●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالإعلام الحربي اليمني:ترقبوا الساعة الرابعة عصرا مشاهد نوعية لطرد تحشيدات تابعة للعدو السعودي في باب المندب و مطار ذوباب وإحراق واغتنام عدد من آلياته وأسر عدد منهمموقع صدى الضاحيةالرئيس بري: لبنان سوف يستمر بمساعيه على مختلف المستويات من أجل صون حقوقه السيادية وحماية حدوده وتحرير آخر ذرة من أرضه من الاحتلال "الإسرائيلي"موقع صدى الضاحيةالرئيس بري: هناك إجماعٌ وتحرك برلماني لبناني باتجاه المجتمع الدولي والأمم المتحدة في هذا الإطارموقع صدى الضاحيةالرئيس بري: الموقف الرسمي اللبناني موحّد لجهة التمسك بوجود هذه القوات ومهمتها تنفيذا للقرار 1701موقع صدى الضاحيةالرئيس بري بحث مع لاكروا بمفاعيل القرار 2790 والموقف اللبناني الموحد حياله والمطالب بتمديد بقاء ولاية قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان بما يخدم مصلحة لبنان والجنوبموقع صدى الضاحيةاليمن| برنامج الأغذية العالمي: تصاعد الهجمات على اليمن أدت إلى انقطاع المساعدات المنقذة للحياة عن 800 ألف شخص في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةالرئيس بري تابع الاوضاع العامة والمستجدات الميدانية ومهام قوات اليونيفل خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات حفظ السلام جان بيير لاكرواموقع صدى الضاحية| رويترز": مقر "أرامكو" في "الظهران" تعرض لأضرار جسيمة جراء هجوم أمس والنيران امتدت لعدة طوابقموقع صدى الضاحيةالإعلام الحربي اليمني:ترقبوا الساعة الرابعة عصرا مشاهد نوعية لطرد تحشيدات تابعة للعدو السعودي في باب المندب و مطار ذوباب وإحراق واغتنام عدد من آلياته وأسر عدد منهمموقع صدى الضاحيةالرئيس بري: لبنان سوف يستمر بمساعيه على مختلف المستويات من أجل صون حقوقه السيادية وحماية حدوده وتحرير آخر ذرة من أرضه من الاحتلال "الإسرائيلي"موقع صدى الضاحيةالرئيس بري: هناك إجماعٌ وتحرك برلماني لبناني باتجاه المجتمع الدولي والأمم المتحدة في هذا الإطارموقع صدى الضاحيةالرئيس بري: الموقف الرسمي اللبناني موحّد لجهة التمسك بوجود هذه القوات ومهمتها تنفيذا للقرار 1701موقع صدى الضاحيةالرئيس بري بحث مع لاكروا بمفاعيل القرار 2790 والموقف اللبناني الموحد حياله والمطالب بتمديد بقاء ولاية قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان بما يخدم مصلحة لبنان والجنوبموقع صدى الضاحيةاليمن| برنامج الأغذية العالمي: تصاعد الهجمات على اليمن أدت إلى انقطاع المساعدات المنقذة للحياة عن 800 ألف شخص في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةالرئيس بري تابع الاوضاع العامة والمستجدات الميدانية ومهام قوات اليونيفل خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات حفظ السلام جان بيير لاكرواموقع صدى الضاحية| رويترز": مقر "أرامكو" في "الظهران" تعرض لأضرار جسيمة جراء هجوم أمس والنيران امتدت لعدة طوابق

الجهات المسؤولة عن السلامة في “راميم” تتقاذف مسؤولية الانفجار

14/10/2026 · مريم طالب الزين
لا توجد صورة حالية مرفقة بالمادة الصحفية

كتبت مراسلة صحيفة “هآرتس” العبرية عادي حشموناي في تقرير لها اليوم الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026: “ظل مدخل منظر جبال “نفتالي”، الذي يمر عبر سلسلة جبال “راميم” حيث وقع انفجار مخلفات ذخيرة غير منفجرة يوم الاثنين الماضي، مغلقًا أمس أيضًا (الثلاثاء). وبعد الحادث بوقت قصير، أعلن قائد المنطقة الشمالية المنطقة منطقة عسكرية مغلقة لمدة 48 ساعة، ومن المتوقع أن يستمر الإغلاق حتى اليوم عند الظهر على الأقل”.

أضافت: “في هذه الأثناء، تتقاذف الجهات ذات الصلة التي كان بإمكانها منع ما حدث المسؤولية فيما بينها. وتعود بعض الاتهامات إلى خلافات حول التصنيفات الأمنية للمنطقة، الواقعة على مسافة تصل إلى كيلومترين من الحدود، والتي تغيرت على مدى السنوات الثلاث التي انقضت منذ 7 أكتوبر. طريق منظر جبال “نفتالي” مفتوح أمام مرور المركبات والمشاة. لكن مصدرًا في الصندوق القومي اليهودي قال إن المناطق الحرجية المحاذية له، ومنها المكان الذي التقط فيه فتى مخلفات ذخيرة غير منفجرة خلال رحلة للمدرسة الدينية الثانوية “أورط” في “معلوت ترشيحا”، محظورة على المرور والمكوث. وهذا ما تشير إليه اللافتات التي عُلّقت عند مدخل المكان في أيار/مايو 2025″.

ورغم أن اللافتة عُلّقت قبل أكثر من عام، أشار المصدر وفقًا للصحيفة إلى أن الصندوق القومي اليهودي لم يبدأ أعمال تطهير المنطقة إلا في حزيران/يونيو، بحجة أن المكان صُنّف منطقة عسكرية مغلقة. وقال: «منذ أكتوبر 2023، تُعد المنطقة منطقة عسكرية مغلقة لأنها تقع على مسافة تصل إلى كيلومترين من الحدود اللبنانية، ولذلك لم يتمكن الصندوق القومي اليهودي من العمل في أراضيه الواقعة على خط الحدود». لكن عشرة أشهر من الهدوء على الحدود الشمالية انقضت بين وضع اللافتات وبدء أعمال تطهير المنطقة التي ينفذها الصندوق القومي اليهودي، ولم تكن المنطقة خلالها معلنة منطقة عسكرية مغلقة”.

وأوضح المصدر للصحيفة أيضًا أن أعمال التطهير التي ينفذها الصندوق القومي اليهودي لا تشمل إزالة مخلفات الذخائر غير المنفجرة، بل تركز أساسًا على ترميم أضرار الحرب وفحص سلامة الأشجار.

وتابعت الصحيفة: “منذ 7 أكتوبر، أُطلقت آلاف الصواريخ باتجاه الجليل الشرقي والغربي. وسقط معظمها في مناطق مفتوحة، لكن ليس واضحًا كم منها انفجر وكم بقي منها غير منفجر. ويقول مصدر في وزارة الأمن إن السلطة المسؤولة عن إزالة الألغام، التابعة للوزارة، ليست مسؤولة عن إزالة مخلفات الذخائر غير المنفجرة من هذه المناطق. وقال المصدر: «تعمل السلطة على إزالة الألغام من المناطق الحدودية التي لم تعد هناك حاجة أمنية حيوية للدولة إليها، أو على إزالة مخلفات الذخائر غير المنفجرة من ميادين التدريب التي لم يعد الجيش “الإسرائيلي” بحاجة إليها، وتطهرها السلطة لاستخدامات مدنية. لكنها لا تعمل في المناطق المدنية التي لا تُعدّ مناطق تابعة للجيش “الإسرائيلي” لإزالة مخلفات الذخائر غير المنفجرة منها، وبالتأكيد ليست مسؤولة عن إزالة مخلفات ذخائر العدو»”.

ووفقًا للصحيفة فالمسؤولية في مثل هذه الحالات تقع على عاتق الشرطة. وقال المصدر: “في بعض الحالات، إذا عمل الجيش “الإسرائيلي” في مكان معين، فإنه يطهّر المنطقة بعد مغادرتها”. لكن مصادر في الشرطة رفضت هذه الادعاءات، وقالت إن المنطقة التي وقع فيها الحادث تقع ضمن مسؤولية الجيش.

وقال المصدر للصحيفة: “كانت سلسلة جبال “راميم” مغلقة طوال الحرب من جميع الجهات بيد الجيش “الإسرائيلي”. وكانت مليئة بحواجز للجيش، ولم يكن بإمكان أحد الصعود إليها بسبب قربها من الحدود والحساسية الأمنية في المنطقة. ما المقصود بتطهير منطقة كان الجيش “الإسرائيلي” موجودًا فيها؟ لقد كان الجيش في المنطقة كلها. فالأمر لا يُقسّم بحسب الأحياء بحيث يمكن القول إن جهة معينة مسؤولة تحديدًا عن منطقة تجمّع، بل بحسب المناطق”.

وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال امتنع عن الرد على الادعاءات، وقال إن الموضوع لا يزال قيد التحقيق. وأشارت مصادر عسكرية للصحيفة إلى أن جميع الطرق والشوارع في المنطقة قد طُهّرت من مخلفات الذخائر غير المنفجرة. وأضافت أن قرار قائد المنطقة الشمالية إعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة أول أمس اتُّخذ “بسبب أعمال التطهير الجارية فيها”.

وقالت: “رغم تبادل الاتهامات بين الجهات، يتفق الجميع على أن حجم المناطق المفتوحة التي سقطت فيها الصواريخ شاسعة، الأمر الذي يصعّب كثيرًا أعمال تطهيرها، التي تشبه البحث عن إبرة في كومة قش”.

ونقلت عن مصدر أمني قوله: “خلال الحرب، سقطت آلاف الصواريخ في الجليل الأعلى، وفي حرب “زئير الأسد” أُطلقت أيضًا قنابل عنقودية نثرت في المنطقة عددًا كبيرًا جدًا من القنابل الصغيرة، التي تبدو صغيرة وغير مهدِّدة حتى عند اكتشافها. من المستحيل مسح مساحة شاسعة كهذه والعثور على كل شيء. ويتطلب مسح منطقة كهذه عددًا هائلًا من الأفراد، ولا تستطيع أي جهة توفيره على مدى طويل. لذلك، فإن أفضل طريقة للتعامل مع هذه المشكلة هي زيادة الوعي بضرورة عدم النزول عن المسارات المحددة، واستدعاء الشرطة عند العثور على قطعة من العتاد العسكري أو أي جسم مشبوه”.

العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.