ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
لا مكان في قطاع غزة بمأمن من العدوان الوحشي الإسرائيلي المتواصل على القطاع، فالإجرام الوحشي والمجازر اليومية لم تستثن ناحية أو مكانا حتى الأجزاء الغربية والوسطى من رفح أقصى جنوب القطاع، وهي مناطق ادعى جيش الاحتلال أنها “آمنة” للفلسطينيين النازحين.
تحولت مدينة رفح الواقعة عند الحدود مع مصر إلى مخيم ضخم للنازحين، حيث نصبت على عجل مئات الخيام باستخدام أخشاب وأغطية بلاستيكية لا تحمي من مطر ولا تقي من برد الشتاء، ويفتقر آلاف النازحين هناك إلى أبسط مقومات الحياة.
لم تسلم رفح من عدوان الاحتلال الإسرائيلي، حيث طالت آلة الدمار والقتل النازحين هناك، واستشهد 20 مواطنا فلسطينيا وأصيب العشرات بجروح في قصف طائرات الاحتلال الحربية عددا من المنازل هناك أمس الثلاثاء، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.
في رفح بلغ تكدس آلاف النازحين ذروته، كما بلغ شح المؤن والمساعدات أسوأ حالاته، وحسب وزارة الصحة في غزة فإن الوضع الصحي في مستشفيات جنوب غزة “أكثر من كارثي”، ويفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات العلاجية للجرحى.
كما أن الطواقم الطبية عاجزة عن التعامل مع الأعداد الكبيرة ونوعية الإصابات التي تصل إلى المستشفيات في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والفرق الطبية المتخصصة.
وحذرت الوزارة من أن الوضع الصحي والإنساني في مراكز الإيواء قاتل نتيجة انتشار الأوبئة والأمراض المعدية وسوء التغذية وقلة مياه الشرب والنظافة الشخصية، كما رصدت الطواقم الصحية 326 ألف إصابة بالأمراض المعدية، وسط توقعات بأن تكون الأعداد أكثر بكثير.
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




