تتأخر انطلاقة العام الدراسي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية – الفرع الأول في الجامعة اللبنانية، وسط تردّي المباني وإشغال نازحين اثنين منها ومشكلات إدارية وتجهيزية
لم تنطلق الدروس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية – الفرع الأول في الجامعة اللبنانية، في موعدها المقرر في 12 الجاري، بسبب تردّي أوضاع مباني الكلية، واستمرار إشغال النازحين اثنين من هذه المباني، فضلاً عن انتقال الإدارة إلى مقرّ آخر بعدما قرّر مالك المبنى المستأجر بيعه.
ويواجه الطلاب مشكلات متراكمة داخل الكلية، تبدأ بتسرّب المياه وتساقط أجزاء من الأسقف، ولا تنتهي بانتشار الحشرات وتهالك التجهيزات وتكسّر الكراسي والطاولات. كذلك، يحول انقطاع الكهرباء وغياب الإنترنت دون بدء أعمال التسجيل.
نتائج الدورة الثانية عالقة بسبب إضراب المتعاقدين
وأقرّت مديرة الفرع الأول، بادية مزبودي، بوجود مشكلات تعيق انطلاقة العام الدراسي، موضحةً أن الإدارة طلبت من رئيس الجامعة التدخّل لمعالجة الوضع، وتلقّت وعداً بذلك، من دون تحديد موعد لانطلاق الدروس.
أما على المدى البعيد، فتشير مزبودي إلى أنها أُبلغت بتخصيص أرض لإنشاء مبنى جديد للكلية. غير أن «المشروع، الذي قيل لنا إنه يسير في الاتجاه الصحيح، يحتاج إلى وقت طويل، ولا يوفّر حلاً عاجلاً للمشكلات التي تعاني منها الكلية حالياً».
وفي موازاة تأخر الدروس، لم تصدر نتائج الدورة الثانية للعام الجامعي الماضي، ما يؤخر تخرّج بعض الطلاب. وعزت مزبودي ذلك إلى امتناع الأساتذة المتعاقدين عن تسليم العلامات، في إطار إضرابهم احتجاجاً على عدم إقرار ملف التفرغ.
المصدر: جريدة الأخبار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




