أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الحملة التحريضية التي يشنها الاحتلال على المستشفيات في قطاع غزة، وما تسوقه من مزاعم بحقها، تمثل امتدادًا لاستهداف القطاع وبنيته الطبية.
وقالت الحركة إن تحريض جيش الاحتلال على ما تبقى من مستشفيات تعمل بصورة محدودة في قطاع غزة، بعد استهداف معظم المستشفيات والمراكز الطبية وتدميرها، يشكل جريمة حرب وامتدادًا لحرب الإبادة المستمرة، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ قبل عام برعاية دولية.
وأضافت أن ما يسوقه الاحتلال من مزاعم وادعاءات بحق المستشفيات في القطاع «محض أكاذيب وافتراءات»، سبق استخدامها خلال حملات التدمير الممنهج للبنية المدنية في قطاع غزة، وفي مقدمتها المستشفيات، معتبرةً أن ذلك يكشف عن نوايا لتكرار ما وصفته بجرائمه.
وأشارت حماس إلى أن التحريض يأتي في ظل ظروف كارثية تعمل فيها المستشفيات المتبقية في قطاع غزة، نتيجة الاستهدافات والحصار ومنع إدخال المعدات والمستلزمات الضرورية، إضافة إلى اكتظاظها بالمرضى والمصابين.
وجددت الحركة تأكيدها عدم صحة ادعاءات الاحتلال باستخدامها أو أي فصيل للمستشفيات لأي غرض، داعيةً منظمة الصحة العالمية والصحافة الدولية ووسائل الإعلام إلى دخول قطاع غزة، وتشكيل لجان أممية لمعاينة المستشفيات والتحقق من هذه الادعاءات.
ودعت حماس الوسطاء والإدارة الأميركية، الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى التدخل الفوري، كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها إلى التحرك لحماية المستشفيات، وكسر الحصار عنها، وإعادة إعمارها، وإدخال المستلزمات الطبية الضرورية والمنقذة للحياة.
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




