نظم مكتب الشباب والرياضة في حركة “أمل” – شعبة الجامعة الإسلامية في صور احتفالا تكريميا للشهيد الطالب محمد ربيع المصري “ملاك”، في حضور عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور أشرف بيضون، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في حركة “أمل” المهندس علي اسماعيل وأعضاء قيادة الإقليم، إضافة إلى مدير الجامعة الإسلامية في فرع صور الدكتور غسان جابر وعائلة الشهيد وأقاربه وأصدقائه وطلاب.

بعد آيات من الذكر الحكيم للمقرئ محمد شعبان، ألقى المسؤول التنظيمي لشعبة المنصوري في “أمل” محمد زين كلمة أقرباء الشهيد، مستذكرة “مسيرة الشهيد في خدمة أهله ومجتمعه”، مستعيدا “محطات من حياته التي قدمها في خدمة من حوله وختمها بالشهادة دفاعا عن الجنوب ولبنان”.

الشيخ بزي

وتحدث الشيخ محمد بزي عن مزايا “الشهيد الراحل، الذي بات يشكل أيقونة المجاهدين الحسينيين على مساحة جبهات القتال مع العدو الإسرائيلي”، مؤكدا “ضرورة الحفاظ على إرث الشهيد ووصيته في صون المسيرة والتمسك بولاية أهل البيت ومتابعة الجهاد في خط حركة أمل الذي أسسه الإمام الصدر ليتصدر معركة النضال ضد العدو الإسرائيلي بفكر حسيني”.

وتوجه إلى عائلة الشهيد “التي سهرت على تربية إبنها البار، الذي زرع جسده في الأرض ليبزغ فجر التحرير ويكون مصداقا لقول رئيس الحركة نبيه بري”.

وفي الختام، قدم الشيخ رضا خليفة نعيا حسينيا عن روح المصري، وقدمت شعبة الجامعة لوحة فنية إلى عائلته.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

شعيت “أمل” وبلدة عنقون الشهيد حسن علي فروخ (ساجد) بمشاركة حشد من أبناء قرى منطقة صيدا واقليم التفاح، بحضور النواب: ايوب حميد، هاني قبيسي، أشرف بيضون وعلي خريس، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك وعضو هيئة الرئاسة خليل حمدان ورئيس الهيئة التنفيذية مصطفى الفوعاني وعدد من أعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري، المسؤول الثقافي المركزي مفتي صور وجبل عامل الشيخ القاضي حسن عبد الله، المسؤول التنظيمي المركزي يوسف جابر، المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب نضال حطيط وأعضاء قيادة الإقليم، مفوض عام “كشافة الرسالة الاسلامية” قاسم عبيد ووفود من الأقاليم الحركية وقيادات حركية وكشفية، مسؤول منطقة صيدا في “حزب الله” الشيخ زيد ضاهر، فاعليات عسكرية وأمنية وسياسية ودينية واجتماعية وبلدية واختيارية وكشفية وجمعيات أهلية.

وانزل جثمان الشهيد عند مداخل البلدة وصولا الى منزله، حيث حمل على الاكف وسط نثر الارز والورود، وصولا الى ساحة البلدة حيث اقيمت مراسم تكريم وداعية بتقديم التحية واداء القسم على متابعة المسيرة، على وقع عزف لحن الفرقة الموسيقية لـ”كشافة الرسالة الاسلامية.”

قبيسي

وبعد عزف النشيد الوطني ونشيد “أمل”، القى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قبيسي كلمة رئيس الحركة الرئيس نبيه بري، وحيا فيها “الشهداء وادوارهم وتضحياتهم صونا ودفاعا عن الوطن واهله وسيادته في مواجهة العدوانية الاسرائيلية”.

وأكد أن “الوطن لا تحمى سيادته ويصان ترابه وتحمى وحدته الا بالتضحيات وبحفظ عناوين قوته المتمثلة بالوحدة الوطنية وبالمقاومة”، لافتا الى أن “اسرائيل لا تفهم ولا ترتدع بالقوانين الدولية”، داعيا “على المستوى الداخلي الى كلمة سواء تجمع ولا تفرق ترسخ مناخات الوحدة الوطنية، والى كلمة حوار حول قضية وطنية واحدة هي ان يكون لبنان حرا عزيزا ابيا ونسقط الطائفية والانقسام امام الدماء الطاهرة”.

الصلاة

بعد ذلك، أمّ الصلاة على جثمان الشهيد المسؤول الثقافي المركزي في “أمل” المفتي عبد الله.

ثم انطلق موكب التشييع باتجاه جبانة البلدة، على وقع الأناشيد والمرثيات، حيث ووري الثرى.

المصدر:الوكالة الوطنية

يؤكّد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أشرف بيضون، أن “من يعرف حركة “أمل” يعرف أنها القلب النابض للمقاومة، والإمام السيد موسى الصدر هو من أطلق هذه المقاومة منذ اللحظة الاولى، وبالتالي شهر شباط هو شهر الإنتصارات والتضحيات وتحديدًا إنتفاضة 6 شباط هي أول وجه من أوجه المقاومة التي كسرت الهيمنة الصهيونية على لبنان، وكانت فعل لتصويب المسار وفتح آفاق جديدة في مواجهة العدو”.

ويقول في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”: “الصورة إكتملت بتشييع 3 شهداء من حركة أمل في ساحة القسم بمدينة صور التي سميت باسم الإمام الصدر وبالمكان الذي أقسم فيه بدماء الشهداء وكل تضحياتهم”، مشددًا على أن “الحركة ليست طارئة على هذا الأمر وهي أم الصبي في المقاومة، وبالتالي كلما فكّر العدو الإسرائيلي أن يعتدي على شبر من الأراضي اللبنانية حتمًا سيرى مواجهة كبيرة وهو يعي ذلك جدًا”.

وحول تطورات الأوضاع في الجبهة الجنوبية؟ يُشير بيضون إلى أن “الكيان الصهيوني يعتدي بشكل يومي على لبنان ومنذ صدور القرار 1701 وحتى الآن لم تتوقف إعتداءاته على سماء وأرض لبنان، لذلك عليه وقف إعتداءاته والإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وعندها لكل حادث حديث”.

المصدر: Lebanon debate.

رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أشرف بيضون, أن “ما شهدناه خلال الأيام القليلة الماضية, هو نتيجة لعدم توافق اللبنانيين جميعاً بكل أحزابهم وكتلهم النيابية على إنتخاب رئيس الجمهورية, ومقاربة هذا الإستحقاق الدستوري والأهم من زاوية توافقية تضمن حقوق جميع القوى السياسية, والوطن من خلفها, وتبدّد هواجس بعض القوى أو كل القوى السياسية”.

و قال بيضون: “ما حصل هو أثر من الآثار السلبية لهذا الفر اغ”، معتبراً انه “لو كان هناك رئيس جمهورية, ولو وافقت الكتل السياسية على مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري التي سميّت بمبادرة الحوار الأيام الـ 7 كحد أقصى, لما كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه”.

وشدّد على أن “ما شهدته القاعة العامة لمجلس النواب يوم الجمعة الفائت, هو إنتصار للتشريع, فعندما تقرّ الهيئة العامة مجموعة من القوانين حفاظاً على الأمن الإجتماعي من خلال قانون تقاعد ضمان الشيخوخة, وتحفط الأمن الإقتصادي من خلال قانون الصندوق السيادي الإئتماني, وغيرها من القوانين التي أقرها مجلس النواب تنسف ما اصطلح على تسميته تشريع الضرورة إلى ضرورة التشريع”.

وأضاف, “في كل مكان وزمان وبكل لحظة القوانين ضرورية, لذا ما حدث يجب أن يكون حافزاً لكل القوى السياسية للإنتقال من معادلة تشريع الضرورة إلى ضرورة التشريع”.

واعتبر أن “المجلس الدستوري كأعلى سلطة قضائية دستورية في لبنان, أثبت أحقيّة مجلس النواب في التشريع تحت أي ظرف وزمان ومكان, وحتى في حال خلوّ سدّة رئاسة الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال, صدر قرارين من المجلس الدستوري بهذا الخصوص, الأوّل رقمه 6 والثاني رقمه 7 عام 2023”.

وإذ دعا بيضون, “كافة القوى السياسية والكتل البرلمانية التي إلتجأت إلى المجلس الدستوري لحسم هذا النقاش القانوني, بأن يكون لديهم الجرأة الكافية في هذا الظرف الإستثنائي للذهاب الى ما خلص إليه المجلس الدستوري, بأن مجلس النواب لديه كامل الصلاحية بالتشريع”.

وشدّد على أن “كل ما يتعلّق بقائد الجيش, يمسّ الأمن القومي الوطني بامتياز, على إعتبار أننا أصحاب معادلة, التي تقضي بأن لا يمكن للمركز أن يكون شاغراً حتى في حالة السلم, فكيف ونحن في حالة حرب مع العدو الإسرائيلي؟”

وخلُص بيضون, بالقول: “الأهم بكل ما حصل, أنه كان هناك شبه توافق كامل على هذا الإستحقاق وعلى تمريره, على إعتبار أن مؤسسة الجيش, هي آخر صمام أمان لكيان الدولة, فإذا سقطت سقط الوطن خلفها”.

المصدر: Lebanon Debate

شدد عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق على أنه “من الواجب الوطني أن نعمل على إسقاط الأهداف الإسرائيلية في العدوان على غزة، لأن في ذلك تحصين للمصلحة الوطنية، وهو ضرورة للأمن القومي في لبنان”.

كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد محمد حسن أحمد شري في حسينية بلدة خربة سلم الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أشرف بيضون، مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في “حزب الله” عبد الله ناصر، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وأشار الشيخ قاووق إلى أن “العدو الإسرائيلي بات في موقع الهزيمة والضعف، وهو أوهن وأعجز من أن يغيّر شيئاً في المعادلات أو أن يحقق أية مكاسب على حساب المقاومة”.

وقال: “نحن عندما خضنا حرب استنزاف حقيقية على مدى 46 يوماً وعلى طول الحدود اللبنانية الفلسطينية، هزمنا إسرائيل عسكرياً، وكسرنا القرار الأميركي في المنطقة، لنثبت أن الزمن تغيّر، وأنه زمن الانتصارات”.

ولفت  إلى أن “عمليات المقاومة في الجنوب لم تبقِ مكاناً وموقعاً عسكرياً آمناً على امتداد الحدود اللبنانية الفلسطينية، وعمليات المقاومة في العراق وسوريا لم تبقِ قاعدة أميركية في أمان، والمقاومة في اليمن لم تبقِ ممراً آمناً للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر”، مشدداً على أنه “بالتكامل والتعاون بين المقاومة في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفلسطين، باتت إسرائيل محاصرة بالنار والاخفاقات، وبهذه العطاءات والانجازات والانتصارات نصنع مستقبل المنطقة”.

ورأى أن “العدو الإسرائيلي بعدوانه على غزة، كان يتجاوز بأهدافه غزة، وكنا نعلم منذ البداية أن المعركة واحدة، وأن مصيرنا واحد، وأننا وغزة في خندق واحد ضد عدو واحد”.

وختم بالقول: “إن حزب الله كتب بدماء شهدائه أعظم وأول نصرة لغزة، وبهذه الدماء، أثبتنا للدنيا أن غزة ليست لوحدها، وأننا لن نتركها لوحدها”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

أطلق النائب الدكتور أشرف بيضون مبادرة “وتكافلوا تربويًّا الجزء الرابع”، بالتعاون مع المكتب التربوي المركزي لحركة “أمل” وجمعية “كن مبدعًا” للتنمية المستدامة و”منتدى المديرين للمدارس الرسمية”.

وتغطي المبادرة، وهي على مستوى الثانويات الرسمية السبع التابعة لقضاء بنت جبيل، نقل طلاب الشهادة الرسمية مجانًا من ثانوياتهم إلى مراكز الإمتحانات الخمسة الموزعة على قضاء بنت جبيل، على مدى ثلاثة أيام عبر باصات مؤمنة لهذه الغاية.

وتشمل المبادرة ورشة عمل تربوية توجيهية في ثانوية بنت جبيل الرسمية في اليوم الأخير، لتحديد المسارات والإختصاصات في الجامعات نحو سوق العمل. ويتخللها حفل كوكتيل على شرف الطلاب.

المصدر:الوكالة الوطنية

يتوقّع النواب وغيرهم من اللبنانيين أن لا تفضي جلسة الاربعاء 14 حزيران الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ظل الإنقسام العامودي الذي يسيطر على مجلس النواب والقوى السياسية فيه.

لكن ما سيحصل بعد الجلسة، وكيف سيقارب الثنائي الشيعي الإستحقاق الرئاسي هل سيتم خلط الأوراق أو سيذهب مع الجميع إلى حوار للوصول إلى تسوية ما؟

يؤكّد عضو كتلة التنمية والتحرير أشرف بيضون في حديث إلى “ليبانون ديبايت” أن الثنائي لا يملك استراتيجية مختلفة عن مقاربة الملف الرئاسي من زاوية ديمقراطية دستورية, نحن من اللحظة الأولى كثنائي وطني أو بشخص رئيس مجلس النواب نبيه بري عندما أدرك عدم قدرة أي فريق من الفرقاء الذين يمثلون مجلس النواب على تأمين النصاب المطلوب لإنتخاب رئيس جمهورية, أدرك أن الحوار هو الوحيد لتمرير هذا الإستحقاق المهم والدستوري”.

لذا تطرّق إلى لغة الحوار ودعا إليها مرارا وتكرارا, إلا أن المبادرات لم تلقَ أي تجاوب من قبل باقي الأفرقاء, معتبراً أن جلسة الأربعاء جلسة سريعة لن تفضي إلى شيئ ملموس.

لكنه يتوقّف عند هذا اليوم الذي سيشهد على نقطة ضوء كما يقال, فجلسة الأربعاء سوف تفتح النافذة أكثر إلى مقاربة الموضوع من زاوية أن التفاوض أو الحوار هو معبر ضروري وأساسي لتمرير هذا الإستحقاق, وأعتقد أن معظم القوى السياسية إن لم تكن كلّها أيقنت هذا الأمر وبالتالي نعتقد نحن أن كل الأفرقاء بعد جلسة 14 حزيران سيعودون إلى نقطة الصفر الذي إنطلق منها بري من سبعة شهور وهي الحوار لتمرير هذا الاستحقاق وعكس ذلك هو مضيعة للوقت.

وعن فتح صفحة جديدة مع التيار؟ يقول بيضون: نهجنا لم يكن أبداً إلا نهج حوار وتلاقي وتحاور, قد نختلف في السياسة مع الكثير من القوى السياسية ولكن نؤمن بأن هناك قواسماً مشتركة عديدة, واليوم في هذا الظرف الإستثنائي الذي يمرّ فيه الوطن على كل اللبنانيين، ما يجمعنا هو الوجع الذي يعيشه كل المواطنين اللبنانيين, فنحن نؤمن أنه للعبور من هذا المستنقع لا مفرّ إلا التلاقي مع بعضنا البعض, وفتح صفحة تحاور جديدة, فأبوابنا لم ولن تكون مغلقة في وجه أي أحد من الأفرقاء مهما كان الخلاف سياسي.

Lebanon debate

أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” النائب الدكتور قبلان قبلان أنها “ليست المرة الاولى التي يحصل فيها فراغ على مستوى رئاسة الجمهورية ولكن لم يتعطل البلد يوما، أما اليوم ومع كل الأزمات المتعددة وكل الضغوطات ومحاولة تحطيم كل المؤسسات الدستورية في البلد إلا أن الأمر الخطير أن هناك كثرا في هذا البلد يتناغمون مع الخارج من أجل تعطيل المؤسسات الدستورية الكبرى بدءا من المجلس النيابي والحكومة وغيرها وهو ما يتلاقى مع مشاريع خارجية تريد التحطيم والإنهيار ليعاد البناء على طريقتهم”.

 كلام قبلان جاء خلال إفتتاح دورة الإمام السيد موسى الصدر الثانية للريادة في إقليم جبل عامل في صور، بحضور النائب الدكتور أشرف بيضون، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في الحركة المهندس علي اسماعيل واعضاء قيادة الاقليم، مدير معهد الكوادر علي كوراني وكوادر حركية.

 وأكد أن “الدستور لم يقل إذا غاب رئيس الجمهورية عن سدة الحكم يجب أن يتعطل المجلس النيابي والحكومة والمؤسسات، نحن مع ان لا تفرغ سدة الرئاسة ليوم واحد، ولكن المعنيين بهذا الشأن هم من عطلوا الإنتخابات ولا زلنا نسمع الكثير من التجني على المجلس النيابي الذي منذ اللحظة الأولى يدعو رئيس المجلس الى جلسات ولم يتأخر ولكن هناك من لا يريد انتخاب الرئيس ويريد التعطيل لأخذ الفرصة في أن يكون رئيسا”.

 وأضاف: “الأزمة لديكم وأنتم سبب التعطيل، فلماذا تضعون أسباب التعطيل عند الآخرين؟” مضيفا “اليوم هناك مرشح لا تنقصه أي صفة من صفات الرئيس وهو قادر على إجراء التواصل والحوار في الداخل والخارج، لكنهم لا يريدون هذا النوع من المرشحين”.

 وختم: “هذا هو النكد السياسي والعناد السياسي فهم يسعون الى إحراجنا، لكن لن نكون في دائرة الإحراج ونحن نقوم بدورنا على أكمل وجه ولن نتخلى عن وسائل حماية هذا الوطن، وندعوهم الى الحوار واللقاء وإخراج لبنان من أزماته بعيدا عن محاولات التعطيل، فهذا البلد يتسع للجميع ولا يمكن لفريق أن يلغي الآخر مهما كانت قوته، خلاف ذلك فهو مضيعة للوقت، فكفى أخذ الناس رهائن في هذا الإتجاه”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...