أظهرت تقديرات إعلامية أميركية فوز الديمقراطي عبدول السيد في السباق على مقعد مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان، متفوقًا على الجمهوري مايك روغرز.
وكانت مؤشرات أولية أوردتها صحيفة «نيويورك تايمز»، اليوم الأربعاء، أظهرت تقدم عبدول السيد على منافسه روغرز في سباق مجلس الشيوخ بولاية ميشيغان، مع استمرار عمليات الفرز.
وحصد السيد 696,643 صوتًا بنسبة بلغت 52.3%، مقابل 610,435 صوتًا لروغرز بنسبة 45.9%، وذلك بعد فرز نحو 28% من إجمالي أصوات الناخبين.
وتشكل ميشيغان نقطة ارتكاز حاسمة في انتخابات التجديد النصفي، إذ يسعى الحزب الجمهوري، الذي دخل يوم الاقتراع متكئًا على أغلبية 53 مقعدًا في مجلس الشيوخ، إلى انتزاع هذا المقعد لتعزيز هيمنته التشريعية وتأمين غطاء نيابي مريح للأجندة السياسية والاقتصادية لإدارة دونالد ترامب.
وفي المقابل، يعتبر الحزب الديمقراطي الاحتفاظ بهذا المقعد خط دفاع لا غنى عنه للإبقاء على فرصه الحسابية في كبح الأغلبية الجمهورية وتقليص الفارق النيابي.
وتختزل المنافسة في الولاية المتأرجحة تمايزًا حادًا في الرؤى والخطاب السياسي بين تيارين مختلفين، إذ يمثل عبدول السيد الجناح التقدمي الديمقراطي الشاب، وهو طبيب ومسؤول سابق للصحة العامة في ديترويت ومقاطعة واين.
واعتمد عبدول في حملته على تعبئة القواعد الشابة، والنقابات العمالية، وتكتلات الأقليات والأصوات العربية والإسلامية الواسعة في الولاية. ويرتكز برنامجه على قضايا الرعاية الصحية الشاملة، وخفض كلفة المعيشة، ووضع ضوابط صارمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستثمارات التكنولوجية.
في المقابل، قاد مايك روغرز حملة المؤسسة الجمهورية التقليدية بصفته برلمانيًا مخضرمًا ترأس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب لعدة سنوات، وخاض سباق الشيوخ السابق.
وحظي روغرز بدعم مباشر من ترامب وأركان الحزب الجمهوري، مستهدفًا استعادة الضواحي الصناعية وأصوات الطبقة العاملة والمناطق الريفية، مع التركيز على ملفات ضبط الحدود، ومكافحة التضخم، ودعم سياسات الطاقة التقليدية.
وأظهرت استطلاعات الرأي التي سبقت إغلاق صناديق الاقتراع تقاربًا شديدًا ضمن هوامش الخطأ الإحصائي، مما جعل حسم المقعد متوقفًا على مسار الفرز الدقيق في مقاطعات الثقل الانتخابي الثلاث: واين، وأوكلاند، وماكومب.
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




