●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الروسي: تنبغي عدم المبالغة في الإعجاب بقرار ترامب عدم تطبيق قانون العقوبات على روسيا فقرارات الرئيس الذي سيخلفه ما زالت مجهولةموقع صدى الضاحيةالخارجية الروسية: تطوير مكوّنات الأسلحة البيولوجية في أوكرانيا تمّ بدعم من "البنتاغون"موقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه محيط بلدة أرنونموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": مدفعية العدو استهدفت أطراف بلدة حداثا ووادي الحجيرموقع صدى الضاحيةجريحان جرّاء هجوم مستوطنين على منزل في "خربة هريبة النبي" في مسافر يطا جنوب الخليلموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة بيت ياحون في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الروسي: تنبغي عدم المبالغة في الإعجاب بقرار ترامب عدم تطبيق قانون العقوبات على روسيا فقرارات الرئيس الذي سيخلفه ما زالت مجهولةموقع صدى الضاحيةالخارجية الروسية: تطوير مكوّنات الأسلحة البيولوجية في أوكرانيا تمّ بدعم من "البنتاغون"موقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه محيط بلدة أرنونموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": مدفعية العدو استهدفت أطراف بلدة حداثا ووادي الحجيرموقع صدى الضاحيةجريحان جرّاء هجوم مستوطنين على منزل في "خربة هريبة النبي" في مسافر يطا جنوب الخليلموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة بيت ياحون في جنوب لبنان

الأنباء: رقعة التصعيد جنوباً تتسع… ومصير العام الدراسي رهن مهلة اليومين

17/01/2024 · موقع صدى الضاحية
الأنباء: رقعة التصعيد جنوباً تتسع… ومصير العام الدراسي رهن مهلة اليومين

كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: استمر العدوان الاسرائيلي على الجنوب، يوم أمس، إلّا أن تصعيداً سُجّل مع زعم العدو الإسرائيلي تنفيذ عملية اقتحام برّي في عيتا الشعب، وهي العملية البرية الثانية في غضون أيام قليلة، بعد إعلان “كتائب عز الإسلامية” اقتحام الحدود وتنفيذ عملية في الداخل الإسرائيلي يوم الأحد، ما يشي بأن التصعيد سيّد الموقف في الأيام المقبلة.

ولا يتوقف هذا التصعيد على الجنوب فحسب، بل ينسحب إلى البحر الأحمر، حيث يستمر الحوثيون بمهاجمة السفن الغربية، وكان آخرها قصف سفينة يونانية ترفع علم مالطا أمس، في حين تتحرّك الدوائر الديبلوماسية الأوروبية والغربية للضغط من أجل تنفيذ عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين تحت عنوان “ضمان أمن الملاحة في المنطقة”.

وتتوسّع رقع التصعيد في المنطقة، وتصل إلى حدود إيران، التي نفّذت عمليتين نوعيتين خارج الحدود، الأولى كانت قصف مواقع في إقليم كردستان ليل الإثنين، والثانية قصف مواقع في باكستان يوم أمس الثلاثاء، وتزعم إيران أنها مواقع “إرهابية”، إلّا أن هذه الضربات قد تكون مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة، والصراع الحاصل في الإقليم.

بالعودة إلى الشق المحلي، انتظر المعلمون والتلاميذ والأهل انتهاء اليوم التربوي الطويل أمس بفارغ الصبر، لمعرفة لون الدخان الذي سيتصاعد، وما إذا كان الاجتماع في وزارة التربية سينجح ويعفي البلاد والمدارس من إضراب الأساتذة ويعطيهم حقوقهم، أم أن المعنيين سيفشلون في مهمتهم، ويبدأ المد والجزر.

نجح الاجتماع مبدئياً، وتم الاتفاق على تخصيص مخصّصات للأساتذة المتقاعدين، على أن يتم إقرار الاتفاق المتعلّق بهذا الشأن رسمياً في غضون 48 ساعة، وفي حال فشل هذا الأمر، فإن الأساتذة سيهدّدون بالإضراب من جديد، وتعود الأمور إلى المربّع الأول.

من المفترض أن تتحمّل المدارس الخاصة، التي رفعت أقساطها وجعلتها بالدولار الأميركي، والتي تتلقى المساعدات من الداخل والخارج، وتحقّق أرباحاً خيالية، عبء هذه التكاليف، إلّا أن ثمّة خوف حقيقي لدى الأهالي من زيادة الأقساط مرّة جديدة لتغطية الزيادات، فتكون المدارس قد تهرّبت من مسؤلياتها من جديد، ويكون المواطنون قد تحمّلوا مرّة جديدة عبء الزيادات.

في هذا السياق، تؤكّد رئيسة اتحاد لجان الأهل في المدارس الحاصة لمى الطويل، التي شاركت في الاجتماع التربوي، أن الاتحاد حريص على مصلحة الطلاب والأهالي، وعلى عدم زيادة الأعباء على كاهلهم، وفي الآن عينه على مصلحة الأساتذة الذين يستحقون الزيادات.

وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، تُشير الطويل إلى أنها قدّمت لوزير التربية عباس الحلبي رؤيتها في هذا الخصوص، وتفضّل انقضاء اليومين المقبلين للبناء على الشيء مقتضاه.

مفوّض التربية في الحزب التقدمي الاشتراكي سمير نجم يتخوّف من أن تكون الزيادات على كاهل الأهالي، أي أن تلجأ المدارس لرفع الأقساط وتغطية الفروقات، خصوصاً وأن الأهالي لا يُمكنهم أن يتحمّلوا، وخزينة الدولة أيضاً لا يُمكنها أن تتحمّل هذه المسؤولية.

وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، يُشير نجم إلى أن من حق الأساتذة والمتقاعدين تحسين ظروفهم الاقتصادية، وتأمين تغطية صحية، ولكن على المدارس، التي باتت تتلقى الأقساط بالدولار وتتلقى المساعدات، أن تتحمّل مسؤولية هذه الزيادات.

ويؤكّد نجم أن “التقدمي” مع حرية العمل النقابي، ويدعم العمل النقابي الذي يهدف إلى تعزيز وضع المدرس المتقاعد، ويلفت إلى أننا “على تواصل دائم مع وزير التربية لإنجاح العام الدرسي وإراحة الجسم التربوي بما يتلاءم مع ظروف البلد السيئة”.

إذاً، فإن البلاد على مسافة أقل من يومين من أجل البت بمصير العام الدراسي وحقوق الأساتذة، وفي حال فشلت مساعي وزير التربية، فإن الإضراب قد يكون خيار الأساتذة، إلّا أن من الضروري التأكيد على أن أي حل يجب أن يكون على حساب المدارس الخاصة التي تحقق الأرباح الضخمة، لا الأهالي.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.