استقبل مسؤول قطاع صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر، في مركز الحزب في المدينة، وفدًا قياديًا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة مسؤولها في منطقة صيدا سعيد أبو ياسين، بحضور مسؤول شعبة عين الحلوة الأخ علي الزينو.

بدايةً؛ الوفد قدم التبريكات لقيادة حزب الله بمناسبة الذكرى الـ24 لعيد المقاومة والتحرير، وتوجه أيضًا بالتعزية بالقادة الشهداء في الجمهورية الإسلامية الايرانية وبالمرحومة الفاضلة “أم حسن” والدة سماحة السيد حسن نصرالله، وبالشهداء على طريق القدس الذين يرتقون يوميًا نصرةً للشعب الفلسطيني الصامد في غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة.

كما توجه الوفد بالشكر والتقدير لسماحة الأمين العام على مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني الصامد ومقاومته، ونوّه الوفد بجهود قيادة الحزب وتقديماتها الصحية والاجتماعية لأبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات، وآخرها الأيام الصحية المجانية بمشاركة أطباء متخصصين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

كما استعرض المجتمعون الأوضاع في المخيمات على المستويات كافة؛ لاسيما ملف الأونروا والوضع الأمني داخل مخيم عين الحلوة، مبدين ارتياحهم للجهود اللبنانية والفلسطينية التي بُذلت من أجل تثبيت الاستقرار داخل مخيمات صيدا.

في الختام؛ توجّه المجتمعون بالتحية لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الذين يسطّرون الملاحم والبطولات يوميًا، وهم بذلك يمثلون الحجّة على كل القاعدين والساكتين عن ظلم هذا الشعب المضحي.

المصدر: العهد

زارت ابنة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله السيدة زينب نصر الله وابنة الأمين العام السابق للحزب الشهيد السيد عباس الموسوي السيدة بتول الموسوي عائلة الرئيس الإيراني الشهيد السيد إبراهيم رئيسي، في منزله في جمهورية الإيران الإسلامية.

جرى، خلال اللقاء الذي حضرته خمس شخصيات نسائية من حزب الله أيضًا، تقديم واجب العزاء والمواساة نيابة عن السيد نصر الله إلى أسرة الشهيد السيد رئيسي.

وأشاد الوفد النسائي، خلال اللقاء بالمواقف والخصال الطيبة للرئيس الإيراني الشهيد، ولا سيما مواقفه الداعمة لمحور المقاومة، وخصوصًا المقاومة الإسلامية في لبنان.

وأكدت المجتمعات مواصلة النهج المشرّف.

المصدر: العهد

على وقع حادث استشهاد الرئيس الإيراني الراحل ابراهيم رئيسي ورفاقه في حادث تحطم مروحيتهم بمنطقة جبلية شمال غربي البلاد انطلقت أعمال الدورة الـ12 لمجلس الشورى الاسلامي.

مراسم الافتتاح شهدت حضور جمع من كبار مسؤولي البلاد بمن فيهم رئيس السلطة القضائية وسفراء الدول المختلفة في طهران ورؤساء الدورات السابقة لمجلس الشورى الإسلامي وممثل قائد الثورة الإسلامية حجة الإسلام محمد محمدي كلبايکاني ووزراء الحكومة الحالية والقائم باعمال رئيس الجمهورية الايرانية وجمع من القادة العسكريين.

وترأس جلسة افتتاح البرلمان هيئة رئاسية من أربعة نواب تضم الاثنين الأكبر سناً وآخرين هما الأقل سناً.
هذا وأكد قائد الثورة الاسلامية السيد علي خامنئي في رسالة وجهها لنواب البرلمان بمناسبة بداية الدورة الـ12 لمجلس الشورى الاسلاميعلى ان اداء اليمين الدستوري ليس عرضا او مجاملة؛ مشددا على ضرورة السعي لحلحلة قضايا البلاد بما يضمن تحقيق المصالح الوطنية.

وقال رئيس مكتب قائد الثورة الإسلامية حجة الإسلام محمدي كلبايكاني: إن كل عضو في البرلمان يمثل الشعب الإيراني بأكمله. وهذا يعني أن العمل الرئيسي للنائب يتمثل في ضمان المصالح الوطنية كما يجب متابعة قضايا الدوائر الانتخابية في إطار نظرة شاملة لقضايا البلاد.

بدوره تناول وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي سير العملية الانتخابية المتعلقة بانتخابات الدورة الـ12 للبرلمان الايراني وفي جانب آخر من كلمته أكد أن الرئيس الأيراني الشهيد عمل على إحياء قيم ومثل الثورة الإسلامية في خطابه وسلوكه وأفعاله خلال فترة ولايته القصيرة والمباركة.

من جانبه أكد رئيس السلطة التنفيذية بالوكالة محمد مخبر أن الرئيس الشهيد ابراهيم رئيسي لطالما سعى إلى حلحلة مشاكل البلاد وكان مثابرا في عمله الدؤوب لتلبية مطالبات أبناء الشعب.

وقال رئيس السلطة التنفيذية بالوكالة محمد مخبر: من الأمور المؤثرة في إدارة السيد رئيسي للبلاد هو إيمانه بقدرات البلاد وثقته بامكانية حل مشاكل البلاد بالإمكانات الداخلية المتاحة وعدم التعويل على الخارج.

وفي وقت لاحق من هذا الاسبوع سيجري نواب البرلمان الـ290 انتخابات داخلية لانتخاب هيئة رئاسة البرلمان قبل انتخاب اعضاء اللجان الداخلية.

المصدر: قناة العالم

أقيم في مدينة النبطية مراسم تقبّل عزاء عن روح الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي ورفاقه القادة بدعوة من ناديها الحسيني، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاني قبيسي، ممثل المرجع السيد علي السيستاني في لبنان الحاج حامد الخفاف، ممثل أمين عام “حزب الله” الشيخ الدكتور علي جابر، رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، النائبين علي حسن خليل وناصر جابر، السفير الإيراني مجتبى أماني على رأس وفد ديبلوماسي ، محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك، إمام النبطية الشيخ عبدالحسين صادق، عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان، مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في “حزب الله” علي ضعون، المسؤول المالي المركزي لحركة “أمل” باسم لمع، رئيس رابطة آل الزين في لبنان سعد الزين، قيادات من “حزب الله” وحركة “أمل” وعلماء دين وحشد من الفعاليات ووفود شعبية.

وتخللت الاحتفال التأبيني كلمة للسفير الإيراني شكر فيها إمام النبطية على دعوته وللمعزّين حضورهم، وأكّد أن الجمهورية الايرانية مستمرةٌ بثباتٍ وقوّة في الوقوف الى جانب لبنان وشعبهِ ومقاومته.

بدوره اعتبر الشيخ صادق أن “هذا اللقاء يُقدّمُ رسالةً بليغةً للداخلِ والخارجِ أنَّ شعبَ الجنوب قلبٌ واحد في إكباره وتأييده لنهج المقاومة ونضال أبنائها البواسل في جنوب لبنان وهم يذودون في جهةٍ عن حياض الوطن، ويساندون في جهة أخرى قضيّةً إنسانيّةً راحت تساندها اليوم كل شعوبِ العالم”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

اعتبر قائد الثورة الإسلامية اية الله السيد علي خامنئي، صباح اليوم السبت لدى لقائه مع عوائل الشهداء الخدمة ، ان العمل من أجل الشعب وخدمة الشعب والانتماء للشعب كانت من أبرز صفات هؤلاء الشهداء وقال: الشهيد المرحوم السيد رئيسي كان يعمل ليلا ونهارا، وكان لا يكل بالمعنى الحقيقي للكلمة.

وعبّر قائد الثورة الإسلامية عن تعازيه لأسر هؤلاء الشهداء واصفا الشهيد الراحل السيد أمير عبد اللهيان بانه ايضا كان لا يكل عن العمل وأضاف: وصف خدمات وجهود السيد رئيسي والسيد أمير عبد اللهيان على الصعيدين الداخلي والخارجي قصة طويلة ومفصلة.

واعتبر آية الله خامنئي ان إحدى النقاط البارزة حول المرحوم الشهيد آل هاشم تمثلت في تغيير معنى صلاة الجمعة، وقال: منذ تعيين المرحوم آل هاشم لإمامة الجمعة في تبريز، تغيرت هذه الصلاة من مجرد فعل من العبادة إلى عمل عبادة شامل وروحي وخدمة.

ولفت الى ان العمل والجهد من أجل الشعب بانههما من السمات المميزة للشهيد الموسوي والشهيد رحمتي وشهداء طاقم الطائرة مؤكدا بالقول :هذه الروح والصفات هي التي ادت الى ان يجعلهم الله مصدر فخر للشعب الإيرانية.

وأشار قادة الثورة الإسلامية إلى حركة وانتفاضة الشعب في تشييع هؤلاء الشهداء في تبريز وقم وطهران و ري وبيرجند ومشهد ومراغة وزنجان ونجف آباد، وقال: إن هذا التشييع المهيب أظهر أن الشعب الإيراني حي.

ونوه آية الله خامنئي إلى ما يروجه الأعداء من دعاية وادعاءات بأن الشعب سينفصل عن الجمهورية الإسلامية، وأضاف: إن هذا الحادث اثبت للعالم عمليا تعلق وولاء الشعب الإيراني للرئيس والذين يجسدون شعارات الثورة .

وصف سماحته الراحل السيد رئيسي بخلاصة شعارات الثورة وأكد قائلا: ان السيد رئيسي اعتمد على شعارات الثورة وكلام الإمام منذ البداية عندما بدأ حملته الانتخابية، والعالم كله عرفه كرئيس جمهورية الثورة.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية: عندما يدعم الناس هذا الرجل ويكرمونه بعظمة كهذه، فهذا يعني دعم شعارات الثورة.

يشار الى ان هذا اللقاء جاء عقب مراسم التأبين التي اقامها قائد الثورة الاسلامية في حسينية الامام الخميني (ره) في طهران، تكريما لذكرى ئهداء الخدمة رئيس الجمهورية الشهيد آية الله السید “ابراهیم رئيسي” وحجة الاسلام محمد علي آل هاشم امام جمعة تبريز، ووزير الخارجية حسين امير عبداللهيان، ومحافظ آذربايجان الشرقية مالك رحمتي، والعميد مهدي موسوي مسؤول الحماية الامنية لرئيس الجمهورية، وطاقم المروحية الرئاسية التي تحطمت بسبب الظروف الجوية السيئة والضباب الكثيف في منطقة ورزقان بمحافظة اذربيجان الشرقية شمال غرب ايران.

المصدر قناة العالم

ألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الاحتفال التكريمي للشهداء الابرار الرئيس السيد ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبداللهيان ورفاقهما في مجمع سيد الشهداء(ع) – الضاحية الجنوبية لبيروت. وبدء كلمته:” نحن في ايام عيد المقاومة والتحرير وبعد حادثة تحطم المروحية الاليمة دخلنا في اجواء الحزن وقررنا ان لا نقيم الاحتفالات لان طابعها الفرح والبهجة ونحن في ايام حزن لذلك سأكتفي بان ابارك اليوم للشعب اللبناني وللمقاومين هذه المناسبة الجليلة، و نحن في أيام عيد المقاومة والتحرير وحصلت هذه الحادثة الأليمة وبالتالي دخلنا في أجواء الحزن والفقد”.

وعن وفاة الرئيس الإيراني أشار نصرالله: “حادثة سقوط مروحية الرئيس السيد ابراهيم رئيسي وانتهت الى استشهاد مجموعة من القادة كانت حادثة مؤلمة ومحزنة جدا في ايران وخارج ايران، وفقدنا في هذه الحادثة قادة كبار ومحبين ومجاهدين في مرحلة حساسة جدا في الصراع القائم مع العدو الصهيوني ومشروعه في المنطقة ونحن اليوم نعبر لايران ولقائدها وقائدنا ولشعبها وحكومتها ومسؤوليها وللعائلات الشريفة عن مشاركتنا مشاعر الفقد والحزن”.

وتابع نصرالله: “كان للشيخ علي كوراني دور في بدايات تأسيس حزب الله وفي الأسبوع المقبل سنقيم حفلًا تأبينيًا تكريميًا لسماحته وسنتحدث به، ومجدّدًا نتقدّم بالعزاء بهؤلاء الأعزاء الكرام الذين استشهدوا في حادثة الطائرة في إيران ونتيجة المعرفة الشخصية والدور الأساس في ما يتعلق بالمنطقة سيتركز بعض الحديث عن الشهيد السيد إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان”.

وأضاف نصرالله: “كلمتي ستكون مقسّمة لعدّة مقاطع كلمة حول الرئيس الشهيد ووزير الخارجية الشهيد وكلمة حول إيران في الحادثة وبعدها وكلمة حول طوفان الأقصى والمستجدات والخاتمة التي تتصل بجبهتنا اللبنانية، وعندما نتحدث عن القادة الشهداء كنا نؤكد اننا بحاجة الى ان نعرّفهم الى شبابنا لاننا نحتاج الى القدوة والاسوة والنموذج لانه بدون القدوة يبقى ما نؤمن به مجرد افكار وحبر على ورق فالشخصية القدوة تتجلى فيه كل القيم والمفاهيم والتعاليم. الرئيس السيد ابراهيم رئيسي يجب ان ننظر اليه على انه قدوة في كل المراحل التي مر بها خلال سنوات عمره، حيث كان مسؤولا للعتبة الرضوية عند الامام الرضا(ع) حيث احدث تحولا كبيرا في الادارة وتطوير هذه العتبة والاهم الخدمات الجليلة”.

وأكدّ نصرالله: “تحمل الرئيس السيد رئيسي مسؤولية السلطة القضائية في ايران واحدث تحولا كذلك في هذه المسؤولية اما في الموقع الثالث حيث تولى مسؤولية رئاسة الجمهورية الايرانية قدم تجربة راقية ومهمة جدا خلال السنوات الثلاث من توليه الرئاسة والشهيد السيد رئيسي هو الفقيه والعالم والمجتهد والمؤمن والمتواضع والشجاع جدًا في مواجهة المنافقين والأعداء والمؤمن بالمقاومة وبمشروعها”.

وأشار نصرالله إلى أنه من اهم التحديات التي قد يواجهها الرئيس في ايران هي في ما يخص الوضع الاقتصادي والوضع السياسي والسياسة الخارجية وكلا التحديين يعودا الى ان ايران منذ انتصار الثورة عام 79 تواجه الكثير من الاخطار والتحديات حيث عانت من الحصار الاقتصادي والعقوبات والحرب المفروضة. ومنذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 تعرّضت إيران للحصار الاقتصادي والعقوبات والتي تتزايد يومًا بعد يوم والحرب المفروضة الكونية والاغتيالات الداخلية.

وقال نصرالله: “في حكومة الشهيد السيد رئيسي تم تقديم مليون و785 ألف قطعة أرض لبناء منازل للعائلات المحتاجة وازداد انتاج النفط فوصل إلى 3 مليون برميل و500 ألف. وفي السياسة الخارجية كان هناك تطور كبير في خلال رئاسة السيد رئيسي في الدبلوماسية الايرانية والسياسة الخارجية لها حيث تم اعطاء الاولوية لدول الجوار وللشرق دون قطع العلاقة مع الدول الغربية وكان لديه ايمان كبير بالقضية الفلسطينية وعداء كبير للعدو الصهيوني ولديه ايمان كبير بالمقاومة وانها السبيل الوحيد لتحرير الارض وللتخلص من الظلم. والسيد رئيسي عمل على دعم القضية الفلسطينية ومساندتها سياسيا وماليا ومعنويا وعلى كل المستويات وساعده في ذلك الوزير حسين امير عبداللهيان الذي كان عاشقا لحركات المقاومة.ونحن لم نر من السيد رئيسي والسيد عبداللهيان سوى كل الاحتضان والحب والسند ومن اهم صفاتهما التواضع الشديد”.

وعن حادثة إيران، أعلن نصرالله: “النقطة الأولى: قبل الحادثة في السنوات الماضية كان هناك حملة كبيرة على الرئيس رئيسي والجمهورية الإسلامية،تعرصت لهجوم إلكتروني والتي قالوا بها أن الجمهورية الإيرانية تدنت شعبيتها. ومشهد تشييع الشهداء الابرار بدءا من تبريز الى قم وصولا الى طهران ومشهد، الى جانب التشييع الفردي للشهداء شكلت مشاهد ضخمة ومليونية، وهذه الجنازة كانت ثالث اكبر جنازة في تاريخ البشرية بعد تشييع الامام الخميني والشهيد قاسم سليماني. وهذه الرسالة يجب ان تطمئن كل المحبين خارج ايران الذين يقلقون بسرعة، كمان رسالة للعدو الذي فرض الحروب على ايران والعقوبات والحصار ومع ذلك بقيت ايران قوة وصامدة وتكبروتتطور ويعلو شأنها في العالم على كل الاصعدةوالسياسة ألأميركية منفصلة عن المواقع”.

وتابع نصرالله: ” ولم يتم تعطيل البلد في ايران رغم الحادثة المحزنة لانها دولة دستور ومؤسسات وقانون وعلى راسها قائد كبير وعظيم الى جانب الثقة والحاضنة الشعبية هذا جزء من رؤية الجمهورية الإسلامية وجزء أصيل من دينها ولا يتغيّر أو يتبدّل مع رحيل المسؤولين فهذا أمر ثابت ولكل الاعداء الذين ينتظرون ان تضعف ايران وتتخلى عن فلسطين والمقاومة نقول لهم انتم تعيشون اوهاما فايران ستبقى السند الاقوى في هذا العالم الى جانب فلسطين وحركات المقاومة”.

وأضاف نصرالله :”اليوم ونحن في الشهر الثامن من الحرب على غزة “الإسرائيليون” أنفسهم في السلطة والمعارضة كلّهم يجمعون على أن ما عايشه الكيان هذه السنة لم يسبق له مثيل و العدو يعترف بالمعاناة الشديدة التي يواجهها ويعترف بالعجز والفشل ولم يستطع العدو تحقيق أي هدف من أهدافه واعترف بذلك رئيس المجلس الأمن القومي في الكيان. ومن أهم ما يعاني منه المسؤولين في الكيان اعتراف بعض الدول الأوروبية بفلسطين. و الدولة الفلسطينية التي يرفضها المسؤولون في كيان العدو يرون فيها تهديدًا وجوديًا لهذا الكيان”.

وقال نصرالله: “من نتائج طوفان الاقصى وثبات المقاومة وصمودها “اسرائيل” اليوم امام المحكمة الجنائية بعد طلبها اصدار مذكرات توقيف بحق نتنياهو وغالانت.من كان يصدّق أنّه سيأتي الوقت بأن تطلب المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين صهاينة وهذا من نتائج طوفان الأقصى و”إسرائيل” لم تحترم يومًا قرارًا دوليًا فقد شنّت أعنف الغارات على رفح بعد قرار محكمة العدل الدولية، و المظاهرات في جامعات العالم وأمس أمام الكونغرس الأميركي تبيّن حجم المشاعر الإنسانية التي استنهضها طوفان الأقصى في كل العالم”.

وتابع نصرالله: ” في الاسابيع القليلة الماضية كان هناك توثيقات مهمة جدا على مختلف الجبهات وهذا سيزيد الضغط على نتنياهو وحكومته وهو ذاهب الى الكارثة الحائط المسدود ونتنياهو واضح أنه تبرّأ من الأجهزة الأمنية في الكيان وذلك خلال الحرب وقال إنه لم يقدموا له تقييمات صحيحة حول التهديدات من غزة.و نحن نتمنى ان تتوقف الحرب ولكن لو اصر نتنياهو على الحرب فهو يأخد هذا الكيان الى الكارثة والمقاومة الى النصر المؤزر، يجب ان تنتظر يا نتنياهو من مقاومتنا المفاجآت.

وفي رسالة إلى نتنياهو وحكومته، قال نصرالله:فاجأتكم المقاومة في لبنان في 8 تشرين واليمن ونحن من يحق له أن يتحدث عن مفاجآت.

في محاولة على ما يبدو لمديح الصناعات العسكرية الروسية، والمروحيات على وجه الخصوص، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معلومات لم يتم تداولها إثر إستشهاد  الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحيته يوم الأحد الماضي.

فخلال مؤتمر صحفي في مينسك، بحضور رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو ، كشف بوتين أمس الجمعة أن مرافقي رئيسي، استخدموا مروحيتين روسيتين كانتا تحلقان مع مروحيته في نفس المنطقة والتوقيت.

إلا أن المروحيتين الروسيتين وصلتا إلى وجهتهما دون مشاكل. وقال: مرافقوه أكملوا رحلتهم على متن طائرتي هليكوبتر روسيتين، في نفس الظروف، وفي نفس المسار، ووصلوا في الواقع دون أي مشاكل”.

فما كان من لوكاشينكو إلا أن قاطعه، مستفسرا “في نفس الظروف؟!” ليؤكد له نظيره الروسي الأمر.

إلى ذلك، أشار بوتين إلى أن علاقة بلاده مع إيران لن تواجه أي تغييرات كبيرة بعد وفاة رئيس البلاد.

يذكر أن الرئيس الإيراني الذي قضى مع وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان و6 آخرين، فوق احدى المناطق الحدودية الوعرة في محافظة أذربيجان الشرقية، شمال غرب البلاد، كان استقل مروحية أميركية من طراز بيل 412.

وسقطت المروحية إثر اصطدامها بأحد المرتفعات، وسط غابات أرسباران في محيط قرية “أوزي”، بمحافظة أذربيجان الشرقية، وسط ضباب كثيف أخر لساعات وصول فرق الإنقاذ إليها.

أما بالنسبة إلى نوعها فهي نسخة مطورة من “بيل 212” التابعة لعائلة الطائرات المروحية “Huey”، وتم تصنيعها من قبل شركة بيل هليكوبتر تكسترون الأميركية.

كما أنها ذات محركين وأربعة مراوح، تتسع لـ 15 شخصاً، وفق موقع “Military Factory American

نشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية – “حزب الله”، مقطع فيديو يوثق مقطعا من كلمة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال زيارته لأحد المواقع العسكرية التابعة للحزب في جنوب لبنان.

وقال رئيسي في كلمته التي وجهها على ما يبدو لقادة وعناصر في “حزب الله”: “كان اليوم يوما مهما لي في حياتي كطالب علم، بأن أقف اليوم بين المجاهدين والمقاومين الذين لبسوا لباس القتال في سبيل الله ووقفوا أمام أعداء الله. أنتم جاهدتم 33 يوما (حرب الـ33 يوما في لبنان عام 2006 بين إسرائيل و”حزب الله”)، ولم يكن في حوزتكم الإمكانات العسكرية لست دول عربية، لكن كان يوجد لديكم ما يكفي للتفوق على جيوش العالم، وهو الإيمان بالله والاتكال على الله”.

وأردف، “وهذا الرعب الذي أدخلتموه في قلوب الجنود الإسرائيليين سيبقى دائما، وبعد هذه التجربة إسرائيل منحدرة ومهزومة، ونحن اليوم نشاهد تشكيل نواة المقاومة في البلدان الإسلامية ونشاهد اليوم جبهة دولية للمقاومة، وهم في الحقيقة أدخلوا الرعب في قلوب العدو الأمريكي والبريطاني والصهيوني، حتى صاروا هم أنفسهم يرون الانتصار بين أياديكم المقتدرة”.

وتابع، “أقول لكم ولقيادتكم المحترمة كخادم للحرم والعتبة الرضوية إن شاء الله سأدعو لكم جميعا في حضور الإمام الرضا”.

هذا ونشرت قناة “المنار” مشاهد خاصة من زيارة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي لأحد مواقع الحزب العسكرية.

ويظهر رئيسي في الفيديو مع مرافقيه وهم يجولون في أحد المواقع العسكرية، بينما يقوم أحد عناصر الحزب بتقديم الشرح له على الأسلحة الموجودة، فيما يحيط به عناصر آخرون من الحزب.

وحسب القناة فإن هذه المشاهد تم التقاطها أثناء زيارة قام بها الرئيس الراحل إلى جنوب لبنان في العام 2018.

وشهدت إيران يوم الخميس مراسم دفن رئيسي في مسقط رأسه بمشهد في ضريح الإمام الرضا، بعد أيام من حادث تحطم مروحية أدى إلى مقتله ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان ومرافقيهما.

وصباح الاثنين الماضي أعلنت الرئاسة الإيرانية مقتل رئيسي والوفد المرافق له إثر سقوط مروحيتهم خلال عودتهم من منطقة خدا آفرين في محافظة أذربيجان الشرقية.

 

https://twitter.com/i/status/1794077457328279983

 

حزب‌الله لبنان ویدیویی از دیدار شهید رئیسی با رزمندگان حزب‌الله در جنوب لبنان در سال ۲۰۱۸ را منتشر کرد. pic.twitter.com/oTCnR1344s

— خبرگزاری فارس (@FarsNews_Agency) May 24, 2024

صرح مدير مركز سونار الاعلامي #حسين_مرتضى أن حول سقوط طائرة الرئيس الايراني #ابراهيم_رئيسي ورفقائه أن أخر المعطيات الرسمية العسكرية الايرانية أن الحادث هو قضاء وقدر بسبب العوامل الطبيعية، حيث اكدت المعلومات أن ليس هناك أي اطلاق رصاص أو عملية استهداف وفق التحقيق الاولي، ولكن ما زالت اللجنة التي شكلت تعمل على تحليل داتا الاتصالات والمسارات التي سلكتها الطائرات لمعرفة اسباب سقوطها، واضاف ان خسارة مثل هذه الشخصيات هي كبيرة جدا، وليست هي الخسارة الاولى ولكن تستطيع الجمهورية الايرانية تخطيها، مشيرا ان كان هناك مراهنة غربية ان يكون هناك ردة فعل سلبية من #الشعب_الايراني ولكن اتى التشييع واظهر الى الالتفاف الشعبي حول القيادة الايرانية.

وأكد مرتضى ضمن برنامج من “بيروت” عبر منصة “صوتك” أن الاسرائيلي لم يحقق شيئاً من اهدافه في غزة بعد 8 أشهر غير الدمار والقتل حتى أنه لم يستطيع بقائه في المناطق، وهو يسعى للتفاوض على رفح وحتى التصريحات العدو تؤكد انه ليس هناك رؤية واضحة حول المسار الذي تتخذه عمليات العدو في غزة. وأشار الى أن صمود المقاومة الفلسطينية في غزة يعود الى العوامل الداخلية من التكتيك والتحصين وايضا الى جبهات الاسناد التي تلعب دور اساسي مؤكدا على ذلك أن من فترة قريبة كان هناك لقاء بين المقاومين في غزة والامين العام لحزب الله السيد ح س ن تناولوا ما قدمت لهم جبهة الاسناد اللبنانية على واقع وسير العمليات في غزة وهم يتحدثون بذلك.

وراى أن اعتراف #اسبانيا و النرويج و ايرلندا بدولة فلسطين هو انتصار لفلسطين ولكن ليس هذا ما يطمح اليه الشعب الفلسطيني.

أما عن جبهة جنوب اللبناني أوضح مرتضى ان المعركة اليوم هي معركة أدمغة وذكاء اصطناعي بلتقنيات التي تستخدمها الم قاومة او التقنيات التي يستخدمها العدو، ونحن أمام اسلوب جديد من العمليات، واضاف أن حزب ال ل ه استطاع أن يتغلب على هذه التقنيات ولاحظناها بشكل واضح في عملية عر العرامشة المركبة وصولا الى المنطاد الكبير في العالم الذي يحمل اجهزة اتصالات تنصت تشویش ومراقبة وكان يراقب #لبنان و #سوريا و #الاردن وهذا يعد انجاز استخباراتي بطريقة مركبة انجزتها الم قا و مة. وأكد مرتضى أن الاسرائيلي كان يسأل ماذا يمتلك ح ز ب ال له من المسيرات والصواريخ الدقيقة واليوم يتفاجا الاسرائيلي بما يمتلكه ال حزب وأنا أقول عبر منصة “صوتك” أن لدى حزب الله أسراب من المسيرات المتطورة التي تفوق المسيرة الاخيرة التي تم استخدامها واطلقت صاروخين، والكثير من الصواريخ الدقيقة التي تستطيع ان تستهدف مواقع منشأت مصانع وبيوت وح ز ب ال له ليس بحاجة الى احداثيات لهذه الصواريخ. وختم مرتضى ان من الطبيعي أن يكون بعض الافرقاء من البداية معارضين من فعل 17 ايار هو من سلم ابناءه العمالة وخرجو

يتكلمون بها، ومن يريد من حزب الله تسليم سلاحه عليه ان

يسلم البندقية التي اهداها شارون لوالده ، واضاف أن زمن العمالة قد ولّى

 

 

أقام حزب الله، الجمعة 24/5/2024، مجلس عزاء حسيني عن أرواح الرئيس الإيراني الشهيد السيد إبراهيم رئيسي ورفاقه في مقام سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي في بلدة النبي شيت، حيث تحدث المستشار الثقافي الإيراني السيد كميل باقر زاده في كلمة له عن صفات الشهداء وأبعاد الحضور الغفير الذي شارك في التشييع المليوني.

وبارك السيد باقر زاده للبنانيين والمقاومة بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، وقدّر نيابة عن الايرانيين إلغاء لبنان للاحتفالات الرسمية التي تقام سنويًا في هذه المناسبة.

المصدر: العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...