●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمصادر سورية: توغلت قوة صهيونية وأجبرت رعاة أغنام على مغادرة أراضيهم غرب قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبيموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال في مخيم جباليا شمال غزةموقع صدى الضاحيةالهلال الأحمر الفلسطيني: قوات الاحتلال تقتحم مركز إسعاف الهلال الأحمر في سلفيتموقع صدى الضاحيةالعلامة الخطيب عرض مع نائب وزير الخارجية الإيرانية آفاق المرحلة المقبلةموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استشهاد رجل وإصابة زوجته بقصف المدفعية السعودية لمنزلهما في مديرية حَيْفان جنوبي محافظة تعزموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف أطراف بلدة ميفدون لجهة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةوكالة سبأ: ننصح المساهمين في شركة أرامكو التخلص من أسهمهم فيها حتى لا يتعرضوا لخسائر في الأيام القادمةموقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع السماقة باتجاه بلدة كفرشوباموقع صدى الضاحيةمصادر سورية: توغلت قوة صهيونية وأجبرت رعاة أغنام على مغادرة أراضيهم غرب قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبيموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال في مخيم جباليا شمال غزةموقع صدى الضاحيةالهلال الأحمر الفلسطيني: قوات الاحتلال تقتحم مركز إسعاف الهلال الأحمر في سلفيتموقع صدى الضاحيةالعلامة الخطيب عرض مع نائب وزير الخارجية الإيرانية آفاق المرحلة المقبلةموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استشهاد رجل وإصابة زوجته بقصف المدفعية السعودية لمنزلهما في مديرية حَيْفان جنوبي محافظة تعزموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف أطراف بلدة ميفدون لجهة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةوكالة سبأ: ننصح المساهمين في شركة أرامكو التخلص من أسهمهم فيها حتى لا يتعرضوا لخسائر في الأيام القادمةموقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع السماقة باتجاه بلدة كفرشوبا

أطباء بلا حدود: التصعيد في اليمن يزيد من احتياجات السكان الذين يعانون من النزاع

14/10/2026 · زهراء حسن العطار
أطباء بلا حدود: التصعيد في اليمن يزيد من احتياجات السكان الذين يعانون من النزاع والأزمة الإنسانية

أشارت منظمة “​أطباء بلا حدود​”، إلى أنّ “​قوات أنصار الله​ شنت في أيلول 2026 عملية عسكرية سريعة على طول الساحل الغربي لليمن، واستولت على مناطق استراتيجية مثل ​مدينة المخا​ و​مضيق باب المندب​. ووصل التوغّل إلى محيط تعز، ثالث أكبر مدينة في اليمن، حيث أُغلقت الطرق والمنافذ المؤدية إلى الجنوب. وفي المقابل، أعلنت ​الحكومة المعترف بها دوليا​ً في عدن، المدعومة من ​المملكة العربية السعودية​، عن شن هجوم مضاد في 5 تشرين الأول، وأُفيد بأن الجبهات تتقدم نحو باب المندب وذو باب. واليوم، لا تزال السيطرة على الأراضي غير واضحة”.

وأوضحت أنّه “أدى هذا التصعيد إلى تدفق كبير للنازحين الفارين من المناطق التي تم الاستيلاء عليها عبر الساحل الغربي. كما أنه يزيد من احتياجات السكان الذين يعانون بالفعل من سنوات من النزاع والأزمة الإنسانية ومستويات عالية للغاية من ​سوء التغذية​ الحاد و​الكوليرا​ والإسهال المائي الحاد والحصبة والأمراض المعدية الأخرى”.

وقالت: “في جميع أنحاء اليمن، يحتاج أكثر من 22 مليون شخص إلى دعم إنساني عاجل ونحو 5.2 مليون شخص نازحون وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”.

وأضافت المنظمة: “يحدث هذا التصعيد الأخير على خلفية أزمة إنسانية شديدة في البلاد من قَبل وتعاني من نقص مزمن في التمويل. وفقاً للأمم المتحدة، نزح أكثر من 200,000 شخص بسبب انعدام الأمن في الشهر الماضي. وكما لاحظت فرق أطباء بلا حدود في العيادات المتنقلة الأخيرة، يضطر النازحون إلى القيام برحلات طويلة جداً للوصول إلى مناطق أكثر أماناً، وغالباً ما يكون ذلك سيراً على الأقدام، عبر أراض صحراوية، مع ارتفاع درجات الحرارة ومحدودية الوصول إلى الغذاء والمأوى. واستقر العديد منهم في محيط ​محافظة لحج​، وفي أطراف عدن. وهم في حاجة ماسة إلى الدعم الطبي والإنساني، بما في ذلك الحصول على الماء والصرف الصحي في المدارس غير الرسمية أو المساجد أو الأماكن الأخرى التي يستقرون فيها. ويتزايد خطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه مثل الكوليرا بسرعة في الظروف الحالية”.

ولفتت إلى أنّه “يضيف التصعيد المستمر ضغطاً جديداً على نظام طبي مثقل بالأعباء بالفعل. كما تأثَّر توافر المرافق الصحية، الذي تضرر بالفعل من الأزمة الإنسانية، بعودة الأعمال القتالية، مع انخفاض القدرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة باستمرار للسكان”.

وشددت المنظمة، على أنّه “يؤدي انعدام الأمن الغذائي والفقدان الحالي لسبل العيش إلى زيادة حالات سوء التغذية، ويتزايد انتشار الكوليرا، كما يتأثر الوصول إلى الخدمات الصحية والإحالات بشدة”.

وأوضحت أنّ “في العديد من المخيمات في محافظتي لحج وعدن، 70 في المئة من المرضى الذين تعالجهم العيادات المتنقلة لأطباء بلا حدود هم من النساء والأطفال. يعاني الناس من التهابات جلدية وحمى وإسهال وأمراض معدية. وتسببت مسافات المشي الطويلة في إصابات في الأقدام والتهابات في الأذن والعين بسبب الرحلات الطويلة. وقد شاهدت فرقنا نازحين لا يستطيعون العثور على مأوى في المجتمعات المضيفة أو المخيمات الرسمية أو غير الرسمية على الطريق أو كانوا ينامون تحت ظلال الأشجار”.

ولفتت المنظمة، إلى أنها على استمرارية الرعاية، مع دعم السلطات الصحية للاستجابة للاحتياجات الطبية والإنسانية المتزايدة. كانت الاحتياجات الطبية مرتفعة للغاية بالفعل في المخا قبل التصعيد، وكانت العديد من النساء اللواتي حضرن في مخاض الولادة إلى ​مستشفى المخا العام​ يعانين من سوء التغذية.

وقالت: “نواصل دعم خدمات طب الأطفال والولادة في مستشفى المخا العام، حيث استقبلنا 567 مريضاً في الفترة من 10 أيلول إلى 6 تشرين الأول في قسم الطوارئ، وساعدنا في 45 ولادة. وفي مركز الرعاية الصحية الأولية الذي تدعمه أطباء بلا حدود في الخوخة، شمال المخا، تُجري الفرق الطبية ما متوسطه 130 إلى 160 استشارة يومياً، حيث تم فحص 2122 مريضاً في قسم الفرز خلال الفترة نفسها. كما أُعيد تفعيل وحدة علاج الكوليرا في مركز الرعاية الصحية في الخوخة”.

وأشارت إلى أنّ “في أوائل أيلول، وضعنا مسبقاً حقائب أدوات طبية للطوارئ في مركزي الرعاية الصحية الأولية في الخوخة والمفرق بالمخا، وكذلك في مركز الرعاية الصحية الأولية في ذو باب. حتى الآن، لم تكن فرقنا تعالج الإصابات بشكل مباشر”.

وأوضحت أنّه “استجابةً لاحتياجات النازحين، أرسلنا عيادات متنقلة إلى محافظتي عدن ولحج وأجرينا ما مجموعه 775 استشارة طبية منذ 15 أيلول، بينما تم تشخيص 20 طفلاً بإصابتهم بسوء التغذية الحاد الشديد. وتُجرى تقييمات في جميع أنحاء جنوب اليمن لتحديد المخيمات والتجمعات المؤقتة حيث يكون لدى الناس وصول محدود إلى الرعاية الصحية”.

وتابعت: “لدعم السلطات الصحية في استجابتها لحالة الطوارئ، تُنفَّذ أنشطة بناء القدرات في مستشفى ابن خلدون في لحج، وأُرسلت أربع حقائب أدوات لعلاج الإصابات إلى مستشفيات تعز. كما تقدم أطباء بلا حدود الدعم لخدمات علاج الإصابات، وتبرعات في قسم الطوارئ في ​مستشفى الجمهورية في عدن​”.

وأكدت “أننا نواصل تقييم طرق تكييف عملياتنا للاستجابة للاحتياجات الناشئة”.

وأضافت: “هناك حاجة إلى توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية بشكل عاجل وسريع لتلبية الاحتياجات الشديدة والمتزايدة. ويحتاج السكان النازحون الذين يعيشون في ظروف قاسية بشكل عاجل إلى الغذاء والماء والصرف الصحي والمأوى والمواد الأساسية”.

وشددت على أنّه “يجب على الجهات الفاعلة والسلطات ضمان وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية للأشخاص المتضررين من الأزمة، حيث يؤدي النزوح وانعدام الأمن والخدمات المثقَلة إلى حرمان الكثيرين من الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها بشكل عاجل. وفي هذا السياق من انعدام الأمن المتزايد، يجب حماية المدنيين والرعاية الصحية في جميع الأوقات”.

كاتب المقال الأصلي: النشرة أخبار لبنان والشرق الأوسط

المصدر: النشرة

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.