●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة المزرعة الشرقية شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف وادي زبقينموقع صدى الضاحيةقوات العدو تقوم بإحراق المنازل في مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةالرابطة الأميركية للسيارات: سعر الديزل في يوم الانتخابات أعلى بنحو 70% من مستواه قبل عامموقع صدى الضاحيةترامب لـ"فوكس نيوز": لن ندفع المزيد لـ"إسرائيل"موقع صدى الضاحيةالرابطة الأميركية للسيارات: سعر البنزين في يوم الانتخابات النصفية أعلى بنحو 38% من مستواه قبل عامموقع صدى الضاحيةاليمن| الطيران السعودي يستهدف بغارتين شبكة الاتصالات في مديرية مران في صعدةموقع صدى الضاحيةتحرك آليات العدو من بلدة حولا باتجاه وادي السلوقيموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة المزرعة الشرقية شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف وادي زبقينموقع صدى الضاحيةقوات العدو تقوم بإحراق المنازل في مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةالرابطة الأميركية للسيارات: سعر الديزل في يوم الانتخابات أعلى بنحو 70% من مستواه قبل عامموقع صدى الضاحيةترامب لـ"فوكس نيوز": لن ندفع المزيد لـ"إسرائيل"موقع صدى الضاحيةالرابطة الأميركية للسيارات: سعر البنزين في يوم الانتخابات النصفية أعلى بنحو 38% من مستواه قبل عامموقع صدى الضاحيةاليمن| الطيران السعودي يستهدف بغارتين شبكة الاتصالات في مديرية مران في صعدةموقع صدى الضاحيةتحرك آليات العدو من بلدة حولا باتجاه وادي السلوقي

الإعلام اللبناني: ترامب يبيع أكثر من الكونغرس!

03/11/2026 · 13:34 · مريم طالب الزين
الإعلام اللبناني: ترامب يبيع أكثر من الكونغرس!

حظيت الانتخابات الإسرائيلية باهتمام واسع في الإعلام اللبناني، فيما بدت الانتخابات النصفية الأميركية أقل حضوراً على الشاشات وفي نشرات الأخبار. تكشف المقارنة تفاوتاً في ترتيب الأولويات، وميل بعض الوسائل إلى اختزال الاستحقاقات بشخصيات ترامب ونتنياهو، على حساب العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحكم خيارات الناخبين وتحدد موازين القوى داخل المؤسسات المنتخبة

مشهد الاهتمام والترقّب الذي أبرزه الإعلام اللبناني للانتخابات الإسرائيلية، لم يتكرّر في تعاطيه مع الانتخابات النصفية الأميركية. فرغم التطرّق إلى الانتخابات الأميركية مرّات كثيرة إلى جانب الإسرائيلية، إلّا أنّ الأيّام والأسابيع التي سبقت بالكاد حملت الحماسة نفسها.

العامل الأبرز في هذا الاختلاف يعود إلى اعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان وتهديده بتوسيع الحرب، والتهويل الإعلامي بهذه الحرب، إضافةً إلى وهم تغيير سياسة الكيان تجاه لبنان، معطوفة على شعبوية لزوم حصد المشاهدات. كذلك، وقعت أحداث عدّة محلّية فضّلت الوسائل الإعلامية استثمارها سياسيّاً.
ما سبق لا يعني أنّ التهويل الذي يرافق الحرب المتجدّدة بين الولايات المتّحدة وإيران توقّف، كون الإعلام العالمي كما المحلّي حوّل الانتخابات إلى استفتاء حول الحرب. مع ذلك، كان هناك اهتمام أقلّ بالانتخابات الأميركية من تلك الإسرائيلية.

من المرجّح أنّ الإعلام رآها شأناً داخليّاً، ولو أنّ ترجيح كفّة الديمقراطيّين في مجلسَي النوّاب والشيوخ أو أحدهما سيؤثّر في صلاحيّات الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك في شنّ الحروب. لكن كالعادة، لكلّ وسيلة إعلامية أسبابها المختلفة في الاهتمام المنتقص.

في أسفل نشرات الأخبار

على سبيل المثال، لم تتطرّق أيّ من مقدّمات نشرات الأخبار مساء الأحد إلى الانتخابات الأميركية، باستثناء OTV وضمن جملة عرضية من LBCI عن الحرب، وإشارة «الجديد» إلى «ما بعد انتهاء مفاعيل الاستحقاقات الانتخابية من «إسرائيل» إلى أميركا». فابتدأت OTV مقدّمتها كالتالي: «بين صناديق الاقتراع وطاولات التفاوض، المنطقة أمام مرحلة تتزاحم فيها الاحتمالات. فبعد الانتخابات العامّة في «إسرائيل»، تتّجه الأنظار إلى الانتخابات النصفية الأميركية الثلاثاء المقبل، بحثاً عن مؤشّرات إلى اتّجاه السياسة الأميركية، وحدود تأثير موازين القوى الجديدة في الكونغرس على خيارات الإدارة».

وبدأت LBCI مقدّمتها كالتالي: «من الآن وحتّى موعد انتهاء الانتخابات النصفية الأميركية، يُبقي دونالد ترامب نافذة التفاوض مفتوحة». أمّا mtv، فاعتمدت بشكل خاصّ على مراسلها في واشنطن أنطوني مرشاق، بالإضافة إلى بعض التقارير أو الشرح في الاستديو، فيما طغى مشهد الانتخابات على برنامج «وهلّق شو» مساء الأحد على «الجديد»، بما في ذلك المقابلات والتقارير. وكان لافتاً وضع «المنار» الانتخابات الأميركية في أسفل تراتبية الأخبار خلال نشراتها، على الأقلّ قبل أيّام وأسابيع من موعد الانتخابات.

الصحف تختزل الاستحقاق بالمجنون الأصفر

صحيفة «نداء الوطن» حمل غلافها يوم السبت الماضي عنوان «الانتخابات النصفية تهدّد بشلّ بقيّة عهد ترامب»، وفي العدد نفسه مقال تحت عنوان «واشنطن عشية الانتخابات النصفية الأميركية: على لبنان تقديم أكثر من الوعود»، يمكن إدراجه ضمن المجهود الأميركي في الضغط على لبنان وابتزازه. أمّا «النهار» التي تابعت الحدث أكثر من غيرها، فحمل أحد منشوراتها عنوان «انتخابات أميركا النصفية… هل تُطلق يد ترامب أم تُقيّدها؟ – ملف خاص من «النهار»»، ما يضيء على جنوح الإعلام المحلّي والعربي بشكل عامّ نحو التركيز على الشخصيّات أكثر من بقية العوامل.

من ترامب إلى نتنياهو… تغييب العوامل الأعمق

هناك ميل إلى تقديم الانتخابات باعتبارها استفتاءً على ترامب، فيما جوهر الانتخابات النصفية هو إعادة تشكيل السلطة التشريعية وتحديد الأكثرية من بين الديمقراطيّين والجمهوريّين. هو الأمر ذاته الذي حصل خلال الانتخابات النيابية الإسرائيلية والتركيز على شخص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دون غيره. وليس القصد القول إنّ شخصيّتَي ترامب ونتنياهو عديمتا التأثير في الانتخابات، بل إنّ الإعلام ضخّم من هذا التأثير، وحوّل العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية لدى الجماهير الناخبة إلى استفتاء على الشخصيّات فقط، ما قد يُقرأ انفصالاً عن الواقع.

في كلّ الأحوال، هذه السطور كُتبت في تحليل المشهد قبل الانتخابات، أي إنّه مرشّح للتبدّل عشية الانتخابات وإبّانها عن الأيّام التي سبقتها. ويبقى الشعب مهموماً بين التعامل مع الأزمات الداخلية وتأمين قوت يومه، وبين ترقّب أخبار الإمبراطورية علّها تحمل الفرج، أو ربّما آخرته!

نزار نمر-الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.