اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.
تعود جذور الإنترنت إلى مشروع موّلته وزارة الدفاع الأميركية، مهّد لربط الحواسيب وتطوير الاتصالات وظهور الويب لاحقاً.
يعتقد كثيرون أن الإنترنت ظهر في التسعينيات، مع انتشار أجهزة الكمبيوتر المنزلية ومحركات البحث وغرف الدردشة. غير أن جذوره تعود إلى ستينيات القرن الماضي، قبل ظهور المواقع الإلكترونية بسنوات طوال.يوضح تقرير نشره موقع “BGR”، في 11 أكتوبر 2026، أن فهم تاريخ الإنترنت يتطلب التمييز بين الشبكة العالمية والويب، وهما تقنيتان مختلفتان ارتبطتا بحياتنا اليومية.
عام 1969… أول رسالة من حرفين
بدأت القصة بمشروع “ARPANET”، الذي موّلته وزارة الدفاع الأميركية أواخر الستينيات، لربط أجهزة الكمبيوتر في الجامعات وتبادل البيانات من دون الاعتماد على مركز اتصال واحد.
اعتمد المشروع تقنية تقسيم المعلومات إلى حزم صغيرة، تنتقل عبر الشبكة ثم يُعاد تجميعها عند وصولها.
في عام 1969، حاول باحثون إرسال كلمة “LOGIN” بين جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس ومعهد ستانفورد للأبحاث. غير أن النظام تعطّل بعد وصول الحرفين “LO” فقط.
شكّلت التجربة خطوة أساسية نحو تطوير شبكات الاتصال الحديثة.
عام 1983… الميلاد الرسمي للإنترنت
رغم نجاح التجارب الأولى، بقي التواصل بين الشبكات المختلفة محدوداً بسبب اختلاف أنظمة الاتصال.
تغيّر ذلك في الأول من كانون الثاني /يناير 1983، عندما اعتمدت شبكة “ARPANET” بروتوكولات “TCP/IP”، التي أتاحت للشبكات تبادل المعلومات باستخدام قواعد موحّدة.
لهذا السبب، يعتبر مؤرخون تقنيون عام 1983 تاريخ الميلاد الرسمي للإنترنت.
جهاز IMP المستخدم لإرسال أول رسالة عبر شبكة ARPANET عام 1969. (رويترز)
عام 1989… ظهور شبكة الويب
يشير التقرير إلى أن الإنترنت يختلف عن شبكة الويب العالمية التي ابتكرها تيم بيرنرز لي عام 1989.
الإنترنت هو البنية التي تربط الشبكات وتنقل البيانات، بينما الويب نظام الصفحات والمواقع والروابط التي يتصفحها المستخدمون.
وهكذا، يمتد تاريخ الإنترنت من تجربة حرفين عام 1969 إلى توحيد الشبكات عام 1983، ثم ظهور الويب عام 1989، قبل انتشاره الواسع في التسعينيات.
المصدر: جريدة النهار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




