قدّم محللو “القناة 12 الإسرائيلية” تحديثات في الوقت الفعلي، مع تحليلات شاملة خلال فترة الانتخابات، تتناول الحملات والمواجهات والتحركات التي قد تغيّر الخريطة السياسية في كيان العدو، وصولًا إلى يوم الانتخابات الحاسم.
أمنون أبراموفيتش: هناك قضايا لا يلتبس فيها الأمر على أغلبية كبيرة من “الإسرائيليين”
تُظهر البيانات التي نشرناها أمس أن 66% من “الإسرائيليين” يريدون لجنة تحقيق رسمية يختار أعضاؤها رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت. وهذا معطى مهم جدًا، بعد أربع سنوات من التحريض على المحكمة العليا ورئيسها عميت، ومن إهانتهما. هناك قضايا لا يلتبس فيها الأمر على أغلبية كبيرة من “الإسرائيليين”.
دافنا ليئال: أخطأ نتنياهو عندما ذهب إلى الانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر
عندما اختار نتنياهو موعد الانتخابات، رغم أن كثيرين نصحوه بألا يذهب إلى الانتخابات في شهر تشرين الأول/أكتوبر، فعل ذلك لأنه اعتقد أن أحداث “المجزرة” (عملية طوفان الأقصى البطولية) قد “احتُسبت” بالفعل في رصيده السياسي. مرت ثلاث سنوات، وقد بلور الجميع مواقفهم، ولذلك يستطيع خوض الانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر، هكذا اعتقد.
لكن البيانات التي عرضناها أمس تكشف أن هذا ليس هو الوضع. يرى 65% أن لنتنياهو مسؤولية مباشرة عن “المجزرة”، وأجاب نحو 90% بأن عليه قدرًا من المسؤولية. لكن إذا نظرنا إلى ما كان عليه الوضع في شهر أيلول/سبتمبر، نرى أن هناك ارتفاعًا بنسبة 7% في نسبة المستطلعين الذين حمّلوه المسؤولية.
مانو غيفع: كتلة نتنياهو تخسر مقعدًا لكن ذلك لا يعزز كتلة “التغيير”
من صورة الكتل، يمكننا أن نرى أن كتلة نتنياهو تخسر مقعدًا واحدًا مقارنة بالاستطلاع السابق، وهذا يعود أساسًا إلى أن حزب “عمخا يسرائيل” لا يتجاوز نسبة الحسم. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن معظم أصوات “عمخا يسرائيل” تعود فعلًا إلى كتلة نتنياهو، ولذلك فإن الانخفاض ليس ذا أهمية كبيرة.
ويمكن رؤية تعزّز الأحزاب العربية في الاستطلاع. ويُظهر الاستطلاع أن كتلة التغيير تبلغ 54 مقعدًا، من دون أي تغيير مقارنة بالاستطلاع السابق. لماذا لا يوجد هناك تغيير؟ لأن سقوط “عمخا يسرائيل”، وكذلك تعزّز الأحزاب العربية، يعوّض أحدهما الآخر.
عميت سيغَل: معضلة نتنياهو حُسمت بالفعل
في معظم استطلاعات الرأي التي تُنشر في القنوات الرئيسية في “إسرائيل”، تخسر كتلة نتنياهو ما بين 10 و17 مقعدًا، ولا تستطيع تشكيل الحكومة المقبلة. وهناك استطلاعات “القناة 14” و”القناة 24″، وكذلك استطلاعات داخلية أخرى، تمنح نتنياهو انتصارًا كبيرًا جدًا.
واجه رئيس الحكومة معضلة: أيّ استطلاعات الرأي يصدّق؟ فهناك فرق بين أن تخوض حملة “صرخات الاستغاثة”، أو أن “تلعب دفاعًا محكمًا”. فعلى سبيل المثال، هل ينبغي لنتنياهو قبول الدعوة إلى مناظرة مع أيزنكوت؟ إذا كنت متأخرًا بفارق كبير، فإنك تخوضها، وإذا كنت واثقًا من انتصارك، فإنك ترفض المناظرة، حتى لا ترتكب أخطاء.
ومن رفضه الحضور إلى المناظرة مع أيزنكوت، وفوق ذلك من قرار “القضاء” سياسيًا على فينتر، تتضح الصورة التالية: نتنياهو يصدّق استطلاعات الرأي الأكثر تفاؤلًا بالنسبة إليه.
المصدر: موقع العهد الإخباري
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




