𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قصف مدفعي صهيوني من شرقي مدينة خان يونس يستهدف المناطق الغربية لمدينة رفحموقع صدى الضاحيةالرئيس السوري: الجولان سيبقى أرضًا سورية وكل قرارات الضم باطلة وفق القرارات الأمميةموقع صدى الضاحيةالرئيس السوري: "إسرائيل" بشذوذها تتعدى على سوريا بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1200 توغلموقع صدى الضاحيةالرئيس السوري: نرفض المحاولات "الإسرائيلية" الدائمة لفرض أمر واقع في سورياموقع صدى الضاحيةبوتين: خلال الانتخابات جرت محاولات اختراق منظومة الدفاع الجوي في موسكو ومناطق أخرىموقع صدى الضاحيةروسيا| بوتين خلال اجتماعه مع أعضاء الحكومة عقب انتخابات الدوما: كانت هناك محاولات عرقلة وإفشال لهذه الانتخاباتموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةالخارجية الروسية حول قرار كندا تزويد كييف بصواريخ اعتراضية: ضخ السلاح إلى كييف خطوة تبعد السلام وتشرك دول الغرب بشكل مباشر في الصراعموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قصف مدفعي صهيوني من شرقي مدينة خان يونس يستهدف المناطق الغربية لمدينة رفحموقع صدى الضاحيةالرئيس السوري: الجولان سيبقى أرضًا سورية وكل قرارات الضم باطلة وفق القرارات الأمميةموقع صدى الضاحيةالرئيس السوري: "إسرائيل" بشذوذها تتعدى على سوريا بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1200 توغلموقع صدى الضاحيةالرئيس السوري: نرفض المحاولات "الإسرائيلية" الدائمة لفرض أمر واقع في سورياموقع صدى الضاحيةبوتين: خلال الانتخابات جرت محاولات اختراق منظومة الدفاع الجوي في موسكو ومناطق أخرىموقع صدى الضاحيةروسيا| بوتين خلال اجتماعه مع أعضاء الحكومة عقب انتخابات الدوما: كانت هناك محاولات عرقلة وإفشال لهذه الانتخاباتموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةالخارجية الروسية حول قرار كندا تزويد كييف بصواريخ اعتراضية: ضخ السلاح إلى كييف خطوة تبعد السلام وتشرك دول الغرب بشكل مباشر في الصراع

الأنباء: جنبلاط يجدّد تحذيره من مخططات إسرائيل… وبازار المصالح الضيقة يهدّد الجي

18/11/2023 · موقع صدى الضاحية
الأنباء: جنبلاط يجدّد تحذيره من مخططات إسرائيل… وبازار المصالح الضيقة يهدّد الجي

كتبت “الأنباء” تقول: بعد قرابة الشهر ونصف من تاريخ بدء الحرب على غزة ورغم الدمار الهائل الذي لحق بهذا القطاع والجرائم الإسرائيلية التي تجاوزت كل المحرمات، لم تحقّق حكومة العدو أي هدف من أهدافها، ولا تمكن جيش الاحتلال الاسرائيلي من القضاء على حماس ولا تم الافراج عن الأسرى الاسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، وكذلك في الضفة الغربية، فيما العالم صامت عن ارتكابات إسرائيل. أما في الجنوب اللبناني فالمشهد على حاله من الإعتداءات الإسرائيلية وردود حزب الله.

وفي قراءة للمشهد الفلسطيني اليوم، جدّد الرئيس وليد جنبلاط، خلال لقاء حواري مفتوح مع أعضاء من اتحاد شبيبة الاشتراكية الدولية، عبر منصة “زووم”، تأكيده وجوب وقف إطلاق النار والمجازر أولاً، قبل أن يبدأ الحديث حول كيفية الوصول إلى حل سياسي، مشدداً على أن الفلسطينيين سينتصرون.

إلا أن جنبلاط قال: “لا أرى وقفاً لإطلاق النار في المدى المنظور، رغم انه لا يُمكن للإسرائيليين البقاء في غزّة”، محذّراً من أن الأمر الخطر هو تهجير أهالي القطاع إلى جنوبه، مشيراً الى خطورة المخططات الإسرائيلية.

سياسياً، لا تزال مسألة معالجة الشغور في قيادة الجيش عالقة في بازار المصالح السياسية الضيقة، بعد الكلام الشديد اللهجة والاتهامات المتبادلة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.

وفي هذا السياق، دعت مصادر سياسية الى ضرورة تحييد المؤسسة العسكرية عن المناكفات السياسية لأن في ذلك إساءة واضحة لهذه المؤسسة ودورها في حماية لبنان.

المصادر تمنت على القيادات السياسية معالجة مسألة الشغور في المؤسسة العسكرية بعيداً عن الاعلام وعن التجاذب السياسي.

وإنطلاقاً من هذا المبدأ، وفي إطار المشاورات الجارية لمنع الشغور في قيادة الجيش، أشار النائب السابق شامل روكز في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية الى أن المهم ألا يحصل فراغ في قيادة الجيش، فهناك خلاف قانوني يتعلق بهذا الموضوع، فبموجب قانون الدفاع في حال الفراغ في موقع قيادة الجيش يتسلّم رئيس الاركان قيادة الجيش الى حين تعيين قائد جديد.

لكن المشكلة أنه ليس هناك رئيس أركان، ويبقى الحل الأسلم هو انتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة جديدة تعالج مسألة الشغور في المؤسسات وتعيين قائد جيش ورئيس أركان ومجلس عسكري، لكن في ظل الشغور الرئاسي هناك شوائب قانونية يجب التنبه لها ومراعاة مصلحة الدولة بأقل ضرر ممكن لتسيير شؤون المؤسسة العسكرية باعتبارها قيادة جيش وليست إدارة، والقائد له مواصفات مختلفة كلياً وليس أي ضابط يمكنه أن يكون قائداً للجيش.

وعن رأيه في موضوع التمديد لقائد الجيش، رأى روكز أنه يمكن أن يمرّ من خلال الحكومة، لكن ذلك يتطلب توقيع وزير الدفاع، فإذا تم التعيين من دون توقيع الوزير يعرضه للطعن كما جرى مع العماد جان قهوجي، واصفاً ما يجري “بالشربوكة” المعقدة، داعياً الى عدم إقحام الجيش بها وأن على المعنيين إيجاد المخرج المقبول لحل هذه المسألة، لكن هناك من يتعاطى مع هذا الملف من منطلق محسوبيات.

وفي ظل المشهد الاقليمي والأفق المسدود، فإن العودة الى السجالات داخلياً لن تحل الأزمة ولا تعالج مسألة الشغور في المؤسسة العسكرية، لا بل هي تعقّد الأمور أكثر.

وبالتالي العودة الى المتاريس السياسية لا تفيد ولن تفي بالغرض المطلوب.

الوكالة الوطنية

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.