●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: إصابة عدد من المواطنين بينهم امرأة بجراح بالغة إثر غارتي العدوان السعودي شمال غرب صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدفت مصنع "سماء النهضة" لمواد البناء والكهرباء في الجَمَنَة شمالي صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدف مصنعًا للإسفنج في منطقة شملان شمالي غربي العاصمة صنعاء وألحقت أضرارًا بمسجد ومباني سكنيةموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 09 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 09 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةجيش الاحتلال ألقى فجرًا قنابل مضيئة بالتزامن مع حملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة في تل النحاس في بلدة كفركلاموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين و قرية برقة شمال غرب نابلس في الضفة الغربية وداهمت عددًا من المنازلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال اقتحمت مدينة الخليل في الضفة الغربية وداهمت عددًا من المنازلموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: إصابة عدد من المواطنين بينهم امرأة بجراح بالغة إثر غارتي العدوان السعودي شمال غرب صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدفت مصنع "سماء النهضة" لمواد البناء والكهرباء في الجَمَنَة شمالي صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدف مصنعًا للإسفنج في منطقة شملان شمالي غربي العاصمة صنعاء وألحقت أضرارًا بمسجد ومباني سكنيةموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 09 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 09 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةجيش الاحتلال ألقى فجرًا قنابل مضيئة بالتزامن مع حملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة في تل النحاس في بلدة كفركلاموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين و قرية برقة شمال غرب نابلس في الضفة الغربية وداهمت عددًا من المنازلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال اقتحمت مدينة الخليل في الضفة الغربية وداهمت عددًا من المنازل

مستشفيات ما بعد الأزمة: “خدمات” غير معهودة

04/09/2023 · موقع صدى الضاحية
مستشفيات ما بعد الأزمة: “خدمات” غير معهودة

قبل أسبوعين توفي شاب يبلغ من العمر 32 عاماً بعد إصابته بحادث سيرٍ، دخل إثره في غيبوبة امتدت شهراً ونصف شهر، قضاهما في غرفةٍ للعناية الفائقة في أحد مستشفيات بيروت، قبل أن تبدأ حالته بالتحسّن. غير أن الشاب سرعان ما توفي بعد 10 أيام بسبب «عدوى بكتيرية» أدّت إلى التهاب جروحه، وترافقت مع حرارة مرتفعة. ورغم أن الإصابة بعدوى بكتيريا المستشفيات، أو ما يُسمى الـ«سوبر بكتيريا»، ليست أمراً نادراً، خصوصاً مع مكوث المريض فترة طويلة في المستشفى، إلا أن أفراد عائلة الشاب ينقلون مشاهد «غريبة»، كأن يُستقدم عمال لطلاء أبواب الغرف أثناء وجود المرضى فيها، أو إدخال عامل التنظيفات حاوية النفايات إلى داخل غرفة العناية بدل تركها في الممر، أو استخدام ساتر من القماش لفصل سريرين عن بعضهما داخل غرفة «العزل»، في حين أنّ مفهوم العزل قائم على وضع المريض منفرداً في غرفة عزلٍ ذات «ضغط سلبي»، أيّ إنّها مُصمّمة بطريقةٍ تحول دون خروج الهواء منها.

طبيب الأمراض الجرثومية، النائب عبد الرحمن البزري، يوضح أنّ الـ«سوبر بكتيريا» من «أهم الأوبئة المقاومة للمضادات الحيوية»، وهي ناتجة عن أسباب خارجة عن سيطرة المستشفيات، وأخرى تقع ضمن مسؤولياتها، كالتعقيم الصحيح باستعمال كميات كافية من المضادات، والعزل الصحيح، والحرص على نظافة المكان. علماً أن الممارسة المعهودة في كل مستشفيات العالم في حال اكتشاف هذه البكتيريا، تكون بتغيير وجهة استعمال أي غرفة يثبت وجود البكتيريا على أسطحها، والتخلّص من كل ما هو موجود في المكان، كالأسرّة والمعدات والستائر، واستبدال بلاط الجدران والأرضية… وجميعها إجراءات لا تلتزم بها بعض المستشفيات حالياً بسبب كلفتها العالية، وفق مصدر معنيّ في القطاع.

ورغم أن المستشفيات حدّت من وطأة الأزمة المالية عليها عندما دولرت فواتيرها، وميّزت بين مريض وآخر، ففضّلت من يتلقّى العلاج على نفقته الخاصة ويدفع «كاش» على مرضى الجهات الضامِنة، إلا أن بعضها، وبحجة الأزمة، يشهد «خدمات» غير معهودة، منها مثلاً توفير السرير للمريض مع طبيب معالج، على أن يتولى أهل المريض تأمين المناديل الورقية والمعقّمات والماء، أو تخيير المرضى بين «عرضين»، أحدهما يتضمّن تأمين الأدوية اللازمة للعلاج، والآخر بسعر أدنى يتكفّل فيه المريض بتأمين الدواء من خارج المستشفى! علماً أن بعض الأدوية، تستوردها شركات الأدوية لمصلحة المستشفيات، ويصعب توافرها في الصيدليات، ويتعذّر على المريض تأمينها.

يوم أصرّت المستشفيات الخاصّة على تقاضي بدلات الاستشفاء مباشرة من المرضى بالدولار، هوّلت بانهيار القطاع ما لم تُدولِر فواتيرها، وقدّمت الأمر كشرطٍ للحفاظ على مستوى الخدمات الطّبية التي جعلت من لبنان يوماً «مستشفى العرب». حافظت المستشفيات على أرباحها، ولكن من دون الالتزام بتعهداتها. فحين تتحوّل بعض المستشفيات إلى «لوكاندات» تقدّم الأسرّة فقط لنزلائها، وعندما يعاني عدد منها من نقص في الطاقم التمريضي، وحين يشكو زوارها من قلة النظافة، وحين تُطفأ أجهزة التبريد رغم الحرارة المرتفعة لـ«عدم قدرة المستشفى على دفع ثمن المازوت»… يكون القطاع قد انهار فعلاً.

نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون يقرّ بتراجع مستوى الخدمات في عددٍ من المستشفيات، خصوصاً غير الجامعية، «لكون الأخيرة تتمتّع بقدرات مادية خوّلتها المحافظة على معايير محدّدة، وعلى طواقمها الطبية إلى حدٍّ ما». فيما بقية المستشفيات، «لا تزال ترهقها الصعوبات المالية رغم تقاضي مستحقاتها بالدولار طالما أنّ نفقاتها أيضاً بالدولار، خصوصاً مع تراجع نسبة الدخول إلى المستشفيات بين 40% و50% مقارنة بما كانت عليه عام 2018، الأمر الذي أثّر حكماً على ميزانيات المستشفيات».

يترافق ذلك، وفق هارون، مع «نقص في الكوادر البشرية، في صفوف الممرّضين والعاملين في أقسام الأشعة والمختبر وغيرها، نتيجة الهجرة الكبيرة، ما وضع المستشفيات أمام تحدّي تأمين أيدٍ عاملة تتمتع بالكفاءة نفسها، وهو أمر غير سهل»، مقراً بأنه «في خضمّ الأزمة حصل أن طلبت مستشفيات من المرضى تأمين أدوية معينة مفقودة، فيما ترفض مستشفيات أخرى اللجوء إلى هذا السلوك، ولا تقبل استخدام أي دواء يشتريه المريض لعدم ثقتها بمصدره وجودته». ويلفت هارون إلى أن مسؤولية المراقبة تقع على عاتق وزارة الصحة لكشف مدى مطابقة الخدمات الاستشفائية للمعايير المحدّدة ضمن برنامج «الاعتماد» الذي تعدّه الوزارة مرة كل ثلاث سنوات كمرجع لقياس الجودة في المستشفيات. وأشار إلى أن العمل جارٍ على إعداد البرنامج للمرة الأولى منذ وقوع الأزمة، «لكن يمكن للنقابة والوزارة فتح تحقيقاتٍ بناءً على شكاوى تطاول مستشفى معيّناً»، ناصحاً بـ«مساعدة المستشفيات المتعثّرة بدل إقفالها».

(الأنباء)

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.