اندلع سجال سياسي واسع في إسرائيل بين حزب الليكود والمعارضة، على خلفية بيان مشترك لرئيس لجنة الانتخابات المركزية ورئيس جهاز الشاباك، أكد نزاهة العملية الانتخابية وعدم تأثر نتائجها بالتحقيقات الجارية بشأن شبهات التمويل الخارجي.
وهاجم حزب الليكود تصريحات القاضي نوعام سولبرغ، واصفاً إياها بـ«المحيرة للغاية»، ومشككاً في الجزم بسلامة النتائج قبل اكتمال التحقيقات.
وأشار الحزب إلى أن فارقاً لا يتجاوز 4612 صوتاً كان كفيلاً بنقل مقعد من القائمة العربية الموحدة إلى كتلة اليمين، معتبراً أن ذلك قد يقلب الخريطة السياسية، ومطالباً بتحقيق شامل وسريع.
وأكد الليكود أن نتائج الانتخابات ستبقى موضع شك إلى حين انتهاء التحقيقات، في موقف أثار انتقادات المعارضة.
في المقابل، رحب رئيس معسكر المعارضة غادي آيزنكوت بموقف لجنة الانتخابات، معتبراً أنه يضع حداً لمحاولات التشكيك بإرادة الناخبين والدفع نحو انتخابات جديدة.
وشدد آيزنكوت على أن نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين واضحة، وأن الناخبين حسموا موقفهم بإنهاء الأغلبية السياسية للحكومة الحالية.
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




