●𝕏▶✈
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالشيخ ماهر حمود: الانتخابات الأميركية أظهرت أصواتًا معارضة لدعم "إسرائيل" وحروبها في المنطقةموقع صدى الضاحيةجرافات الاحتلال تهدم 3 مساكن لفلسطينيين في منطقة "فروش بيت دجن" في الأغوار عند الحدود مع الأردنموقع صدى الضاحيةاليمن | "سبأ" عن مصدر عسكري: ما نشره الإعلام الحربي جزء يسير من انتصارات القوات المسلحة اليمنية التي تحققت خلال الأيام الماضيةموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين خلال قطافهم الزيتون قرب "واد الدلب" غرب رام اللهموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: استهداف العدو السعودي سوق الحضارة الشعبي في تعز جريمة حرب مكتملة الأركانموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: فرق الإسعاف والإنقاذ تواصل عمليات البحث وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض والتعرف على الأشلاء المتناثرة إثر العدوان السعوديموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: استشهاد 30 مواطنًا وإصابة 8 آخرين في حصيلة غير نهائية جراء استهداف الطيران السعودي لسوق الحضارة في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةمختار كفردبيان: لا وجود لعناصر من حزب الله في جرود عيون السيمانموقع صدى الضاحيةالشيخ ماهر حمود: الانتخابات الأميركية أظهرت أصواتًا معارضة لدعم "إسرائيل" وحروبها في المنطقةموقع صدى الضاحيةجرافات الاحتلال تهدم 3 مساكن لفلسطينيين في منطقة "فروش بيت دجن" في الأغوار عند الحدود مع الأردنموقع صدى الضاحيةاليمن | "سبأ" عن مصدر عسكري: ما نشره الإعلام الحربي جزء يسير من انتصارات القوات المسلحة اليمنية التي تحققت خلال الأيام الماضيةموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين خلال قطافهم الزيتون قرب "واد الدلب" غرب رام اللهموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: استهداف العدو السعودي سوق الحضارة الشعبي في تعز جريمة حرب مكتملة الأركانموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: فرق الإسعاف والإنقاذ تواصل عمليات البحث وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض والتعرف على الأشلاء المتناثرة إثر العدوان السعوديموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: استشهاد 30 مواطنًا وإصابة 8 آخرين في حصيلة غير نهائية جراء استهداف الطيران السعودي لسوق الحضارة في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةمختار كفردبيان: لا وجود لعناصر من حزب الله في جرود عيون السيمان

التسونامي الأزرق وصل (أخيراً) إلى الشاشات اللبنانية

06/11/2026 · 18:15 · مريم طالب الزين
لا توجد صورة حالية مرفقة بالمادة.

من خبر هامشي إلى حدث يتصدّر النشرات، فرضت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية نفسها على الشاشات اللبنانية. وبين هزيمة ترامب وتداعيات الحرب على إيران، تباينت قراءات القنوات للنتائج، كلّ وفق حساباتها السياسية. حتى mtv، التي اعتادت مساندة الإدارة الأميركية، وجدت نفسها أمام واقع انتخابي فرض تعديلاً ملحوظاً في لهجتها تجاه ترامب

تبدّل مشهد الانتخابات الأميركية لمجلسَي النوّاب والشيوخ على القنوات اللبنانية في أيّام إجراء الانتخابات وبعدها، فانتقلت من كونها في أسفل نشرات الأخبار («الأخبار» 3/11/2026) إلى تصدّرها العناوين والتقارير، ولا سيّما بعد استطلاعات الرأي التي رجّحت فوز الديمقراطيّين بالأغلبية، ثمّ النتائج التي صبّت لصالح الحزب الديمقراطي بفرق شاسع ووصول عدد كبير من المرشّحين من أصول غير بيضاء.

هكذا، انكبّت القنوات على نقل مجريات الانتخابات. وفي نشراتها، بثّت تقارير عن الأعضاء الفائزين من أصول عربية أو مسلمة أو أفريقية أو لاتينية أو من السكّان الأصليّين. وكان على رأس هؤلاء عبدالرحمن السيّد الذي أصبح أوّل عضو مسلم لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان وشغل الإعلام المحلّي كما العالمي، بالإضافة إلى عبّاس علوية، اللبناني الأصل الذي فاز بمقعد الدائرة الثانية في مجلس شيوخ الولاية إيّاها.

«الجديد»: من النتائج إلى «الإنجاز» الفلسطيني

ابتداءً من مساء الإثنين، بدأت أخبار الانتخابات الأميركية تطغى على مقدّمات نشرات الأخبار ومن ثمّ التقارير، وصولاً إلى تصدّر النتائج العناوين على القنوات طوال مساء الأربعاء. من جهتها، ارتأت «الجديد» وضع جدول في أسفل الشاشة يُظهر النتائج لحظة بلحظة، تماماً كما تفعل خلال الاستحقاقات اللبنانية. وقد خصّصت «الجديد» النصف الأكبر من مقدّمتها مساء الثلاثاء للموضوع، وممّا ورد فيها أنّ «الأهمّ أنّ عبدول السيّد وقبل دخوله الكونغرس يكون قد ساهم بانتقاداته المستمرّة في الدفع باتّجاه اتّخاذ قرار غير مسبوق في مسار الإدارة الاميركية ويتمثّل بوقف المساعدات العسكرية السنوية لـ«إسرائيل» وهذا بحدّ ذاته إنجاز مكتمل الأوصاف يتخطّى حدود المعارك الانتخابية النصفية». كذلك، خصّصت القناة مساء الأربعاء كلّ مقدّمتها تقريباً للحديث عن الانتخابات ونتائجها.

Mtv: تبدّل اللهجة واستمرار التحريض

على ضفّة mtv، فقد ورد في مقدمّتها الإثنين أنّ «لبنان والمنطقة يسيران على إيقاع الانتخابات النصفية الأميركية. في بيروت أوّلاً، ترقّب ثقيل للنتائج الانتخابية لمعرفة التوجّهات العسكرية». أمّا الثلاثاء، فبدأت مقدّمتها كالتالي: «أميركا تقترع، وخياراتها ستؤثّر على العالم بأسره. فالانتخابات النصفية هي استفتاء على سياسة دونالد ترامب في النصف الأوّل من ولايته الرئاسية الثانية، وستحدّد مدى قدرته على الحركة في النصف الثاني من الولاية المذكورة. في الانتظار، العالم يحبس أنفاسه، لكنّ النتائج لن تبدأ بالظهور إلّا فجر الغد».

القناة التي تتجنّب في العادة انتقاد ترامب وإدارته، بل تدعمهما في حربهما على المقاومة في لبنان وعلى إيران، اضطرّت في مقدّمتها مساء الأربعاء إلى اعتماد لغة أكثر توازناً. فبدأت مقدّمتها كالتالي: «الأميركيّون قالوا كلمتهم، والأزرق اكتسح. الحزب الديمقراطي فاز على الحزب الجمهوري في مجلسَي النوّاب والشيوخ، وهو أمر لم يكن مستبعداً. لكن ما لم يكن متوقّعاً هو الفرق الكبير في عدد النواب، ما يؤكّد أنّ إدارة ترامب لم تنجح في السنتَين الفائتتَين في مخاطبة الرأي العام الأميركي، كما أنّ المعارك الخارجية الكثيرة التي خاضتها، انعكست سلبًا على الوضع الاقتصادي والمعيشي داخل الولايات المتّحدة، فعاقبها الناس على ذلك».

هذا التعديل البسيط في اللهجة الذي لن يلاحظه المشاهد العادي، نقطة مهمّة كون mtv لم تدع الانتخابات الأميركية تلهيها عن الأخبار اليومية عن «الضربة» المقبلة على إيران، والتهويل بأنّ «حزب الله» سيدخل الحرب «إسناداً» لها. بدوره، لا يتوقّف تحريض mtv على المقاومة يوماً واحداً، فلا تزال تتحدّث عن «شحنة ضهر البيدر»، وتركّز على «الخلافات» بين «حزب الله» و«حركة أمل»، وبثّت تقريراً في نشرة الأربعاء عن «نشاطات» الحزب المزعومة في اليمن وسوريا، واصفةً إياها بـ«الإرهابية».

وركّز عدد من تقارير القناة على تأثير نتائج الانتخابات في قرارات ترامب ولا سيّما في ما يخصّ الحروب في أوكرانيا وإيران واليمن وصولاً إلى فلسطين ولبنان. لكن في معرض تقرير لها عن المرشّحين الفائزين من الأقلّيات، ولدى حديثها عن عبير قوّاس، أوّل أميركية من أصول فلسطينية تدخل مجلس شيوخ ولاية نيويورك، أبت mtv إلّا أن «تزرك» تغريدة للصهيونية بريجيت غابريال التي وصفتها القناة بأنّها «صحافية أميركية من أصول لبنانية». وفي التغريدة، تقول غابريال عن قوّاس التي استخدمت العلم الفلسطيني: «عندما تفوزين بمقعد في الولايات المتّحدة وترفعين علم دولة أخرى، فأنت لست مؤيّدة لأميركا. أنت مؤيّدة لاستغلال حرّيات أميركا من أجل تفكيكها». فلندع النفاق جانباً كون عدد هائل من المسؤولين الأميركيّين يرفع أعلام «إسرائيل» وأوكرانيا وهونغ كونغ وغيرها؛ ما معنى «زرع» تغريدة في التقرير من شخص ثانوي وبالكاد حصلت على 3 آلاف إعجاب، والتركيز على الأصول اللبنانية؟ السؤال بلاغي بالطبع.

LBCI : هزيمة ترامب تحت مجهر الحروب

LBCI خصّصت مقدمّتَيها الثلاثاء والأربعاء للموضوع، فيما بدا تركيزها على هزيمة ترامب في مقدّمة الأربعاء، إذ بدأت كالتالي: «قبل عام تقريباً، بشّر دونالد ترامب الجمهوريّين بأنّهم لن يخسروا انتخابات نصفية أو رئاسية خلال خمسين عاماً إذا ألغوا قاعدة التعطيل في مجلس الشيوخ.

بعد عام، جاءت صناديق الاقتراع لتضع الحزب الجمهوري أمام هزيمة مدوّية. حرب العام 1973 بصدمتها النفطية وتداعياتها الداخلية، ساهمت في إسقاط جيرالد فورد في العام 1976، وها هي حرب إيران، بتداعياتها الداخلية، على تكاليف المعيشة تحديداً، تلحق بحزب دونالد ترامب خسارة لا مثيل لها منذ عقود. أمر لم ينكره ترامب ولا نائبه، والدعوة الأولى لإنهاء هذه الحرب صدرت عن زعيم الديموقراطيّين في مجلس الشيوخ. من اليوم حتّى كانون الثاني المقبل موعد تسلّم الكونغرس الجديد مهامّه، سيحبس العالم أنفاسه. فكيف سيتصرّف الرئيس الأميركي مع الأزمات المفتوحة، وأخطرها الحرب مع إيران؟». وربطت القناة أيضاً بتداعيات النتائج على لبنان.

«المنار» وOTV وNBN: إيران في قلب المعادلة

«المنار» التي لم تكن تعر الموضوع أهمّية كثيرة في الأسبوع الماضي، بدّلت أيضاً من أولويّاتها، فوردت الانتخابات في مقدمّات الإثنين والثلاثاء والأربعاء، فيما ربطتها أيضاً بمصير الحروب في المنطقة. وبدأت مقدّمتها مساء الإثنين كالتالي: «ساعات على بدء الانتخابات النصفية الأميركية غداً، إلّا أنّ مفاتيح صناديق الاقتراع ما زالت عالقة في مضيق هرمز، ومعها يعلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لا يزال يصرخ من عميق وجعه السياسي والانتخابي، مقلّباً المواقف والتصريحات بكثير من التناقضات».

واصلت قناة المرّ التهويل
بالحرب وبأنّ «حزب الله»
سيتورّط «إسناداً» لإيران

أمّا مقدّمة الثلاثاء، فورد فيها: «لم يحتج المراقبون انتظار إقفال صناديق الاقتراع في الولايات الأميركية لمعرفة مزاج الشارع هناك. وقبل اتّضاح وجهة الأوراق وعناء فرزها، ظهرت النتيجة في خطاب دونالد ترامب.
فالرئيس الذي أراد حشد الأصوات لحزبه، أُجبِر يوم الانتخاب على مجاراة مزاج الأغلبية الأميركية، فأعلن أنّه سيوقف دعم المليارات الأربعة السنوية لتل أبيب، بعدما بات دعم الكيان العبري وحكومته المتّهمة بجرائم الحرب عنواناً خاسراً في الانتخابات الأميركية، ولم يعد ترامب يريد قتل المزيد من الإيرانيّين، كما قال، متحدّثاً عن أسعار النفط التي ستتغيّر، وعن المكاسب الاقتصادية التي ستحقّقها بلاده بعد إنهاء الحرب».

وفي المقدّمة نفسها، أوردت أنّه «أمام المشهد الانتخابي الذي تبني عليه الكثير من دول العالم معالم المرحلة المقبلة، إلّا أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير معنية إلّا بما يُحدثه اقتدارها وثبات شعبها وقوّة حقّها من تأثير في القرار الأميركي».

وبدأت مقدّمتها الأربعاء كالتالي: «أرادوا تغيير النظام في طهران، فإذا بطهران تغيّر نظام واشنطن. هكذا علّق أحد الخبراء الأميركيّين، بمرارة الواقع، على نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس، التي صُنّفت من فصيل التسونامي السياسي الذي هزّ عرش دونالد ترامب وعنجهيته المتجبّرة. فتطايرت الأوراق الانتخابية من صناديق الاقتراع إلى ما هو أبعد بكثير من نتائج الانتخابات، حتّى قرأها نائب الرئيس جي دي فانس بأوضح العبارات: سبب خسارتنا في الانتخابات الحرب على إيران، والأزمة المعيشية، وطبيعة العلاقة مع «إسرائيل»، وأي نقاش نزيه بشأن المسار المستقبلي يجب أن يبدأ من هذه النقطة».

وبدأت OTV مقدّمتها مساء الثلاثاء بثلاثة أسئلة: «أيّ منطقة ستخرج من صناديق الاقتراع الأميركية؟ وأيّ حكومة ستولد من تعقيدات المشهد الإسرائيلي؟ وأيّ تسوية يمكن أن تنتجها الاتّصالات بين واشنطن وطهران؟»، فيما سألت في مقدّمتها مساء الأربعاء: «في الشرق الأوسط، تبدأ قراءة النتائج من السؤال الأكثر إلحاحاً: كيف سيتعامل ترامب مع خسارته، خصوصاً في الشهرين المقبلَين؟ هل تدفعه الضغوط الداخلية إلى تسريع البحث عن تسوية مع إيران، تخفّف أعباء المواجهة وتتيح له إعلان إنجاز خارجي؟».

من جهتها، بدأت NBN مقدّمتها مساء الثلاثاء بأنّه «ليس من باب المبالغة القول إنّ الكوكب بأسره منشدّ إلى الحدث الانتخابي الجارية وقائعه الحامية في الولايات المتّحدة». أمّا في مقدّمتها مساء الأربعاء، فاعتبرت أنّ النتائج «لم تكن مجرّد خسارة مقاعد، بل عكست تراجعاً في قدرة دونالد ترامب على الاحتفاظ بالزخم السياسي الذي أوصله إلى البيت الأبيض، ووضعت إدارته أمام مرحلة جديدة من الرقابة والمساءلة والمواجهة مع كونغرس بات في قبضة خصومه».

نزار نمر-الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.