●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | لبنان| وزارة التربية: إنتظام العملية التعليمية التعلمية أولوية وتنظيم التعاقد مسؤولية قانونية وتربويةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: نستحضر مواقف الشيخ نعيم قاسم الذي حمل الراية وتمسك بالنهج المقاوم وأكد على التزام المقاومة بالوقوف مع فلسطينموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: حزب الله قدم قادته الشهداء وتضحيات جسيمة ستبقى شاهدًا على أن نصرة فلسطين لم تكن شعارًا بل قرارًا بالوقوف بوجه الإبادةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: كانت جبهة الإسناد التي أطلقها حزب الله والمقاومة موقفًا تاريخيًا قدم فيها لبنان خيرة قادته ومجاهديه وأبنائهموقع صدى الضاحيةاليمن| كلمة مرتقبة لقائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي في ذكرى "جريمة الصالة الكبرى" وحول آخر المستجدات عند الـ 4:00 عصرًاموقع صدى الضاحيةالسعودية| مصادر ملاحية: مطار الرياض الأول عالميًا في قائمة المطارات الأكثر اضطرابًاموقع صدى الضاحيةالسعودية| هبوط مؤشر البورصة في السعودية 0.9 % مع هبوط سهم البنك الأهلي السعودي أكبر بنك في البلاد 2.6%موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيساوية شمال شرقي القدس المحتلةموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | لبنان| وزارة التربية: إنتظام العملية التعليمية التعلمية أولوية وتنظيم التعاقد مسؤولية قانونية وتربويةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: نستحضر مواقف الشيخ نعيم قاسم الذي حمل الراية وتمسك بالنهج المقاوم وأكد على التزام المقاومة بالوقوف مع فلسطينموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: حزب الله قدم قادته الشهداء وتضحيات جسيمة ستبقى شاهدًا على أن نصرة فلسطين لم تكن شعارًا بل قرارًا بالوقوف بوجه الإبادةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: كانت جبهة الإسناد التي أطلقها حزب الله والمقاومة موقفًا تاريخيًا قدم فيها لبنان خيرة قادته ومجاهديه وأبنائهموقع صدى الضاحيةاليمن| كلمة مرتقبة لقائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي في ذكرى "جريمة الصالة الكبرى" وحول آخر المستجدات عند الـ 4:00 عصرًاموقع صدى الضاحيةالسعودية| مصادر ملاحية: مطار الرياض الأول عالميًا في قائمة المطارات الأكثر اضطرابًاموقع صدى الضاحيةالسعودية| هبوط مؤشر البورصة في السعودية 0.9 % مع هبوط سهم البنك الأهلي السعودي أكبر بنك في البلاد 2.6%موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيساوية شمال شرقي القدس المحتلة

حرب إيران تستنزف القواعد والجيش الأميركي

08/10/2026 · مريم طالب الزين
حرب إيران تستنزف القواعد والجيش الأميركي

موقع “ذا إنترسبت” الأميركي ينشر تقريراً يتناول الصعوبات المتزايدة التي تواجهها الولايات المتحدة في حماية قواعدها وقواتها المنتشرة خارج أراضيها في ظل الحرب مع إيران، مع التركيز على الخسائر التي ألحقتها إيران بالبنية العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.

ويرى كاتب التقرير أنّ كلفة الحرب على الولايات المتحدة آخذة في الاتساع، ويجادل بأنّ إيران نجحت في فرض ضغوط عسكرية ولوجستية متزايدة على القواعد والقوات الأميركية، في وقت تتحدث فيه الإدارة الأميركية عن نجاحات أو عن احتواء التهديد.

أدناه نص التقرير منقولاً إلى العربية:

يخوض الجيش الأميركي معركة مضنية لحماية قواعده العسكرية الممتدة خارج البلاد، وسط صراع مع إيران خرج عن نطاق سيطرة “وزير الحرب” – كما يصف نفسه – بيت هيغسيث. فبعد سلسلة من الهجمات الموجعة التي طالت قواعد وأهدافاً أميركية في أنحاء الشرق الأوسط، اضطرت قاذفات أميركية بعيدة المدى، كانت متمركزة في المملكة المتحدة، إلى الإخلاء والعودة إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة يوم الأحد، وسط مخاوف متزايدة من ضربة إيرانية وشيكة.

ووصف مسؤول أميركي التهديد بأنه “مخطط متطور لمهاجمة” قاعدة “فيرفورد” الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني باستخدام “طائرات مسيّرة متعددة”، وهو هجوم كان من الممكن أن يتحول إلى كابوس عسكري وإعلامي. وأشار المسؤول الأميركي إلى احتمال أن يكون الحرس الثوري الإيراني قد جنّد مواطنين بريطانيين للقيام بأدوار في هذا المخطط؛ الأمر الذي أثار قلق البنتاغون لدرجة دفعته لاتخاذ خطوة استثنائية تمثلت في سحب 12 قاذفة من طراز “بي-1” (B-1) من القاعدة التي لعبت دوراً محورياً في الحرب الأميركية. ووصف مسؤول ثانٍ الأمر بأنه “خطة معقدة” وجزء من “استراتيجية هجينة” لحرب غير متكافئة تشنها إيران، الأمر الذي أجبر البنتاغون على اتخاذ تدابير حاسمة. واعترف الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين بوجود “بعض التهديدات” رداً على سؤال حول إخلاء القاذفات، مضيفاً أن بقاء الطائرات في مواقعها كان سيغري الطرف الآخر بشن هجوم.

ويأتي العجز عن تأمين الطائرات الأميركية في قاعدة تقع شمال غربي لندن في وقت تتصاعد فيه الهجمات على المواقع والقواعد الأميركية حول العالم. فقد أسفرت الهجمات الإيرانية المعقدة، التي شُنّت باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية، عن مقتل وإصابة جنود أميركيين، وعرّضت حياة أعداد كبيرة أخرى للخطر، كما ألحقت أضراراً ودمرت عدداً كبيراً من القواعد والمواقع في أنحاء الشرق الأوسط. وقد لحقت ببعض القواعد الحيوية أضرار جسيمة أدت إلى تعطيل العمليات الأميركية بشكل جذري، لدرجة أن “الوضع التشغيلي للقواعد في المنطقة قد لا يتعافى أبداً”، بحسب المسؤول الثاني. كما استهدفت هذه الهجمات منشآت مشتركة تديرها دول حليفة للولايات المتحدة؛ ففي آذار/ مارس، شنت إيران هجوماً بطائرة مسيّرة على قاعدة جوية بريطانية في “أكروتيري” بقبرص، ما ألحق أضراراً بمنشأة حيوية طالما اعتمد عليها الجيش الأميركي. كذلك، استهدفت إيران قاعدة مشتركة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة في جزيرة “دييغو غارسيا” بالمحيط الهندي، وهي قاعدة اكتسبت أهمية مركزية متزايدة في المجهود الحربي الأميركي.

لقد تحول ما وصفه ترامب في وقت سابق بأنه مجرّد “نزهة قصيرة” إلى جرح نازف في جسد الجيش الأميركي؛ فعلى الرغم من ادّعاءات ترامب وهغسيث المستمرة منذ أشهر بأن الجيش الإيراني قد سُحق تماماً، شنّت إيران هجمات استهدفت أكثر من 15 قاعدة عسكرية في أنحاء الشرق الأوسط. وتُشير الأرقام الرسمية الأميركية إلى مقتل 19 جندياً وإصابة نحو 900 آخرين، بحيث وقعت معظم حالات الوفاة بعد شهر تموز/ يوليو، أي عقب إعلان إدارة ترامب انتهاء الحرب. غير أن الحصيلة الفعلية للضحايا أعلى من ذلك، وقد جرى التعتيم عليها والتلاعب بها باستمرار في ما وصفه أحد مسؤولي الدفاع بأنه “عملية تستر”.

وذكر المسؤول الأميركي الأول أن إيران تتبع استراتيجية “المقامرة بكل شيء”، مراهنةً على قدرتها على تحمل الانهيار الاقتصادي لفترة أطول مما تستطيع الولايات المتحدة تحمل تكاليف حرب فاشلة وبرنامج مكلف وشاق للحصار البحري ومرافقة السفن في مضيق هرمز، وذلك في ظل الاضطرابات الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار ارتفاع أسعار الوقود التي لم تنخفض لتصل إلى مستويات ما قبل الحرب، على الرغم من عودة تدفق النفط من دول الخليج الأخرى إلى معدلاته الطبيعية.

وجاء قرار سحب القاذفات من قاعدة “فيرفورد” بعد أيام فقط من اعتقال الحكومة البريطانية 6 مشتبه بهم على خلفية هجوم محتمل استهدف القاعدة نفسها. وقد صرح رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، بوجود “مؤشرات قوية” ترجح ضلوع إيران في تلك الحادثة؛ غير أن إخلاء سبيل المشتبه بهم لاحقاً بكفالة مالية أثار موجة انتقادات من جانب ترامب. وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذّر في تموز/يوليو من أن “أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية تُعد هدفاً مشروعاً لقواتنا”. وفي يوم الاثنين، شدد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، على “ضرورة القيام بأي عمل إبداعي من شأنه إرباك حسابات العدو”، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إيرنا”. كما أشار مسؤولون أميركيون إلى وجود تهديدات إضافية تستهدف قواعد أخرى في أوروبا، بما في ذلك قاعدة “رامشتاين” الجوية في ألمانيا.

وهذه ليست المرة الأولى التي تسارع فيها الولايات المتحدة لحماية أصولها من تهديد إيراني محتمل؛ ففي تموز/ يوليو، تسلل ترامب بنفسه إلى شاحنة مخصصة لخدمات التموين وغادر تركيا على متن طائرة عسكرية، وذلك بسبب مخاوف أميركية من احتمال تعرض طائرة الرئاسة (Air Force One) لهجوم إيراني. وكان ترامب قد صرح في وقت سابق – خلال قمة حلف “الناتو” في أنقرة – بأنه يمثل “الهدف الأول” لإيران. ولكن خلافاً لقائدها الأعلى، لم تتمكن القوات الأميركية من مغادرة قواعدها وسفنها عندما نجحت إيران في اختراق الدفاعات الجوية الأميركية أثناء هجمات شنتها في الشرق الأوسط. وقد كشف تقرير حديث صادر عن المفتش العام لوزارة الدفاع (البنتاغون) أن الضربات الإيرانية “ألحقت أضراراً جسيمة ودمرت مئات المباني والمنشآت في القواعد الأميركية في كل من الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن خلال فترة الصراع”. ووفقاً للجنرال كين ويلسباخ، رئيس أركان القوات الجوية، فقد واجه أفراد القوات الجوية وحدهم أكثر من 1200 حالة إنذار من المستوى الأحمر (Alarm Red) – وهو الرمز الرسمي للتحذير من هجوم وشيك بصواريخ أو طائرات أو قوات برية – خلال فترة لم تتجاوز 38 يوماً فقط في وقت سابق من هذا العام.

وقد أسفر هجوم بطائرة مسيّرة في الأول من آذار/ مارس استهدف ميناء الشعيبة في الكويت عن مقتل 6 جنود أميركيين – في أكثر الضربات الإيرانية فتكاً بالأفراد الأميركيين خلال الحرب – فضلاً عن إصابة العشرات. وفي تموز/ يوليو، أدى هجوم إيراني على قاعدة “موفق السلطي” الجوية في الأردن إلى مقتل 3 جنود من وحدات الدفاع الجوي، على الرغم من أنهم “لم يكونوا منخرطين فعلياً في عمليات مضادة للطائرات” وقت الهجوم، وذلك بحسب تصريح مسؤول دفاعي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم حصوله على إذن بالإفصاح عن هذه المعلومات. كما تضرر عدد من الطائرات العسكرية الأميركية جراء الهجوم، بما في ذلك طائرة من طراز “A-10 Thunderbolt” و8 مقاتلات من طراز “إف -15” (F-15). وتُعد هذه الطائرات جزءاً من عشرات الطائرات الأميركية التي دُمرت أو تضررت حتى الآن خلال الحرب، وتشمل 4 مقاتلات “إف -15” (F-15) و12 طائرة تزود بالوقود من طراز “كي سي-135” (KC-135)، وما يصل إلى 30 طائرة مسيّرة استطلاعية هجومية من طراز “MQ-9 Reaper”، وفقاً لتقرير المفتش العام.

واستهلكت الولايات المتحدة وحلفاؤها أكثر من 11 ألف ذخيرة – بما في ذلك كميات كبيرة من الصواريخ الدفاعية – خلال الأيام 16 الأولى من الحرب وحدها، وذلك بحسب تحليل أجراه “المعهد الملكي للخدمات المتحدة” (Royal United Services Institute) في آذار/ مارس. وقد استُخدم نحو 65% من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية في الفترة ما بين شباط/ فبراير وتموز/ يوليو، ما أدى إلى بقاء أقل من 830 صاروخاً من أصل 2330 كانت متاحة قبل الحرب، بحسب تحليل لـ”مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” (CSIS). كما انخفض عدد الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومة “ثاد” (THAAD) من أكثر من 450 صاروخاً إلى أقل من 270.

من جانبه، قلّل الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، الشهر الفائت من شأن المخاطر المرتبطة بنفاد مخزونات هذا النوع من الصواريخ، مصرحاً لبرنامج “60 دقيقة” (60 Minutes) على شبكة “سي بي إس” (CBS) بأنه لا يشعر بالقلق إزاء سلامة القوات الأميركية. ورداً على سؤال حول التصدي للهجمات الإيرانية، قال: “لست قلقاً على الإطلاق”. في المقابل، امتنعت القيادة المركزية الأميركية عن الرد حين سُئلت عما إذا كان كوبر سيقدم استقالته في حال مقتل أو إصابة مزيد من الجنود الأميركيين في هجمات مستقبلية.

وأدى هجوم إيراني بصواريخ وطائرات مسيرة في مستهل الحرب إلى تدمير منشآت تابعة للبحرية في المنامة بالبحرين، وهي المركز اللوجستي الأميركي الأهم في المنطقة. وعلى الرغم من ادعاء البنتاغون لأشهر أن الضربات لم تؤثر بشكل جوهري على العمليات العسكرية، إلا أن القائم بأعمال وزير البحرية، هونغ تساو، أقر الشهر الماضي بأن الهجمات “دمرت البحرين تماماً”. وكان تحقيق لصحيفة “وول ستريت جورنال” قد كشف سابقاً أن إعادة بناء مقر الأسطول الخامس الأميركي، وثكنات الجنود، وأبراج الاتصالات في قاعدة “الدعم البحري” (Naval Support Activity) بالبحرين قد تتجاوز تكلفتها 400 مليون دولار؛ وهو رقم وصفه مسؤول أميركي – في حديث لموقع “ذا إنترسبت” – بأنه قد يكون أقل من التكلفة الفعلية في حال تقرر البدء في هذا المشروع. وقد أحالت القيادة المركزية للقوات البحرية الاستفسارات المتعلقة بتقديرات التكلفة إلى القيادة المركزية الأميركية، التي لم ترد على تلك الاستفسارات.

ومع خروج مقر الأسطول الخامس عن الخدمة ووقوع موانئ أخرى في المنطقة ضمن نطاق الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، واجهت البحرية تحدياً هائلاً تمثل في الحفاظ على أسطول يضم أكثر من 24 سفينة — بما في ذلك حاملتا طائرات ضخمتان، وعدد كبير من المدمرات والطرادات المزودة بصواريخ موجهة، والغواصات الهجومية، وسفن الإمداد — في حالة انتشار دائم. وهذا الوضع يفرض على سفن البحرية نقل وإمداد المؤن والوقود لمسافات تتجاوز 2000 ميل انطلاقاً من القاعدة الموجودة في جزيرة “دييغو غارسيا”. وقد أشار تقرير المفتش العام إلى أن التحول في مواقع “القواعد البحرية وموانئ الدعم قد فرض تحديات كبيرة”، مسلطاً الضوء تحديداً على “المشكلات المتعلقة بنقل الدعم اللوجستي والبنية التحتية إلى دييغو غارسيا” وتحديات “الرحلات البحرية الطويلة التي تتطلب دورات لوجستية تستغرق ما بين 14 و18 يوماً”.

ونتيجة لهذه الظروف القاسية، واجه البحارة ومشاة البحرية (المارينز) مخاطر مستمرة؛ فقد أتمت مجموعة حاملة الطائرات الضاربة “يو إس إس جيرالد آر فورد” (USS Gerald R. Ford) مهمة انتشار قياسية استمرت 11 شهراً، شملت أيضاً عملية غزو فنزويلا. (في الظروف العادية، ترسو حاملة الطائرات في الميناء مرة واحدة شهرياً تقريباً لمنح طاقمها قسطاً من الراحة). ووفقاً لـ”وسام الثناء الرئاسي للوحدات العسكرية”، فقد ظلت السفينة عرضة لـ”تهديد مستمر من صواريخ العدو والطائرات المسيرة الانتحارية” طوال فترة انتشارها في الشرق الأوسط.

وفي الآونة الأخيرة، استهدف الحرس الثوري الإيراني حاملة طائرات أخرى ومدمرة صواريخ موجهة بصواريخ باليستية، بحسب القيادة المركزية الأميركية. كما أُصيب عناصر من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في هجوم إيراني استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز الشهر المنصرم؛ وذكر المسؤولان الأميركيان أن هؤلاء الجنود ربما عانوا من إصابات في الدماغ، إلى جانب إصابات أخرى.

وفي خضم الحرب المتعثرة مع إيران، انسحبت القوات الأميركية من العراق المجاور الأسبوع الماضي، لتضع بذلك حداً لأكثر من عقدين من الاحتلال العسكري والعمليات العسكرية الأميركية التي أطلقت العنان لموجات من إراقة الدماء ومعاناة المدنيين. وفي بيان أشاد بقوة المقاومة الوطنية، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن “طرد أميركا من العراق تحقق نتيجة تمسك البلاد باستقلالها”. كما احتفل الساسة في بغداد بهذا الانسحاب، بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي رسمياً يوم 1 تشرين الأول/ أكتوبر يوماً للسيادة والاستقلال”.

وعلى الرغم من مزاعم إدارة ترامب، فإن الحرب المرتبطة بإيران تواصل توسعها؛ ففي الشهر الماضي، استولت قوات الحوثي على كامل ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر تقريباً، بما في ذلك الشريط الساحلي المحاذي لممرات الشحن الحيوية في مضيق باب المندب، الذي يُعد المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. ويوم الثلاثاء، أعلن الحوثيون عن مقتل وإصابة أكثر من 200 مقاتل مدعومين من السعودية خلال محاولتهم استعادة السيطرة على تلك الأراضي.

نقلته إلى العربية: زينب منعم-الميادين

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.