●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةيقوم العدو بإحراق الممتلكات والأحراش في بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال نفذت تفجيرًا في بلدة مجدل زونموقع صدى الضاحيةحركة حماس: تشييع جثامين 105 شهداء بعد انتشال رفاتهم من غزة يكشف بشاعة جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو "الإسرائيلي" في قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدات نيستيرنويه وروبلينويه وفيسوكايا ياروغا في مقاطعة خاركوفموقع صدى الضاحيةقوات العدو نفذت تفجيرًا في بلدة ميس الجبلموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع التركية تُعلن تسليم قاعدة "بعشيقة" زليكان تدريجيًا للحكومة العراقية وفق الآلية المتفق عليهاموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| آليات الاحتلال تُطلق النار بشكل مكثف تجاه خيام النازحين جنوب مواصي مدينة رفحموقع صدى الضاحيةيقوم العدو بإحراق الممتلكات والأحراش في بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال نفذت تفجيرًا في بلدة مجدل زونموقع صدى الضاحيةحركة حماس: تشييع جثامين 105 شهداء بعد انتشال رفاتهم من غزة يكشف بشاعة جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو "الإسرائيلي" في قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدات نيستيرنويه وروبلينويه وفيسوكايا ياروغا في مقاطعة خاركوفموقع صدى الضاحيةقوات العدو نفذت تفجيرًا في بلدة ميس الجبلموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع التركية تُعلن تسليم قاعدة "بعشيقة" زليكان تدريجيًا للحكومة العراقية وفق الآلية المتفق عليهاموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| آليات الاحتلال تُطلق النار بشكل مكثف تجاه خيام النازحين جنوب مواصي مدينة رفح

إسرائيل “تخشى” جهتين في لبنان.. جنرالٌ عسكريّ يعترف بأمورٍ “غير عاديّة”!

02/09/2023 · موقع صدى الضاحية
إسرائيل “تخشى” جهتين في لبنان.. جنرالٌ عسكريّ يعترف بأمورٍ “غير عاديّة”!

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الجمعة، أنّ جيش العدو الإسرائيلي بات عاجزاً عن تفكيك “مثلث التعقيد”، المتمثل بلبنان والضفة الغربية وغزة، والذي حاكه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في قطاع غزّة، صالح العاروري.

وقال المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي، رونين منليس، في تصريحاته لقناة “كان” الإسرائيلية، إنّ “يد العاروري، على الأقل في الأشهر الأخيرة، يبدو أنّها هي العُليا”.

وأضاف منليس أنّ قادة “حماس” يجلسون في لبنان، وإسرائيل لا تهاجمهم بصورة مباشرة، بسبب خوفها من نشوب حربٍ مع حزب الله، الذي يستغلّ الضعف الإسرائيلي ويرفع مستوى التهديد عند الحدود، كما أنّه يعطي توجيهات من أجل تنفيذ عمليات في الضفة الغربية.

ولفت منليس إلى أنّ عام 2023 هو العام الأكثر صعوبة منذ العام 2004 من حيث العمليات ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، مشيراً إلى أنّه يوجد دمج بين المهاجمين المنفردين والتوجيه من جانب العاروري.

وأضاف المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي أنّ السلطة الفلسطينية فقدت السيطرة التامة على الضفة، كما فقد الجيش الإسرائيلي أيضاً السيطرة، لكن “ليس بصورة تامة”، إلّا أنّ “الأمر مُقلق”.

وذكر منليس أنَّ سيطرة الجيش الإسرائيلي، التي كانت تامة على الأرض، تغيّرت خلال الأشهر الأخيرة، موضحاً أنّ كل هذه العوامل، بالإضافة إلى التحركات عند الحدود اللبنانية، تُنتج أمراً مُعقداً ومغايراً عن انتفاضة السكاكين والمنفردين، وهذا الأمر يمكن أن ينتهي بشيءٍ سيء جداً لـ”إسرائيل”.

وفي وقتٍ سابق، اليوم الجمعة، ذكر الصحافي أليئور ليفي، معلق الشؤون الفلسطينية في قناة “كان” الإسرائيلية، أنّ  العاروري هو الشخص الذي حُدِّد هدفاً محتملاً لـ”إسرائيل”، وهو المسؤول عن كل ما يجري في الضفة الغربية.

وأشار إلى أنّ العاروري “لا يعمل وحده بالطبع، لكنه المايسترو لحماس في كل ما يتعلق بالاستراتيجية العسكرية للحركة في الضفة، وهو أحد المسؤولين عن تشكيل فرع حماس في لبنان”.

وقال ليفي: “إذاً، ما الذي تفعله حماس من أجل أن توصل إلى إسرائيل أن من غير الجدير لها أن تسير في طريق الاغتيالات؟ أمور كثيرة”.

وأضاف: “أولاً، ذهب العاروري بنفسه إلى الكاميرات، كي يوضح أنه لا يخشى على حياته. والأمر الثاني هو أنه بدأ تكثيف وتيرة صليات الصواريخ الاستعراضية (التجارب) من شواطئ غزة في اتجاه البحر”.

ولفت إلى أنّ “الأمر الثالث، إذا انتبهتم، هو أن التظاهرات والمواجهات عادت إلى السياج مع غزة”، متسائلاً: “هل هذه الحوادث المزعجة، صدفة؟ لا. ليس بالضبط هكذا. باختصار، إن موسم التهديدات في ذروته”.

يُشار إلى أنه، عقب تصريحات نتنياهو وتهديده باغتيال العاروري، انتشرت صورة للأخير مرتدياً الزي العسكري وأمامه بندقيته. وقبل أيام، قال الإعلام الإسرائيلي إنّه “يوجد في إسرائيل فهم، مفاده أنّ اغتيال العاروري معناه حرب شاملة في عدّة ساحات”.

وفي وقتٍ سابق، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود خشية من رد في قطاع غزة أو من لبنان، في حال تم المسّ بشخصيات كبيرة من حركة “حماس” في لبنان.

وهذه الخشية الإسرائيلية مردّها إلى ما ذكره الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، في خطاب “يوم القدس العالمي”، منتصف نيسان الفائت، حين هدد بأنّ “أي حدث أمني يستهدف أي أحد في لبنان، ستردّ عليه المقاومة بالحجم والطريقة الملائمين من دون تردد”.

وقبل يومين، وأثناء زيارته إلى لبنان، اجتمع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان مع العاروري والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زياد النخالة، وجرى خلال هذا اللقاء بحث وتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات على الساحة الفلسطينية ومحور المقاومة.

وخلال الساعات الماضية، استقبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، نخالة والعاروري، وتمّ خلال الإجتماع استعراض آخر المستجدات ‏والتطورات السياسية خصوصًا في فلسطين، وجرى تقييم مشترك للوضع في الضفة ‏الغربية وتصاعد حركة المقاومة فيها، وكذلك التهديدات الإسرائيلية الأخيرة.

كذلك، فقد جرى التأكيد على الموقف الثابت والراسخ لكلّ قوى محور المقاومة في مواجهة العدو ‏الإسرائيلي واحتلاله وغطرسته وأهمية التنسيق والتواصل اليومي والدائم بين حركات ‏المقاومة، خصوصًا في فلسطين ولبنان لمتابعة كلّ المستجدات السياسية والأمنية ‏والعسكرية واتخاذ القرار المناسب.

‏(الميادين نت)

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.