حذّر القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد من الخطر المحدق بالأسير القائد حسن سلامة، مؤكداً أن إصابته بتسع رصاصات خلال اليوم الذي اقتحم فيه الوزير المتطرف إيتمار بن غفير زنزانته، تمثّل، بحسب وصفه، عملاً إجرامياً يكشف حجم الاستهداف الذي يتعرض له الأسير ومحاولات تصفيته.
وأشار شديد، اليوم الإثنين، إلى تصاعد عمليات الاستهداف الجسدي والمعنوي بحق سلامة، مشدداً على أن الاعتداءات وعمليات التنكيل والتعذيب لن تنال من عزيمته وإرادته.
وحمّل شديد الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسن سلامة وجميع الأسرى، مطالباً الجهات الأممية والحقوقية والإنسانية والطبية بالتدخل العاجل لضمان توفير العلاج اللازم له وللأسرى، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته للمواثيق والقوانين الدولية.
ودعا جماهير الشعب الفلسطيني والمؤسسات المعنية بحقوق الأسرى إلى تكثيف التحركات والجهود لإسناد الأسرى داخل السجون، مؤكداً أن قضيتهم أمانة تستوجب مواصلة العمل حتى تحريرهم ونيلهم حريتهم.
المصدر: الموقع الرسمي لحركة حماس
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




