●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةترامب: يجب على أوكرانيا أن تصل إلى تسوية بشأن الحرب وإذا رفضت فالمآلات ستكون سيئة للغايةموقع صدى الضاحيةترامب: الأراضي التي "تحتلها" روسيا تزداد أسبوعًا بعد آخرموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحية"فرانس برس": "مطار الرياض الدولي" لا يزال مغلقًا منذ استهدافه في 10 تشرين الأولموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: إجمال غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن بلغ 2793موقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: الغارات السعودية شُنَّت بطائرات "أف 15" و"تايفون" أقلعت من قواعد العدو فى خميس مشيط والطائف والخرج ومطار شرورة وخلّفت شهداء وجرحى مدنيينموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف سهل الخيامموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: الطيران الحربي السعودي شنّ خلال الـ24 ساعة الماضية 93 غارة جوية وصاروخًا استهدفت الأعيان المدنية في محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب وحجة ولحج وعمران وإبموقع صدى الضاحيةترامب: يجب على أوكرانيا أن تصل إلى تسوية بشأن الحرب وإذا رفضت فالمآلات ستكون سيئة للغايةموقع صدى الضاحيةترامب: الأراضي التي "تحتلها" روسيا تزداد أسبوعًا بعد آخرموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحية"فرانس برس": "مطار الرياض الدولي" لا يزال مغلقًا منذ استهدافه في 10 تشرين الأولموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: إجمال غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن بلغ 2793موقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: الغارات السعودية شُنَّت بطائرات "أف 15" و"تايفون" أقلعت من قواعد العدو فى خميس مشيط والطائف والخرج ومطار شرورة وخلّفت شهداء وجرحى مدنيينموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف سهل الخيامموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: الطيران الحربي السعودي شنّ خلال الـ24 ساعة الماضية 93 غارة جوية وصاروخًا استهدفت الأعيان المدنية في محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب وحجة ولحج وعمران وإب

الأنباء: تراجع عن “مصالحة السراي”… والتعيينات العسكرية إلى مطلع العام

23/12/2023 · موقع صدى الضاحية
الأنباء: تراجع عن “مصالحة السراي”… والتعيينات العسكرية إلى مطلع العام

كتبت صحيفة “الأنباء” تقول:

دخول العالم في زمن الأعياد لم يلجم الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على غزة وجنوب لبنان، حيث تواصلت الاشتباكات ونعى حزب الله 3 من عناصره الذين سقطوا أمس. وفيما أعلن العدو الاسرائيلي عن حدث أمني كبير حصل، تبيّن لاحقاً أن “الحزب” استهدف تجمعاً للضباط والجنود الاسرائيليين وأوقع فيه إصابات مباشرة ومؤكدة بين قتيل وجريح.

وكان الوضع المتفجّر في جنوب لبنان حضر بقوة في محادثات الملك الأردني عبد الله الثاني مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الذي يزور الأردن لتفقد القوات الفرنسية الموجودة هناك. وقد نقلت مصادر مطلعة أن الأحداث التي تجري في غزة وفي جنوب لبنان تأتي في صلب التحرك الفرنسي، وأن هناك ضرورة ماسّة لتجنب اشتعال الوضع على طول الخط الأزرق. ولفتت إلى أن هذه الجهود هي في صلب تحرك الدبلوماسية الفرنسية منذ السابع من تشرين الاول.

وذكّرت المصادر بالاتصالات التي قام بها ماكرون وشملت الرئيس الايراني ورئيس الوزراء العراقي وأيضا زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية الى المنطقة، والتي نقلت من خلالها سلسلة رسائل حول ضرورة ضبط النفس والتحلّي بالمسؤولية.

الى ذلك، كان لافتاً تحرّك رئيس الحكومة نجيب ميقاتي باتجاه بكركي ومطرانية بيروت للروم الارثوذكس لتهنئة البطريرك مار بشارة الراعي والمطران الياس عوده بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة. وتزامنت زيارة بكركي مع عودة التوتر على خط العلاقة بين وزير الدفاع موريس سليم وميقاتي بعد ما ورد عن لسانه في حديثه لجريدة الجمهورية، والذي يعاكس أجواء زيارته الى السراي برفقة وزير الثقافة محمد بسام المرتضى أمس الاول.

مصادر حكومية أشارت في اتصال مع “الأنباء” الالكترونية الى أن تصريح وزير الدفاع أتى بشكل مغاير ولا يعكس الجو الذي ساد في لقاء السراي وكأنه بالتالي أعاد الامور الى نقطة الصفر، ويبدو أن هناك من أوعز له كي يتراجع عن موقفه، ما يعني أن الاتصالات قد توقفت عند هذه النقطة.

واعتبرت المصادر أن الحديث في السياسة قد يؤجَّل الى ما بعد إجازة الأعياد علّ المتراجعون عن مواقفهم يعودون الى ضمائرهم إنقاذاً لهذا الوطن. وعن مصير التعيينات العسكرية، دعت المصادر لعدم استباق الأمور، فالهدف هو استقرار المؤسسات، وهذا الأمر سيعالَج بعيداً عن الإعلام، وبما أن البلاد دخلت في أجواء الاعياد فالامور ستبقى كما هي علّه ببركة الأعياد يعود كل شيء الى مكانه.

بدوره، وصف النائب السابق جوزف اسحق في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية تراجع وزير الدفاع عن التصريح الذي أدلى به بعد زيارته السراي بأنه “دليل على أن فريقه السياسي ضائع وليس لديه وضوح”، وأضاف: “هم دائماً يعمدون الى الضرب في مكان والكسب في مكان آخر. ليس لديهم مبادئ عامة ولا وضوح في الرؤية. الهمّ الأساسي لديهم هو تحقيق المكاسب ومَن يعطيهم أكثر”.

بالخلاصة، ومع دخول البلاد بإجازة الأعياد، سيكون هناك متنفس أمام الجميع وفرصة كي يعيد كل فريق حساباته لإعادة النظر بالمواقف المتشنجة والذهاب الى إنجاز التعيينات وحماية المؤسسات من بوابة انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن.

 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.