أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم استئناف الضربات على مصافي النفط الروسية.
وفي مقابلة مع صحيفة “فاينانشل تايمز” نُشرت الخميس، قال الرئيس الأوكراني “لقد رُفع الحظر (عن استهداف المصافي). انتهى الأمر”.
وكانت أوكرانيا قد أفادت بتعليقها الضربات على مصافي النفط الروسية خلال الأيام الماضية، إثر إعلان ترامب الأحادي الأحد عن “هدنة في قطاع الطاقة”.
وأفادت روسيا اليوم بأن مصفاة نفط في ريازان الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرق موسكو، قد اشتعلت فيها النيران إثر “هجوم واسع النطاق” شنته أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ. من جانبه، اتهم الكرملين كييف بتقويض جهود الوساطة التي تبذلها الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأميركي انتقد أوكرانيا علنا في مناسبات عدة بسبب استهدافها لمنشآت الطاقة داخل روسيا، معتبرا أن ذلك يفاقم نقص الوقود على المستوى العالمي ويساهم في ارتفاع الأسعار بشكل حاد.
أما كييف فتقول إنها تحاول من هذه الهجمات قطع تدفق العائدات الروسية من المحروقات، والتي تستخدمها موسكو لتمويل غزوها لأوكرانيا.
وتعرضت العديد من المصافي ومستودعات الوقود للاستهداف في السنوات الأخيرة، ما تسبب في نقص الوقود داخل روسيا.
وأكد فولوديمير زيلينسكي أنه لن يوافق على وقف هذه الضربات إلا إذا زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بصواريخ “باتريوت” الاعتراضية، في وقت تعاني كييف من نقص في الوسائل الدفاعية الجوية لمواجهة الهجمات الروسية.
وتعتبر هذه الرسالة بمثابة “تحد لإعلان ترامب المفاجئ عن الهدنة في الضربات على منشآت الطاقة، رغم أن أيا من البلدين لم يؤكد إجراء مفاوضات حول هذا الأمر”، كما ذكرت “فرانس برس”، ومذاك الإعلان، شن الجيش الروسي غارات عدة استهدفت محطات توليد الكهرباء في أوكرانيا. كما اتهمت موسكو الأربعاء كييف بمحاولة مهاجمة مصافٍ للنفط في مقاطعتي ساراتوف وريازان الروسيتين، وهو ما نفته كييف.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




