أكدت طهران أنها تعتبر الدبلوماسية والميدان وسيلة للدفاع، فيما أشارت قطر إلى وجود عمل إقليمي مشترك لتجنب التصعيد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، «الوضع واضح، لقد قلنا إن إيران تعتبر الدبلوماسية والميدان وسيلة للدفاع. يجب أن ننظر إلى الحوار من هذا المنظور في ظل هذه الظروف».
وأضاف بقائي، في تصريح على هامش مؤتمر «نداء الصحوة الوطني من إيران إلى فلسطين»، اليوم: «لسنا خائفين من الدبلوماسية، لأن منطقنا وعقلانيتنا واضحان، ونحن نستخدم الدبلوماسية لحماية مصالح إيران. ونظراً لتجربة الولايات المتحدة في انتهاك الاتفاقيات السابقة، فإننا نشارك في أي عملية دبلوماسية بأقصى درجات الحذر والتشاؤم».
وشدّد المتحدث على أن تحقيق أي تفاهم «مشروط بالتزام راسخ بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان».
وفي ما يتعلق بزيارة الوفد القطري إلى إيران الليلة الماضية، أوضح بقائي أن قطر «تقوم بدورها كوسيط»، لافتاً إلى أن قطر وباكستان «بذلتا جهوداً حثيثة خلال الأشهر القليلة الماضية. وتأتي هذه الزيارات في إطار هذه الجهود، وقد نقلت وجهات نظرنا».
الأنصاري: لن نفقد الأمل
وفي وقت سابق من اليوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الولايات المتحدة وإيران تدرسان مقترحات قدمها الوسطاء، وإن المحادثات مستمرة رغم أن الفريق القطري الذي زار طهران عاد إلى الدوحة.
وأشار الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي، إلى أن «هناك عملاً إقليمياً مشتركاً حثيثاً لتجنب التصعيد»، مضيفاً أن قطر لا تزال تأمل في التوصل إلى اتفاق لتمهيد الطريق لمفاوضات في المستقبل.
وتابع: «لولا كان هناك بصيص أمل لما كان هناك مفاوضات.. لا يمكن أن نفقد الأمل بصفتنا وسيطاً».
في سياق متصل، أشار الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إلى أن الرد الأميركي على مطالب إيران لم يكن مقنعاً، مضيفاً أن على واشنطن «الوفاء على نحو تام وصريح بالشروط السبعة التي وضعتها إيران».
وقال رضائي، في منشور على منصة «أكس»، اليوم: «حينها فقط سيعاد فتح مضيق هرمز».
وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول إيراني كبير، اليوم، قوله إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
الحرس الثوري: الجاهزية القتالية تتصدر أولوياتنا
ميدانياً، أكد الحرس الثوري الإيراني أن الجاهزية القتالية وتحديث بنك الأهداف والرد الفوري دون قيود جغرافية تتصدر أولوياته.
وقال الحرس، في بيان مساء اليوم: «وضعنا جميع التدابير والتوجيهات الأخيرة للقائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقائه كبار قادة القوات المسلحة، موضع التنفيذ بكل طاقتنا، في إطار «الردع الأقصى»، ولن نتوانى لحظة عن تنفيذها بالتآزر والتنسيق مع سائر القوات المسلحة والمدافعين عن البلاد».
ولفت إلى أن «الجاهزية القتالية الذكية، وتحديث بنك الأهداف، ووضع الأصول المادية وغير المادية للعدو في مرمى النيران، والرد الفوري والمؤثر ومن دون قيود جغرافية على أي مستوى أو نوع من التهديد، وهي أمور أوجدت، بدعم وطني للقوات المسلحة، ركيزة استراتيجية في مواجهة العداء الأجنبي لإيران وعملائه في الداخل، تشكّل محور مهامنا اليوم».
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




