف عدد من المُتعاطين والمروجين في منطقة القبة من قبل أبناء المنطقة، وذلك إثر الإشكالات المُتكررة والأحداث الأمنية التي شهدتها المحلة المذكورة.

ووفقاً للمعلومات، فإن بعض الموقوفين اعترف بأن الطبيب المذكور هو من قام بإعطائهم الوصفات الطبية للحصول على الأدوية والحبوب المُخدرة من الصيدليات.

 

المصدر: لبنان ٢٤

أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، بعد اجتماع عقده للبحث في الوضع الأمني في بيروت، بحضور الأجهزة الأمنية التابعة لبيروت، أن “شعبة المعلومات والقوى الأمنية في بيروت توقفان المجرمين بسرعة فائفة وتكافحان الجريمة”.

وقال: “عقدنا الاجتماع من أجل أن تكون هناك خطة أمنية واضحة تريح المواطنين، لأن بيروت وجه لبنان وعاصمته، وعلينا أن نحافظ عليها”.

وإذ أعلن أن “شعبة المعلومات والقوى الأمنية في بيروت توقفان المجرمين بسرعة فائفة وتكافحان الجريمة، أشار إلى أن “التوقيفات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في ازدياد، والجرائم كلها ستكشف”.

وعن النازحين السوريين، أشار مولوي إلى أن “وزارة الداخلية تصدر التعاميم للبلديات، من أجل تطبيق القانون”، وقال: “إن لبنان تحمل كثيرا من النزوح السوري. ومن خلال هذه القوانين، نضبط الوضع الأمني”.

وجدد التأكيد أن “موضوع النزوح السوري لا يأتي في إطار التحريض أو العنصرية”، مشيرا إلى أن “القوانين ستطبق على الجميع”.

وأشار إلى أن “المديرية العامة للأمن العام استلمت الداتا، بالتنسيق مع الـunhcr والبلديات لمعرفة أعداد النازحين السوريين”.

وختم: “سنكثف الدوريات على طريق مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، بالتعاون مع سرية الضاحية وسنطالب بإنارتها”.

الوكالة الوطنية للإعلام

كتب الجيش على منصة “إكس”: غادر قائد الجيش العماد جوزاف عون لبنان متوجهًا إلى فرنسا، بدعوة من رئيس أركان الجيوش الفرنسية Le général d’armée Thierry Burkhard، للمشاركة في اجتماع تنظّمه السلطات الفرنسية لبحث وسائل دعم المؤسسة العسكرية بهدف تمكينها من الاستمرار في أداء مهماتها خلال المرحلة الاستثنائية الراهنة”.

عقد مجلس الأمن المركزي ظهر اليوم الثلاثاء اجتماعًا استثنائيًا برئاسة وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، وذلك لبحث الأوضاع الأمنية إثر جريمة قتل باسكال سليمان.

وفي مؤتمر صحافي عقب الاجتماع، قال مولوي: “بأقل من 24 ساعة كانت خيوط جريمة قتل باسكال سليمان مكشوفة، والتحقيقات بوشرت منذ اللحظات الأولى، والأجهزة الامنية على تنسيق كامل”، مضيفًا أن “”البلد ما بيحمل فتن” وندعو جميع اللبنانيين للوعي والإتكال على الأجهزة الأمنية”.

وذكر أن “السيارة المُستخدمة في العمليّة سُرقت من الرابية قبل أيّام، والتحقيقات ستكشف خلفيات الجريمة وهي تجرى بشكلٍ احترافي وشفاف”، مشيرًا إلى أن الفاعلين موقوفون وخيوط الجريمة ستُكشف وأدعو لعدم مُقارنة قتل باسكال سليمان بجرائم سابقة لم تُكتشف”.

ودعا مولوي إلى “عدم انجرار المواطنين إلى ردود أفعال وحوادث تضرّ بأمن المناطق”، لافتا إلى أن “نسبة الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية بلغت 35 في المئة تقريباً، ونؤكّد أنّ موضوع الوجود السوري بهذه الطريقة غير مقبول ولا يتحمّله لبنان وينبغي الحدّ منه بطريقة واضحة”.

وأكد أهمية التشدّد بتطبيق القوانين اللبنانية على النازحين السوريين، وقال: “أشدّد على البلديات ضرورة التقيّد بالتعاميم الصادرة عن وزارة الداخلية المتعلّقة بوجود السوريين وعملهم “.

وذكر مولوي أن “موضوع إحالة قضيّة باسكال سليمان إلى المجلس العدلي يقرّره مجلس الوزراء وفقًا للأصول، والقوى الأمنيّة تقوم بواجباتها رغم الصعوبات”، موضحًا أن “الضالعين في جريمة قتل باسكال سليمان تعاونوا مع مطلوب في سوريا والدولة تقوم بواجباتها السياسية بالنسبة لموضوع النزوح السوري ولن نقبل ببقاء السوريين في لبنان مقابل مكاسب ماليّة”.

المصدر:نقل مباشر

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...