لم تُصرف مستحقات أساتذة المدرسة الصيفية حتى الآن، فيما تنفي وزارة التربية وجود تأخير، وتُطرح أسئلة حول بيانات المشاركين والمبالغ المرصودة للبرنامج.
لم يقبض الأساتذة الذين شاركوا في المدرسة الصيفية، هذا العام، مستحقاتهم حتى الآن، رغم انتهاء البرنامج في أيلول الماضي.
وفيما تنفي وزارة التربية وجود تأخير، إذ جرت العادة أن تُصرف المستحقات في تشرين الثاني بعد تدقيق البيانات في المناطق التربوية وإحالتها إلى اليونيسف، تبرز أسئلة حول أسباب عدم الصرف حتى الآن.
مدارس قبضت مستحقاتها وأخرى لا تزال تنتظر
هل تعكس البيانات المرفوعة من المدارس الأعداد الفعلية للتلامذة والمشاركين؟ وهل تجاوزت قيمة المستحقات المترتبة المبالغ المرصودة للبرنامج؟
وتُطرح أيضاً تساؤلات حول مدى الالتزام بشروط فتح المدارس الصيفية، ومنها اشتراط وجود 100 تلميذ. أساتذة بعض المدارس قبضوا مستحقاتهم التي موّلتها منظمة اليونسكو، فيما لا يزال أساتذة مدارس أخرى ينتظرون مستحقاتهم.
المصدر: جريدة الأخبار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




