●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | النخالة: نقدر تضحيات إخواننا في لبنان ومقاومتهم الذين لم يتأخروا عن مساندة غزة وخاضوا معارك مع العدو وقدموا الشهداءموقع صدى الضاحيةالنخالة: المقاومة قدمت مبادرات وتعاطت بإيجابية مع الوسطاء لوقف النار إلا أن الاحتلال استمر في توسيع عدوانه ليشمل الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةالنخالة: نجدد العهد لشعبنا بأن نبقى على عهد الجهاد والمقاومة بكل الوسائل الممكنة ما بقي المشروع الصهيوني قائمًا على أرضناموقع صدى الضاحيةالنخالة: حركة الجهاد تؤكد على وحدة قوى المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهموقع صدى الضاحيةالنخالة: الشعب الفلسطيني وبإرادة أبنائه ومقاتليه يأبى أن يترك أرضه للقتلة والمجرمين رغم مخططات التهجير التي تمارس بحقهموقع صدى الضاحيةالنخالة: الشعب الفلسطيني لم ولن يتوقف عن المقاومة وهو أكثر تصميمًا وتمسكًا بأرضهموقع صدى الضاحيةالنخالة: الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني واجهوا العدو بكل اقتدار انطلاقًا من ثقافتهم التي تحثهم على قتال العدو المحتل لأرضهمموقع صدى الضاحيةالنخالة: إنها معركة أمة واحدة في مواجهة عدو واحد في مواجهة المشروع الصهيوني وحلفائهموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | النخالة: نقدر تضحيات إخواننا في لبنان ومقاومتهم الذين لم يتأخروا عن مساندة غزة وخاضوا معارك مع العدو وقدموا الشهداءموقع صدى الضاحيةالنخالة: المقاومة قدمت مبادرات وتعاطت بإيجابية مع الوسطاء لوقف النار إلا أن الاحتلال استمر في توسيع عدوانه ليشمل الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةالنخالة: نجدد العهد لشعبنا بأن نبقى على عهد الجهاد والمقاومة بكل الوسائل الممكنة ما بقي المشروع الصهيوني قائمًا على أرضناموقع صدى الضاحيةالنخالة: حركة الجهاد تؤكد على وحدة قوى المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهموقع صدى الضاحيةالنخالة: الشعب الفلسطيني وبإرادة أبنائه ومقاتليه يأبى أن يترك أرضه للقتلة والمجرمين رغم مخططات التهجير التي تمارس بحقهموقع صدى الضاحيةالنخالة: الشعب الفلسطيني لم ولن يتوقف عن المقاومة وهو أكثر تصميمًا وتمسكًا بأرضهموقع صدى الضاحيةالنخالة: الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني واجهوا العدو بكل اقتدار انطلاقًا من ثقافتهم التي تحثهم على قتال العدو المحتل لأرضهمموقع صدى الضاحيةالنخالة: إنها معركة أمة واحدة في مواجهة عدو واحد في مواجهة المشروع الصهيوني وحلفائه

أزمة التعليم في لبنان تتفاقم.. والعام الدراسي في خطر

21/01/2024 · شيماء عبد الكريم كركلا
أزمة التعليم في لبنان تتفاقم.. والعام الدراسي في خطر

يواجه نظام التعليم في لبنان عدداً من التحديات والقضايا، التي تؤثر في الطلاب والمعلمين والمدارس، والتي تفاقمت بسبب الأزمات الاقتصادية والسياسية في البلاد.

يوماً بعد يوم، تكبر كرة ثلج الأزمات التربوية في لبنان، فقد جاء “إضراب المعلمين في القطاع الخاص”، لينضم إلى الصرخة التي بدأها التعليم الرسمي بفعل الوضع الاقتصادي المأزوم وعدم تصحيح الأجور، ترافق ذلك مع تجاوز سعر صرف الدولار عتبة 90 ألف ليرة لبنانية، مع ما يعنيه من صعود في كلف المعيشة والخدمات المختلفة، ، وقد فتحت سلسلة الإضرابات باب الخوف على مستقبل الشهادة الرسمية.

وتكافح مجموعة من المدارس للبقاء مفتوحة بسبب الصعوبات المالية، كما أن ارتفاع معدل التضخم جعل من الصعب على العائلات تحمّل الرسوم المدرسية والمستلزمات.
وحمّلت نقابة المعلمين الأحزاب السياسية مسؤولية تأمين المداخيل المعيشية لأكثر من ٤٠٠٠ متقاعد وعائلاتهم، كما وللزملاء المقبلين على التقاعد. كما حمّلتها مسؤولية تأمين الأموال اللازمة لصندوق التعويضات كي يستمرّ بأداء مهامه كمؤسسة ضامنة لتعويضات الأساتذة ورواتب تقاعدهم.

وأوضح نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض أنّ “المشكلة اليوم مع إدارات المدارس التي تناقش منذ عام ونصف العام إشكالية تقاضي خمسة الاف أستاذ من 10 الى 20 دولار شهريًا”.

وأشار إلى أنّ “المطلوب اليوم هو تأمين 700 مليار على الأقل للدفع للمتقاعدين وتأمين منحة 650 مليار للأساتذة والتي تم ردّها ما يستوجب إعادة البحث في الموضوع، إضافة الى القانون الذي تمّ ردّه والذي ينصّ على دفع 8 بالمئة من الراتب بالدولار”.

وقال محفوض: “سنقدم طعنًا بمجلس شورى الدولة بالقانون صندوق التعويضات ونحن تحت القانون، وإذ تمّ ردّ الطعن يجب إعادة البحث في الموضوع ذاته”.

وأعلنت نقابة المعلمين في المدارس الخاصة الإضراب ابتداءً من يوم الثلاثاء ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٤ في كل المدارس الخاصة في لبنان في حال لم تتراجع المؤسّسات عن قرارها قبل هذا التاريخ.

وتابع بيان النقابة :” نحن من جهتنا، قد أعطينا هذا الموضوع الوقت الكافي للحلّ، فلم يتحرّك أحد لمعالجته، بل على العكس، فإننا نرى اليوم أمامنا تخاذلًا في إعطاء الأساتذة المتقاعدين الحدّ الأدنى من مقوّمات الصمود”.

وقالت النقابة :” يبقي المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين اجتماعاته مفتوحة لمواكبة التطورات، واتخاذ المواقف المناسبة بشأنها”.

وكشف مصدر مطلع في نقابة المعلمين في المدارس الخاصة إلى أنه من أسباب الإضراب ٤ نقاط أساسية :
– إعتراض أصحاب المؤسسات التربوية على زيادة مساهمة المدرسة لصالح صندوق التعويضات من ٦% إلى ٨%.
– شمول مساهمة المؤسسات التربوية الشهرية أساس الراتب باللبناني والمساعدة الشهرية بالدولار.
– شمول مساهمة المؤسسات التربوية الشهرية الداخلين في الملاك والمتعاقدين.
– إلزام المؤسسات التربوية تقديم برائة ذمة سنوية من صندوق التعويضات تثبت تسديدهم المسساهمات الشهرية التي يقطتعونها.

من جهة أخرى، فان لجان الأهل سترفض أي اقتراح بتحميل الأهل أي نفقات إضافية، إلا أن المدارس ستذهب إلى الخيار التي تعتبره سهلاً، بذريعة منع حصول اضطرابات.

لكن من المعروف أن المدارس لن تكتفي بفرض مبلغ عشرة دولارات، بل ستعمد إلى فرض مبالغ تزيد عنه كثيراً بحجة تلافي إضراب الأساتذة. وحينها لن تكتفي المدارس بعدم تحمل أي كلفة مالية متوجبة عليها، أتى القانون لتشريعها بطريقة علمية، بل ستجني المزيد من الأرباح على حساب الأساتذة.

فلطالما أخذت المدارس إضراب الأساتذة في السنوات السابقة ذريعة لرفع أرباحها من خلال رفع الأقساط.

القطاع التعليمي في لبنان في دائرة الخطر وفق التقارير الدولية بسبب سوء إدارة الأموال وعدم الشفافية، ولهذا الأمر تأثير على مستوى التعليم في لبنان.

إن الإستثمار في التعليم والتربية الصحيحة وبناء الجيل الجديد هو الطريق لبناء مجتمع منتج، وحرّ وخلاّق.

 المصدر : لبنان٢٤

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.