𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | رعد: كل ما يناوئ ويعارض ويضعف النفوذ الأميركي وحلفه في المنطقة ينعكس إيجابًا على لبنان وعلى اللبنانيين بمن فيهم حزب اللهموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | رعد: إذا كان شكر هؤلاء الداعمين وفق هذه المعايير مرفوضًا من قبل المعارضين للمقاومة فلينخرطوا هم في المحور الذي يريدونه أما نحن فسنبقى لبنانيين شرفاء مقاومين سياديينموقع صدى الضاحيةرعد: حزب الله مقاومة وطنية إسلامية يرحب بكل دعم ومساعدة صادقة وجادة وغير مشروطة لمواصلة مساره في تحرير لبنان ومواجهة الاحتلالموقع صدى الضاحيةرعد: حزب الله عند وعده والتزاماته تجاه أهلنا النازحين ويبذل ما لا يبذل من أجل خدمتهم وهم يعرفون ذلك ويتابعون جهودنا بصبر وثقة لكن ذلك لا يعفي الحكومة من واجباتها تجاه المواطنين وستحاسب على كل تقصير تورطت بهموقع صدى الضاحيةرعد: البيئة الشيعية تريد الاستقرار في ظل تحرير وسيادة وكرامة أما أمام الابتزاز وبقاء التهديد فهي أمام المقاومين في مواصلة خيارهم وليست خلفهم وهل يتوهّم أحد أن تخون عائلة دمَ أبنائها الشهداء؟!موقع صدى الضاحيةرعد: إذا كان موقف لبنان موحدًا رسميًا وشعبيًا فإن العديد من الدول تتسابق لدعم إعادة إعمار الجنوب أما في ظل الانقسام فلا أحد يُقْبِلُ على دعم بلد منقسم في داخلهموقع صدى الضاحيةرعد حول البديل الذي يطرحه حزب الله إذا فشلت المفاوضات: إذا عادت السلطة عن قراراتها بحق المقاومة فأمامنا خيارات مقدرة يمكن أن نتفاهم حولهاموقع صدى الضاحيةرعد ردًا على سؤال حول التزام حزب الله اذا توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق يضمن الانسحاب "الإسرائيلي" ووقف الأعمال العدائية وحل النقاط المختلف عليها: إذا حصل ذلك وفق الثوابت الوطنية السيادية وعبر تفاوض غير مباشر ومن دون أي التزامات غير سيادية تمنح للعدو فلِمَ يَستبْعِدُ البعض أن نكون إيجابيين؟موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | رعد: كل ما يناوئ ويعارض ويضعف النفوذ الأميركي وحلفه في المنطقة ينعكس إيجابًا على لبنان وعلى اللبنانيين بمن فيهم حزب اللهموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | رعد: إذا كان شكر هؤلاء الداعمين وفق هذه المعايير مرفوضًا من قبل المعارضين للمقاومة فلينخرطوا هم في المحور الذي يريدونه أما نحن فسنبقى لبنانيين شرفاء مقاومين سياديينموقع صدى الضاحيةرعد: حزب الله مقاومة وطنية إسلامية يرحب بكل دعم ومساعدة صادقة وجادة وغير مشروطة لمواصلة مساره في تحرير لبنان ومواجهة الاحتلالموقع صدى الضاحيةرعد: حزب الله عند وعده والتزاماته تجاه أهلنا النازحين ويبذل ما لا يبذل من أجل خدمتهم وهم يعرفون ذلك ويتابعون جهودنا بصبر وثقة لكن ذلك لا يعفي الحكومة من واجباتها تجاه المواطنين وستحاسب على كل تقصير تورطت بهموقع صدى الضاحيةرعد: البيئة الشيعية تريد الاستقرار في ظل تحرير وسيادة وكرامة أما أمام الابتزاز وبقاء التهديد فهي أمام المقاومين في مواصلة خيارهم وليست خلفهم وهل يتوهّم أحد أن تخون عائلة دمَ أبنائها الشهداء؟!موقع صدى الضاحيةرعد: إذا كان موقف لبنان موحدًا رسميًا وشعبيًا فإن العديد من الدول تتسابق لدعم إعادة إعمار الجنوب أما في ظل الانقسام فلا أحد يُقْبِلُ على دعم بلد منقسم في داخلهموقع صدى الضاحيةرعد حول البديل الذي يطرحه حزب الله إذا فشلت المفاوضات: إذا عادت السلطة عن قراراتها بحق المقاومة فأمامنا خيارات مقدرة يمكن أن نتفاهم حولهاموقع صدى الضاحيةرعد ردًا على سؤال حول التزام حزب الله اذا توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق يضمن الانسحاب "الإسرائيلي" ووقف الأعمال العدائية وحل النقاط المختلف عليها: إذا حصل ذلك وفق الثوابت الوطنية السيادية وعبر تفاوض غير مباشر ومن دون أي التزامات غير سيادية تمنح للعدو فلِمَ يَستبْعِدُ البعض أن نكون إيجابيين؟

الشرق الأوسط: هوكستين في بيروت لمنع تمدد حرب غزة إلى لبنان قال إن بيروت وتل أبيب لا ترغبان بالتصعيد

08/11/2023 · زينب طانيوس وهبي
الشرق الأوسط: هوكستين في بيروت لمنع تمدد حرب غزة إلى لبنان قال إن بيروت وتل أبيب لا ترغبان بالتصعيد

كتبت صحيفة “الشرق الأوسط”: في زيارة مفاجئة، وصل مستشار الرئيس الأميركي أموس هوكستين، إلى بيروت، في مهمة جديدة للعمل على عدم تمدد الصراع إلى لبنان، وتطبيق القرار 1701، حسب ما قال بعد لقائه المسؤولين الذين أكدوا، بدورهم، أن «الكرة اليوم في الملعب الإسرائيلي».

كان هوكستين قد زار بيروت مرات عدة في السنتين الأخيرتين، كان آخرها في شهر أغسطس (آب) الماضي؛ للبحث في ترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل، بعدما كان قد نجح في مهمته السابقة التي ارتكزت على البحث في ترسيم الحدود البحرية والتوصل إلى اتفاق بين البلدين.

والتقى هوكستين، (الثلاثاء)، كلاً من رئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، اللذين اجتمعا صباحاً، وكان «تأكيد على وحدة الموقف فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، ووقف نزيف الدم الذي يحصل، والضغط على إسرائيل لوقف استفزازاتها في الجنوب اللبناني وآخرها التعرض للمدنيين»، حسب ما أعلن ميقاتي بعد اللقاء.

وبعد الظهر، استقبل بري الموفد الأميركي والوفد المرافق، في حضور السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا، حيث تم عرض الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان وقطاع غزة، حسب بيان رئاسة البرلمان.

وقال هوكستين بعد اللقاء: «حضرت إلى لبنان اليوم لأن الولايات المتحدة الأميركية تهتم كثيراً بلبنان وشعبه، خصوصاً في هذه الأيام الصعبة». وأضاف: «نقدم تعازينا للضحايا المدنيين، وكان لي حوار جيد مع رئيس مجلس النواب، واستمعت إلى وجهة نظره حيال ما يجري، كما أطلعته على ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية التي لا تريد لما يحصل في غزة أن يتصاعد ولا تريد له أن يتمدد إلى لبنان».

وشدد على «أن المحافظة على الهدوء على الحدود الجنوبية اللبنانية على درجة عالية من الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، وكذلك يجب أن يكون بالنسبة للبنان وإسرائيل كما ينص عليه القرار الأممي 1701 ولهذا صمم».

والموقف نفسه عبّر عنه هوكستين بعد لقائه ميقاتي. وقال هوكستين: «إنه يزور لبنان موفداً من الرئيس الأميركي جو بايدن، لبحث الوضع في جنوب لبنان، وإنه لمس من خلال محادثاته أن لبنان وإسرائيل لا يرغبان بتصعيد الوضع»، حسب بيان رئاسة الحكومة.

ودعا الموفد الأميركي جميع الأطراف إلى احترام القرار الأممي الرقم 1701 وتنفيذه كاملاً، كما أكد مجدداً دعم الجيش لبسط سيادة الدولة اللبنانية على كل أراضيها، مشيراً إلى أن البحث جار حالياً في سبيل التوصل إلى هدنة إنسانية في غزة، قبل الانتقال إلى مراحل الحل الأخرى.

وقالت مصادر نيابية مطلعة على لقاء هوكستين مع رئيس البرلمان إن «البحث تطرق إلى كل ما من شأنه أن يوقف العدوان على غزة وعدم تمدد الحرب إلى لبنان». وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «هناك حرص من قبل الجانبين على عدم تمدد الصراع إلى لبنان، وإعادة الهدوء إلى الجبهة الجنوبية وتطبيق القرار 1701، وهو ما يجب أن يكون أولوية لإسرائيل ولبنان على حد سواء». في المقابل، كان تأكيد من بري، حسب المصادر، لأن الكرة في الملعب الإسرائيلي، داعياً لممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف التصعيد وعدم استهداف المدنيين، مذكراً بأن إسرائيل هي التي خرقت قواعد الاشتباك أكثر من مرة.

وفي رد على سؤال عما إذا كانت المعطيات تعكس احتمال التصعيد على الجبهة الجنوبية ودخول لبنان في حرب أوسع، تصف المصادر أجواء اللقاء بـ«الجيدة» وهو ما يعكسه المنحى الذي يسلكه الأميركي والمساعي التي يبذلونها لعدم تمدد الصراع، مضيفة: «كل المؤشرات في الجانب اللبناني تؤكد أن الأمور لا تزال تحت السيطرة، لكن لا يمكن أن نضمن إسرائيل».

إلى ذلك التقى هوكستين ترافقه السفيرة الأميركية دوروثي شيا، قائد الجيش العام جوزيف عون، والمدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.

تأتي زيارة هوكستين ضمن حراك دبلوماسي ناشط في لبنان منذ بدء الحرب على غزة، بحيث سجلت زيارات لمسؤولي عدد كبير من الدول إلى بيروت في موازاة الاجتماعات التي عقدها مع السفراء لدى لبنان كل من وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي قام أيضاً بجولة عربية في اليومين الأخيرين، وكان تأكيد لضرورة وقف إسرائيل لاستفزازاتها ومنع انزلاق لبنان في الحرب. وفي هذا الإطار، استقبل ميقاتي الثلاثاء سفير فرنسا لدى لبنان هيرفي ماغرو، وجرى بحث في العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا ونتائج زيارة وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو لبنان الأسبوع الفائت.

كان مجلس الوزراء قد توجه برسالة إلى صناع القرار في العالم، وذلك بناء على اقتراح نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي وإعداده، وبعد اطلاع الوزراء وموافقة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.

واستنكرت الرسالة اللامبالاة وصمت مراكز القوى في العالم على الإبادة المروعة والتطهير العرقي في فلسطين، وسألت: «كيف يمكن لأي عقل بشري أن يتفهم الرعب أو يستوعب الوحشية التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء في غزة وفي لبنان؟». وأضافت: «ما يحدث في غزة يجعلنا نتساءل: هل من ذرة إنسانية متبقية في هذا العالم؟ ما الذي ينتظره هذا العالم كي لا يبقى مكتوف الأيدي؟ هؤلاء الأطفال ليسوا ضحايا أفعالهم، بل ذنبهم الوحيد أنهم ولدوا في فلسطين».

وناشد «صناع القرار في هذا العالم القيام بكل ما يلزم من أجل وقف المجازر فوراً حفظاً لما تبقى من أرواح بريئة، وأن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل إيجاد حل يمنح الفلسطينيين حقوقهم وحاجاتهم الأساسية… على قادة العالم ومراكز القرار أن يجدوا حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية».

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.