أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن عودة نحو 700 ألف سوري من لبنان إلى سوريا تعكس نجاح التنسيق بين البلدين، مشيرةً إلى أن «إعادة بناء سوريا لا تقتصر على إعادة إعمار ما تهدّم، بل تشمل حماية الإنسان وترميم النسيج الاجتماعي واستعادة الثقة بالمستقبل».
وشددت السيد، خلال مؤتمر صحافي مشترك في ختام مباحثات في دمشق، على «أهمية تعزيز التعاون بين الوزارتين وإعادة تفعيل اتفاقية التعاون الاجتماعي الموقعة عام 2000، والعمل على إعداد مذكرة تفاهم وبرنامج تنفيذي مشترك»، موضحةً أن «هذا التعاون يأتي ضمن المسار الحكومي المشترك وتحت مظلة اللجنة العليا اللبنانية السورية».
من جهتها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، هند قبوات، أن «المباحثات تناولت ثلاثة ملفات رئيسة، هي عودة السوريين إلى بلداتهم، وحماية الأطفال، وتبادل الخبرات في مجال الحماية الاجتماعية»، مشيرةً إلى أن «سوريا ولبنان يدخلان مرحلة جديدة من العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار والمصالح المشتركة».
وشددت قبوات على أن «حماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين البلدين»، مؤكدةً أن «مكان الطفل هو المدرسة وليس سوق العمل». كما لفتت إلى «أهمية الاستفادة من التجربة اللبنانية في مجال الحماية الاجتماعية، ولا سيما برامج الدعم النقدي، في بناء منظومة وطنية للحماية الاجتماعية في سوريا»، معربةً عن «تقدير بلادها لاستضافة لبنان مئات آلاف الأسر السورية خلال السنوات الماضية».
المصدر: جريدة الأخبا
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




