أمر حاكم ولاية ألاسكا الجمهوري مايك دانليفي، بإجراء تحقيق في محاولة لتجنيد مرشحين لانتخابات مجلس الشيوخ بالولاية، بما في ذلك مرشح يحمل نفس اسم عضو مجلس الشيوخ الجمهوري الحالي دان سوليفان، في أعقاب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” حول هذا الموضوع.
وفي واقعة غريبة، سجل مدرس يحمل اسم “دان سوليفان” نفسه كجمهوري، منافساً للسيناتور الجمهوري دان جي. سوليفان، مما أثار اتهامات من حملة السيناتور بأن الهدف الوحيد لهذا الترشح هو إرباك الناخبين.
وأظهرت مسودة ورقة اقتراع نشرتها الصحيفة، خاصة بانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي في ألاسكا، المقررة الأسبوع المقبل، اسمين لشخصين يحملان اسم “دان سوليفان”، إلى جانب المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا، ومرشح رابع يُدعى جيرالد هيكس.
وقال دانليفي في بيان له إن التقرير كشف عن أدلة جديدة على وجود جهد منظم للتلاعب بانتخابات ألاسكا من خلال تجنيد مرشحين قال إنهم يهدفون إلى إرباك الناخبين وتضليل أصواتهم.
وأوضح أن قسم الانتخابات في ألاسكا حقق في مخاوف مماثلة، مضيفاً أن التقارير الجديدة دعمت بشكل كبير نتائج القسم.
وأشار إلى أنه وجّه إدارة السلامة العامة بالولاية للتحقيق فيما إذا كان هذا الجهد ينتهك قانون ألاسكا، وما إذا كانت هناك مبررات لتوجيه اتهامات جنائية أو اتخاذ إجراءات مدنية، مضيفاً: “ستحدد الأدلة ما سيحدث لاحقاً”.
وتابع: “يتمتع سكان ألاسكا بحق أساسي في التصويت للمرشح الذي ينوون دعمه فعلاً.. إن خداع الناخبين عمداً لحملهم على التصويت لشخص آخر يمس بنزاهة انتخاباتنا، وأي شخص يثبت انتهاكه للقانون يجب أن يخضع للمساءلة”.
ومن جانبها، قالت لجنة حملة مجلس الشيوخ الديمقراطية، في بيان لشبكة ABC News، إنها غير متورطة مع المرشح غير المعروف، مضيفة أن “للجمهوريين تاريخ طويل في تجنيد ودعم المرشحين لتعزيز حملاتهم الانتخابية”.
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




