●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةسماع دوي ثلاثة انفجارات شمال الرياض عقب غارات جوية يمنية بطائرات مسيّرةموقع صدى الضاحيةمصابون بنيران جيش الاحتلال في حي الشجاعية شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات ودعا إلى جلسة مشتركة للجان قبل ظهر غد الأربعاءموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي الصهيوني أغار مستهدفًا أطراف بلدة شقرا جنوبي لبنانموقع صدى الضاحيةتجدد المواجهات في مدينة رام الله وقوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز بكثافة قرب منطقة البلديةموقع صدى الضاحيةمجددًا غارة صهيونية تستهدف وادي السلوقي لجهة شقرا - ميس الجبلموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةإصابة بنيران مُسيّرة تابعة للاحتلال قرب متنزه الشجاعية شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةسماع دوي ثلاثة انفجارات شمال الرياض عقب غارات جوية يمنية بطائرات مسيّرةموقع صدى الضاحيةمصابون بنيران جيش الاحتلال في حي الشجاعية شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات ودعا إلى جلسة مشتركة للجان قبل ظهر غد الأربعاءموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي الصهيوني أغار مستهدفًا أطراف بلدة شقرا جنوبي لبنانموقع صدى الضاحيةتجدد المواجهات في مدينة رام الله وقوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز بكثافة قرب منطقة البلديةموقع صدى الضاحيةمجددًا غارة صهيونية تستهدف وادي السلوقي لجهة شقرا - ميس الجبلموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةإصابة بنيران مُسيّرة تابعة للاحتلال قرب متنزه الشجاعية شرق مدينة غزة

بالتفاصيل.. اليكم ما اعلن عنه الشيخ دعموش عن برنامج الإيواء

13/10/2026 · مريم طالب الزين
بالتفاصيل.. اليكم ما اعلن عنه الشيخ دعموش عن برنامج الإيواء
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ علي دعموش أن خيار المقاومة هو ضرورة وطنية لا يمكن التخلي عنها، فالمقاومة قدمت في أدائها ملاحم بطولية منعت العدو من احتلال الجنوب وسطرت للوطن أبهى صورة للدفاع عن وجوده.

وفي مؤتمر صحافي عقده للإعلان عن مشروع الإيواء الجديد “وعد والتزام”، شدد الشيخ دعموش على أن إعادة الإعمار مسؤولية الدولة، مردفًا: “الدولة إلى الآن لم تضع هذا الملف على طريق المعالجة سواء بالسعي لتأمين التمويل أو استكمال آلية مسح الأضرار واحتساب بدل التعويضات والنص المقترح لا يزال في أدراج الحكومة”.

وأضاف الشيخ دعموش: “إننا في حزب الله مستمرون في خدمة شعبنا وبذل كل جهد ممكن في سبيل عزته وكرامته، ومهما فعلنا نبقى عاجزين أمام أم شهيد ترفع صورة ابنها مفتخرة بما قدمت، ونبقى عاجزين أمام طفل يعاهد أباه الشهيد على مواصلة الدرب، وأمام عائلة نازحة فقدت كل ما تملك لكنها لم ترفض إيمانها وترفض التخلي عن حقها المشروع في المقاومة”.

وقال سماحته: “إن ما نقوم به ليس بديلًا عن الواجب الملقى على الدولة ولا نبحث فيه عن أي مكسب بل هو وعد والتزام أخلاقي تجاه شعبنا الصابر والمضحي”، مردفًا: “نبذل جهودًا كبيرة من أجل تنفيذ الالتزام وفي هذا المجال لسنا معنيين بالكشف عن حجم المبالغ الكلية في كل دفعة من المبالغ المقررة”.

وتوجه الشيخ دعموش للأهالي بالقول: “أنتم حقًا كما وصفكم سيد شهداء الأمة أشرف الناس وأكرم الناس وأذهلتم العالم أمام عظيم تضحياتكم، صبرتم وتحملتم العدوان والكثير من الأذى الداخلي وبقيتم الأحرص على بلدكم ولم يتمكن أحد من أخذكم إلى غير الخيار الذي آمنتم به وهو خيار لبنان الواحد الموحد”.

وتابع: “محاولات الذين راهنوا على الحصار وروجوا له وظنوا أن العقوبات ستمنعنا من السعي وبعض المؤسسات التي عملت على تضييق الحصار لمنع وصول المعونة للمتضررين سقطت أمام إرادة شعبنا ولم تقف أمام تحمل مسؤوليتنا للتخفيف من آلام شعبنا”.

وأضاف الشيخ دعموش: “نثبت مرة أخرى أن المقاومة لا تتخلى عن مسؤولياتها وتفعل أي شيء ليبقى الشعب عزيزًا مرفوع الرأس وسيبقى كذلك”.

برنامج الإيواء

وأعلن الشيخ دعموش، انطلاقًا من الالتزام الذي جدّده الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بتقديم المساعدة المالية للشعب اللبناني، إطلاق برنامج الإيواء للعائلات التي دُمّرت منازلها أو تضررت ولم تعد صالحة للسكن، موضحًا أن الهدف هو مساعدة المتضررين مباشرة ممن هُجّروا من مساكنهم الفعلية ولا يملكون مسكنًا بديلًا.

وأشار الشيخ دعموش إلى أن البرنامج يوفّر المساعدة لاستئجار منزل وشراء الأثاث، على غرار البرنامج الذي نُفّذ عام 2024، لافتًا إلى أن الضوابط ترتبط بالإمكانات المتوافرة، رغم أن جميع أبناء الشعب يستحقون تقديم المساعدة لهم.

وأوضح أن البرنامج يشمل أصحاب الوحدات السكنية المهدومة كليًا أو جزئيًا، وكذلك الوحدات الواقعة في الأبنية المقرر هدمها كليًا أو جزئيًا استنادًا إلى الدراسات، إضافة إلى النازحين من المناطق الحدودية المحتلة أو المحاذية لها، الذين هُجّروا من قراهم، سواء كانت منازلهم مهدومة أو متضررة أو غير متضررة، وتشمل هذه المناطق جميع البلدات الواقعة تحت الاحتلال أو المحاذية له.

كما يشمل البرنامج أصحاب الوحدات السكنية التي تعرضت لأضرار إنشائية أو أضرار كبيرة غير إنشائية تجعلها غير صالحة للسكن، على أن تستفيد منه العائلات التي كانت تعتمد هذه المساكن منازل دائمة، لا صيفية، شرط ألا تمتلك منزلًا آخر يشكّل بديلًا عن مسكنها الأساسي.

وفيما يتعلق بقيمة المساعدات، أعلن الشيخ دعموش اعتماد مبلغ 14 ألف دولار للوحدات السكنية في بيروت العاصمة والضاحية الجنوبية، و12 ألف دولار للوحدات خارج بيروت والضاحية. ويتضمن المبلغ بدل إيجار بقيمة 6 آلاف دولار في بيروت والضاحية، و4 آلاف دولار في المناطق الأخرى.

وأعلن عن بدء صرف الدفعة الأولى، بقيمة 3500 دولار للعائلات في بيروت والضاحية الجنوبية، و3000 دولار للعائلات خارج المنطقتين.

واستطرد الشيخ دعموش أن حزب الله أجرى مسحًا شاملًا في القرى والبلدات الجنوبية والضاحية الجنوبية، عبر وحداته واللجان المختصة التي لا تزال تستكمل عمليات الإحصاء والمسح لتحديد الوحدات السكنية المستحقة لمساعدات الإيواء، مشيرًا إلى أن الحزب بات يمتلك صورة واضحة عن حجم الأضرار، واعتمد آلية مرنة لإعداد جداول المستفيدين وصرف المساعدات، من خلال إحصاء الوحدات السكنية المستحقة وفق استمارة مسح موحّدة أعدّتها شركة “معمار”.

وأوضح الشيخ دعموش أن اللجان المكلّفة من قبل حزب الله بإدارة العملية تمتلك لوائح تفصيلية بالمستفيدين، لافتًا إلى أن من يملك منزلًا آخر يمكنه المساهمة في تحمّل الأعباء المشتركة عبر عدم تقاضي بدل الإيواء، مع احتفاظه بحقه في الحصول على بدل الأثاث.

وشدد على أن المساعدات ستُصرف في جميع المناطق اللبنانية التي تعرضت للعدوان، انطلاقًا من النظرة إلى المتضررين بصفتهم الإنسانية وانتمائهم إلى وطن واحد وشعب واحد، مؤكدًا أن يد الحزب ستبقى ممدودة لكل من لحق به ضرر في لبنان، بمعزل عن موقفه السياسي، وأنه سيبقى على العهد كما كان سابقًا.

وأكد الشيخ دعموش أن الحكومة لم تقدّم حتى الآن برنامجًا لمساعدة المتضررين بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن ما قامت به من رفع الأنقاض وتنفيذ بعض المشاريع يندرج في إطار إعادة تأهيل البنى التحتية، ولا يصل مباشرة إلى المتضررين.

وتابع: “إلى اليوم لم تقدم السلطة ما يبلسم الجراح بل تحاول تعميقها بخطاب تزييف الحقائق وتحرض على دم الشهداء”.

وأكد أن هذه السلطة لا تستطيع أن تمنع شعبها من ممارسة الحق الإنساني والأخلاقي والقانوني، “وندعوها اليوم إلى وقف مسلسل التنازلات المجانية وخرق الدستور والميثاق والعودة الى أحضان شعبها، وندعوها لعدم الرهان على الخارج”. كما دعا جميع اللبنانيين إلى وعي خطورة المرحلة التي يمر فيها البلد واعتماد لغة التلاقي والحوار بدل التحريض والكراهية الذي يزيد من حدة الانقسام والتباعد بين مكونات المجتمع.

كذلك، أكد سماحته الحرص على بناء الدولة القوية العادلة المبنية على الشراكة الوطنية، كما نصت وثيقة الوفاق الوطني التي تطمئن جميع أبنائها وتدعم بالوسائل كافة خيار التحرير.

هذا، ولفت الشيخ دعموش إلى أن العامل الأساسي في معالجة أزمة النزوح هو التضامن والتكافل الشعبي، الذي شهدت المرحلة الماضية نماذج عديدة منه، مؤكدًا ضرورة استمراره في المرحلة الحالية والمقبلة، نظرًا إلى حجم المسؤولية والتحديات.

وتوجّه بالشكر والتقدير والامتنان إلى جميع من آوى النازحين وساعدهم، معتبرًا أن هذه الوقفة تعبّر عن مسؤولية وطنية، وداعيًا الجميع، ولا سيما في مجتمع المقاومة، إلى أعلى درجات التضامن والتكافل، انطلاقًا من أن الجميع شركاء في التضحية وتحمل الأعباء.

كما شدد على أنه لا يجوز لبعض أصحاب العقارات المبادرة إلى رفع بدلات الإيجار بحجة أن حزب الله يقدّم بدل إيواء، داعيًا إلى مراعاة ظروف النازحين وعدم استغلال المساعدات المقدّمة لهم لزيادة الأعباء المعيشية عليهم.

المقاومة متجذرة في الشعب

وجدد الشيخ دعموش العهد مع سماحة الشيخ نعيم قاسم والشعب الوفي والمضحي والصابر، وعاهدهم جميعًا على مواصلة الدرب للدفاع عن الشعب والبلد مهما كانت التضحيات.

وقال إن حزب الله يتكل على “على الله وسواعد مجاهدينا وصمود شعبنا العزيز الذي لم تهزه كل التحديات”، مؤكدًا أن “الشعب ثابت على نهج المقاومة وخيارها ومتمسك بحقه المشروع في الدفاع عن الأرض”.

كذلك، شدد على أن العدو لم يستطع النيل من الإرادة والعزم والتصميم على التمسك بالحق والحرية والمقاومة، ولم تستطيع كل قوى الشر مهما تجبرت وتكبرت وتوحشت أن تنتزع من الشعب إرادته وعناصر قوته وفي طليعتها المقاومة.

وأكد الشيخ دعموش أن هذه المقاومة متجذرة في الشعب، وهو مستعد دومًا للتصدي لأي محاولة للنيل منها لأنها روحه وصمام أمان لحاضره ومستقبله في مواجهة الاحتلال والأطماع الصهيونية.

وقال إن تجارب الماضي محفورة في ذاكرة الشعب وتجارب الحاضر وهو يرى ما فعلته يد الاحتلال في أرضه وقراه، التي عاثت فيها دمارًا على مرأى العالم، بينما السلطة في الدولة تخلت عن السيادة الوطنية على أرضها، مشيرًا إلى أن السلطة وقّعت على صك بيع للأرض كرس الاحتلال على الجنوب واتخذت خطوات ظالمة طالت الشعب ولم تبال بتضحياته.

ورأى سماحته أن احتلال العدو لبعض المواقع لا يعني أنه قادر على الاستقرار في الأرض، ووظيفة المقاومة ليست كوظيفة الجيوش النظامية بل تعمل على استنزاف الاحتلال حتى طرده، مضيفًا: “إذا ما حدثت تطورات لا يعني على الاطلاق القبول بالاستسلام والخضوع وهي موازين قابلة للتغيير”.

انتصار الإعمار على الدمار

ووجّه الشيخ دعموش رسالة إلى الأهالي، مؤكّدًا أن مشروع الإيواء قد انطلق وسيستمر، وأنه بفضل تعاون الجميع سيُنجز في أسرع وقت ممكن، مشددًا على أن هذا المشروع يأتي انطلاقًا من الواجب الأخلاقي تجاه الشعب.

وقال  إن وعد السيد حسن نصر الله ورفيق دربه السيد هاشم صفي الدين، والتزام الأمين العام لحزب الله، ستُنجز جميعها بمشيئة الله، مؤكدًا أن ما يُقدَّم، مهما بلغ حجمه، لا يفي الشعب حقه، ومعربًا عن ثقته بالقدرة على تجاوز هذا التحدي بالاتكال على الله والإخلاص له والعمل الجاد الذي تبذله اللجان، بالتعاون مع الشرفاء الذين حيّا صبرهم وتحملهم.

وأضاف أن الإخلاص والعمل سيؤكدان مجددًا انتصار الإعمار على الدمار والإنسانية على الهمجية، معتبرًا أن كل من راهن على عجز حزب الله عن تضميد جراح الناس سيخسر رهانه.

وشدد الشيخ دعموش على أن حزب الله يعلن، كما في كل استحقاق، وقوفه إلى جانب الأهالي الذين ضحّوا وصمدوا ولم يتخلوا عن المقاومة، مؤكدًا أن المقاومة بدورها لم تتخلَّ عنهم، وأن ما يُقدَّم في خدمتهم هو ببركة دماء الشهداء، مجددًا العهد على مواصلة المسيرة التي مضوا فيها.

العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.