●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمحلقة معادية تلقي عددًا من المواد المتفجرة على وادي زبقينموقع صدى الضاحيةعون للاكروا: إذا تحقق انسحاب القوات "الإسرائيلية" حتى الحدود الدولية وانتشار الجيش اللبناني فسيكون في حاجة إلى الاستفادة مما تقدّمه "اليونيفيل" من خدمات إنسانية ولوجستية ضروريةموقع صدى الضاحيةعون للاكروا: نأمل في أن يتجاوب مجلس الأمن مع طلب لبنان الإبقاء على المهمة العملانية لـ"اليونيفيل" خلال السنة المقبلةموقع صدى الضاحيةعون للاكروا: انسحاب القوات الدولية سيُحدث فراغًا ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة فضلًا عن غياب أي رقابة دولية على ما يجري فيهاموقع صدى الضاحيةعون للاكروا: الظروف الناجمة عن الاعتداءات "الإسرائيلية" واحتلال قرى وبلدات جنوبية يقع معظمها ضمن نطاق عمليات "اليونيفيل" تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهميةموقع صدى الضاحيةرئيس الجمهورية جوزاف عون أبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا أنّ لبنان متمسّك ببقاء اليونيفيلموقع صدى الضاحيةوزير خارجية باكستان: نحث على ضمان حرية الملاحة بمضيقي هرمز وباب المندب ونواصل التزامنا بجهود إحلال السلامموقع صدى الضاحيةالخارجية الروسية: لم نتلق حتى الآن أي طلب للوساطة في تسوية النزاع بين السعودية وأنصار اللهموقع صدى الضاحيةمحلقة معادية تلقي عددًا من المواد المتفجرة على وادي زبقينموقع صدى الضاحيةعون للاكروا: إذا تحقق انسحاب القوات "الإسرائيلية" حتى الحدود الدولية وانتشار الجيش اللبناني فسيكون في حاجة إلى الاستفادة مما تقدّمه "اليونيفيل" من خدمات إنسانية ولوجستية ضروريةموقع صدى الضاحيةعون للاكروا: نأمل في أن يتجاوب مجلس الأمن مع طلب لبنان الإبقاء على المهمة العملانية لـ"اليونيفيل" خلال السنة المقبلةموقع صدى الضاحيةعون للاكروا: انسحاب القوات الدولية سيُحدث فراغًا ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة فضلًا عن غياب أي رقابة دولية على ما يجري فيهاموقع صدى الضاحيةعون للاكروا: الظروف الناجمة عن الاعتداءات "الإسرائيلية" واحتلال قرى وبلدات جنوبية يقع معظمها ضمن نطاق عمليات "اليونيفيل" تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهميةموقع صدى الضاحيةرئيس الجمهورية جوزاف عون أبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا أنّ لبنان متمسّك ببقاء اليونيفيلموقع صدى الضاحيةوزير خارجية باكستان: نحث على ضمان حرية الملاحة بمضيقي هرمز وباب المندب ونواصل التزامنا بجهود إحلال السلامموقع صدى الضاحيةالخارجية الروسية: لم نتلق حتى الآن أي طلب للوساطة في تسوية النزاع بين السعودية وأنصار الله

ماذا تعني الهجمات اليمنية على المطارات السعودية بالنسبة إلى طموحات بن سلمان؟

14/10/2026 · مريم طالب الزين
ماذا تعني الهجمات اليمنية على المطارات السعودية بالنسبة إلى طموحات بن سلمان؟

موقع “المونيتور” الأميركي ينشر تقريراً يتناول تداعيات الهجمات الحوثية على المطارات السعودية، ولا سيّما مطار الملك خالد الدولي في الرياض، على طموحات المملكة للتحوّل إلى مركز عالمي للطيران، ومنافسة مراكز النقل الجوي الكبرى في الخليج، مثل دبي والدوحة.

أدناه نص التقرير منقولاً إلى العربية:

أدّت الهجمات الدامية التي شنّها الحوثيون خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى استمرار إغلاق مطار الرياض الرئيسي حتى 17 تشرين الأول/أكتوبر، ودفعت شركات الطيران إلى تمديد تعليق رحلاتها، ما شكّل انتكاسة جديدة لطموحات السعودية في التحوّل إلى مركز عالمي للطيران. وكان هجوم يوم السبت، الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، الأكثر دموية في المملكة منذ أكثر من عقد.

وقد أنفقت المملكة خلال السنوات الأخيرة مليارات الدولارات على إنشاء شركة طيران جديدة ومشاريع البنية التحتية للمطارات، في إطار مساعيها لمنافسة دول الخليج التي تتمتّع بمكانة راسخة في هذا القطاع، وترسيخ موقع الرياض مركزاً عالمياً للطيران. لكنّ الهجمات الجوية التي شنّها المسلّحون اليمنيون كشفت مدى هشاشة هذه الطموحات، في وقت يواصل فيه الصراع الأميركي – الإيراني تعطيل أحد الممرات الرئيسية للسفر الجوي الدولي في العالم.

ماذا حدث؟

أفاد إشعار موجّه إلى الطيارين، نُشر على موقع “فلايت رادار 24” (Flightradar24)، بأنّ مطار الملك خالد الدولي سيبقى مغلقاً حتى 17 تشرين الأول/أكتوبر لأسباب احترازية. وأكّدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، بصورة منفصلة، استمرار تعليق العمليات إلى حين استكمال فحوص السلامة والتشغيل، من دون تحديد موعد لإعادة فتح المطار.

وأُغلق المطار منذ هجوم يوم السبت. وأسفر هجوم آخر يوم الأحد عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين. وجاءت هجمات عطلة نهاية الأسبوع بعد هجومين وقعا في 8 تشرين الأول/أكتوبر، وأسفرا عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإلحاق أضرار بطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية كانت على الأرض.

وامتدّت الاضطرابات أيضاً إلى شرق السعودية. فقد أكّدت الهيئة العامة للطيران المدني، يوم الأحد، تعرّض مطار الملك فهد الدولي في الدمام لهجوم، مشيرةً إلى أنّ عمليات تقييم الأضرار وفحوص السلامة جارية.

ومدّدت شركات الطيران تعليق رحلاتها في أعقاب هجمات عطلة نهاية الأسبوع. فقد ألغت شركة “الاتحاد للطيران” رحلاتها إلى الرياض حتى 19 تشرين الأول/أكتوبر، بينما ألغت “فلاي دبي” رحلاتها إلى الرياض والدمام وأبها حتى 14 تشرين الأول/أكتوبر. ومدّدت مجموعة “إير فرانس – كيه إل إم” تعليق رحلاتها إلى الرياض حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر، فيما علّقت الخطوط الجوية الفلبينية رحلاتها إلى الرياض حتى 29 تشرين الثاني/نوفمبر.

كما مدّدت شركة “إنديغو” إلغاء رحلاتها إلى الرياض والدمام حتى 15 تشرين الأول/أكتوبر. وعلّقت شركة “إير إنديا إكسبرس” رحلاتها إلى الرياض حتى 15 تشرين الأول/أكتوبر، بينما علّقت شركة “أكاسا إير” رحلاتها إلى الرياض وجدّة حتى 13 تشرين الأول/أكتوبر. ولا يزال قرار مجموعة “لوفتهانزا” تعليق رحلاتها إلى الرياض سارياً حتى 16 تشرين الأول/أكتوبر.

ونصحت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، يوم الأحد، شركات الطيران الأميركية بتوخّي الحذر عند تسيير رحلات إلى السعودية أو عبر مجالها الجوي، مشيرةً إلى النشاط العسكري والتشويش على أنظمة الملاحة. وجاء هذا التحذير عقب توسيع وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي تحذيرها المتعلّق بالمجال الجوي السعودي يوم الجمعة.

وجاءت الهجمات بعد تحذير أصدره الحوثيون في 5 تشرين الأول/أكتوبر، حثّوا فيه شركات الطيران الدولية على تجنّب المجال الجوي السعودي. وجدّدت الجماعة تحذيرها لشركات الطيران والمسافرين يوم الأحد.

ووقعت الضربات في وقت كانت السعودية تدعم فيه هجوماً متجدّداً تشنّه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بهدف استعادة مناطق استراتيجية بالقرب من مضيق باب المندب، كان الحوثيون قد سيطروا عليها في أيلول/سبتمبر.

وتضيف الهجمات على الرياض مزيداً من الأضرار إلى ما ألحقه الصراع الأميركي – الإسرائيلي – الإيراني بقطاع الطيران الإقليمي منذ شباط/فبراير. فقد تسبّب الصراع المستمر منذ سبعة أشهر في إغلاقات متكرّرة للمجالات الجوية، وأدّى إلى اضطرابات في عمليات شركات الطيران والمطارات الخليجية.

لماذا يُعدّ ذلك مهماً؟

يهدّد هجوم الحوثيين بتعقيد جهود السعودية الرامية إلى تأمين دور أكبر في قطاع الطيران العالمي، في وقت بدأت فيه هذه الطموحات تتبلور.

فقد بدأت شركة “طيران الرياض”، الناقل الجوي الحكومي الجديد في المملكة، تسيير رحلات تجارية في حزيران/يونيو، وشملت وجهاتها الأولى مطار هيثرو في لندن وجدّة. وكانت الشركة قد واجهت سلسلة من التأخيرات خلال السنوات التي سبقت دخولها السوق.

وتهدف شركة “طيران الرياض”، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، إلى ربط العاصمة السعودية بأكثر من 100 وجهة دولية.

وأُعلن عن تأسيس الشركة للمرة الأولى عام 2023، وهي تشكّل جزءاً أساسياً من الطموحات الوطنية للسعودية، التي تشمل تحويل المملكة إلى وجهة سياحية رئيسية ومركز للنقل.

وتستثمر الرياض بكثافة في زيادة قدرات شركات الطيران وتطوير البنية التحتية للمطارات لمنافسة دبي والدوحة، سعياً إلى ترسيخ مكانتها مركزاً رئيسياً لرحلات الربط بين الشرق والغرب.

وتعمل السعودية على توسيع القدرة الاستيعابية لمطار الرياض وتطويرها لتصل إلى 120 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، مقارنةً بـ41 مليون مسافر العام الماضي. وعلى نطاق أوسع، تأمل المملكة في أن يصل عدد المسافرين عبر مطاراتها إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول ذلك العام.

وكانت جدوى هذه الخطط موضع تساؤل بالفعل، في ظلّ المنافسة القوية التي تواجهها السعودية من مراكز رحلات الربط الراسخة في دبي والدوحة.

وقد أضاف الصراع الأميركي – الإيراني تحدّيات جديدة إلى تلك القائمة، فيما أدّت هجمات الحوثيين إلى وصول المخاطر الأمنية مباشرةً إلى الأراضي السعودية. ومن شأن هذه التطورات أن تقوّض ثقة المسافرين، وتجعل شركات الطيران أقلّ استعداداً لتخصيص قدرات تشغيلية للسوق السعودية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “دلتا إيرلاينز”، إد باستيان، لشبكة “سي إن بي سي” الأسبوع الماضي، إنّ شركة الطيران الأميركية تعيد تقييم خططها لإطلاق رحلة بين أتلانتا والرياض، كان من المقرّر أن تبدأ في 23 تشرين الأول/أكتوبر.

وأضاف: “السلامة هي التي ستحسم القرار”، مشيراً إلى أنّ شركة “دلتا” ستعلن قرارها قريباً.

وكان قد جرى الترويج لهذا الخط الجوي بوصفه أول خدمة رحلات مباشرة من دون توقّف إلى الرياض تشغّلها شركة طيران أميركية.

وتواصل السعودية استثماراتها في قطاع الطيران رغم الاضطرابات. فقد أفادت وكالة “بلومبرغ”، في 7 تشرين الأول/أكتوبر، بأنّ مجموعة الخطوط السعودية تمضي قدماً في خططها لتقديم طلبية كبيرة لشراء طائرات، على أن تبدأ عمليات التسليم عام 2031.

وتشير هذه الأنباء إلى أنّ السعودية لا تتراجع عن خططها التوسعية، لكنّ المملكة لا تزال تواجه مهمّة صعبة لتحقيق التوازن بين المضيّ قدماً في طموحاتها الطويلة الأمد، والسعي إلى طمأنة شركات الطيران والمسافرين إلى أنّ مجالها الجوي لا يزال آمناً.

نقلته إلى العربية: بتول دياب-الميادين

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.