ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
يؤكد خبراء في العلاقات الدولية أن أهمية عودة سوريا إلى الجامعة العربية ليست لشغل مقعدها بل إنما لشغل موقعها الريادي ولإقرار كل القادة الذين حضروا قمة جدة بدور سوريا وأحقيتها وبالظلم الذي وقع على سوريا على مدى 12 عاما.
ويلفت هؤلاء أنه لو عدنا للقمم السابقة لم نلمس من كل المقررات شيئا، حيث نفس الأجندات والحديث فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والشؤون اللبنانية وقضية اليمن.. ما عدا الموضوع المتعلق بسوريا.. إذ اختفت في قمة جدة كل الجمل التي كان يتحدث بها أحمد أبوالغيط وغيره عن الحل السياسي وما هنالك.
ويشددون على أن كلمة الرئيس الأسد بالقمة قد كرست هذه العودة، بأهمية الانتماء وليس الارتماء في الحضن العربي، حيث عاد الأسد ليقود هذه السفينة العربية وفق المبادئ التي غادر عليها.
ويضيفون أن هذا الحضور قد كرس انتصار سوريا بل انتصار المحور والمبادئ التي رفعها منذ اليوم الأول، كما أن من أهم المقررات وحدة الأراضي السورية، والسعي إلى مساعدة سوريا أو تضميد جراح سوريا.
ويشير كتاب سياسيون إلى أن الكثير من الناس لا يعولون على القمم العربية، مؤكدين أن ما يميز قمة جدة هي أنها كرست وضعاً إقليمياً ودولياً، حيث كان الرئيس بشار الأسد بمثابة عريس القمة.
ويؤكد هؤلاء أن تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية لم يكن قانونيا، مضيفين أن جامعة الدول العربية عادت إلى سوريا، لأن سوريا لم تتزحزح عن المبادئ التي نادت بها
المصدر موقع قناة العالم
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




