𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًاموقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًا
أخبار لبنان

السيد: يللي فهمان بالمقلوب …يصحح!

29/01/2024 · sada dahie

كتب اللّواء جميل السيد عبر حسابه على “أكس”:

“بين ثقافة الموت وثقافة الحياة… في نظر البعض، المقاومة هي ثقافة الموت، والاستسلام والتخاذل هو ثقافة الحياة… صحيح أنّ المقاومة قد تؤدي بكَ إلى الموت باكراً، لكن الحياة ستؤدّي بك حتماً إلى الموت عاجلاً ام آجلاً…”

وأضاف” وقد فات الكثير من السطحيين، أن الموت دفاعاً عن الوطن او عن البشر او في سبيل الحق والعدالة والحرية هو ما يعطي معنى للحياة، وإلا تحوّل الإنسان إلى بهيمة غايتها من الحياة الأكل والشرب والنوم والتزاوج واللهو … ولو كانت ثقافة الحياة هي لمجرّد البقاء حيّاً، لما كان السيّد المسيح مضطراً للشهادة، بل هو “وطِئَ الموتَ بالموت” كي تنتصر الحياة”

وأن ” الأنبياء والعُظماء قاوموا وقُتِلوا وهُجّروا وسُجِنوا وصمدوا، ولولا ذلك لما كانت لهُم قدسية ولا تأثير ولا خلاص للبشريّة، بل هؤلاء ماتوا ليحيا غيرهم بأفضل منهم!! قد ماتَ قوْمٌ وما ماتَتْ مكارِمُهُمْ، وعاشَ قوْمٌ وهُمْ في الناسِ أمواتُ…بالخلاصة، يللي فهمان ثقافة الحياة والموت بالمقلوب، يصحِّحْها”

المصدر:ليبانون فايلز