أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، بوقوع عملية مزدوجة، دهس وإطلاق نار في منطقة “يوكنعام عيليت” شرق مدينة حيفا، مشيرةً إلى مقتل مستوطن وسقوط إصابات في إثر ذلك.

وذكرت الشرطة أن منفذ العملية وصل إلى مكان الحادث ودهس بسيارته عدداً من المستوطنين المتواجدين في محطة الحافلات، ثم أطلق النار على المارة، ما أدى إلى إصابة عدد آخر في مكان الحادث.

وبحسب الإسعاف ، فإنّ العملية، التي نفّذت في منطقة قرب “يوكنعام عيليت” شرقي حيفا، أدّت إلى مقتل مستوطن، وإصابة آخرين، فيما “حُيّد” (استشهد) المنفّذ.

المصدر: الميادين

مقتل مستوطن وأُصيب 5 آخرون بينهم حالات خطيرة صباح اليوم الاثنين، إثر عملية طعن نفذها فلسطيني في محطة الحافلات المركزية في مدينة حيفا قبل أن يرتقي شهيدًا برصاص قوات الاحتلال.

وسبق أن أكد إسعاف العدو، مقتل مستوطن وإصابة 4 آخرين بينهم ثلاثة في وضع خطير والأخير حالته متوسطة، في حين أفادت شرطة الاحتلال في بيانٍ أولي، أنّ الحديث يدور عن عملية طعن، وأنّ قواتها “أطلقت النار على المنفذ وقتلته”، حسب تعبيرها.

من جهتها، قالت “هيئة البث الإسرائيلية” إن منفذ عملية الطعن في حيفا “مواطن عربي من مدينة شفا عمرو شمال حيفا ويبلغ من العمر 20 عاماً.

المنار

 

سادت حالة من الذعر بين الإسرائيليين في منطقة حيفا، اليوم الثلاثاء، إثر سماعهم دوي انفجارات هائل أدت لاهتزاز النوافذ بالمنازل.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن “الأصوات سمعت في جميع أنحاء البلاد وسببت حالة من الهلع خاصة في منطقة حيفا وقرب مطار بن غوريون”.

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أصوات الانفجارات ناجمة عن نشاط لسلاح الجو التابع له، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات “ناجمة عن تدريبات لسلاح الجو وليس هناك ما يدعو للقلق”.

في سياق متصل، كانت قد أفادت قناة “الحدث”، صباح اليوم الثلاثاء، عن اعتراض صواريخ إسرائيلية بعد اختراق مسيرة الأجواء جنوبي الجولان السوري المحتل.

كما أشير إلى تفعيل صفارات الإنذار جنوب الجولان المحتل خشية تسلل مسيّرة.

ليبانون ديبايت

وصفت صحيفة “معاريف” تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان بـ”الزلزال”. وبحسب البروفيسور أمازيا برعام، الخبير في الإستراتيجية والشرق الأوسط من جامعة حيفا، في مقابلته مع “معاريف” فإن للقيادة الجديدة تأثيرات كبيرة.

وقد أعلنت الرئاسة اللبنانية، أمس السبت، عن تشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيراً، برئاسة رئيس الوزراء المكلف نواف سلام.

التفصيل الأكثر إثارة للاهتمام، كما يوضح البروفيسور برعام، هو الغياب المفاجئ لـ”حزب الله” عن الحكومة الجديدة. “هناك شيء مدهش في هذه الحكومة – لأول مرة منذ عام 2008، لا يوجد ممثلون لحزب الله”.

وتابع: “لدى الحكومة الجديدة خمسة ممثلين لحركة أمل، برئاسة رئيس مجلس النواب بري، وهو حزب شقيق لـ”حزب الله”، وهو أيضا شيعي. من المهم أن نتذكر أنه في الماضي قاتلوا ضدهم أكثر من مرة. لذلك فهم حلفاء، ولكنهم أيضا منافسون”.

ووفقا للبروفيسور”: إذا كانت الحكومة اللبنانية الجديدة تتكون من 24 وزيراً، وخمسة منهم شيعة – حتى لو كانوا موالين لحزب الله – فإنها لا تزال ثورة حقيقية”.

فبحسب للاتفاقيات الموقعة في عام 2008، يمكن للحزب الذي يحمل ثلث الوزراء في الحكومة أن ينقض أي قرار.

يوضح الخبير أنه “في الماضي، كان حزب الله وأمل يسيطران على أكثر من ثلث الحكومة، وبالتالي كانا قادرين على منع أي محاولة للحد من سلطتهما. “لقد أرادت الحكومة التحرك ضد حزب الله، وخاصة في قضية حمله للسلاح، ولكنها لم تستطع أن تفعل ذلك لأن حزب الله سوف يعترض على ذلك”.

ولكن الآن، كما قال، أصبحت الصورة مختلفة تماماً. “اليوم اختفى عامل التعطيل هذا ببساطة، لأنهم لا يملكون ثلثاً. وحتى لو صوت جميع ممثلي أمل الخمسة كما يريد حزب الله، فإنهم لن يصلوا إلى الثلث”.

ويؤكد برعام أن هذا التغيير يمثل فرصة نادرة للولايات المتحدة والغرب: “ما يجب على أميركا والغرب أن يدفعا نحوه هو قرار نزع سلاح حزب الله. قد يكون هذا نهاية عملية بدأتها إسرائيل بعد الضربة القاسية التي وجهناها لهم”.

ويضيف أن التغيير قد يكون له تأثير في مجموعة متنوعة من المجالات: “لن يكون التأثير على قضية الأسلحة فقط – هناك إمكانية تفكيك جميع المؤسسات التي بناها حزب الله كـ “دولة داخل الدولة”، بما في ذلك البنوك، والسيطرة على مطار بيروت، والسيطرة على ميناء بيروت، وشبكة اتصالاتهم التي تعمل دون إشراف. وهذه أمور لا تستطيع الحكومة أن تبدأ في القيام بها إلا الآن، وللمرة الأولى منذ عام 2008”.

حاول العدو الإسرائيلي استباق الإعلان الرسمي عن قبوله وقف العدوان على لبنان، برسم مشهد دراماتيكي فيه الكثير من استعراض القوة، للمساهمة في حملة بنيامين نتنياهو المكثّفة للترويج للاتفاق في صفوف اليمين المتطرف ومستوطني الشمال الغاضبين، والذين اعتبروا وقف العدوان «استسلاماً لحزب الله».

وفي إطار محاولة رسم صورة النصر هذه، شنّت طائرات العدو الإسرائيلي عشرات الاعتداءات التي طاولت بشكل مكثّف مناطق عديدة في العاصمة بيروت فضلاً عن الضاحية والجنوب وصيدا والبقاع.

وعلى مدار يوم أمس، نشر جيش العدو الإسرائيلي عشرات التهديدات باستهداف مبانٍ سكنية في الحمرا ومار الياس والمزرعة وزقاق البلاط والنويري وبربور، وسبقت ذلك تهديدات تلتها غارات على الغبيري والشياح وحارة حريك وبرج البراجنة والجناح والحدث وغيرها في الضاحية الجنوبية، نفّذها العدو بطريقة استعراضية أراد من خلالها تصدير صورة الدخان الكثيف والمباني المهدّمة.

وعلى هامش التهديدات، نفّذ العدو غارات على مبانٍ وأماكن غير مُدرجة على لائحة التهديدات في بيروت والضاحية وصور والبقاع وغيرها.

أتت هذه الاعتداءات فيما كانت إذاعة جيش العدو قد تحدّثت عن «هجوم جوي نهائي واسع» على البنية التحتية لحزب الله في الضاحية.

وبعد حملة الاستعراض الإسرائيلية أطلق حزب الله صليات صاروخية متتالية باتجاه الأراضي المحتلة في الجليل الغربي وصواريخ نوعية باتجاه جنوب حيفا، وواصل الحزب إطلاق الصواريخ ليلاً باتجاه الأراضي المحتلة من حيفا إلى كريات شمونة.

وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنه تمّ تفعيل صفارات الإنذار في 115 بلدة في الشمال. وكان جيش العدو نشر صوراً قال إنها تُظهر وصول جنوده إلى نهر الليطاني بعمق 10 كلم، إلا أن المكان الذي ادّعى العدو أنه يبعد عن الحدود 10 كلم ظهر أنه يبعد فقط 3 كلم عن حدود مستعمرة المطلة ويقع غربي بلدة دير ميماس التي دخلها العدو من بلدة كفركلا. ورغم القلق الأميركي المتكرر، واصل العدو استهداف الجيش اللبناني، الذي أعلن أمس أن العدو الإسرائيلي استهدف مركزاً له في بلدة إبل السقي – مرجعيون، ما أدّى إلى إصابة أحد العسكريين بجروح طفيفة.

كثافة الاعتداءات المصاحبة لكثافة التصريحات، التي تسوّق الاتفاق كانتصار لإسرائيل، من وجهة نظر فريق نتنياهو السياسي والإعلامي، لم تُقنع مسؤولي المستوطنات الشمالية.

وقال دافيد أزولاي، رئيس مجلس المطلة، إنّه لن يسمح بعودة السكان إلى المستوطنة الحدودية، وأضاف: «أنا أطلب إلى السكان عدم العودة والسكن في الشمال، وأن يذهبوا وينتشروا في تل أبيب. وسلام على إسرائيل، ولنتخلَّ عن الشمال». من جهته، أكّد إيتان دافيدي، رئيس مجلس مرغليوت، أن «الاتفاق مع لبنان هو جريمة بحق سكان الشمال».

وذكّر المتحدث باسم بلدية كريات شمونة، دورون شينبر، بوعد «الحكومة الإسرائيلية الكاذب»، قائلاً: «نطالب بما حدّدته الحكومة ورئيسها، وهو الانتصار المطلق، بحيث لا يكون اتفاق خضوع».

أما رئيس مجلس ميتا آشر الإقليمي، والذي يضمّ عدداً من مستوطنات الجليل الغربي، فقد حذّر من أن «إسرائيل ستجد نفسها في الأعوام المقبلة مع حزب الله أقوى وأكثر صلابةً، في حال توقيع الاتفاق»، مؤكداً أننا «سندفع الدماء ثمناً لذلك».

وواصل حزب الله من جانبه، استهداف مواقع جيش العدو وتجمعات جنوده إضافة إلى العمق المحتل.

وفي هذا الإطار، استهدف الحزب مستوطنتي كريات شمونة، ومعالوت ترشيحا بصليات صاروخية.

واستهدف دبابة ميركافا بصاروخٍ موجّه بالقرب من مركز البلدية، ما أدى إلى تدميرها، وأوقع طاقمها بين قتيل وجريح. كما استهدف حزب الله تجمعات جنود العدو في مستوطنات المنارة وأفيفيم وزرعيت والمطلة وشوميرا وجنوب مدينة الخيام.

وشنّ هجمات بأسراب من المُسيّرات الانقضاضيّة على ثكنة معاليه ‏غولاني (مقر قيادة لواء حرمون 810)، وموقع حبوشيت (مقر سرية تابعة للواء حرمون 810) على قمة جبل الشيخ في الجولان السوري المُحتل، وعلى تجمعٍ لجنود جيش العدو في مستوطنة كريات شمونة.

واستهدف الحزب كذلك معسكر تدريب لقوات المشاة في شفي تسيون جنوبي مدينة نهاريا، للمرة الأولى، بصليةٍ من الصواريخب النوعية، والمقر المستحدث لقيادة ‌‏كتيبة المدفعية التابعة للفرقة 146 جنوب مستوطنة كابري، إضافة إلى قاعدة «شراغا» (المقر الإداري لقيادة لواء غولاني) شمالي مدينة عكا المُحتلّة، ثلاث مرات، بصليات صاروخية.

ومساءً، وأثناء انسحاب مجموعة من قوات جيش العدو من بلدة إبل السقي جنوباً باتجاه مدينة الخيام، كمن مُقاومو حزب الله للمجموعة المنسحبة، وعند وصولها إلى نقطة المكمن، فجّروا عبوتين كبيرتين بجرافة عسكريّة ومجموعة المشاة، وجرى التعامل مع دبابة ميركافا كانت ترافق المجموعة بصاروخٍ موجّه، ما أدى إلى تدمير الجرافة والدبابة، ووقوع من فيهما بين قتيل وجريح، وتحقيق إصابات مؤكدة بين جنود المجموعة المُرافقة.

 الاخبار

فيما يُمنع على إعلاميّي إسرائيل الحديث عن تفاصيل المواجهات العسكرية في لبنان، وعدم الإشارة إلى الأهداف التي يقصفها حزب الله في مختلف مناطق الكيان، تنخرط الصحافة الإسرائيلية في نقاش لا يعكس حقيقة الانقسام حول «اليوم التالي» إسرائيلياً، وسط حالة من القلق على مستقبل السلطة التي تمر بظروف غير مسبوقة، لجهة ممارسة بنيامين نتنياهو وحلفائه في الأحزاب الدينية سيطرة كاملة تتجاوز القوانين التقليدية في الكيان.

لذلك، يلجأ الإعلاميون إلى تحليلات تحاول الإشارة إلى واقع الحال. واللافت أن معظم المعلّقين «الوازنين» في صحافة العدو، يتحدثون عن اللاخيار في لبنان، ويحاولون الحصول على تعليقات من المؤسسة العسكرية لتعزيز وجهتهم الداعية إلى وقف الحرب، خصوصاً أن الجميع في إسرائيل وخارجها، يعرفون أن جبهة لبنان لا تشبه جبهة غزة في العقل الجمعي الإسرائيلي.

ففي مقال نشره يوآف زيتون في موقع «واينت»، أشار إلى أن «قادة الجيش فوجئوا بالإعلان الصادر في وسائل إعلام أميركية عن أن الحكومة قد تنتظر شهرين آخرين حتى يدخل دونالد ترامب البيت الأبيض لمنحه «هدية» وقف القتال في الشمال».

واعتبر أن هذه الإشارة «تعني قضاء شهرين في الوحل اللبناني الشتوي، البعيد والمتطلب، والأكثر فتكاً، وهو ما لم يكن في التخطيط وربما ليس في قدرات الجيش الإسرائيلي بعد 14 شهراً من القتال في كل الساحات».

وسأل زيتون عمّا «إذا كان رئيس الأركان هرتسي هاليفي قادراً على أن يكشف للجمهور حقيقة أن الساعة العسكرية التي تعدّ ضحايا وجرحى لم تعد تتزامن مع الساعة السياسية البطيئة أو مع الساعة السياسية التي تتمنّى حرباً أبدية».


وفي ما يتعلق بمساعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ذكرت «القناة 12» أن إسرائيل «أبلغت الولايات المتحدة أنها لن تتنازل عن حرية العمل العسكري في لبنان» وأن «رئيس الوزراء ووزير الجيش توافقا على تكثيف الضغط العسكري على لبنان».

ونقلت عن «مصدر مطّلع» أن «إسرائيل تستعد لخوض حرب أوسع من الناحية الاستراتيجية»، إذ «رغم الحديث عن قرب وقف إطلاق النار، تدلّ المؤشرات على أن الأطراف تستعد فعلياً لفشل المحاولة، ويستعد الجيش الإسرائيلي لتوسيع المناورة البرية والمغامرة بالتوغل نحو العمق اللبناني براً، مع الاستعداد لإدخال سوريا في دائرة الحرب وتوسيع دائرة الأهداف داخلها، وصولاً إلى هجمات برية تستهدف الحدود السورية – اللبنانية».


كذلك، نقلت قناة «i24NEWS» عن مسؤول إسرائيلي مطّلع أن ترامب «بدأ بالفعل إرسال رسائل إلى إيران حول الهدوء وتسوية بين إسرائيل ولبنان بصورة تؤثر أيضاً على التسوية في الجنوب». وتزامن ذلك مع ما نقلته مصادر إعلامية إسرائيلية عن «تفاؤل» الموفد الأميركي عاموس هوكشتين بإمكانية وقف الحرب، وعن أنه ينتظر ردّ الجانب اللبناني.

قادة الجيش يريدون تجنب الغوص في «الوحل اللبناني» ريثما يتسلم ترامب منصبه

واعتبر المحلل العسكري في «هآرتس» عاموس هارئيل أن «وقف الحرب في لبنان يحرّر قوى احتياط يحتاج إليها نتنياهو في الحرب على غزة من دون صفقة، ويخفّف قليلاً أعباء الجيش الذي يشكو نقصاً في المجندين، فيما يتذمّر جنود الاحتياط من طول مدة خدمتهم العسكرية».


وعن إمكانية أن تكون إسرائيل راغبة بالتهدئة في لبنان مقابل التصعيد في غزة، تنقل صحافة العدو عن داعمي هذه النظرية أن «في لبنان دولة يمكن ممارسة الضغط عليها والتوصل إلى اتفاق معها، كما أن القضاء على حزب الله ليس من أهداف الحرب بعكس الحرب على غزة».

غير أن في الإعلام الإسرائيلي من يلفت إلى «أن الدوافع الحقيقية خلف ذلك ترتبط بالحسابات السياسية الفئوية للحكومة ورئيسها»، في إشارة إلى أن الأخير «يرفض الصفقة مع حماس خوفاً من لجنة تحقيق رسمية تهدّده وزمرته بالسقوط من سدة الحكم والتاريخ».


وكتبت «يديعوت أحرونوت» أنّ «الأغلبية الساحقة من كبار جنرالات الجيش تسعى لإنهاء الحرب على لبنان، لدفع العجلة باتجاه وقف العدوان على قطاع غزّة وإطلاق سراح الرهائن المُحتجزين».

ونقلت عن مصادر أمنيّةٍ أنّ «لدى حزب الله ما يكفي من الصواريخ لإرسال ملايين المستوطنين الإسرائيليين إلى الملاجئ كلّ يومٍ، وهذا يشكّل إنجازاً يُنهك الإرادة الإسرائيليّة، وسيؤدّي إلى تخفيف مطالب دولة الاحتلال في المفاوضات بين الطرفيْن».


كذلك ذكرت «وول ستريت جورنال» الأميركيّة أنّ «مسؤولين أمنيين إسرائيليين يخشون حرب استنزاف في حال توسّعت العمليات العسكرية في لبنان»، ونقلت عنهم «أنّ توغل إسرائيل في لبنان، للضغط على حزب الله بشأن التسوية أمر محفوفٌ بالمخاطر».

كذلك نقلت عن رئيس الاستخبارات العسكرية السابق اللواء عاموس يدلين قوله: «إننا نخسر فرصاً لاستغلال إنجازاتنا ضد حزب الله»، محذّراً من أنه «إذا طال انتظارنا، فقد يبني حزب الله قدراته ويرفض وقف إطلاق النار».


ووافق على ذلك أيضاً القائد السابق لشعبة العمليات الجنرال إسرائيل زيف الذي قال للقناة الـ12 إنّ «حزب الله يتعافى. لذلك، شروط الاتفاق السياسيّ من ناحية إسرائيل تنخفض، وما كانت تستطيع إنجازه أمس لن تستطيع إنجازه اليوم أوْ غداً». وأقر بأنه «ما لم يُعط حزب الله تنازلاً وإنجازاً معيّناً، فلن يهتم بالتسوية، ولن يبقى هناك من يمكن التحدّث معه».

مستوطنو حيفا: تحوّلنا فعلاً إلى كريات شمونة
أبدى مسؤولون إسرائيليون في حيفا تخوفهم من صواريخ ومُسيّرات حزب الله. ونقلت وسائل إعلام عبرية عن هؤلاء قولهم: «إنّ حزب الله ينفّذ تهديده بأنّ ما يسري على كريات شمونة سيسري على حيفا، وفعلاً يُمطر المدينة بالصواريخ ويرسل سكانها إلى الملاجئ».

وذكر موقع «واللا» أن «وتيرة قصف حزب الله لحيفا آخذة بالتصاعد، وسكانها يخشون من أنّ الأسوأ لا يزال أمامهم،».

ونُقل عن رئيس بلدية حيفا، يونا ياهاف أن «الناس محبطون، كلّ شيءٍ فارغ وحركة المرور قليلة والتجارة ليست في النطاق الذي نعرفه والأشخاص يخشون الخروج، كما أنّ الفنادق الصغيرة في المدينة على مشارف الانهيار».

وتطرّق ياهاف الى موضوع الهجرة من المدينة قائلاً: «مسألة الهجرة السلبية من مدينة حيفا بدأت تُطرح. فالحرب لا توصل إلى الخير، ولا أعلم إلى أين ستقودنا».


وفي مقال نشرته «جيروزالم بوست»، كتبت فاردت شتيرينباخ وهي من سكان حيفا: «نحن عالقون، الهجمات الصاروخية هنا ليست شديدة بما يكفي لتبرير الإخلاء.

ولكن على عكس مدن مثل هرتسليا، حيث يملأ العاملون في مجال التكنولوجيا المطاعم، فإن شوارعنا فارغة بشكل مخيف والخروج محفوف بالمخاطر. هذا روتين حرب». وأضافت: «هنا الإخلاء يتم بشكل طوعي، وبالنسبة إلى سكان الشمال، فمن الواضح أنه لا معنى للعودة إلى المنزل من دون أمن.

ولكن وسط الشمال ليس لدينا أي مؤشر إلى متى سينتهي الحريق، ما يسمح لنا بالعودة إلى الروتين. قبل أسبوعين فقط، احتجّ الآباء على عودة الأطفال إلى المدرسة بدوام كامل، حيث ينتهي بهم الأمر غالباً في الملاجئ عدة مرات في الأسبوع أو في الممرات المزدحمة إذا لم تكن هناك مساحة كافية لاستيعاب الجميع».

المصدر: جريدة الاخبار

اعترف كيان الإحتلال الإسرائيلي بقدرات الصاروخية لحزب الله يمكن يستخدمه لإرسال ملايين الإسرائيليين للملاجئ يومياً.

وكتبت صحيفة رأي اليوم مقالا جاء فيه:

كشف النقاب اليوم الأحد في تل أبيب عن أنّ الأغلبية الساحقة من كبار جنرالات جيش الاحتلال الإسرائيليّ تسعى لإنهاء الحرب على الجبهة اللبنانيّة، من أجل دفع العجلة باتجّاه وقف العدوان على قطاع غزّة وإطلاق سراح الرهائن المُحتجزين هناك، ولكن مع ذلك، كما أكّد محلِّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، فإنّه على الرغم من الضربات القويّة التي تلّقاها (حزب الله)، ما زال يُحارِب ويُقاوِم، ولذا يجب توجيه ضرباتٍ أخرى للحزب بالقرب من نهر الليطاني، والبقاع وبيروت بهدف ردعه، على ما نقل عن مصادره الأمنيّة الرفيعة.

في السياق عينه، ونقلاً عن مصادر أمنيّةٍ وُصِفَت بأنّها واسعة الاطلاع في تل أبيب، أكّدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة أنّ حزب الله لديه ما يكفي من الصواريخ لإرسال ملايين المستوطنين الإسرائيليين إلى الملاجئ كلّ يومٍ، مشددةً في الوقت عينه على أنّ هذا الأمر يشكّل إنجازًا يُنهك الإرادة الإسرائيليّة، وسيؤدّي إلى تخفيف مطالب دولة الاحتلال في المفاوضات بين الطرفيْن، طبقًا لأقوالها.

من ناحيتها لفتت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكيّة إلى أنّ مسؤولين أمنيين إسرائيليين يخشون حرب استنزاف بحال توسعت العمليات العسكرية في لبنان، ورأى هؤلاء المسؤولون أنّ توغل “إسرائيل” في لبنان، للضغط على حزب الله بشأن التسوية هو أمر محفوفٌ بالمخاطر.

ونقلت الصحيفة الأمريكيّة عن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، اللواء عاموس يدلين، قوله: “إننا نخسر فرصًا لاستغلال إنجازاتنا ضد حزب الله”. وأضاف محذرًا: “إذا طال انتظارنا، فقد يبني حزب الله قدراته ويرفض وقف إطلاق النار”، على حدّ تعبيره.

كما أقر، يوم أمس، اللواء احتياط الإحتلال زيف، وهو قائد شعبة العمليات سابقًا، في سياق حديثه للقناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ، بأنّ: “حزب الله يتعافى. لذلك، شروط الاتفاق السياسيّ من ناحية “إسرائيل” تنخفض، وما كانت تستطيع إنجازه أمس لن تستطيع إنجازه اليوم أوْ غدًا”.

واعترف بأنه ما: “لم يُعط حزب الله تنازلًا وإنجازًا معيّنًا، فلن يهتم بالتسوية، ولن يبقى هناك من يمكن التحدّث معه”، على حدّ قوله.

في سياقٍ ذي صلةٍ، أبدى مسؤولون إسرائيليون في مدينة حيفا تخوفهم من صواريخ ومسيّرات حزب الله التي تتساقط بشكلٍ متزايد في المدينة.

وفي هذا العجالة، قالت وسائل إعلام إسرائيليّة إنّ حزب الله ينفّذ تهديده بأنّ “ما يسري على كريات شمونة سيسري على حيفا، وفعلًا يُمطر المدينة بالصواريخ ويرسل سكانها إلى الملاجئ”.

وقال موقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ إنّ وتيرة قصف حزب الله نحو مدينة حيفا آخذة بالتصاعد، وسكانها يخشون من أنّ الأسوأ ما يزال أمامهم، فالجميع يحذّر من المجهول.

وفي هذا الإطار، قال رئيس السلطة المحلية في حيفا، يونا ياهاف، خلال حديثه للموقع العبريّ “إنّ الشعور في الشارع محبط، كلّ شيءٍ فارغ وحركة المرور قليلة والتجارة ليست في النطاق الذي نعرفه والأشخاص يخشون الخروج، كما أنّ الفنادق الصغيرة في المدينة على مشارف الانهيار”، على حدّ تعبيره.

وتطرّق لقضية الهجرة من المدينة التي بدأت تتجلى شيئًا فشيئًا، قائلاً: “مسألة الهجرة السلبية من مدينة حيفا بدأت تُطرح”، مضيفًا: “الحرب لا توصل إلى الخير، ولا أعلم إلى أين ستقودنا”.

ونقل الموقع عن مسؤولين في حيفا، أنّ “مدينة حيفا أصبحت مدينة الصواريخ التي لا تتوقف”، وأكّدوا أنّ “الأماكن هناك فارغة، والناس يائسون ويعيشون خوفًا وجوديًا، محبطون ويتذمرون”.

كذلك، أشاروا إلى أنّ “الأعمال عند شاطئ البحر في حيفا مغلقة، والناس تبحث عن بدائل، مع ارتفاع وتيرة الهجرة نحو الخارج”.

ومن الجدير ذكره أنّه طوال الشهر الفائت، تحدّث المسؤولون في كيان الاحتلال ووسائل إعلامهم عن صفارات الإنذار التي لا تهدأ في مدينة حيفا، وكيف باتت شوارع المدينة خالية من المستوطنين، وكيف تسبّب القصف الصاروخي بأضرارٍ مباشرةٍ هناك.

إلى ذلك، أكّد الجنرالان عوفر غوطرمان الباحث الكبير بمعهد أبحاث منهجية الاستخبارات، وديفيد سيمان طوف الباحث بمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، أكّدا أنّ “النجاحات التي حققتها الاستخبارات الإسرائيليّة في الأشهر الأخيرة في لبنان لا يمكن أنْ تطغى على الفشل الكبير الذي حدث يوم السابع من أكتوبر على حدود غزة، ويمكن اعتبار النجاح (هناك) والإخفاق (هنا) وجهان لعملة واحدة، فالاستخبارات العملياتية عالية الجودة التي تم بناؤها في العقدين الماضيين تأتي على حساب تآكل القدرات التقليدية للاستخبارات الاستراتيجية لفهم الواقع”، على حدّ تعبيريهما.

النهار

تصعيد هستيري يسابق جواب لبنان وعودة هوكشتاين

الديار

-أسبوع حاسم لمسار المفاوضات… ولبنان يفكك «البنود المفخخة» قبل وصول هوكشتاين الثلاثاء

-إسـر౹ئـېـڶـ تحاول اقتناص المكاسب من خارج نص الاتفاق وتفشل عند أبواب موسكو

-جهنم الغارات الاسرائيلية على صور والضاحية الجنوبية وحزب الــلــه يلهب حيفا

-غرنيكا عسكريّة… غرنيكا ديبلوماسيّة

-لارجاني نقل رسالة استثنائية من الامام الخامنئي الى بري: الأخير المخول الوحيد بالكشف عنها

الشرق الاوسط

-«توسعة عملية» لصلاحيات «اليونيفيل» تشمل ملاحقة الأسلحة في جنوب لبنان

– استشهاد 6 أشخاص في بعلبك وغارة إسرائيلية «عنيفة» على الضاحية الجنوبية

-إٮٮٮـر౹ئـېـلـ تجدد محاولات التوغل في جنوب لبنان بعد فشل الاختراق بالقطاع الغربي

أقرّ رئيس “أمان” السابق عاموس مالكا أن “إسرائيل” لا يمكنها إزالة تهديد صواريخ حزب الله “بالقتال حتى نفادها”، لأن حزب الله لديه القدرة على إطلاق 100 صاروخ يومياً لأشهر طويلة.

وأردف: “لذلك يحتاج الأمر إلى تسوية”.

وتطرق مالكا خلال مقابلة مع موقع القناة السابعة إلى الاتصالات الخاصة بالتسوية على الحدود اللبنانية، قائلاً: “في الشمال، نحن قريبون جداً (من التسوية)”.

كذلك، أقرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن “حزب الله لا يزال يحتفظ بقدرته الصاروخية، ومئات آلاف المواطنين في الشمال يشعرون بذلك، والأضرار تتزايد”.

وأعلنت انفجار طائرة من دون طيار في “نيشر” في منطقة حيفا.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت عن واقع المستوطنات الشمالية وسط استمرار النيران وتوسيعها من جانب حزب الله، وعن عدم استعداد المستوطنين للعودة إلى منازلهم في خضم ذلك.

وأكّدت “القناة 12” الإسرائيلية إطلاق 400 صاروخ من لبنان نحو الشمال خلال نهاية الأسبوع”، مع استمرار القتال، ودويّ صفّارات الإنذار.

المصدر: الميادين

أكّد رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، اليوم الثلاثاء، أنّ “مدينة حيفا تلقّت ضربة اقتصادية غير مسبوقة”، مضيفاً أنّ “كل شيء متوقف، والشوارع خالية، والمحال التجارية مغلقة”.

وقال ياهف إنّه في اللحظة التي تتقوّض فيها حيفا اقتصادياً، فإنّ هذا الأمر سيؤثر في “إسرائيل” كلها، لافتاً إلى أنّ “إسرائيل ستكون قوية فقط إذا كان الشمال قوياً”.

ومنذ أكثر من شهر، يقصف حزب الله من لبنان مدينة حيفا في شمالي فلسطين المحتلة. وأمس الإثنين، تحدّث الإعلام الإسرائيلي عمّا وصفه بـ”جنون في خليج حيفا”، في أعقاب إطلاق حزب الله نحو 100 صاروخ في اتجاه “الكريوت” وحيفا.

وقبل أيام، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنّ “أكثر من 80% من أصحاب المشاريع الصغيرة في الجليل الشرقي والجولان يعانون انخفاض دخلهم منذ بداية الحرب، بحيث يُعاني نصفهم انخفاض دخل يزيد على 65%”.

وتُعاني “إسرائيل” أيضاً خسائر كبيرة في الشمال، ولاسيما عندما وسّع حزب الله عملياته بصورة أكبر، شملت حيفا، الأمر الذي أثّر في واقع الصناعة والزراعة والتجارة والسياحة.

ويفرض العدوان، الذي تشنّه “إسرائيل” على لبنان، فاتورةً ضخمة من التعويضات التي سدّدتها السلطات الإسرائيلية للشركات العاملة في شمالي فلسطين المحتلة، بسبب الخسائر التي تكبّدتها.

وتشير المعطيات إلى أنه بين تشرين الأول/أكتوبر 2023 وآب/أغسطس 2024، دُفعت تعويضات إلى الشركات بقيمة إجمالية تبلغ 4.4 مليارات شيكل (أكثر من مليار دولار أميركي) عن الأضرار غير المباشرة، مع العلم بأنّ هذا الرقم لا يشمل تعويضات الأضرار المباشرة للأعمال التجارية في المباني، التي أصيبت مباشَرة بالصواريخ والطائرات من دون طيار، الأمر الذي يعني أن عدد الشركات التي ستقفل مرشّح للارتفاع.

يأتي ذلك بينما كشفت القناة الـ”12″ الإسرائيلية أنّ البطالة في الشمال باتت بعد الحرب أعلى بنسبة 20% من سائر المناطق.

المصدر: الميادين

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...