أكد النائب أيوب حميّد أن أهالي القرى الجنوبية سيعودون لإعمار قراهم وإحياء الحياة فيها، رغم ما تتعرض له من دمار جراء اعتداءات العدو الإسرائيلي، مشدداً على أن تضحيات الشهداء ستورّث الأجيال القادمة معاني العزة والكرامة والتمسك بالأرض.
وقال حميّد إن رجال الدفاع المدني واجهوا الظروف القاسية وضحّوا بأجسادهم ودمائهم دفاعاً عن الأرض، معتبراً أن تضحياتهم أسهمت في بقاء الأرض لأهلها واستمرار الوطن، وأن ما قدموه يجسد معاني التضحية والفداء في مواجهة الظلم.
وأشار إلى أن اعتداءات العدو الإسرائيلي لم تقتصر على هدم المنازل ودور العبادة، من كنائس ومساجد وحسينيات، بل امتدت إلى اقتلاع أشجار الزيتون وتدمير الكروم وآبار المياه، لافتاً إلى أن هذه الاعتداءات تهدف، بحسب قوله، إلى إقامة حزام أمني للمستوطنات.
ورفض حميّد ما وصفه بمحاولات الوصول إلى السلام مع من يسعى إلى السيطرة على تراث الأرض وثرواتها، مؤكداً التمسك بالأرض ورفض إخضاع أهلها.
وكانت حركة أمل قد أحيت الذكرى الثانية لشهداء الدفاع المدني في مركز دردغيا، بسام الموسوي وحسن عيسى وعبدالله الموسوي وفادي فقيه ومحمد نزال وعلي نجدي، بإقامة مجلس عزاء حسيني في مجمع الأنبياء في بلدة شحور، بحضور عائلات الشهداء والنائبين أيوب حميّد وعلي خريس، وعضو المكتب السياسي في الحركة محمد غزال، وعضو المجلس الاستشاري فضل الموسوي، والمسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي إسماعيل، وعدد من أعضاء قيادة الإقليم، إلى جانب فعاليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية وأهلية.
واختُتمت المناسبة بالسيرة الحسينية.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




