●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: العدو "الإسرائيلي" قصف ليلًا وفجرًا وادي صربين ووادي زبقين وأطلق رشاقات نارية كثيفة باتجاه الأودية وأحراج بلدة صربينموقع صدى الضاحيةروسيا| وزارة الدفاع: استهداف سفينة شحن كانت في طريقها إلى ميناء أوديسا الأوكرانيموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" نفذ فجرًا عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مدفعية الاحتلال "الإسرائيلي" تقصف بشكل متقطع المناطق الشرقية من مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تطلق نيران دباباتها بكثافة باتجاه جنوب مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس في الضفة الغربية انطلاقًا من حاجز دير شرفموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من دبابات الاحتلال صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحية9 جرحى في 7 حوادث سير خلال 24 ساعةموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: العدو "الإسرائيلي" قصف ليلًا وفجرًا وادي صربين ووادي زبقين وأطلق رشاقات نارية كثيفة باتجاه الأودية وأحراج بلدة صربينموقع صدى الضاحيةروسيا| وزارة الدفاع: استهداف سفينة شحن كانت في طريقها إلى ميناء أوديسا الأوكرانيموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" نفذ فجرًا عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مدفعية الاحتلال "الإسرائيلي" تقصف بشكل متقطع المناطق الشرقية من مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تطلق نيران دباباتها بكثافة باتجاه جنوب مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس في الضفة الغربية انطلاقًا من حاجز دير شرفموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من دبابات الاحتلال صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحية9 جرحى في 7 حوادث سير خلال 24 ساعة

“إسرائيل تدّعي قدرة الوصول إلى السيد نصرالله”.. تفاصيل عن أخطر كلامٍ إسرائيليّ!

03/01/2024 · موقع صدى الضاحية
“إسرائيل تدّعي قدرة الوصول إلى السيد نصرالله”.. تفاصيل عن أخطر كلامٍ إسرائيليّ!

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة، اليوم الأربعاء، إنّ اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري في بيروت، أمس الثلاثاء، هو “لعبة مُقامرة” من قبل إسرائيل، مشيرة إلى أن “حزب الله سيردّ على العملية عاجلاً أم آجلاً”.

وفي سياق تقريرها الذي ترجمهُ “لبنان24″، قالت الصحيفة الإسرائيلية: “في شباط 1992، اغتالت إسرائيل الأمين العام السابق لحزب الله السيد عباس الموسوي. حينها، كانت الفرحة كبيرة، لكن ما تبين أن الشخص الذي حصل محله وهو  السيد حسن نصرالله، كان أكثر موهبة وأشدُّ خطراً”.

وأكمل: “العاروري حصل يوم أمس على مكانه في قائمة الشخصيات المراد إقصاؤها، وحتى لو لم يكن متورطاً شخصياً في تخطيط وتنفيذ هجوم 7 تشرين الأول ضد

إسرائيل انطلاقاً من غزة، فإن موجهة إرهاب حركة حماس في الضفة الغربية مُرتبطة باسمه. لقد كان العاروري عدواً قاسياً ومميتاً، ويرتدي قبعتين، الأولى سياسية والثانية عسكرية”.

وأردف: “يُمكن الافتراض أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ابتهجت الليلة الماضية بعد اغتيال العاروري. الفرحة مفهومة تماماً. بادئ ذي بدء، لقد تم حسم أمر واحد: ليس هناك ما هو أكثر إنسانية وطبيعية من الرغبة في الانتقام من المسؤول عن قتل العشرات، وربما المئات، من الإسرائيليين؛ ثانياً، علّمت عملية الاغتيال قادة حماس أن إعلانات المسؤولين الإسرائيليين عن تجديد الاغتيالات خطيرة وممكنة. ثالثاً،السيد حسن نصرالله يدرك أن إسرائيل وحتى بعد ضربة 7 تشرين الأول، تعلم كيف تدخل إلى بيته في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت”.

وتابع: “السؤال الآن هو ما الذي يمكن أن تفعله خطوة إغتيال العاروري بإسرائيل؟ من قرّر تصفية الأخير توقع أن تكون هناك ردّة فعل عنيف سواء من حماس أو من حزب الله. من بين كل ردود الفعل المحتملة لحماس، فإن الأكثر إثارة للقلق هو ما يتعلق بالمختطفين. لا نعتقد أن أحداً من أصحاب القرار في إسرائيل يعتقد أن التصفية ستخفف من مواقف قائد حماس في غزة يحيى السنوار وتدفع نحو صفقة أخرى. هذه قصص نرويها لأنفسنا، والأرجح أن يؤدي الاغتيال إلى تأخير، وربما إلى نسف، استمرار المفاوضات”.

وقال: “صحيح أن فرصة التوصل إلى صفقة كانت ضئيلة حتى قبل التصفية في

بيروت، لكن في ما يتعلق بحياة المختطفين فإن أي تأخير قد يكون حاسماً، وأي تصفية قد تؤدي إلى تصفية معاكسة. ليس من المريح الاعتراف بذلك، لكن قرار القتل هو رهان على حياة المختطفين”.

ورأى التقرير أنه من الممكن أن تحاول “حماس” الإنتقام من خلال تنفيذ هجماتٍ في الضفة الغربية والقدس وإطلاق صواريخ من المناطق الخاضعة لسيطرتها في غزة، وأردف: “ليس هناك جديد في هذا الأمر. السنوار أعرب عن أمله في أن تؤدي أحداث 7 تشرين الأول إلى جرّ إسرائيل إلى حربٍ على 3 جبهات.. الأمرُ هذا لم يحدث، لكن مقتل العاروري قد يُعيد إحياء الآمال بذلك”.

وتابع التقرير: “عاجلاً أم آجلاً، سوف يرد حزب الله أيضاً. مساحة الرد لديه أكبر من مساحة الرد لدى حماس. من الممكن أن يخالف الحزب قواعد اللعبة المتفق عليها حالياً في تبادل إطلاق النار في الشمال ويخاطر بحرب شاملة؛ يمكنه مهاجمة السياح الإسرائيليين أو المراكز اليهودية في الخارج؛ ويمكنه السماح للعناصر الإرهابية الفلسطينية في لبنان بالانتقام على الحدود”.

وأضاف: “لم يكن القضاء على العاروري في صالح المفاوضات التي يجريها الأميركيون والفرنسيون في لبنان منذ الأسابيع القليلة الماضية، فإسرائيل شجعت هذه الاتصالات وكان الأمل هو التوصل إلى تسوية عبر الوسائل الدبلوماسية، تمنع الحرب وتسمح للسكان بالعودة إلى منازلهم”.

وختم التقرير بالقول: “هناك شيء واحد مؤكد: وفاة العاروري ومساعديه سيضر على المدى القصير بنشاطات فرع حماس في بيروت، لكنه لن يغير الواقع. حماس منظمة إرهابية أكبر من أي من شهدائها المحتملين، بما في ذلك السنوار”.

(لبنان 24)

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.