لفتت صحيفة “جيروزاليم بوست” نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، مساء اليوم الاثنين، إلى ان “إسرائيل تتوقع ردا على الجبهة الشمالية على مقتل مستشار الحرس الثوري”.
ونقلت “أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي قوله ان “الجيش يستعد لرد إيراني محتمل على مقتل مستشار الحرس الثوري الإيراني في سوريا”.
وقال الصحفي الاسرائيلي هيلل بيتون روزين عبر “القناة 14 الإسرائيلية”: “طائرة قتلت موسـوي مع مستشاريه اللذين كانا يقيمان داخل مبنى في السيدة زينب قرب دمشق”.
وأضاف، “تمت تصفية موسوي، أحد كبار مستشاري الأسلحة ونقلها إلى حزب الله، بعد أن قُدر أن الإيرانيين سيحاولون استغلال الحرب في غزة والوضع في الشمال لاتخاذ العديد من الإجراءات قريباً”.
وأردف، “القضاء عليه يزيد من اليقظة والجاهزية على الحدود الشمالية”.
وشدّدت وسائل إعلام إسرائيلية على أن “الجيش يستعد لرد إيراني يشمل إطلاق صواريخ من لبنان وسوريا”.
وكانت قناة “الميادين” قد أفادت اليون الاثنين بـ”مقتل رضي موسوي القائد العسكري البارز في حرس الثورة الإيراني في القصف الإسرائيلي على منطقة السيدة زينب بدمشق”.
وفي سياق آخر، أشار وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، في تصريح له اليوم الاثنين، إلى أنه “نبذل جهودا كبيرة ضد حزب الله ولن نعود للوضع الذي كنا عليه في السادس من تشرين الأول”.
ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، أنّ تل أبيب تتوقع رداً على الجبهة الشمالية مع لبنان إثر إستهداف الجيش الإسرائيلي القائد في الحرس الثوري الإيراني رضا موسوي بغارة جوية على سوريا.
وذكرت الصحيفة أن موسوي كان مسؤولاً عن التعاون العسكري بين إيران ووكلائها في المنطقة، موضحة أن التقييمات الأمنية الإسرائيلية تُشير إلى أنّ إيران كثفت نقل الأسلحة إلى الجماعات الموالية لها في سوريا، منذ أن شن الجيش الإسرائيلي حربه ضد حركة “حماس” في غزة يوم 7 تشرين الأول الماضي.
إلى ذلك، تحدثت تقارير إسرائيلية أخرى عن أنَّ الجيش الإسرائيلي يتأهب عند الجبهة مع لبنان بعد مقتل موسوي في سوريا، اليوم، مشيرة إلى أن هناك توقعات بأن يأتي الرد الإيراني على الإغتيال بواسطة “حزب الله“.
توعّد إيراني
وبأول تعليق رسمي بعد حادثة الاغتيال، أكّد الحرس الثوري الإيراني أن “اسرائيل ستدفع ثمن فعلتها بعد إستهداف موسوي”، مشيراً إلى أن الأخير “كان من ملازمي القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، كما أنه كان مسؤول الدعم اللوجستي لجبهة المقاومة في سوريا”.
بدوره، تعهّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالرد على مقتل موسوي إبان الغارة الإسرائيلية في سوريا.
رسالة ميدانية إسرائيلية
وفي وقتٍ سابق، اليوم، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إنّ تل أبيب لن تسمح بعودة الوضع السابق الذي كان قائماً عند الحدود بين لبنان و الكيان الصهيوني قبل 6 تشرين الأول الماضي.
وفي تصريحٍ له خلال تقييم لوضع الجبهة الشمالية مع لبنان، قال غالانت: “نحنُ نضرب حزب الله بشدّة. القوات الجوية تُحلق بحُريّة فوق لبنان وسنضاعف كل هذه الجهود والعمليات. هناك شيءٌ واحدٌ واضح وهو أنه لإعادة سكان المستوطنات، إما نحتاج إلى إجراء توافقي نحن مهتمون به، أو في إطاره سيتم إنشاء وضع مختلف، أو سنأتي بواقع مغاير نتيجة النشاط العسكري”.
ميدانياً، كشفت وسائل إعلامٍ إسرائيليّة أنّ أضراراً كبيرة لحقت بعددٍ من المنازل في مستوطنات المنارة، أفيفيم، المطلة وبيت هيلل الإسرائيلية، وذلك جرّاء إطلاق “حزب الله” لعدد من الصواريخ باتجاهها خلال الساعات الماضية.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة أنهُ تمَّ فتح العديد من الطرق في الجليل الأعلى وضمن مستوطنة كريات شمونة المحاذية للبنان.
وتأتي تلك الخطوة بعدما أغلقت الطرقات أمام المارة صباح اليوم بسبب مخاوف من إطلاق نار من الأراضي اللبنانية.
المصدر: لبنان 24
نقل موقع “سي إن إن” عن مسؤول أميركي في البنتاغون اليوم ، قوله إن الوزير لويد أوستن سيضغط على المسؤولين الإسرائيليين لتحديد معالم حربهم ضد حماس في قطاع غزة، خلال زيارته إسرائيل يوم الإثنين.
وذكر المسؤول رفيع المستوى أن أوستن “سيتلقى تحديثات محددة حول كيفية تقويم وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت والجيش الإسرائيلي للتقدم الذي أحرزوه في المرحلة الحالية من الحملة في غزة لتفكيك البنية التحتية لحماس”.
وأضاف أن وزير الدفاع الأميركي “سيضغط على المسؤولين الإسرائيليين بشأن المعايير التي يبحثون عنها من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية من حملتهم في غزة”.
وأشار إلى أنه سيعمل على “التعمق” في الجهود المبذولة لزيادة المساعدات الإنسانية في غزة وتخفيف الضرر، الذي يلحق بالمدنيين ، على ما نقلت “سكاي نيوز عربية “.
المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
قال وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم إن” إسرائيل لا تنوي البقاء بشكل دائم في قطاع غزة وإنها منفتحة على مناقشة البدائل بشأن من سيسيطر على القطاع ما دام أنه ليس من الجماعات المعادية لإسرائيل، وفق ما نقلت وكالة “رويترز “.
وأضاف :”أن إسرائيل منفتحة كذلك على إمكان التوصل إلى اتفاق مع جماعة حزب الله شريطة أن يتضمن هذا الاتفاق منطقة آمنة على الحدود وضمانات مناسبة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
دعت الهيئة القيادية في “حركة الناصريين المستقلين- المرابطون”، في بيان، إلى “أوسع مشاركة في الإضراب العام العالمي، الذي تداعى إليه أحرار العالم، وذلك نهار الإثنين المقبل في 11-12-2023، من أجل الإنسانية المفقودة على أرض غزة الشموس في فلسطين، وضد الكيان الاسرائيلي المجرم، ومجرمي الحرب نتانياهو وغالانت وغانتس وضباط وعصابات الجيش الاسرائيلي المجرم، واستنكارا وإدانة للمجرم الأساسي الولايات المتحدة الأميركية، التي تستخدم حق الفيتو في منع قرار وقف إطلاق النار، واستمرار مجزرة العصر على أرض غزة الحبيبة”.
المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
قال مسؤول إسرائيلي كبير لقناة “14” الإسرائيلية إنّ “تل ابيب لن تشنّ حملة عسكريّة ضد حزب الله في الوقت ذاته الذي تشنّ فيه حرباً ضد حركة حماس في غزة”.
ووصف المصدر بدء الحرب عند الحدود مع لبنان بـ”الخطأ الفادح”، وقال: “طالما أن الأحداث تجري فقط في المنطقة الحدوديّة مع لبنان، عندها من الممكن إنتظار المعالجة في مكان الحادث، أي عند الحدود”.
ورأى المسؤول الذي لم يكشف عن هويته أنَّ الأميركيين يحذرون اسرائيل أيضاً من فتح جبهة ضدّ “حزب الله” وسط الحرب ضدّ “حماس” في غزة، وأردف: “خلال هذا الأسبوع، أطلق وزير الدفاع الإسرائيليّ يوآف غالانت وعوداً بأن سكان المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للبنان الذين تم إجلاؤهم من منازلهم، لن يعودوا إلى ديارهم حتى يتم إبعاد حزب الله إلى شمال نهر الليطاني في لبنان”.
وبحسب المسؤول، فإنَّ الخيار والمُفضل لحل الوضع يكون من خلال التسوية السياسية، لكنه أضاف: “إذا لم يحدُث ذلك، فإنّ اسرائيل ستعملُ على إبعاد حزب الله بالوسائل العسكرية. لن نعيد السكان إلى منازلهم إلا عندما يتمّ تهيئة الظروف لذلك. لهذا السبب، سنكون على يقين بأننا نستطيع توفير الحماية لهم”
المصدر: لبنان 24
هدد وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، بتكثيف هجمات قواته المحتلة على المناطق التي لم تهاجمها من قبل.
وقال غالانت أثناء وجوده في غلاف قطاع غزة: “نحن نهاجم في أماكن لم نهاجمها حتى الآن، وسوف يتكثف هجومنا”.
وأضاف: “سوف نتأقلم مع الظروف التي سنقاتل فيها، قادة الكتائب في خان يونس يفهمون ما حدث لنظرائهم في شمال قطاع غزة”.
وفي وقت سابق، أفادت “روسيا اليوم ” باستشهاد أكثر من 60 فلسطينيا في مجزرة جديدة بحي الشجاعية جراء القصف الإسرائيلي.
ونقلت عن المديرية العامة للدفاع المدني تأكيدها أن الطيران الإسرائيلي استهدف مربعا سكنيا مأهولا بالسكان في حي الشجاعية، مشيرة إلى أن “طواقمها تعمل على انتشال وإنقاذ أكثر من 300 مواطن ما بين شهيد ومصاب”.
وشن الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة وعنيفة اليوم السبت على مدينة حمد في خانيونس جنوب قطاع غزة.
ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلية صباح اليوم ، حزاما ناريا عنيفا مستهدفة المناطق الشرقية والشمالية لمدينة خانيونس فجر اليوم.
المصدر :الوكالة الوطنية للاعلام























