●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": عدوان سعودي بـ 7 غارات على مدينة يريم في محافظة إبموقع صدى الضاحيةسلام: نعمل على خطة متكاملة ومتطوّرة للنقل العام بين المناطق وداخل المدن الكبرى تتضمّن أكثر من 250 حافلة جديدة لتوفير خيار أقلّ كلفة للمواطنين في تنقّلاتهم اليومية والحدّ من ازدحام السيرموقع صدى الضاحيةسلام: نعمل في الحكومة بالتعاون مع وزارتَي الطاقة والمالية على حلول مستدامة لقطاع الكهرباء وزيادة التغذية الكهربائية وتوفيرها بكلفة أقلّ وبصورة منتظمة على المدى المتوسط وسنعلن خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل أوضح في هذا الشأنموقع صدى الضاحيةسلام: نعمل في الحكومة بالتعاون مع وزارتَي الطاقة والمالية على حلول مستدامة لقطاع الكهرباء وزيادة التغذية الكهربائية وتوفيرها بكلفة أقلّ وبصورة منتظمة على المدى المتوسط وسنعلن خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل أوضح في هذا الشأنموقع صدى الضاحيةسلام: نعمل في الحكومة بالتعاون مع وزارتَي الطاقة والمالية على حلول مستدامة لقطاع الكهرباء وزيادة التغذية الكهربائية وتوفيرها بكلفة أقلّ وبصورة منتظمة على المدى المتوسط وسنعلن خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل أوضح في هذا الشأنموقع صدى الضاحيةسلام: تضاعفت الإيرادات الجمركية نتيجة تحسّن التحصيل ونعمل على توسيع المكننة والرقابة وتعزيز الضابطة الجمركية وتطويع عناصر جديدة فيهاموقع صدى الضاحيةسلام: لا يمكننا القبول ببقاء هذه الأموال لدى الشركات فيما المستشفيات والمدارس والإدارات العامة تحتاج إلى التمويلموقع صدى الضاحيةسلام: الضريبة على القيمة المضافة التي نلاحق الشركات المتهرّبة من تسديدها ليست ضريبة جديدة بل سبق أن دفعها المواطن عند شراء سلعة أو خدمة وقبضتها الشركة من دون أن تحوّلها إلى الخزينةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": عدوان سعودي بـ 7 غارات على مدينة يريم في محافظة إبموقع صدى الضاحيةسلام: نعمل على خطة متكاملة ومتطوّرة للنقل العام بين المناطق وداخل المدن الكبرى تتضمّن أكثر من 250 حافلة جديدة لتوفير خيار أقلّ كلفة للمواطنين في تنقّلاتهم اليومية والحدّ من ازدحام السيرموقع صدى الضاحيةسلام: نعمل في الحكومة بالتعاون مع وزارتَي الطاقة والمالية على حلول مستدامة لقطاع الكهرباء وزيادة التغذية الكهربائية وتوفيرها بكلفة أقلّ وبصورة منتظمة على المدى المتوسط وسنعلن خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل أوضح في هذا الشأنموقع صدى الضاحيةسلام: نعمل في الحكومة بالتعاون مع وزارتَي الطاقة والمالية على حلول مستدامة لقطاع الكهرباء وزيادة التغذية الكهربائية وتوفيرها بكلفة أقلّ وبصورة منتظمة على المدى المتوسط وسنعلن خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل أوضح في هذا الشأنموقع صدى الضاحيةسلام: نعمل في الحكومة بالتعاون مع وزارتَي الطاقة والمالية على حلول مستدامة لقطاع الكهرباء وزيادة التغذية الكهربائية وتوفيرها بكلفة أقلّ وبصورة منتظمة على المدى المتوسط وسنعلن خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل أوضح في هذا الشأنموقع صدى الضاحيةسلام: تضاعفت الإيرادات الجمركية نتيجة تحسّن التحصيل ونعمل على توسيع المكننة والرقابة وتعزيز الضابطة الجمركية وتطويع عناصر جديدة فيهاموقع صدى الضاحيةسلام: لا يمكننا القبول ببقاء هذه الأموال لدى الشركات فيما المستشفيات والمدارس والإدارات العامة تحتاج إلى التمويلموقع صدى الضاحيةسلام: الضريبة على القيمة المضافة التي نلاحق الشركات المتهرّبة من تسديدها ليست ضريبة جديدة بل سبق أن دفعها المواطن عند شراء سلعة أو خدمة وقبضتها الشركة من دون أن تحوّلها إلى الخزينة

بعد 3 سنوات.. 7 أكتوبر ما زال يطارد نتنياهو ويحضر بقوة في الانتخابات “الإسرائيلية”

08/10/2026 · مريم طالب الزين
لا توجد صورة حالية للخبر

في السابع والعشرين من أكتوبر 2026، يتوجه الناخب “الإسرائيلي” إلى صناديق الاقتراع في استحقاق انتخابي هو الأول من نوعه منذ ذلك الصباح “المشؤوم” في السابع من أكتوبر 2023. ثلاثة أعوام كاملة مرت على الزلزال الوجودي الذي هزّ الكيان “الإسرائيلي” من أساسه، ومع ذلك لا يزال هذا التاريخ حاضرًا بثقله الكامل في كل زاوية من زوايا الحملة الانتخابية، وكأن “إسرائيل” لم تخرج من ذلك اليوم بعد.

لم يعد السؤال المحوري في هذه الانتخابات يدور حول برامج اقتصادية أو اجتماعية، ولا حول طبيعة العلاقة بين الدين والدولة، بل تحوّل إلى سؤال واحد وجودي: من يتحمل مسؤولية الإخفاق الأكبر في تاريخ “إسرائيل”؟ ومن يستحق أن يقود المرحلة المقبلة؟ إنها معركة على الرواية التاريخية قبل أن تكون معركة على مقاعد الكنيست الـ120.
نتنياهو: “سيد الأمن” في مواجهة إرثه.

لعقود طويلة، بنى بنيامين نتنياهو خطابه السياسي على لقب “سيد الأمن”، مقدمًا نفسه الحارس الوحيد القادر على حماية “إسرائيل” من أعدائها. لكن أحداث السابع من أكتوبر أحدثت شرخًا عميقًا في هذه الصورة الذهنية، إذ انكشفت هشاشة مفهوم الأمن الذي روّج له على مدى سنوات. غير أن نتنياهو، السياسي المخضرم الذي نجا من كل المحاولات السابقة لإزاحته، يعوّل اليوم على استراتيجية انتخابية تقوم على إعادة صياغة الرواية، وتحويل الإخفاق إلى فرصة لتعزيز وجوده في السلطة.

تعتمد حملة الليكود على خطاب أمني مكثّف تحت شعار “نتنياهو لا يستسلم”، مع التركيز على “الضربات الاستراتيجية” التي نُفذت ضد حماس وحزب الله، ومحاولة إقناع الناخب بأن الإخفاق كان لحظيًا في حين أن الاستراتيجية طويلة الأمد التي يقودها نتنياهو هي التي حققت الردع الحقيقي. لكن هذا الخطاب يصطدم بواقع صارخ: استطلاعات الرأي تشير إلى أن 65% من “الإسرائيليين” يعتبرون نتنياهو يتحمل “مسؤولية كبيرة” عن إخفاق السابع من أكتوبر.

ورغم هذه الأرقام القاتلة، لا يزال نتنياهو يتقدم بفارق ضئيل على منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، بنسبة 39% مقابل 38% في أحد استطلاعات القناة 12. هذه المفارقة تكشف عمق الأزمة “الإسرائيلية”: ناخب يعرف أن نتنياهو مسؤول عن الكارثة، لكنه في الوقت ذاته لا يجد بديلًا يثق به تمامًا.

7 أكتوبر لا يغادر نتنياهو
لا يبدو أن نتنياهو يستطيع مغادرة السابع من أكتوبر، حتى حين يحاول تحويله إلى مناسبة للرثاء واستعراض التضامن مع القتلى والجنود. في قراءة يوسي فيرتر في صحيفة “هآرتس”، “لا تكمن المشكلة في الذكرى وحدها، بل في أن المسؤولين عن الإخفاق ما زالوا في مواقعهم، وعلى رأسهم نتنياهو، من دون اعتذار أو تحمّل واضح للمسؤولية أو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة”. والأهم أن السابع من أكتوبر يعود إلى نتنياهو في كل مرة يحاول فيها تثبيت روايته: “في مراسم الذكرى، وفي ملف الأسرى والجنود، وفي النقاش حول الخدمة العسكرية للحريديم، وفي كل سؤال عن المسؤولية”. فالرجل الذي يقدّم نفسه بوصفه عنوان الأمن يجد نفسه، بعد ثلاث سنوات، مضطرًا إلى الدفاع عن موقعه أمام الحدث الذي هزّ هذه الصورة من أساسها. ولذلك، كما يقرأ فيرتر المشهد، تبدو الذكرى بالنسبة إلى نتنياهو أقل مناسبة لإغلاق صفحة الماضي منها إلى مواجهة ماضٍ لم يُغلق بعد؛ إذ إن بقاء المسؤولين عن الإخفاق في مواقعهم يحوّل 7 أكتوبر من ذكرى سنوية إلى سؤال سياسي دائم: من يتحمل المسؤولية، ومن يملك حق الاستمرار؟

التحذير الإماراتي: القنبلة الموقوتة
في الثامن من سبتمبر 2026، فجّر تقرير لصحيفة “هآرتس” أزمة سياسية واستخباراتية غير مسبوقة، كاشفًا أن الرئيس الإماراتي محمد بن زايد حذّر نتنياهو قبل نحو عشرة أيام من هجوم السابع من أكتوبر من أن يحيى السنوار يخطط لعملية كبرى يمكن أن تسبب “زلزالًا” في المنطقة.

مكتب نتنياهو سارع إلى نفي هذه الرواية “بشكل قاطع”، بل هدّد بمقاضاة الصحيفة، لكن “هآرتس” رفضت التراجع وتعهدت بكشف الحقيقة أمام المحكمة. والأخطر من ذلك، ما كشفته وكالة “أسوشييتد برس” قبل أسبوع من أن نتنياهو طلب خلال لقاء سري مع بن زايد في أبو ظبي إصدار نفي علني للتقرير، وهو طلب يُعد في جوهره اعترافًا ضمنيًا بأن التسريبات تشكل خطرًا حقيقيًا على حملته الانتخابية.

الإمارات، من جانبها، لم تنفِ ولم تؤكد، مبقيةً الباب مفتوحًا أمام كل الاحتمالات. هذا الموقف المحسوب يضع نتنياهو في مأزق مزدوج: لا نفي واضح يعصمه من التسريبات، ولا تأكيد يحرجه مع حلفائه. وفي هذا السياق، يبدو تحذير غادي آيزنكوت صارخًا وواضحًا: “الكشف عن التحذير لا يترك مجالًا للشك: نتنياهو قاد “إسرائيل” بتهور وعنجهية إلى أكبر كارثة في تاريخها”.

المعارضة: من النيابة إلى المنافسة
لم تعد المعارضة “الإسرائيلية” تعتمد على صقور السياسة المدنيين فقط، بل أقحمت جنرالات سابقين في صدارة المشهد. الأبرز بينهم غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق الذي خسر ابنه وابن أخيه خلال الحرب في غزة، ويقدم نفسه اليوم كبديل أمني يتمتع بالنزاهة والاستقامة الاستراتيجية.

حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت يتصدر الخريطة الحزبية بـ23 مقعدًا، متقدمًا على الليكود الذي تراجع إلى 21 مقعدًا في استطلاع القناة 12، فيما هبط تمثيل الائتلاف الحكومي إلى 49 مقعدًا فقط. ويرتكز برنامج آيزنكوت على إعادة بناء العقيدة الأمنية لـ”إسرائيل”، وإبرام صفقة تبادل فورية لإنهاء ملف الأسرى، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الأسبوع الأول لتولي الحكومة.

لكن الظاهرة الأكثر لفتًا في هذه الانتخابات هي النزول المباشر لضحايا وعائلات السابع من أكتوبر إلى المعترك السياسي. فقد انضم ناجون من كيبوتسات الغلاف وعائلات أسرى إلى قوائم حزبية متعددة، لا سيما شارون شرابي الذي انضم إلى حزب “إسرائيل بيتنا” بعد نشاطه في حملة إعادة الأسرى. هؤلاء المرشحون لا يطرحون برامج تقليدية، بل يرتكز خطابهم على “العدالة والمحاسبة”، ويتهمون نتنياهو صراحة بالتضحية بأبنائهم من أجل الحفاظ على كرسيه وتحالفه مع المتطرفين.

الخارطة الحزبية: انسداد واستعصاء
تشير الاستطلاعات الأخيرة إلى حالة انسداد سياسي شبه كامل. لا يمتلك أي من المعسكرين قدرة حاسمة على تجاوز معضلة الـ61 مقعدًا. معسكر نتنياهو (الليكود + الأحزاب الدينية واليمين القومي) يتراوح بين 49 و53 مقعدًا، في حين يحصل معسكر المعارضة الصهيونية على 52 إلى 54 مقعدًا، بينما تحافظ الأحزاب العربية على 11 إلى 13 مقعدًا.

في هذا السياق، يبرز حزب “يشار” كالقوة الصاعدة الأبرز. آيزنكوت ينجح في جذب أصوات “الإسرائيليين” المحبطين من أداء نتنياهو ولكنهم لا يثقون في الطروحات السياسية للوسط التقليدي بقيادة يائير لابيد. في المقابل، يحافظ إيتمار بن غفير (حزب العظمة اليهودية) على كتلة تصويتية قوية مستفيدًا من شعور الخوف العام، حيث يطرح خطابًا ينادي بالترحيل والطرد والسيطرة العسكرية الكاملة دون مواربة.

الأبعاد السيكولوجية: تروما مستمرة
لا يمكن فهم عمق تأثير السابع من أكتوبر في المشهد الانتخابي الحالي دون الغوص في التحولات السيكولوجية والاجتماعية التي طرأت على الناخب “الإسرائيلي”. يعاني المجتمع “الإسرائيلي” مما يوصف بـ”التروما المستمرة”، وهي حالة جعلت الناخب أقل تسامحًا مع الوعود السياسية التقليدية، وأكثر ميلًا للخيارات الراديكالية أو الردود القاطعة.

وتبرز أزمة النازحين في الشمال والجنوب كعنصر حاسم؛ فعشرات الآلاف من المستوطنين الذين هجروا منازلهم على مدار السنوات الثلاث الماضية يشكلون اليوم كتلة تصويتية غاضبة وعابرة للأحزاب. هؤلاء المواطنون يشعرون أن “الدولة” تخلت عنهم، وأن الشعارات التي تطلقها الحكومة حول النصر والأمان لا تنعكس على واقعهم المعيشي، ما يجعل أصواتهم موجهة بشكل أساسي لمعاقبة الائتلاف.

الجيش في مواجهة الانتخابات
في هذا السياق المضطرب، يطل رئيس الأركان “الإسرائيلي” آيال زامير على وزراء “الكابينت” الأمني والسياسي محذرًا: “إننا نمر بفترة حساسة، سواء بسبب الانتخابات في نهاية الشهر، أو بسبب الذكرى السنوية لـ7 أكتوبر. هناك العديد من التهديدات، والجيش “الإسرائيلي” في حالة تأهب”.

هذا التحذير يكشف هشاشة الوضع الأمني في ظل استحقاق انتخابي مفعم بالتوتر، ويطرح تساؤلات جدية حول استعداد “إسرائيل” لأي سيناريو مفاجئ خلال الأسابيع الأخيرة قبل الاقتراع. فحرب طويلة الأمد في غزة، ومواجهات متواصلة في الضفة الغربية، وتهديدات إقليمية متعددة الجبهات، كلها عوامل تجعل من هذه الانتخابات استحقاقًا محفوفًا بالمخاطر.

السيناريوهات المحتملة
في ضوء المعطيات الحالية، تبرز ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمخرجات انتخابات أكتوبر 2026:

السيناريو الأول: الانسداد السياسي المستمر؛ وهو الأكثر ترجيحًا بحسب استطلاعات الرأي، حيث يعجز معسكر نتنياهو عن الوصول إلى 61 مقعدًا، وفي المقابل يعجز معسكر المعارضين عن تشكيل ائتلاف متماسك. هذا السيناريو قد يقود “إسرائيل” إلى دوامة جديدة من عدم الاستقرار السياسي والاضطرار لانتخابات مبكرة أخرى.

السيناريو الثاني: صعود ائتلاف أمني جديد. نجاح حزب “يشار” والقوى المتحالفة معه في استقطاب أجزاء من اليمين المعتدل والوسط لتشكيل حكومة “إنقاذ وطني” تستبعد اليمين المتطرف وتضع حدًا للحياة السياسية لنتنياهو.

السيناريو الثالث: نجاح نتنياهو في حسم المعركة؛ عبر حشد الأصوات المترددة من خلال إحداث تصعيد أمني مدروس أو تحقيق “إنجاز خاطف” يقنع الشارع بضرورة بقائه. في هذا السيناريو، ستمضي “إسرائيل” نحو مزيد من السلطوية الحزبية، واستكمال خطط “الإصلاح القضائي” التي توقفت بسبب الحرب.

“إسرائيل” ما بعد 7 أكتوبر
في المحصلة، لم تكن أحداث السابع من أكتوبر حدثًا عسكريًّا هامشيًّا فقط، بل غدت العقدة التاريخية والسياسية التي تصوغ حاضر “إسرائيل” ومستقبلها. انتخابات 27 أكتوبر 2026 تمثل اللحظة التي يواجه فيها بنيامين نتنياهو أطول وأعقد عملية محاسبة شعبية في مسيرته السياسية الحافلة.

يقول الكاتب “الإسرائيلي” يوسي فيرتر في مقال نشره في صحيفة “هآرتس” “لقد فشل نتنياهو حتى الآن في تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر، متذرعًا بأن التحقيق يجب أن يتم فقط بعد استقرار الأوضاع الأمنية”، وهو ما يعتبره خصومه محاولة للتملص من المسؤولية حتى عبور الانتخابات.

سواء نجح نتنياهو في القفز فوق أشلاء هذا الإخفاق وإقناع الناخبين بروايته، أو نجحت القوى الجديدة الصاعدة من رحم الأزمة والنزيف في الإطاحة به، فإن “إسرائيل” ما بعد هذا الاستحقاق لن تشبه “إسرائيل” ما قبله. الشرخ البنيوي الذي انفتح في ذلك اليوم “الحزين”  في وجدان المجتمع “الإسرائيلي” لا يزال ينزف، والصناديق الحالية ليست سوى مرآة تعكس عمق هذا الانقسام والتحول الوجودي الخطير.

محمد الأيوبي-العهد
تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.