اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، عبر “اختلاق” هجمات وألغام في مضيق هرمز.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “إيران تفعل كل ما في وسعها لرفع سعر النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية”.
وأضاف: “بل إنهم يختلقون ضربات وهمية وألغاما وكل شيء آخر، لأن كمية النفط التي تعبر مضيق هرمز الآن أكبر مما كانت عليه حتى قبل بداية الصراع”.
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الخميس، بأن سبع ناقلات نفط تعرضت لهجمات أو اصطدمت بألغام بحرية في المضيق خلال الليل، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وأشارت الوكالة إلى أن هذا العدد ربما يكون الأكبر في يوم واحد منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
ونقل التلفزيون الإيراني عن بيان لبحرية الحرس الثوري أن أربع ناقلات استهدفت أثناء نقل شحنات نفطية واشتعلت فيها النيران. وأضاف أن ثلاث ناقلات أخرى تضررت وتوقفت بعد اصطدامها بألغام، دون أن يذكر خسائر بشرية أو أعلام الناقلات.
وارتفعت أسعار النفط، الخميس، بنحو 2% إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.42 دولار، أو 2.2%، إلى 111.24 دولار للبرميل عند الساعة 14:45 بتوقيت غرينتش، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن الصراع “سيمتد” إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة إذا واصل الجيش الأمريكي مرافقة السفن عبر المضيق. ووصف الحرس ذلك بأنه “تحذير جدي”، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي منشوره، اتهم ترامب السلطات الإيرانية بمواصلة “قتل المتظاهرين وأي شخص آخر يعترض طريقها”. ووصف إيران بأنها “نظام شرير حقا”، معربا عن أمله في أن “يدرك الشعب الأمريكي والعالم مدى شرها”.
وأضاف ترامب: “75 ألف متظاهر لقوا حتفهم في أقل من سبعة أشهر. من الصادم أن العالم والحزب الديمقراطي لا يبدو أنهم يكترثون”. ولم يتسن التحقق من هذا الرقم من مصدر مستقل.
واختتم ترامب منشوره بالقول: “لا يمكن لإيران أبدا أن تمتلك سلاحا نوويا، ولن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”.
وتجري انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر المقبل. واندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في يناير الماضي حصيلة رسمية بلغت 3117 قتيلا في الاحتجاجات التي بدأت أواخر ديسمبر 2025. في المقابل، قدرت منظمات حقوقية أعدادا أعلى بكثير.
المصدر: روسيا اليوم عربي
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




