●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةرابطة موظفي الإدارة العامة أعلنت تمديد الاقفال ولوحت بالتصعيد: لإقرار 10 ليترات بنزين عن كل يوم عملموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطنون برفقة جيش الاحتلال يقطعون الطريق أمام الأهالي قرب قرية الطيبة شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةاليمن| استشهاد طالبة وإصابة 2 في عدوان سعودي بغارتين على منطقة اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش بصنعاءموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام سورية: قوات الاحتلال تتوغل غربي صيدا الحانوت بريف القنيطرةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: إصابة طالبات نتيجة استهداف طيران العدوان السعودي محطة محروقات في منطقة العشة بمديرية سعوان بالعاصمة صنعاءموقع صدى الضاحيةهيئة الشؤون المدنية الفلسطينية: شهيد ومصابان برصاص قوات الاحتلال عند بلدة بني نعيم جنوب الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات السياسية وملف الكهرباء وشؤونًا اجتماعية واقتصادية خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام واستقبل حاكم مصرف لبنان ورئيس جمعية الصناعيينموقع صدى الضاحيةرابطة موظفي الإدارة العامة أعلنت تمديد الاقفال ولوحت بالتصعيد: لإقرار 10 ليترات بنزين عن كل يوم عملموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطنون برفقة جيش الاحتلال يقطعون الطريق أمام الأهالي قرب قرية الطيبة شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةاليمن| استشهاد طالبة وإصابة 2 في عدوان سعودي بغارتين على منطقة اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش بصنعاءموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام سورية: قوات الاحتلال تتوغل غربي صيدا الحانوت بريف القنيطرةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: إصابة طالبات نتيجة استهداف طيران العدوان السعودي محطة محروقات في منطقة العشة بمديرية سعوان بالعاصمة صنعاءموقع صدى الضاحيةهيئة الشؤون المدنية الفلسطينية: شهيد ومصابان برصاص قوات الاحتلال عند بلدة بني نعيم جنوب الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات السياسية وملف الكهرباء وشؤونًا اجتماعية واقتصادية خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام واستقبل حاكم مصرف لبنان ورئيس جمعية الصناعيين

مرضى الإنفلونزا يكتسحون المستشفيات.. هل نحن امام جائحة جديدة؟

15/01/2024 · موقع صدى الضاحية
مرضى الإنفلونزا يكتسحون المستشفيات.. هل نحن امام جائحة جديدة؟

راجانا حمية-الأخبار

موسم الشتاء، هذا العام، سيكون حافلاً مع «خلطة» الفيروسات التي «تنغل» في لبنان، كالـH1N1 وH3N2 والالتهاب الرئوي المخلوي «RSV»، مع ارتفاع طفيف في إصابات «كورونا». وهي «تشكيلة»، وفقاً لاختصاصي الأمراض الجرثومية الدكتور عبد الرحمن البزري، أدّت إلى ارتفاع أعداد الإصابات بالإنفلونزا أخيراً، وترافقت – بسبب اشتداد العوارض وطول مدة الإصابة – مع موجة ذعر من استرجاع النسخ السابقة من هذين الفيروسين، بعدما «فوّلت» أسرّة المستشفيات بالمصابين بالإنفلونزا، ووصل الأمر في بعضها إلى عدم توافر أسرّة للمصابين بأمراض أخرى.لكن، لا يشي ارتفاع نسبة الإصابات بأن «ثمة شيئاً استثنائياً يستدعي إثارة الذعر»، وفقاً لاختصاصي الأمراض المعدية الدكتور عيد عازار، وذلك لسببين أساسيين، أولهما أن الإنفلونزا بكل أنواعه هو «فيروس موسمي يرافق فصل الشتاء ومن الطبيعي أن نرى هذه الأرقام»، وثانيهما «أننا لم نتخط الخطوط الحمراء، ولا زلنا ضمن ما هو متعارف عليه، وخصوصاً أن عدّاد المصابين بالإنفلونزا ليس ثابتاً بين المواسم». وعليه، فإن ما يحدث ليس مرتبطاً بجائحة جديدة.

الحالة الوحيدة التي يربط فيها عازار الزيادة بالهلع تكون عندما تتوافر الإجابة عن سؤالين أساسيين: كم مصاباً يحتاج إلى الاستشفاء في العناية المركزة؟ وكم مصاباً توفي بسبب مضاعفات الإنفلونزا؟ وهذان السؤالان، وفقاً لعازار، «ليسا حاضرين اليوم»، لافتاً إلى أن ارتفاع إشغال أسرّة المستشفيات، مردّه «إجراءات عادية يقوم بها أهالي المرضى لمزيد من الاطمئنان».

مع ذلك، لا ينفي عازار أو غيره أن هذا الموسم مغاير للمواسم السابقة، لناحية اجتماع الفيروسات والتغيّرات الطفيفة التي لحقت بها وأدت إلى «زيادة عددية فقط». وفي هذا السياق، يشير الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية الدكتور جاك مخباط إلى أن هناك ثلاثة أنواع من الفيروسات تسير مع بعضها هذا العام وهي «H1N1 الذي لا يزال هو الغالب وH3N2 الذي لحقه تغيّر طفيف وRSV، وهي فيروسات النمط A وقليل منها من النمط B». ويعود هذا إلى سبب أساسي يتعلّق بانحسار الإجراءات الوقائية إلى الحدود الدنيا مع تخلّي معظم الدول عن التدابير التي وضعت أثناء جائحة كورونا، ما أدى إلى استعادة الفيروسات الموسمية نشاطها. أضف إلى ذلك أن الإجراءات على مدى ثلاث سنوات للحماية من جائحة «كورونا» أدت إلى ضعف المناعة المجتمعية تجاه الفيروسات الموسمية، ما أدّى إلى سرعة التأثر بالفيروسات التي «لم تعد تتعرّف إليها الأجسام المناعية بسهولة كما في السابق». وفي ثالث الأسباب، العزوف عن أخذ اللقاحات، سواء بسبب الخوف منها أو بسبب اليقين لدى البعض بأن اللقاح لن يمنع الإصابة بالإنفلونزا. وفي هذا السياق، يشدّد مخباط على ضرورة أخذ اللقاحات «لأنها تحمي من اشتداد العوارض»، وهو ما يدعو إليه عازار أيضاً، مشيراً إلى أن الوقت الأفضل لأخذ اللقاح هو في «الشهر العاشر لنحمي أنفسنا في الأشهر 1 و2 و3 من كل عام».مية في “الأخبار”

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.